11 أغسطس، 2011

آيات قرآنية

تحتوي هذه الرقعة القرآنية على آيات من عدة سور من القرآن الكريم. فعلى الجانب الأيمن، تحتوي الرقعة على أول 24 آية من السورة السادسة والخمسين، سورة الواقعة. ويظهر اسم السورة في أعلى الصحيفة ناحية اليمين، مكتوبًا بالحبر الأبيض على أرضية ذهبية ومحاط بإطار أفقي يتكون من خرطوشة مزينة على خلفية زرقاء أو حمراء مزينة بزخارف الكرمة. وأسفل الإطار، توجد مجموعة أفقية بسيطة من الكرم الأزرق وحروف نقطية حمراء صغيرة داخل لوحة محاطة بإطار باللون الذهبي. ويبين العنوان أن سورة الواقعة تتكون من 96 آية ونزلت في مكة. وفي أعلى ناحية الجانب الأيسر من الرقعة توجد آخر الآيات (38-62) من السورة الثالثة والخمسين، سورة النجم. وفي السطر الخامس يظهر مسرد هامشي باللون الأحمر يوفر نُطقًا بديلاً لإحدى الكلمات الموجودة بالنص. وفي نهاية سورة النجم، في أسفل الصحيفة، توجد دائرة هامشية جميلة تحتوي على كلمة سجدة بلون ذهبي على أرضية زرقاء. وهي تحدد موضع السجدة قبل البدء في قراءة السورة التالية. وفي الطرف السفلي من الصحيفة اليسري يظهر عنوان السورة التالية، رقم 54، وهي سورة القمر، وبعدها تظهر البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم). ويتميز العنوان بنفس سمات العنوان في سورة الواقعة على الجانب الأيمن من الرقعة، ويحدد هذا العنوان أن السورة تضم 55 آية ونزلت في مكة. تحتوي الصفحة اليسرى من الرقعة على متابعة لسورة القمر، الآيات 1-20. وفي الهامش الأيسر توجد تصحيحات وتعليقات مكتوبة بالحبر الأحمر. وفي الجانب الأيسر من هذه الصحيفة تظهر آخر آيات (55–78) من السورة الخامسة والخمسين من القرآن، سورة الرحمن. ويسبق ذلك مباشرة بداية السورة السادسة والخمسين، وهي سورة الواقعة، على الجانب الأيمن من الصفحة اليمنى من الرقعة. ويظهر في الهامش الأيسر نفس الدائرة الذهبية والزرقاء التي تشير إلى علامة الجزء كما هي موجودة في الهامش الأيمن من نفس الصحيفة. وتحتوي آخر آية (78) من السورة على العبارة "تبارك اسم ربك" مكتوبة بالحبر الذهبي. وليس غريبًا أن نجد لفظ الجلالة (الله) أو أحد أسماءه الحسنى وصفاته مكتوبة بالحبر الذهبي. وقد تمت طباعة نص المخطوطة بخط النسخ الأسود الفارسي، في حين طُبعت العناوين بخط الثلث بحجم أكبر على الصفحة اليمنى من الرقعة. وقد تم استخدام الخطين المتصلين في النسخ القرآنية المطبوعة في إيران إبان القرنين السادس عشر والسابع عشر.

صفحة افتتاحية القرآن؛ الفاتحة

تحتوي هذه الصحيفة على صفحة افتتاحية القرآن. وهي ثاني خمس صحف تنتمي إلى مخطوطة قرآنية ضمن مجموعة مكتبة الكونغرس. وتشكل هذه الصحيفة مع صحيفة أخرى صفحة مزدوجة، وهي جميلة لكنها ممزقة، افتتاحية النسخة المملوكية من القرآن، والتي تعود إلى القرن الرابع عشر. وتحتوي الورقة المطوية على متابعة للآيات من السادسة والسبعين إلى الثمانين من السورة السادسة والخمسين، وهي سورة الواقعة، محفوظة في لوحات مستطيلة من أعلى إلى أسفل في صفحة الافتتاحية المزدوجة المزينة بالرسوم. وتعود أنماط الزخرفة والألوان في هذه الصفحة الافتتاحية إلى نسخ القرآن المملوكية التي نسخت في مصر في القرن الرابع عشر. وتحتوي الصفحة اليسرى من الصحيفة على أولى سور القرآن، الفاتحة. وفي السجلات المستطيلة الزرقاء في أعلى وفي أسفل، والمزينة برسوم كرمات ذهبية متشابكة، يظهر اسم السورة مكتوبًا بالحبر الأبيض الذى تأكسد الآن. ويكشف العنوان أن سورة الفاتحة نزلت في المدينة وتحتوي على سبع آيات، و(29) كلمة، و(120) حرفًا. وعدد الكلمات، المفترض ظهوره في الركن السفلي الأيمن من الصحيفة، مفقود الآن. والاهتمام بإحصاء إجمالي عدد الآيات والكلمات والحروف في مختلف أجزاء القرآن لم يوفر أداة فهرسة فقط لهذا الكتاب المقدس. بل إن ذلك أيضًا عمل على خدمة العديد من الممارسات المهتمة بالتأمل في الحروف أو علم أسرار الحروف. والخط الذى كُتب به إطار النص الأساسي هو النسخ، وهو خط ذو حروف متصلة كان المفضل لنسخ القرآن في القاهرة إبان القرنين الرابع عشر والخامس عشر.

ستوكهولم

هاينريش نيوهاوس (1833-1887) رسام خرائط ألماني المولد وفنان في الطباعة الحجرية عمل في السويد لعدة سنوات. تعد هذه الخريطة البانورامية لستوكهولم عمله الأكبر والأشهر، الذي ابتدعه في السبعينات من القرن الثامن عشر باستخدام صورة مائلة في منظور متساوي القياس. وقد تم توضيح المباني على الخريطة بدقة متناهية. ويقال أن نيوهاوس قد قال أنه من أجل صنع هذه الخريطة، جاب كل حي من أحياء المدينة ورسم الواجهات الخارجي للمباني والمنشآت الأخرى. تجسد الخريطة النمو السريع لستوكهولم التي كانت علامة بارزة بين المدن الأوروبية الكبرى في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وقد وضع نيوهاوس خرائط ثلاثية الأبعاد مماثلة لمناطق أخرى في ستوكهولم هي نورمالم وسودرمالم وأوسترمالم.

وصف نباتي لشجرة سيرانثوديندرون

لا يعرف الكثير عن خوسيه ديونيسيو لاروتاج بخلاف أنه نشط في المكسيك حوالي عام 1795، وهو التاريخ الذي نشر فيه أعماله حول شجرة المكسيك وهو العمل الذي يذكر به. كانت أواخر القرن السادس الثامن عشر هو الوقت الذي شهد نشاطًا علميًا مكثفًا في المكسيك ثم في الإمبراطورية الإسبانية. في عام 1787، سمح الملك كارلوس الثالث بحملة نباتية كبرى وبتأسيس حديقة نباتات وبدورة علمية في الدراسة في جامعة مكسيكو سيتي. أكمل لاروتاج وهو طالب علمي في جامعة ريال واي بونتيفيكا المكسيكية الدورة النباتية الجديدة في الجامعة عام 1794. في عام 1795، طُلِبَ منه إلقاء كلمة عن الدورة في افتتاحية العام الدراسي الجديد. وقد اختار أن يكون الموضوع هو نظام لينيان لتسمية النباتات ووصفها، مع وصف لشجرة المكسيك كمثال. وقد نشر خطابه تحت عنوان وصف النباتات. وقد حدد بحث لاروتاج العلمي المرة الأولى التي تم وصفه فيها نبات اليد وأعطي اسم شجرة سيرانثوديندرون الخماسية الأذرع. ويعتبر هذا النبات في الواقع شجرة، كانت مشهورة من عينة معمرة في تالوكا في وادي المكسيك، وكان يوقرها الهنود المحليون واستخدموها في العقاقير لعلاج الألم والالتهابات. شق بحث لاروتاج العلمي مع النماذج المجففة من أوراق الأشجار والورود والبذور طريقه إلى فرنسا حتى استقر في يد دانيال ليساليار القائد البحري والاستعماري. أدرك ليساريار أهمية النبات ونشر ترجمة بحث لاروتاج العلمي في عام 1805، وسمى المؤلف باسم جوزيف دينيس لاروتاج.

أدوات تجديد علم الفلك

كان تايكو برايي (1546-1601) عالم فلك دنماركي شيد أفضل مرصد فلكي في أوروبا وأرسى معايير جديدة للرصد الدقيق للسماء وذلك في عصر ما قبل اختراع المنظار. أتاح له مولده الكريم ممارسة اهتماماته في الإنسانيات والعلوم وخاصةً الفلك. أصبح ماهرًا في تصميم الأدوات العلمية والقيام بالرصد أثناء رحلاته المبكرة في أوروبا. وبعودته إلى الدنمارك، حاز اهتمام الملك فردريك الثاني الذي أمده بالدعم المالي ليواصل أبحاثه الفلكية، كما أعطاه جزيرة هفن الصغيرة في مضيق الدنمارك، حيث بدأ تايكو تشييد مجمع الرصد الخاص به. وقد صمم أدوات ضخمة لمرصده والتي أمل أن يحصل بواسطتها على أدق الملاحظات على الإطلاق. توفي الملك فريدريك في عام 1588، ولم يقدم خلفاؤه في الديوان الملكي الدعم ذاته لتايكو. في عام 1597، رحل تايكو هفن متجهًا إلى شمال ألمانيا، حيث بدأ بالعمل في كتاب مخصص ليكون عرضًا لأدواته، ويلقي بالضوء على تقدم هذه الأدوات وكيف يمكن أن يقدموا قياسات تؤدي إلى "فلك متجدد". تميز الكتاب بالخطط والرسوم البيانية الخاصة بأدوات تايكو بالإضافة إلى النصوص. أكمل تايكو هذا العمل في عام 1598، وأنتجت له مطابع هامبورج فيليب فون أوهر 100 نسخة. أهدى تايكو كتابه للإمبراطور الروماني المقدس رودولف الثاني أملاً في الحصول على حمايته. اهتم رودولف بتايكو، وفي عام 1598 منحه قلعة بالقرب من براغ لمواصلة أعماله الفلكية. قطعت وفاة تايكو التي وقعت عام 1601 أعماله التي تركت لمساعديه بمن فيهم عالم الفلك الألماني العظيم يوهانس كيبلر (1571-1630) ليواصلوا رصده النظامي للكواكب والنجوم. تظهر هنا نسخة عام 1602 من أعمال تايكو، والتي أنتجها الطابع ليفيناس هالسيوس في نورنبيرغ.

مسرح الأدوات والماكينات

ظهر نوع جديد من الكتب في أوروبا في أواخر القرن السادس عشر مثَّل نوعًا من الأدب يعرف باسم "مسرح الماكينات". وقد أنتج جاك بيسون (حوالي 1540-1573)، الفرنسي البروتستانتي، أول هذه المسارح. وكان بيسون قد ولد في غرينوبل وعمل مبدئيًا كمدرس رياضيات إلى أن شمله المَلِك برعايته. وفي عام 1559، نشر بيسون كتابًا عن استخراج الزيوت والمياه من العقاقير البسيطة. وقد نشر كتابه الثاني لو كوسمولابفي عام 1567، الذي وصف أداة دقيقة يمكن استخدامها في الملاحة والمسح ورسم الخرائط والفلك. وفي عام 1569 عيّن الملك تشارلز التاسع بيسون "رئيس عمال الملك". وظهرت الرسوم التوضيحية للماكينات قبل بيسون ولكنها كانت بشكل أساسي خاصة بالتكنولوجيا السائدة أو قدمت وصفًا محدودًا للاختراعات الجديدة. وقد بدأ بيسون العمل في كتاب عن مجموعة من الأدوات والماكينات التي تصور إمكانية بناءها. وقد تم نشر كتابه في عام 1571-1572 مع وصف بيسون وستين 60 نقشًا صنعها جاك أندرويت دو سيرسو وفقًا لمواصفات بيسون. وقد وضحت اللوحات أدوات القياس والرسم التي استخدمها كثير من التابعين في إنتاج المخططات الأصلية للماكينات، بالإضافة إلى الشرائح الخشبية وقواطع الحجارة والمناشير وعربات الخيل والبراميل وآلات الحفر وماكينات دق الركائز والمطاحن وماكينات السحب والرافعات والمضخات وماكينات الإنقاذ وماكينات الدفع البحري وغيرها الكثير. وقد هاجر بيسون إثر الحملة التي شُنّت على البروتستانت في فرنسا عام 1572 إلى انجلترا حيث توفي هناك عام 1573. وقد ظهرت نسخة جديدة من أعماله عام 1578 متضمنة وصفًا مفصلاً قام به فرانسوا بيروالد دي فيرفيل وأربع نقشات بديلة قام بها رينيه بويفين. المعروض هنا هي نسخة عام 1578.