المذكرات المقدمة لعرش الأسرة الحاكمة المجيدة في عصرنا

كان هذا العمل أحد الكُتب الممنوعة من النشر في عهد أسرة تشينغ. إن قضية منع وتدمير الكتب لها تاريخ طويل في الصين وأصبحت منتشرة بالأخص في عهد الإمبراطور تشيان لونغ (حكم ما بين 1736-1795) المنتمي لأسرة تشينغ، وذلك أثناء كتابة موسوعة سي كو كوان شو (المكتبة الكاملة للخزانات الأربع). لقد وصل عدد المؤلفات التي تم حرقها أو منعها إلى 3,100 عمل أي حوالي 150,000 نسخة من الكتب. لقد تم استهداف الكتب التي تتحدث عن تاريخ أسرة مينغ والخاصة بالسير والفلسفة والأدب وحتى بعض كتب العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد التي كان يعتقد إنها تحتوي على أفكار محظورة، مثل المشاعر المعادية للمانشو أو الكلمات البذيئة. هذا العمل لم يتم إدراجه في كتاب سي كو كوان شو زونغ مو (القائمة العامة للمكتبة الكاملة للخزانات الأربع). يوجد عنوان الكتاب في جِن شُو زونغ مُو (القائمة العامة للكتب الممنوعة) و وًي آي شو مو (جدول الكتب المعادية للعرف أو القانون). لقد تم إدراج الكتاب في القائمة العامة للكتب الممنوعة تحت عنوان مختلف وهو بو كوي تانغ كي زو شو(المذكرات المحفوظة ببو كوي تانغ). كانت الوثائق في بلاط الإمبراطورية الصينية مثل المذكرات والمراسيم، تعمل بمثابة وسائل لتسهيل التواصل بين الإمبراطور وحكومته وموظفيه، وذلك ليتمكن الإمبراطور من الإلمام بشؤون الدولة واستخدام هذه الوثائق كأسس لسياساته. إن المصطلح زوي يي يشير بالتحديد إلى مذكرات شخصية يقدمها كبار مسؤولي الدولة إلى الإمبراطور، وغالباً ما تحتوي على توصيات واقتراحات لاتخاذ إجراء معين. يمكن أن لا تحصل بعض هذه المذكرات على موافقة الإمبراطور ويمكن إلا يصل البعض الآخر إلى العرش أبداً. إلا أنها تُعد مصادر تاريخية هامة تساعد على فهم مجموعة الآراء المتعلقة بمواضيع وأحداث متنوعة في ذلك الوقت. لقد نجا عدد من مجموعات المذكرات المختارة والكتابات الخاصة بشؤون الدولة في عهد أسرة مينغ. قام وو داوشينغ بتأليف هذا الكتاب خلال عهد الإمبراطور وانلي (1573-1620). بعد حصوله على جِن شِي (درجة الدكتوراه) في 1595 وترقيته بعدها إلى درجة ون لين لانغ، حصل وو داو شينغ على منصب في بلاط طقس التضحية الإمبراطوري. يتكون الكتاب من وثائق 32 عاماً، يرجع تاريخها إلى أول عام من تولي وانلي المنتمي لأسرة مينغ الحكم (1573)، ومقسمة إلى 24 جزءاً ومرفقة بعناوين، مثل جَن داو (طريق الحاكم) و غُوَ شِي (السياسة القومية). يرجع تاريخ المقدمة التي كتبها المؤلف إلى عام 1607.

مسوحات جغرافية بالأمر الإمبراطوري

هذا العمل عبارة عن مخطوطة غير مكتملة في ثلاثة مجلدات، وهو على الأرجح أحد الأطالس الرسمية الأولية في عهد أسرة تشينغ، الذي بدأ عام 1644. لقد تم شطب العنوان الموجود على غلاف المجلد الثالث، وهو كِن دنغ فانغ يو لو تشنغ كاو لُوِي(مسوحات جغرافية بالأمر الإمبراطوري)، في وقتٍ لاحق واستبداله بـِكِن دِنغ هوانغ يو كوان لان (الأطلس الكامل بالأمر الإمبراطوري) والمكتوب بالحبر الأحمر. يوجد ملصق على نفس الغلاف مكتوب عليه "هذه هي نسخ المسودات الخاصة بالمجموعة الموجودة بوو ينغ دين [المطبعة الإمبراطورية ومعمل التجليد]، وكانت في الأصل ملك للي تشيان [عالم وعضو بأكاديمية هانلين]." قام وانغ شيهونغ (1658-1723) وآخرون بتجميع هذا العمل خلال العام الـ46 و47 من حكم الإمبراطور كانغ شي (1707-8). تقوم الثلاثة مجلدات بتوثيق معظم بلديات وولايات مقاطعة شانشي وليس كلها، بالإضافة إلى الطرق المؤدية إلى المقاطعات المجاورة مثل هنان وشان شي، في شمال شرق وسط الصين. في عصر حكم الإمبراطور كانغ شي (1622-1762)، لم يتضح أن العمل قد اكتمل أو تمت طباعته بالكامل. لا يعرف ما إذا كان هناك في أي وقت مضى نسخة كاملة لهذا الأطلس.

مذكرات جانغ شيانغها المقدمة إلى العرش

يحتوي هذا العمل على مذكرات كتبها جانغ شيانغها (1785-1862)، والتي يرجع تاريخها إلى الفترة من يناير إلى ديسمبر 1853، العام الثالث لحكم الإمبراطور شيين فنغ، إلا أن المذكرات الخاصة بشهر يناير غير مكتملة. وفقاً لما ورد في السيرة الذاتية لجانغ شيانغها في الفصل السابع من كتاب تشينغ شي غاو (تاريخ أسرة تشينغ)، فإنه حصل على جِن شِي (شهادة الدكتوراه) عام 1820 وتولى العديد من المناصب، حتى وصل إلى منصب رئيس مجلس العمال عام 1859 وحتى 1861. عند كتابة هذه المذكرات في عام 1853، تم استدعاء جانغ إلى العاصمة من مقاطعة شانشي، حيث كان رئيس القضاة هناك. لقد قام بكتابة هذه المذكرات على الأرجح عندما كان في شانشي، ولكن لم تتم طباعتها في ذلك الوقت، لذلك فُقد بعضها. في إحدى مذكراته، اقترح جانغ أنه من الضروري تعزيز تدريبات القوات الحربية وتكثيف الدفاع وذلك نتيجة لزيادة العمليات الحربية في المنطقة الجنوبية الشرقية. كما أوصى بتطبيق نظام بو جيا (وهو نظام إداري لتنظيم السكان جوهره الأسر) للحفاظ على النظام العام. عُثر على ثمانية مجلدات فقط من حوالي 50 أو 60 مجلد من مذكرات جانغ ــ وقد كتب هذه الوثائق في عامه الأخير كقاضي. لا توجد معلومات عن ما إذا كان لا يزال هناك مجلدات أخرى.

الآفة الخبيثة تشيع الفساد

يعد هذا العمل نسخة من مخطوطة بها جدول محتويات، ولكن لا تحتوي على مقدمة. وهي تستقي اسمها من غلاف المجلد الأول. يحتوي العمل على ستة أبواب في ستة مجلدات ويحتوي على مذكرات بقلم هوانغ جوسي (1793-1853) أحد مسؤولي أسرة تشينغ الذي لعب دوراً هاماً أثناء حرب الأفيون الأولى (1839-1842). وفي أول مذكراته، التي ترجع للعام الثامن عشر من فترة حكم دوغوانغ (1838)، كان يحث على سن قوانين صارمة لحظر الافيون. تم إرسال هذه المذكرة إلى كبار المسؤولين الإداريين جميعاً في المقاطعات لمناقشتها، وقام لين ساشي بإبلاغ الإمبراطور بنتائج تلك المناقشة التي أثمرت عن تكليف الإمبراطور للمفوض الإمبراطوري ذي السلطة التفويضية بوقف الانتشار الشديد للأفيون في كانتون. وفي المذكرة الأخيرة، في 1843، طالب هوانغ جوسي الإمبراطور بإصدار مرسوماً إمبراطورياً بعزل ثلاثة من كبار المسؤولين، تشيشان ويجينغ ووينيو، من مناصبهم وأمرهم بالتبصُّر في آثامهم. حل تشيشان -الذي تولى العديد من المناصب العليا- محل لين ساشي عام 1840 وترأس المفاوضات مع البريطانيين، ووافق خلالها على التنازل عن هونغ كونغ مقابل تعويض من الفضة قدره 6 ملايين دولار. أُدين تشيشان وطُرِد ونُفِيَ، ولكن بعد انتهاء الحرب في عام 1842 أُعيد للعمل مرة أخرى وأصبح الحاكم العام لعدة مقاطعات. مٌنِح يجينغ -وهو ابن حفيد الإمبراطور تشيان لونغ (1711-1799)- رتبة جنرال قائداً لمقاطعة تشجيانغ، أما وينيو فقد تم توليته منصب مساعد قائد. في مارس 1842، هاجمت قوات يجينغ "نينغبو" -التي احتلها البريطانيون- ولكنه هُزِمَ هزيمة منكرة. كما فشل يجينغ في غيرها من العمليات العسكرية. وسُجِن في نفس العام ولكن تم العفو عنه لاحقاً وإعادته للعمل. تشير مذكرة هوانغ إلى أن هؤلاء المسؤولين الثلاثة هم سبب وقوع الانتكاسات العسكرية للحرب. تحتوي هذه المخطوطة على رسائل وسِيَر وأبيات شعرية إضافةً إلى المذكرات والمراسيم الإمبراطورية. نُظِمت النصوص بطريقة جيدة، وتُعَد مصدراً مفيداً لدراسة حروب الأفيون.

مجموعة من قصائد جينغ شين بقلم شين تسو

تحتوي هذه المجموعة من المخطوطات على قصائد كتبها شين تسو (1683-1759)، أحد مواطني يوياو، بمقاطعة تشجيانغ، وهو أحد أشهر الشعراء والخطاطين خلال فترتي حكم كانغشي وتشانلونغ في عهد أسرة تشينغ. بالرغم من ترشيح شين مرتين لمناصب رسمية، رفض أن يخدم بلاط تشينغ. قام أصدقاؤه بنسخ القصائد الموجودة بهذا العمل والاحتفاظ بها أثناء المحاكمات الأدبية في عهد أسرة تشينغ. كان للمحاكمات الأدبية تاريخ طويل في الصين، ولكن تفشِّى مثل هذا الاضطهاد الرسمي للمثقفين، الذي عادة ما كان يطلق عليه ون زي يو (السجن عقاباً للكتابة)، خلال عهد أسرة تشينغ بصفة خاصة. ولتفادي معارضة جموع المثقفين وإسكاتهم، كانت السلطات تفسر معاني أعمال الكُتاب وفقاً لقوانينها كما كانت تقصد أي كلمة أو جملة منفردة لاستخدامها كدليل حتمي لاضطهادهم. يتشبع كل من مقدمة شين وتمهيد تشنغ إيتينغ بالأسف لتغيير الأسرة الحاكمة، والحزن بسبب المحاكمات الأدبية، ومرثاة الذات على أنهما قد وُلِدا في زمن غير مناسب. يحتوي العمل على ستة أبواب ، الأبواب الخمسة الأولى المحتوية على 30 قصيدة والباب السادس الذي يحمل عنوان جِيو جيو يُو فُو (قصائد مكتوبة بأسلوب يو فو)، بالإضافة إلى إشارات للأحداث التاريخية الواقعة في عهد أسرة مينغ. القصائد مُرَتَّبة وفقاً للتسلسل الزمني بدءاً من العام الثاني والخمسين من عهد كانغشي (1713) حتى العام الثاني عشر من حكم تشانلونغ (1747).

أعمال مجمعة حول معبد القمة الشمالية

كان معبد القمة الشمالية المعبد الرسمي المُكَرَّس لقمة هنغشان الواقعة في شمال شرق الصين، أحد القمم المقدسة الخمسة، والتي عُبِدَت على مر أجيال. وهو يقع في تشييانغ، وسط مقاطعة خُبي. تحددت المعالم النهائية للمعبد -الذي كان في الأصل ضريحاً منذ عام 98 ق.م.- في الفترة ما بين عامي 500 و512 م. ويرجع تاريخ الآثار الباقية حتى الآن إلى عام 1270، عندما تم ترميم المعبد. وهي عبارة عن قاعة رئيسية وأساسات لقاعة أخرى وسرداق وثلاث بوابات. تصور اللوحات الجدراية الموجودة بالقاعة المركزية آلهة القمة المقدسة والمسؤولين الثلاثة للسماء والارض والماء بالإضافة إلى القمم والجبال والمخلدون. كما يوجد بالموقع أيضاً العديد من الأحجار المنقوشة. خلال فترة حكم جياجينغ (1522-1566)، التمس هُو تينغشوون -قاضي مقاطعة شوجن- من حاكم المقاطعة تجميع هذه النقوش ذات القيمة التاريخية. وأُرسِل هُو وغيره للموقع لنسخها. وأخيراً قام هوانغفو فانغ (1503-1582)، أحد شعراء ومسؤولي عهد أسرة مينغ، بتجميع مجلد مؤلف من ثلاثة أبواب ثم إصداره في العام الحادي عشر من فترة حكم جياجينغ (1532) تحت عنوان بي يو بُيان (أعمال مجمعة حول القمة الشمالية). قام واي شولي، وهو أحد الحكام الفرعيين لـ"غوانغبينغ" بمقاطعة خُبي، بتجميع هذا العمل -بالأحرى نسخة أحدث وأكثر تشعباً من عشرة أبواب (في أربعة مجلدات)- ثم أصدره في العام الثامن عشر من فترة حكم وانلي (1590). ويحتوي العمل على دراسات، بها رسوم توضيحية، حول معبد القمة الشمالية وغيرها من القمم والمعابد في تشييانغ وهنغشان وغيرها من المناطق ولوحات المعبد. كما يحتوي على خريطة للصين أُطلِق عليها اسم "خريطة المُلك الموحد لأسرة مينغ العظمى."

المُعجَم الجغرافي لجونغدو، العاصمة الوسطى

قام هونغوو (1328-1398) أول إمبراطور في أسرة مينغ، والمعروف أيضاً باسمه الشخصي جو يوانجانغ، بتأسيس العاصمة الوطنية في نانجينغ. كذلك قام بتغير اسم لينهاو (لينهوي حالياً، فنغيانغ، مقاطعة أنهوي)، البلدة التي ولد فيها ليصبح جونغدو وجعلها العاصمة الوسطى. بدأت أعمال البناء هناك عام 1372 لبناء مدينة إمبراطورية بها قصور فخمة وعاصمة بمدن داخلية ووسطى وخارجية وتسع بوابات، ولكن الإمبراطور أوقف أعمال البناء فجأة عام 1375. بالرغم من أن جونغدو لم تصبح أبداً العاصمة السياسية للصين، إلا أن بعض الأفكار الخاصة بتخطيط المدينة المستخدمة في بناءها، بما في ذلك ترتيبات القصر، كان لها أثر كبير على تخطيط مدينة بيكين واحتلت مركزاً هاماً في تاريخ تخطيط المدن في الصين. كانت جونغدو واحدة من أروع الأبنية في الصين، وتم بنائها وفقاً للتقاليد المتبعة في عهد أسرتي سونغ ويوان ولكن بتصميم جديد. لا يوجد اليوم من هذه المدينة سوى بعض الأبنية، مثل المقابر الإمبراطورية وبرج الطبل ومعبد لونغشينغ. قام جانغ ليانغشي، من أني، مقاطعة شانشي، بتأليف هذه المخطوطة، وقد نال جانغ درجة جُو رن (دارس ناجح للامتحانات الإمبراطورية على مستوى المقاطعات) عام 1528 وحصل على وظيفة في وزارة المالية. في العام الـ26 من حكم جياجينغ (1547)، أصبح جانغ ليانغشي مسؤولاً في مكتب التحقيقات بجونغدو، حيث تم بناء ثمان حاميات كوسيلة لحراسة المقابر الإمبراطورية. قام جانغ بتأليف الكتاب في تلك الأثناء. يتضمن الكتاب أسماء المسؤولين المحليين، مدرجة وفقاً للترتيب الزمني. آخر اسم مسؤول مدرج هو لي شوشيو، والذي من الممكن أن يكون نفس الشخص المسؤول عن إصدار الكتاب، الذي يحتوي على مقدمة للمؤلف.

دراسة حديثة حول نصح النفس

قام السياسي الكوري كيم تشانغ جيب (1648-1722) بكتابة هذه المخطوطة المُقسمة على ثلاثة مجلدات باللغة الصينية في بداية القرن الثامن عشر. وقد كان ينتمي إلى إحدى الفروع القوية المنحدرة من عشيرة كيم التي توطنت في "آندونغ"، شمال مقاطعة كيونغسانغ، وقد تم اتهامه فيما بعد بالخيانة وأُعدم في عام 1722. وقد كان يُعرف عنه زيارته للعاصمة الإمبراطورية الصينية بصورة منتظمة. وتوضح المقدمة التي كتبها لي يي أن كيم قد تعلم من رجال الفضيلة وكبار المسؤولين الصينيين، وذلك من خلال قراءة النقوش الحجرية التي أشادت بحياتهم وأفعالهم والكتابات التاريخية غير الرسمية، بالإضافة إلى كتابات أخرى متنوعة. وقد قام بتدوين أفكاره المتعلقة بالتصرف والسلوك المثالي، لتكون بمثابة المرشد لأحفاده. كما قام باقتباس بعض الأقوال من مراجع كورية. قام كيم تشانغ جيب بتنظيم كتاباته في ثلاثة أبواب، حيث يتكون الأول من 12 فصلاً والثاني من 25 والثالث من 23، متبعاً في ذلك طريقة ترتيب أحد الأعمال الصينية التي تعود للقرن الثالث عشر وهو زي جينغ بيان (دراسة حول نصح النفس) والذي قام المؤلف السونغي جاو شانلياو بتأليفه. ويشير كل فصل إلى المراجع التي تمت الاستعانة بها. وقد كان الهدف من المواعظ الواردة في هذا العمل هو أن يتم تطبيقها من قبل الرجال ذوي المنزلة الرفيعة والمتعلمين في ذلك الوقت. أصبحت المخطوطة جزءاً من مجموعة مكتبة الكونغرس في عام 1929.

النصب التذكاري للقديس فلاديمير، كييف، روسيا، (أي أوكرانيا)

هذه الطبعة الفوتوكرومية لتمثال فلاديمير في كييف هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). قد تم تشييد التمثال البرونزي في 1853، ويقع في أعلى هضبة وأبراج فلاديميرسكايا بالقرب من نهر دنيبر. وقد كان مخصصًا للأمير فلاديمير سفياتوسلاف اتش (958-1015)، أو سانت فلاديمير، وهو الذي أدخل المسيحية إلى كييف روس في 988. قد تم تصميم قطعة الآثار هذه البالغ طولها 20 متر بواسطة النحات فاسيلي ديموث - مالينوفسكي (1779-1846). أما التمثال الذي يتألف من خمسة أمتار من الارتفاع الإجمالي لقطعة الآثار، فقد تم تصميمه بواسطة النحات بيوتر كلودت (1805-1867). يحمل التمثال صورة سانت فلاديمير ممسكًا بالصليب في يده اليمنى وبقبعة أميرية في يده اليسرى. كما تم تزيين القاعدة المصنوعة من الطوب والحديد بالنجوم والصلبان بواسطة كونستانتين طن (1794-1881).

مذكرات من تشينغهاي

مثلت المذكرات ملاحظات شخصية قدمها المسؤولون للإمبراطور، وغالباً ما كانت دعوة لاتخاذ خطوةً ما. فقد كانت واحدة من وسائل التواصل الرئيسة بين الإمبراطور ومرؤوسيه. تساعد المذكرات على إدراك مجموعة من الآراء المتبناة في عدة موضوعات في ذلك الوقت كما تُعد مصادر تاريخية هامة. كَتَب يوشي (1825–1906) هذه المجموعة من المذكرات بيده في عشرة مجلدات خلال عهدًي الإمبراطورين تونغجر (1862–1874) وغوانغشو (1875–1908). ينتمي يوشي إلى الهان ويُعد ليو الاسم الأصلي لعائلته. نال يوشي لاحقاً عضوية أحد الأعلام الثمانية لمانشو. وحصل على جِن شي (درجة الدكتوراه) عام 1852 وبدأ العمل الحكومي ليخدم في عدد من المناصب الرسمية إحداها في مؤسسة الأمانة الكبرى. أصبح يوشي مراقب تحقيقات لـ"شاندونغ" عام 1859 ولاحقاً لـ"شانشي". وبعدها بعامين تولى ولاية لانجو وبينغ ليانغ. تمت ترقيته لمنصب رئيس وزراء "شينينغ"، تشينغهاي عام 1870 حيث ساعد زوا زونغتانغ (1812–1885)، وهو أبرز رجال الدولة والقادة العسكريين وقتئذ، في قمع حركة المسلمين الموجودين في المنطقة والمعاديين لأسرة تشينغ. وأصبح الحاكم العسكري لـ"أورومتشي" عام 1878. يحتوي هذا العمل على ما كتبه من مذكرات خلال الأعوام التي قضاها في منطقة تشينغهاي. تروي العديد من تلك المذكرات تفاصيل المناورات العسكرية وتعطي معلومات متعلقة بأحداثٍ تُعد مكملاً للروايات التاريخية الرسمية عن تلك الحقبة. كما يشمل مذكرات تطالب بتجنيد أفراد للدفاع عن الحاميات الهامة وتجنيد فيلقاً مدنياً، ويحتوي العمل على مراسلات تنص على إيقاع عقوبات بأمين الخزانة الإقليمي لتَخَلُّفه عن دفع الرواتب وإيصال الإمدادات للجنود. يشمل الكتاب مقدمتين، إحداهما كتبها المؤلف والأخرى كتبها لي هونغ زاو (1820–1897)، أحد المسؤولين المرموقين بالدولة الذي عَمِل بالتدريس في المحكمة الإمبراطورية وخدم كواحد من كبار أعضاء المجلس.