15 يوليو، 2011

جسر السكك الحديدية، ريغا، روسيا (أي، لاتفيا)

هذه الطبعة الفوتوكرومية لجسر في مدينة ريغا، لاتفيا (كانت جزءًا من الإمبراطورية الروسية في ذلك الوقت) هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وحيث تم إنشاء الجسر في الفترة 1871-1872، كان الجسر بمثابة أول جسر حديدي للسكك الحديدية يعبر فوق مياه نهر دوغافا. وقد وصف كتاب بايديكر روسيا وطهران، وبورت آرثر، وبكين (1914) هذا الجسر بأنه "جسر حديدي بعوارض خشبية . . . ويمتد الجسر بطول نصف ميل، مدعومًا بثمانية أعمدة جرانيتية"، وقد كان يقود إلى ضاحية ميتاو بمدينة ريغا. وعرض مسار الجسر تسعة أمتار محاط بعوارض خشبية شبكية، وكانت تلك العوارض على كلا الجانبين تشكل ممرًا للمشاة وعربات الكارو.

الشاليه السويسري، مرتفعات بيرنيز، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لشاليه سويسري في مرتفعات بيرنيز هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). ويمتاز الطراز الخشبي للشاليه بأسلوب بنائه الخشبي البسيط غير المدهون، والذي عادةً ما كان يتضمن شرفة بالطابق الثاني مصنوعة من الألواح المسطحة ذات التصميمات المتدرجة في الميل. وكانت هذه الشاليهات تضم طابقًا ونصف إلى طابقين ونصف بشكل تقليدي، وقد صُممت لتسع ليس فقط أسرة من المزارعين، ولكن ماشية الأسرة أيضًا، والتي كانوا يحتفظون فيها في الطابق الأرضي. كانت تلك الشاليهات تُحاط بشكل نمطي بالأشجار لحمايتها من الانهيارات الصخرية والتهديدات البيئية الأخرى.

لوسيرن، فندق البحيرة، بيلاتوس، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لفندق البحيرة في لوسيرن هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). كان الفندق يقع على الضفة اليسرى من بحيرة لوسيرن، التي وصفها كتاب بايديكر سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) بأنها "لا مثيل لها في سويسرا في روعتها وتعدد المناظر التي تطل عليها". ويقِف الفندق أمام خلفية من الجبال، وهي بالتحديد منطقة بيلاتوس المهيبة، التي وصفها بايديكر بأنها "الجبل العالي الذي يرتفع بكل جرأة على الجانب الغربي من بحيرة لوسيرن . . . بين أجمل المناطق التي يمكن منها رؤية وسط سويسرا. ومنحدراتها السفلية مكسوة بالمراعي والغابات الجميلة، في حين يتكون الجزء العلوي من أجراف برية ومسننة."

ساحة المدينة، برن، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لساحة مدينة برن هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). ويصف كتاب بايديكر سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) المبنى بأنه "ساحة راثاوس أو كانتونال، أقيمت في الفترة 1406-1416 على النمط القوطي البيرغندي الحديث، مع واجهة عصرية تظهر من خلال درجات السلم المكسوة، وتزينها أذرع على شكل أحياء مدينة بيرن". ولا يزال هذا البناء يعمل كمقر لمجلس كانتونال الكبير في مدينة برن.

سانت غال، من روسنبيرغ، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لسانت غال من مقاطعة روسنبيرغ هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وسانت غال هي مدينة تاريخية كثيرة التلال تقع في إقليم يحمل نفس الاسم في شمالي شرق سويسرا. ويُطلع بايديكر في كتابه سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول(1913) القراء بأن سانت غال كانت "واحدة من أعلى المدن الأوروبية الكبرى، وكانت عاصمة الإقليم وتتمتع بمناظر غاية في الروعة،" وأيضًا "واحدة من المدن الصناعية الرئيسية في سويسرا". وسُميت المدينة تيمنًا باسم الراهب الأيرلندي سانت غال، الذي بنى ديرًا هناك في القرن السابع. اتسعت تلك البقعة لتصبح دير ومكتبة بندكتيني التاريخيين، واللذين وصفهما بايديكر بأنهما "أشهر أماكن التعليم في أوروبا في الفترة من القرن الثامن حتى القرن العاشر".

فينغرن ألب، مصنع منتجات الألبان، راعي أبقار يحلب بقرة، مرتفعات بيرنيز، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لراعي أبقار في مصنع منتجات ألبان في فينغرن ألب هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وحيث إنها تقع في مرتفعات بيرنيز بالقرب من فينغن وسط سويسرا، فإن فينغرن ألب هو منطقة مروج عالية كانت في القرن التاسع عشر معلمًا شهيرًا لجذب السائحين الذين يبدون افتتانهم بالمنظر. وكانت فينغرن ألب أيضًا أرض مراعٍ عشبية للماشية في موسم الصيف. وكان المزارعون يسوقون أبقارهم إلى المروج ويتركونها هناك لنحو مائة يوم. وكان المزارعون والعاملون بالأجرة يحلبون الأبقار ويصنعون الجبن.