15 يوليو، 2011

قوس السلام، ميلان، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقوس السلام (أركو ديلا بيس) في مدينة ميلان هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (عام 1905). يقع هذا البناء المصمم من الرخام والبالغ طوله 23 مترًا في ميدان سيمبيوني، في أحد طرفي طريق سيمبيوني، وهو الطريق الإستراتيجي عبر جبال الألب الذي سار فيه نابليون الأول خلال غزوه لشمال إيطاليا في عام 1800. أمر نابليون فيما بعد بتشييد هذا القوس لإحياء ذكرى انتصاراته. بدأ بناء القوس في عام 1806 بتوجيه من المهندس المعماري لويجي كاغنولا (1762 - 1833)، غير أن البناء لم يكتمل أثناء حكم نابليون. في عام 1826، أمر الإمبراطور فرنز جوزيف الأول، إمبراطور النمسا باستكمال بناء القوس وأن يكون رمزًا للسلام الذي عم البلاد في عام 1815 عندما هُزم نابليون وأُجبر على ترك السلطة. تم استكمال بناء القوس في عام 1838 بتوجيه من المهندس المعماري فرانسيسكو بيفيرلي (1789 - 1854)، الذي تولى مباشرة العمل في بناء القوس بعد وفاة المهندس المعماري كاغنولا. يتكون المبنى ذو التصميم الكلاسيكي الجديد من ثلاثة أقواس وأربعة أعمدة كورنثية من الرخام، تحتوي على عدد كبير من أعمال النحت من عمل بومبيو مارشيسي (1790 - 1858). عند القمة، يتم تتويج القوس بعدد من اللوحات البرونزية، تضم اثنين من التماثيل تمتطيان ظهر الخيل في كلا الجانبين، وسيستيجا ديلا بيس، تمثال لعربة تجرها ست من الخيول من عمل الفنان أبونديو سانجيورجيو (1798 - 1879).

معبد فيستا، روما، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لمعبد فيستا في روما هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وتم إنشاء المعبد خصيصًا لفيستا، (في اللغة اليونانية، هيستيا)، وهي إلهة المواقد. ويقع المعبد في الجانب الشرقي من ميدان روما، وتم إنشاؤه في الأساس في حوالي القرن الثالث قبل الميلاد ويضم أسقف من سيقان الغاب والقش، التي كانت تمثل نمط البناء في العديد من المنازل اللاتينية في تلك الفترة. ونظرًا لاحتمال تعرضه لاندلاع الحريق، أعيد بناء المعبد في حوالي القرن الثالث الميلادي. يأخذ المعبد الشكل الأسطواني ويضم عددًا من صفوف الأعمدة وقبة بسيطة ومنخفضة مطلية بالمعدن. أما حارسات المعبد، وهن العذارى الست الطاهرات، أو الكاهنات، فقد كن يحمين النار المقدسة التي قيل أنها تمثل القوة والقدرة على التحمل لدى الدولة الرومانية. ويحتوي المعبد أيضًا على البلاديوم، وهو التمثال الخشبي للإلهة ميينيرفا (في اللغة اليونانية، أثينا)، وكان قد أتى به إينيس من مدينة طروادة، وقيل أن هذا التمثال كان يحمي المدينة أثناء حرب طروادة. تم التنقيب واكتشاف المعبد في عام 1877 على يد علم الآثار الإيطالي، رودولفو لانشياني (1845 - 1929).

الجزء الداخلي من المدرج، روما، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية للجزء الداخلي من المدرج هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (عام 1905). في عام 64-68 ميلادية، بنى الإمبراطور نيرو قصرًا فخمًا في وسط مدينة روما. وبعد وفاة الإمبراطور نيرو، أقام خليفته فيسباسيان (تيتوس فلافيوس فيسباسيانوس) مدرجًا في موقع البحيرة داخل قصر الإمبراطور نيرو. بدأ البناء في عام 70 ميلاديًا تقريبًا وتم استكمال بناء المدرج في عام 82 ميلاديًا تقريبًا في عهد تيتوس ابن الإمبراطور فيسباسيان. يتكون المبنى من ثلاثة مستويات من المدرجات مزودة بالأعمدة الإغريقية والأيونية والكورنيثية. ويكون المدرج شكل القطع الناقص، بطول 190 مترًا بعرض 155 مترًا تقريبًا، وبارتفاع 50 مترًا تقريبًا. يمكن أن تسع مستويات الجلوس المدرجة نحو 50.000 مشاهد يحيطون بالساحة بيضاوية الشكل التي تضم بداخلها حلبة القتال. فوق منصة القتال، كان يتصارع المتقاتلون حتى الموت، وكانوا عادة من العبيد أو المجرمين أو السجناء أو من الأشخاص الآخرين الذين فقدوا حقوقهم كمواطنين. ومصطلح "الساحة" مأخوذ من كلمة لاتينية تعني الرمل، التي كان يتم نثرها فوق منصة القتال لامتصاص دماء المقاتلين. وتحت منصة القتال، كان يوجد مجمع يتكون من الأنفاق وأقفاص الحيوانات. وكان يوجد عدد من أبواب الشراك تستخدم كعنصر مفاجأة لجمهور المشاهدين. ظل المدرج مركزًا للترفيه والتسلية في روما قرابة 500 عام.

مشهد الميدان، روما، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لميدان روما هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (عام 1905). يقع الميدان بين تل بالاتين وتل كابيتولين، وكان يمثل همزة الوصل للحياة السياسية والتجارية والاجتماعية في روما القديمة. كان الميدان يضم سوقًا وعددًا من المعابد ومجلس الشيوخ وعددًا من المحاكم. على الجانب الأيسر ومن الجانب الشرقي للميدان، توجد أطلال معبد زحل الهائلة، وهو أقدم المعابد في الميدان، وهو مخصص لإله الزراعة في روما. تم تأسيس المعبد في عام 498 قبل الميلاد، لكن تم إحراقه بالكامل على يد الإغريق في بداية القرن الرابع قبل الميلاد، وأعيد بناؤه في عام 42 قبل الميلاد على يد لوسيوس ميوناتيوس بلانكوس (حوالي 87 قبل الميلاد - 15 قبل الميلاد). الكلمات المنقوشة على المعبد تقول: "أعاد مجلس الشيوخ والشعب الروماني ترميم ما دمره الحريق".

جسر التنهدات، البندقية، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لجسر التنهدات (Ponte dei Sospiri) في البندقية هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). يتكون الجسر من الحجر الجيري الأبيض، ويحتوي على نافذتين مغلقتين بالحجر، وقد تم بناء هذا الجسر الذي يبلع عرضه 11 مترًا في عام 1595 - 1600 على يد أنطونيو كونتينو (1566-1600). وقد حظى الجسر بشهرة كبيرة لما يتميز به من لمسات فن العمارة الإيطالية خلال عصر النهضة، وهو يربط بين غرف الاستجوابات والسجن في مدينة بالازو دوكالي وبين السجن الأحدث، (Palazzo delle Prigioni)، الواقع عبر ريوم دي بالازو. وقد تم نقش اسم الجسر على عملات القرن السابع عشر، ويُقال أن المتهمين في طريقهم إلى السجن كانوا يتنهدون بشدة وهم يلقون النظرة الأخيرة على منظر مدينة البندقية الجميلة. واشتهر الاسم خلال القرن التاسع عشر بواسطة الشاعر الإنجليزي لورد بيرون، الذي تضم قصيدته "رحلة تشيلدي هارولد المقدسة" السطور الشعرية التالية: "وقفت في البندقية، على جسر التنهدات: رأيت قصرًا في جهة وسجنًا في الجهة الأخرى".

تغذية الحمام في ميدان سانت مارك، البندقية، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لميدان سانت مارك (ميدان سان ماركو) في مدينة البندقية هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). يحيط بالميدان كنيسة سانت مارك، وقصر دوغي المبني من الرخام، وبروكورتي، ومكتبة سانت مارك. والكنيسة التي تظهر هنا كانت قد شُيدت في الأصل في عام 832، وبعد زمن قصير، يُقال أنه تم إحضار رفات المبشر الإنجيلي القديس مارك، وهو راعي مدينة البندقية، إلى المدينة من الإسكندرية بمصر على يد تاجرين من البندقية. وقد دُمرت الكنيسة في حريق، وتمت إعادة بناؤها في نهاية القرن العاشر، ثم شُيدت مرة أخرى في القرن الحادي عشر. والواجهة الخارجية للكنيسة مزخرفة بخيول برونزية مطلية بالذهب تعود إلى أواسط القرن الثالث عشر، كما تزينها مجموعة الأقواس والقباب وألواح الرخام ونقوش الفسيفساء البيزنطية. ويظهر على الجهة اليسرى برج الساعة المصمم على طراز عصر النهضة، والذي يعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر. ويعود تاريخ أعمدة الأعلام الثلاثة البرونزية الضخمة، التي ترفع علم المملكة الإيطالية وأعلام كنيسة سانت مارك الملونة، إلى عام 1505، وقد صممها النحات الإيطالي والمهندس المعماري أليساندرو ليوباردي (1482-1522). طبعة عام 1906 للمؤلف بايديكر بإيطاليا: دليل المسافرين القراء المثقفون: "سرب كبير من الحمام يملأ الميدان بالحيوية. ووفقًا لتقليد قديم، كان يتم إطلاق الحمام من مدخل السقف بكنسية سان ماركو يوم أحد الشعانين، وكان هذا الحمام قد بنى أعشاش له في أماكن منعزلة وزوايا مظلمة في المباني المحيطة. . . . ومع قدوم المساء، يتجمع الحمام بأعداد هائلة أسفل أقواس كنيسة سان ماركو. ويمكن للعديد من المارة في الميدان تقديم الحبوب والبازلاء لهذا الحمام."