15 يوليو، 2011

مصحف

رُسم هذا المصحف الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر بخط النسخ ووُضِعت علامات التشكيل باللون الأسود. استُخدم خط النسخ في أكثر المصاحف جمالاً مما كُتب في تلك الفترة، وذلك نظراً لصغر حجمه وجماله الرائع. زُخرفتْ الصفحتان الأوليان باللون الأخضر والأزرق والأحمر على خلفية ذهبية. أما عناوين السور فقد كُتبتْ باللون الذهبي. كذلك أُطِّرتْ الصفحات بالذهبي والأزرق والأحمر. وتظهر بيانات النسخ باللون الذهبي وألوان أخرى. المصحف على ما يبدو ذو أصل فارسي، وقد رَسَمه خواجه زاده أحمد رشيد صافي وزخرفه أدهم غربلده البَلَوي.

هاجادا سِفر الخروج الجديد

عيد الفصح أو البيساج، أو الهاجادا هو أحد أهم النصوص التي يعشقها اليهود في التراث اليهودي. في بداية عيد الفصح، يجتمع اليهود في مختلف أنحاء العالم حول الموائد لقراءة أسطورة الهاجادا، وهو عبارة عن كتاب يحتوي على نصوص تقليدية من سفر الخروج من مصر. كلمة "الهاجادا" تعني السرد أو الرواية. بما تحتويه القصة القديمة من أغانٍ وحكايات والتأكيد على تلقين الأطفال، فإنها تمثل كتاب الصلوات اليهودية الأكثر انتشارًا. قام بتاليف قصة هاجادا سِفر الخروج الجديد الفنان الإسرائيلي آشر كاليدرون، الذي أبدى ملاحظته في مقدمة الكتاب بأنه يريد أن ينقل الشعور بالإثارة لدى العائلة والضيوف المجتمعين لعشاء عيد الفصح. يمثل عشاء الفصح الطقوس والطعام الذي يمثل بداية العيد الذي يستمر لمدة 8 أيام من الاحتفال بخروج الإسرائيليين من العبودية إلى الحرية. يستخدم المؤلف كاليدرون في كتابة الهاجادا حروف عبرية جديدة وحروف مطبعية للعناوين تم تصميمها لهذه الطبعة على وجه الخصوص.

موريا هاجادا

عيد الفصح أو البيساج، أو الهاجادا هو أحد أهم النصوص التي يعشقها اليهود في التراث اليهودي. في بداية عيد الفصح، يجتمع اليهود في مختلف أنحاء العالم حول الموائد لقراءة أسطورة الهاجادا، وهو عبارة عن كتاب يحتوي على نصوص تقليدية من سفر الخروج من مصر. كلمة "الهاجادا" تعني السرد أو الرواية. بما تحتويه القصة القديمة من أغانٍ وحكايات والتأكيد على تلقين الأطفال، فإنها تمثل كتاب الصلوات اليهودية الأكثر انتشارًا. قام الفنان اليهودي أفنر موريا بتأليف موريا هاجادا، وقد استلهم النماذج من الرسومات والأشكال الجدارية المصرية والآشورية التي يرجع تاريخها إلى بداية العصر البرونزي والعصر الحديدي، وهي الفترة التي تكشف عنها القصة الأصلية لعيد الفصح. استخدم موريا في لوحاته مجموعة من الألوان الزرقاء، والبرتقالية والذهبية التي تعكس الطابع الشرقي. والنص مكتوب بالعبرية، وكتب الخطوط إيزي بلودفينسكي. وهناك مجلد منفصل، باللغة الإنجليزية، يحتوي على مقدمة الكاتب، وتعليق لرابي شلومو فوكس، وترجمة وشرح للصور.

أغنية النبي سليمان

هذا العمل عبارة عن نسخة فنية حديثة لأغنية الأغاني الموجودة في الإنجيل، والذي يعود تاريخيًا إلى الملك سليمان. تمت ترجمة أغنية الأغاني بطرق مختلفة، تتراوح من التراجم الحرفية التي تركز على العشق البشري بين الرجل والمرأة وحتى التراجم التي تراهاً مجازاً مقدسًا للحب الإلهي للشعب اليهودي. إن هذه النسخة، التي كتبها الفنان الإسرائيلي تمار ميسر، تؤكد على الرابطة بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل. والنص مكتوب بالعبرية والإنجليزية. وتصف الرسومات المصنوعة من الخيوط الحريرية نباتات وحيوانات ومناظر إسرائيل القديمة. وتذكرنا الألوان الشبيهة بألوان الجواهر وأسلوب المجار بالزجاج الملون القديم وتعكس ما أشار إليه الفنان باعتباره "التكريس البالغ" للنص. تم تشكيل كل من الرسوم العشرين بالخيوط الحريرية على ورق آركيس، باستخدام 20-30 لوحة ملونة لكل صورة.

سفر النبي يونس

يمثل هذا العمل نسخة الفنان من كتاب النبي يونس، وهو واحد من اثني عشر كتابًا للأنبياء اللاحقين أو الثانويين في التوراة العبرية. وفي التقليد اليهودي، يمثل السفر قراءة من سيرة الأنبياء يتم ترديدها أيام السبت والأعياد والإجازات. ومع التأكيد على فكرة التوبة، أصبح كتاب النبي يونس جزءًا تقليديًا من تراتيل المعبد اليهودي في أقدس الأيام في التقويم اليهودي، يوم الكفارة، أو يوم التكفير. وتمت كتابة هذا السفر باستخدام القوالب الأصلية بواسطة موردخاي بيك وديفيد موس، خبير الخطوط العبري. والكتاب مخطوط على ورق أباكا يدوي الصنع تم إنتاجه خصيصًا من أجل هذه النسخة في مصنع ورق توت نيار، زيكرون ياكوف، إسرائيل. وطُبع النص في عام 1886 بمطبعة ألبيون اليدوية في ورشة طباعة القدس.

الطريق الحربي. الحصن في وادي داريل رافين، منطقة القوقاز، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية للطريق الحربي والحصن في وادي داريل رافين (أو جورج) في منطقة القوقاز هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا وروسيا وأوكرانيا" من الدليل المصور لشركة ديترويت للنشر (1905). وفي الفترة بين 1799 و1863، شق الجيش الروسي الطريق الحربي السريع بطول 220 كيلومترًا عبر ممر داريل بين جبال القوقاز الوعرة. وامتد الطريق من فلاديكافكاز في روسيا إلى تبليسي شرقي جورجيا. وقد أنشأ الروس حصن داريل (أو حصن فلاديكافكاز)، والواقع على الطرف الشمالي من الطريق الحربي، في عام 1784، بعد فترة قصيرة من الغزو الروسي للإقليم.