الطلاب الدارسون في هولندا في نهاية فترة إدو

تم التقاط هذه الصورة للطلبة اليابانيين في هولندا عام 1865. بعد وصول القائد البحري ماثيو سي بيري إلى اليابان وفتح الموانئ اليابانية أمام التجارة الدولية، أصبح الحصول على العلوم والتكنولوجيا الغربية أولوية ملحة بالنسبة لليابان. وقد وضعت حكومة الشوغون خطة لإرسال الطلاب إلى الدول الغربية. حيث خططت الحكومة في البداية لشراء سفينتها الحربية الأولى من الولايات المتحدة وأرسلت أول دفعة من طلابها إلى هناك، ولكن اندلاع الحرب الأهلية في الولايات المتحدة أجبرها على إلغاء تلك الخطط. وعوضا عن ذلك، قررت توجيه طلباتها إلى هولندا. وقد تكللت مفاوضات شراء السفينة الحربية وإرسال الطلاب بالنجاح، وفي 11 أبريل 1862 تسلمت أول مجموعة من الطلاب إخطارات السفر إلى أوروبا. وضمت المجموعة إينوموتو تاكياكي (المعروف كذلك باسم كاماغيرو)، ساوا تاروزايمون، أكاماتسو نوريوتشي (دايزابيرو)، يوشيدا ماساو (كوجيرو)، وتاغوتشي شونبي من معهد الملاحة العسكرية. وقد تم ضم تسودا ماميتشي (شينيشيرو) ونيشي أماني (شوسوك) من مكتب فحص الكتب البربرية؛ بالإضافة إلى إيتو غينبوكو وهاياشي كينكاي، اللذين كانا يتلقيان تدريبا طبيا في ناغازاكي؛ وسبعة حرفيين آخرين تم إلحاقهم كفنيين في مجال المصبوبات، وبناء السفن، وغيرها من الحرف. في 14 يوليو، ركبت المجموعة السفينة كانرين - مارو وتركوا إدو (طوكيو حاليا). وفي هولندا، درس الطلاب التكنولوجيا البحرية، والعلوم الاجتماعية، والطب، وغير ذلك من الموضوعات.

مقاطعة فايبورغ

هذه البطاقة واحدة من مجموعة تذكارية تتألف من 82 بطاقة مصورة - واحدة لكل مقاطعة من الإمبراطورية الروسية كما كانت في 1856. وتقدم كل بطاقة لمحة عامة عن التراث والتاريخ والاقتصاد والجغرافيا لمقاطعة معينة. وتصف واجهة البطاقة سمات مميزة مثل الأنهار والجبال والمدن الكبرى والصناعات الرئيسية. ويحتوي القسم الخلفي من كل بطاقة على خريطة للمقاطعة وختم المقاطعة، ومعلومات عن السكان وزيهم المحلي. تعادل فايبورغسكايا غوبرنايا (فيبورغ [فايبورج] المقاطعة) المبينة على هذه البطاقة جزءا من روسيا وفنلندا الحاليتين.

المدفعية بحصن في باهيا

تتألف مجموعة تيريزا كريستينا ماريا من 21،742 صورة جمعها الإمبراطور بيدرو الثاني ( 1825-91) طوال حياته ومنحها لمكتبة البرازيل الوطنية. وتغطي المجموعة تشكيلة واسعة من المواضيع. وتوثق إنجازات البرازيل والشعب البرازيلي في القرن التاسع عشر، كما تضم العديد من الصور الفوتوغرافية من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية. وتقع قلعة سان مارسيلو، المعروفة أيضا بقلعة البحر، على شريط من الأراضي في خليج جميع القديسين قبالة سواحل ولاية باهيا. وكان البرتغاليون قد شيدوا القلعة في منتصف القرن السابع عشر لحماية مدينة سلفادور، عاصمة البرازيل في ذلك الوقت، التي استعادها البرتغاليون مؤخرا من الهولنديين. وهي قلعة مستديرة بُنيت من الحجر الرملي. وخلال معظم القرن العشرين، نفذ المعهد الوطني للمواقع التاريخية والفنية الاثرية (إيفان) أعمالا أثرية وترميمية في القلعة. والقلعة اليوم مفتوحة للجمهور وتُعد من المعالم السياحية الشهيرة.