23 يناير، 2012

أسرار مهنة الطب

كان محمد بن زكريا الرازي (865 -925 م، 251 - 313 هـ، الذي يُعرف باللاتينية بِ Rhazes أو Rasis) عالِماً موسوعياً فارسياً مسلماً وفيزيائياً وفيلسوفاً وأحد الرواد الأوائل في تاريخ الطب. ولد في مدينة الري، بالقرب من طهران الحالية، بإيران، وقضى معظم حياته بين مسقط رأسه وبغداد، عاصمة الخلافة العباسية. وقد قام الرازي بتدريس الطب وعمل طبيبا رئيسيا في كِلْتَي المدينتين. قام بإسهامات مهمة وباقية في مجالات الطب والموسيقى والفلسفة والكيمياء، وكان مؤلفا لأكثر من 200 كتابا ومقالة. وكتاب سر صناعة الطب لا يحوِي فقط معارف طبية ثمينة، ولكنه أيضا يعكس إخلاص الرازي لمهنة الطب وللمنفعة العامة. يُتيح الرازي في الكتاب لعامة الناس خبرته الطبية التي اكتسبها من قراءة أعمال الأطباء السابقين، مثل أَبُقْراط، بالإضافة إلى معرفته هو الواسعة. كان يرى أن الإتجاه الذي كان سائداً وقتها بين الأطباء، وهو الإحتفاظ بالطب مهنةً سِرِّيّة، قد يُحِد من انتشار المعرفة بشكل عام، و يُحوِّل الطب إلى مهنة لكسب المال، بدلا من أن يبقَى مهنة للشفاء والتداوي.

الحدود بين تركيا وأرمينيا: حسب تحديد وودرو ويلسون، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

إن تفكك الإمبراطوريتان العثمانية والروسية في نهاية الحرب العالمية الأولى أسفرت عن خلق  عدد من الدول الجديدة. ففي أيار 1918 أعلنت أرمينيا الشرقية استقلالها كجمهورية، بعد أن كانت جزءا من الإمبراطورية الروسية، . في نيسان 1920، أمر الحلفاء المنتصرون، وهم يفككون الإمبراطورية العثمانية، بضم أرمينيا الغربية إلى الجمهورية الجديدة وبتعيين الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون للتحكيم في قضية الحدود بين تركيا (التي خلفت الامبراطورية العثمانية) وأرمينيا. في تشرين ثاني 1920، وضع ويلسون الحدود على أساس مجموعة متنوعة من العوامل الجغرافية والديمغرافية والعرقية والتاريخية. هذه الخريطة، التي جُمعت تحت إشراف الجيش الأمريكي من قبل الشعبة الطوبوغرافية في دائرة المسح الجغرافي الأمريكية، تظهر مكافأة ويلسون. ومع ذلك، فإن معاهدة سيفر التي اشترطت على استقلالية أرمينيا واعترفت بتحكيم ويلسون، لم تُبرم أبدا. أطاح القوميون الأتراك بقيادة مصطفى كمال بالنظام الملكي التركي، وأقاموا الجمهورية وغزوا أرمينيا، وفي النهاية أجبروها على التخلي عن الكثير من الأراضي التي كانت قد مُنحت للدولة الجديدة إثر تحكيم ويلسون. كما غزت القوات الروسية البلشفية أرمينيا أيضا وضمت ما تبقى من الجمهورية الأرمنية إلى الاتحاد السوفياتي الجديد.

معاهدة باريس

أنهت هذه المعاهدة رسميا الحرب الثورية فور إرسالها إلى الكونغرس من قبل المفاوضين الأمريكيين جون آدامز وبنجامين فرانكلين وجون جاي . وتُعتبر المعاهدة من أفضل المعاهدات التي تم التوصل إليها في أي وقت مضى عن طريق التفاوض لصالح الولايات المتحدة. وقد تضمنت المعاهدة على فقرتين كان لهما أهمية حاسمة هما الاعتراف باستقلال الولايات المتحدة وترسيم الحدود بحيث تسمح لتوسع أمريكا غربا إلى نهر الميسيسبي. وتوجد نسختان أصليتان من المعاهدة الأميركية في الأصل في الملف الأمريكي الأصلي في إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية. ومن السهل جدا تمييزهما عن بعضهما البعض عن طريق توجه أختامهما، حيث أن ختم إحداهما أفقي وختم الأخرى عمودي .

مخطط لممتلكات شركة روزاليج، ملك صاحب السعادة تشارلز أوهارا الموقر نائب الحاكم ويل. ستيوارت، جيمس كلارك وروب  وفيل

تنافست فرنسا وبريطانيا للسيطرة على دومينيكا لسنوات عديدة. وفي 1763، اكتسب البريطانيون حيازة الجزيرة. وتبين هذه الخريطة المفصلة العقارات الممتلكة من قبل البريطانيين ومزرعة على الجانب الأطلسي للجزيرة. وتشمل التفاصيل على الخريطة مباني وهياكل فردية، وطرق، وأجزاء من المزرعة محددة بالأرقام، وأجزاء إدارية للمتلكات محددة بالأحرف، والأنهر، وصور تمثل النباتات والمرتفعات، والخط الساحلي والسمات الساحلية،  ورسوم إيضاحية للسفن في المرفأ. كما تتضمن الخريطة أيضا رسما توضيحيا ودليليا، مع قائمة لحجم كل جزء من المزرعة وكل قسم من الممتلكات. ويبين الرسم داخل الخريطة منظرا شاملا، "روزاليج"، والذي يبين بيوت المزرعة، والحقول المزروعة والخالية، وسفينة في المرفأ إلى اليمين، والتلال المشجرة في الخلفية، ورسمين صغيرين لشخص أوروبي وأفريقي في الأمامية اليسرى من الخريطة. وفي أعلى الخريطة إشارة متوجهة نحو الغرب.

إعلان نية ماريا فون تراب

أصبح اسم ماريا فون تراب اسما مألوفا في الولايات المتحدة عندما تحولت قصتها عام 1959 إلى مسرحية موسيقية في برودواي صوت الموسيقى. وكانت هي وأسرتها قد هاجروا إلى الولايات المتحدة من موطنهم النمسا بعد استيلاء ألمانيا النازية عليها. قدمت فون تراب إعلان النية هذا لتصبح مواطنة أمريكية إلى محكمة بيرلنغتون في ولاية فيرمونت في 21 كانون الثاني 1944، وهو يلقي الضوء على ماريا فون تراب الحقيقية.

إعلان النية لألبرت اينشتاين

قدم عالم الفيزياء الألماني المولد ألبرت اينشتاين إعلان النية هذا ليصبح مواطنا أمريكيا في عام 1936. فبعد استيلاء النازيين على السلطة السياسية في ألمانيا في عام 1933وبداية اضطهاد اليهود الألمان، تخلى أينشتاين عن جنسيته الألمانية وهاجر إلى الولايات المتحدة ليشغل منصب أستاذ في الفيزياء النظرية في جامعة برينستون. وعلى أساس هذا الإعلان، أصبح الرجل الذي كان أول من اقترح نظرية النسبية في عام 1905مواطنا أمريكيا في عام 1940.