15 يوليو، 2011

لوزان، منظر عام، بحيرة جنيف، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لمدينة لوزان هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تقع مدينة لوزان جنوب شرق سويسرا، وهي ثاني أكبر مدينة بامتداد شاطئ بحيرة جنيف الذي يسمى باسم مدينة جنيف ذاتها. كما أنها تمثل عاصمة مدينة كانتون فاود. في كتابه سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطليا، سافوي وتيرول (1913)، وصف بايديكر مدينة لوزان بأنها "تقع فوق منحدرات التلال بما يثير السحر والجمال". كان موقع المعسكر الحربي الروماني في حوالي عام 15 قبل الميلاد يطلق عليه اسم لوزان، ومع مرور الوقت تطورت المدينة، نتيجة التوسع الذي حدث في المدينة خلال القرن الثالث عشر. وتعتبر كاتدرائية لوزان التي تم إنشاؤها في عام 1275، إحدى أجمل وأروع المعالم في المدينة.

ساحة الكاتدرائية، ميلان، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لساحة الكاتدرائية (ساحة الدومو) هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). الدومو دي ميلانو (كاتدرائية ميلان) هي إحدة أكبر الكنائس المسيحية في العالم. بدأ بناء هذه الكاتدرائية في عام 1386 في موقع اثنين من الكنائس تحت رعاية أسرة فيسكونتي الشهيرة. استغرق استكمال بناء الكاتدرائية خمس مائة عام تقريبًا. كان من بين المهندسين المعماريين الذي شهدوا هذا العمل المعماري كل من نيكولاس بونافينشر (شارك في البناء في عام 1390 تقريبًا)، وجين ميجنوت (شارك في البناء في عام 1400 تقريبًا)، وكارلو بوزي (توفي عام 1638)، وفرانسيسكو ماريا ريتشيني (1584-1658)، وأيورليو تريزي (1598-1652). تم بناء الكاتدرائية على النمط الغوطي، وتشتهر بواجهتها مثلثية الشكل والمصممة من الطوب والمغطاة بالرخام، فضلاً عن النوافذ الزجاحية الملونة، وأبراج الرخام التي يبلغ عددها 130 برجًا، بالإضافة إلى 3.400 تمثال. وتطل الكاتدرائية على ساحة الدومو الواسعة. وفي الجانب الأيسر من الميدان، يوجد غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني، وهو عبارة عن قوس مزدوج للملك فيكتور إيمانويل (1846-1893)، وهو أول ملك من ملوك إيطاليا الموحدة في الفترة من عام 1861 إلى 1878. وفي وسط الميدان يقف تمثال للملك على ظهر جواد عام 1896 من عمل النحات إيركول روزا (1846 - 1893).

الواجهة الخارجية للمدرج، روما، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية للكولوسيوم هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (عام 1905). في عام 64-68 ميلادية، بنى الإمبراطور نيرو قصرًا فخمًا في وسط مدينة روما. وبعد وفاة الإمبراطور نيرو، أقام خليفته فيسباسيان (تيتوس فلافيوس فيسباسيانوس) مدرجًا في موقع البحيرة داخل قصر الإمبراطور نيرو. بدأ البناء في عام 70 ميلاديًا تقريبًا وتم استكمال بناء المدرج في عام 82 ميلاديًا تقريبًا في عهد تيتوس ابن الإمبراطور فيسباسيان. يتكون المبنى من ثلاثة مستويات من المدرجات مزودة بالأعمدة الإغريقية والأيونية والكورنيثية. ويكون المدرج شكل القطع الناقص، بطول 190 مترًا بعرض 155 مترًا تقريبًا، وبارتفاع 50 مترًا تقريبًا. يمكن أن تسع مستويات الجلوس المدرجة نحو 50.000 مشاهد يحيطون بالساحة بيضاوية الشكل التي تضم بداخلها حلبة القتال. فوق منصة القتال، كان يتصارع المتقاتلون حتى الموت، وكانوا عادة من العبيد أو المجرمين أو السجناء أو من الأشخاص الآخرين الذين فقدوا حقوقهم كمواطنين. ومصطلح "الساحة" مأخوذ من كلمة لاتينية تعني الرمل، التي كان يتم نثرها فوق منصة القتال لامتصاص دماء المقاتلين. وتحت منصة القتال، كان يوجد مجمع يتكون من الأنفاق وأقفاص الحيوانات. وكان يوجد عدد من أبواب الشراك تستخدم كعنصر مفاجأة لجمهور المشاهدين. ظل المدرج مركزًا للترفيه والتسلية في روما قرابة 500 عام.

نافورة تريفي، روما، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لنافورة تريفي (نافورة تريفي) هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (عام 1905). توجد النافورة، التي يبلغ طولها 26 مترًا بعرض 20 مترًا، في مواجهة الجانب الجنوبي من قصر بولي، وهو أحد قصور عصر الباروك الذي تم تعديله على يد لويجي فان فيتالي (1700- 1773) ليكون بمثابة موقع النافورة ويكون الخلفية لها. يعود تاريخ النافورة إلى روما القديمة، حينما كان هذا الموقع النقطة النهائية لقناة أكوا فيرجو، التي تم تدشينها في بداية القرن الأول على يد الإمبراطور أغسطس لإمداد المياه إلى الحمامات الساخنة بالقرب من ساحة البانثيون. (الاسم "تريفي" مأخوذ من "تريبيوم" وهو الاسم السابق للمنطقة التي تقع فيها النافورة.) في عام 1629 تقريبًا، وتحت رعاية البابا أوربان السابع، أتم المهندس المعماري جيان لورينزو بيرنيني (1598 - 1680) تصميم النافورة الجديدة لتحل محل النافورة القديمة التي تم إنشاؤها في ذات الموقع في عام 1453 على يد ليون باتيستا ألبرتي (1404 -1472). وقد توقف بناء النافورة نتيجة وفاة البابا أوربان السابع، ومع ذلك لم يقرر البابا كليمنت الثاني عشر إعادة ترميم منطقة تريفي إلا حوالي عام 1730، وتم تكليف المهندس المعماري نيكولا سالفي (1697–1751) بتنفيذ التصميم الذي وضعه بيرنيني. وتوفي سالفي قبل أن يكمل العمل واستمر جيوسيبي بانيني في إتمامه حتى أتم إنجازه في النهاية عام 1762. وداخل الحوض الحجري الواسع يوجد تمثال نبتون، إله البحر، وهو من أعمال بيترو براسي (1700 - 1773)، إلى جانب التماثيل الموجودة على جانب النافورة والتي ترمز إلى الصحة والرفاهية.

قلعة وسوق يعودان إلى العصور الوسطى، تورين، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقلعة وسوق يعودان إلى العصور الوسطى هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وتقع مدينة تورين على امتداد نهر بو في منطقة بيدمونت شمالي إيطاليا، وكانت المدينة عام 1884 تمثل موقع معرض الفن الإيطالي العام والصناعي (Esposizione Generale Italiana Artistica e Industriale). ضم المعرض قلعة تعود إلى العصور الوسطى (Castello Mediaevale)، وسوقًا يعود إلى العصور الوسطى (Borgo Mediaevale)، كان الغرض منهما أن ينقلا للزائرين انطباعًا عن الحياة خلال العصور الوسطى. واعتمادًا على فكرة المهندس المعماري ألفريدو سيزاري ريس دي أندرادي (1839 - 1915)، كانت المباني مصممة على غرار نماذج المباني التي انتشرت في إيطاليا، بما فيها قلعة فينيس في وادي أوستا فالي، وقرية في بيدمونت. طبعة عام 1906 للمؤلف بايديكر بإيطاليا: دليل المسافرين وصف المباني بأنها عبارة عن "إعادة بناء قلعة من قلاع القرن الخامس عشر بصورة مشوقة، وتسميتها بالاسم الأصلي الذي كان يُطلق عليها".

برج الساعة، برن، مدينة، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لبرج الساعة (زايتغلوكنتيرم) في برن هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وهذا البرج، بسطحه المطلي بالذهب، أقيم في عام 1191 باعتباره البوابة الغربية للمدينة القديمة. ومع مرور الزمن، أصبح البرج يعمل كبرج إرشادي وسجن بالمدينة. أُعيد بناء البرج في القرن الخامس عشر، وهو الوقت الذي تمت فيه إضافة الزخارف الباروكية. وبني كاسبر برونر الساعة الفلكية التي تميز البرج في عام 1527. وقد أخبر كتاب بايديكر سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) المسافرين بأنها "ساعة مثيرة للفضول، تعلن عن الاقتراب من كل رأس ساعة عن طريق صياح ديك، بينما تسير مجموعة من الدببة بدقة حول الرقم قبل الساعات".