15 يوليو، 2011

برج سبالينتور، بازل، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لبرج سبالينتور بمدينة بازل هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وقد ميز كتاب بايديكر سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) هذا البرج، الذي أقيم حوالي عام 1400، باعتباره "الأكثر ضخامة وجمالاً ضمن بوابات بازل المتبقية". ويقع البرج في ضاحية سانت بول بالقرب من الحدود بين سويسرا وفرنسا، وهذا البرج بسقفه المكسو بالقرميد يعتبر أحد البوابتين الرئيسيتين لمدينة بازل. وكان البرج في الأصل يعمل بمثابة خط دفاع خارجي عن المدينة وحصن من حصون العصور الوسطى، لكنه كان يعتبر أيضًا نقطة مهمة لنقل البضائع من فرنسا. وبشكل خاص، كان البرج يتحكم في المرور القادم من منطقة الألزاس، التي كانت تعتبر مصدرًا مهمًا للطعام في سويسرا في ذلك الوقت.

قاعة تونهول الأولى، زيورخ، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقاعة تونهول بمدينة زيورخ هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). أقيمت قاعة الحفلات الموسيقية هذه بجوار مبنى أوركسترا تونهول، والتي تأسست في عام 1868. ويصف إصدار عام 1913 من كتاب بايديكر سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول تلك القاعة بأنها "مبنى رائع أقيم في الفترة 1893-1895، ويحتوي على مطعم ومقهى وحدائق في الهواء الطلق وغرف حفلات موسيقية واسعة". دليل كوك للسائحين في سويسرا (1908) وصف المبنى بأنه "منشأة فخمة، قائمة بالقرب من البحيرة، تضم مطعمًا، وتقام فيها حفلات موسيقية كل مساء في موسم الصيف".

جريندل فالد، فندق إيغر، مرتفعات بيرنيز، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لفندق إيغر في جريندل فالد هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وصف بايديكر في كتابه سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) مدينة جريندل فالد، وهي مدينة كانت تقع في مرتفعات بيرنيز، باعتبارها "نقطة انطلاق ممتازة للنزهات وقضاء الصيف بالطريقة المفضلة والعودة في موسم الشتاء". وقد اندهش بايديكر من منظر جريندل فالد و"الجبال المدرجة الشاهقة والأنهار الجليدية" التي تتضمنها. ومن الجبال التي تحيط بالمدينة، هناك جبل إيغر، وقمته ترتفع حتى 3975 كلم، وسُمى الفندق باسمه. وقد أقيم الفندق عام 1890، وكان يحتوي أصلاً على 20 غرفة فقط.

قلعة شيلون، مونترو، بحيرة جنيف، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقلعة شيلون هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وحيث إن تلك القلعة تقع في جنوبي غرب سويسرا على ساحل بحيرة جنيف في مونترو، ورد اسم هذه القلعة لأول مرة في المصادر المكتوبة في القرن الثاني عشر. ومن غير المعروف تاريخ إقامتها بالضبط. ويُطلع بايديكر في كتابه سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) القراء بأن "قلعة شيلون، بجدرانها وأبراجها الضخمة . . تقوم على صخرة معزولة [1.8 متر] من الضفاف، والتي تتصل بها بجسر". وتعكس الهندسة المعمارية للقلعة، التي كانت بمثابة حصن ومقر للإقامة على السواء، تأثيرات ثلاثة عصور تاريخية: عصور السافوي والبيرنيز والفاودوا. وكانت القلعة تتكون من شبكة من مئات المباني، تشكل سجنًا اشتهر باسم "سجن شيلون"، فرانسوا بونيفار، الذي استوحى قصيدة لورد بيرون التي كتبها في القرن التاسع عشر بنفس الاسم.

لوغانو، سان سالفاتوري، تيسين، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لجبل سان سالفاتوري في كانتون تيسانو (تيسان) هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تقع هذه القمة الجبلية التي يبلغ ارتفاعها 912 مترًا، بالقرب من لوجانو، وهي أكبر مدينة في تيسينو. في كتابه شمال إيطاليا، بما في ذلك ليغورن، وفلورانسا، ورافينا والطرق الموصلة إلى فرنسا والنمسا (1913)، أوضح باديكر للمسافرين أن "القمة الجبلية فاتنة الشكل في جنوب لوغانو هي بمثابة منظر بانورامي رائع" وأن أفضل الرحلات التي يمكن القيام بها من لوغانو هي الذهاب إلى قمة الجبل.

البرج المائل، بيزا، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لبرج بيزا المائل في مدينة بيزا هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). يُعرف البرج أيضًا باسم برج الأجراس 2، وهو عبارة عن بناء من الرخام والجرانيت وقد تم بناؤه ليكون برجًا للأجراس (كامبانيلي) بكاتدرائية بيزا. بدأ بناء البرج في عام 1174، وقد صمم البناء المهندس المعماري بونانو بيزانو، غير أن سير البناء قد توقف عدة مرات. ولم يتم استكمال بناء البرج حتى عام 1350، بعد مرور مائتي عام تقريبًا. يبلغ طول البرج سبعة وخمسون مترًا، وتم تشييده على النظام الروماني لمدينة بيزا. يحتوي البرج على ثمانية طوابق وثلاثمائة درجة سُلم تقريبًا. ويعود الميل الذي يميز البرج - يبلغ الميل عند قمة البرج ما يزيد عن أربعة أمتار خارج مسار القاعدة - إلى عدم ثبات الأرض التي تم بناء البرج فوقها. كما يشتهر البرج أيضًا بالتجربة العلمية التي أجراها العالم جاليليو جاليلي في عام 1589، حيث أسقط من فوق البرج عدد من الكرات بأوزان وكتل مختلفة ليثبت بالتجربة أن الأجسام الأكبر والأخف وزنًا تسقط من أعلى بنفس السرعة.