مقاطعة فيتيبسك

في أوائل القرن التاسع عشر، كان لعب الورق عبارة عن لعبة مكونة من 60 بطاقة، كل منها خاصة بمقاطعة أو إقليم مختلف من الإمبراطورية الروسية، التي كانت تضم في ذلك الوقت دوقية فنلندا العظمى ومملكة بولندا وأمريكا الروسية. ويعرض أحد جانبي البطاقة الزي المحلي ومعطف القرية ذي الأذرع؛ ويحتوي الجانب الآخر على خريطة. وتصور هذه البطاقة مقاطعة فيتيبسك، التي كانت جزءًا من دولة بيلاروس الحالية. حصلت روسيا على إقليم مقاطعة فيتيبسك بعد التقسيم الأول لبولندا عام 1772. وتقع مدينة فيتيبسك (فيتسيبسك بلغة بيلاروس)، التي كانت تمثل المركز الإداري للمقاطعة، على نهر دفينا (زفينا بلغة بيلاروس). وتشير البطاقة إلى أن المسافة من فيتيبسك إلى سانت بطرسبيرغ كانت ¾625 فيرست، ومن فيتيبسك إلى موسكو ¾577 فيرست. والفيرست هو وحدة روسية لقياس المسافة، لم تعد مستخدمة، وتساوي 1.0668 كلم.

مقاطعة تومسك

في أوائل القرن التاسع عشر، كان لعب الورق عبارة عن لعبة مكونة من 60 بطاقة، كل منها خاصة بمقاطعة أو إقليم مختلف من الإمبراطورية الروسية، التي كانت تضم في ذلك الوقت دوقية فنلندا العظمى ومملكة بولندا وأمريكا الروسية. ويعرض أحد جانبي البطاقة الزي المحلي ومعطف القرية ذي الأذرع؛ ويحتوي الجانب الآخر على خريطة. وتصور هذه البطاقة مقاطعة تومسك، التي كانت موجودة في الجزء الجنوبي الأوسط من الإمبراطورية. وتقع مدينة تومسك، التي كانت تمثل المركز الإداري للمقاطعة، على نهر توم، أعلى نقطة التقائه بنهر أوب. وأسس القيصر بوريس غودونوف المدينة في عام 1604 باعتبارها حصنًا. وتشير البطاقة إلى أن المسافة من تومسك إلى سانت بطرسبيرغ كانت ½4,339 فيرست، ومن تومسك إلى موسكو ¾3,823 فيرست. والفيرست هو وحدة روسية لقياس المسافة، لم تعد مستخدمة، وتساوي 1.0668 كلم.

مقاطعة ليفلاند

في أوائل القرن التاسع عشر، كان لعب الورق عبارة عن لعبة مكونة من 60 بطاقة، كل منها خاصة بمقاطعة أو إقليم مختلف من الإمبراطورية الروسية، التي كانت تضم في ذلك الوقت دوقية فنلندا العظمى ومملكة بولندا وأمريكا الروسية. ويعرض أحد جانبي البطاقة الزي المحلي ومعطف القرية ذي الأذرع؛ ويحتوي الجانب الآخر على خريطة. وتصور هذه البطاقة مقاطعة ليفلاند، الواقعة في الجزء الغربي من الإمبراطورية، ويحدها خليج ريغا من الغرب وبحيرة شوديسكو من الشرق. وكانت مدينة ريغا، الواقعة على نهر دفينا، هي المركز الإداري للمقاطعة، وكانت عاصمة لاتفيا الحالية. وتشير البطاقة إلى أن المسافة من ريغا إلى سانت بطرسبيرغ كانت ½555 فيرست، ومن ريغا إلى موسكو ¾1,065 فيرست. والفيرست هو وحدة روسية لقياس المسافة، لم تعد مستخدمة، وتساوي 1.0668 كلم.

مقاطعة كورلاند

في أوائل القرن التاسع عشر، كان لعب الورق عبارة عن لعبة مكونة من 60 بطاقة، كل منها خاصة بمقاطعة أو إقليم مختلف من الإمبراطورية الروسية، التي كانت تضم في ذلك الوقت دوقية فنلندا العظمى ومملكة بولندا وأمريكا الروسية. ويعرض أحد جانبي البطاقة الزي المحلي ومعطف القرية ذي الأذرع؛ ويحتوي الجانب الآخر على خريطة. وتصور هذه البطاقة مقاطعة كورلاند، الواقعة في الجزء الذي يُسمى لاتفيا اليوم، ويقع على حدودها بحر البلطيق وخليج ريغا. احتلت روسيا إقليم مقاطعة كورلاند بعد التقسيم الثالث لبولندا في عام 1795. وكانت مدينة ميتاو (جيلجافا حاليًا) هي المركز الإداري للمقاطعة. وتشير البطاقة إلى أن المسافة من ميتاو إلى سانت بطرسبيرغ كانت ½597 فيرست، ومن ميتاو إلى موسكو ¾1,107 فيرست. والفيرست هو وحدة روسية لقياس المسافة، لم تعد مستخدمة، وتساوي 1.0668 كلم.

مملكة بولندا

في أوائل القرن التاسع عشر، كان لعب الورق عبارة عن لعبة مكونة من 60 بطاقة، كل منها خاصة بمقاطعة أو إقليم مختلف من الإمبراطورية الروسية، التي كانت تضم في ذلك الوقت دوقية فنلندا العظمى ومملكة بولندا وأمريكا الروسية. ويعرض أحد جانبي البطاقة الزي المحلي ومعطف القرية ذي الأذرع؛ ويحتوي الجانب الآخر على خريطة. تصور هذه البطاقة مملكة بولندا، الواقعة في الجزء الذي يُسمى بولندا حاليًا، وتحدها بروسيا من الشمال الغربي والإمبراطورية النمساوية من الجنوب. فقدت بولندا استقلالها في أواخر القرن الثامن عشر، عندما تم تقسيم الإقليم على ثلاث مراحل متعاقبة، من جانب روسيا وبروسيا والنمسا. وفي عام 1815، عند انتهاء الحروب النابوليونية، أنشأ كونغرس فيينا مملكة بولندا، والتي دخلت مع الإمبراطورية الروسية في اتحاد خاص من خلال شخص القيصر الروسي. وتقع مدينة وارسو، عاصمة المملكة، على نهر فيستولا (فيسلا بالبولندية). وتشير البطاقة إلى أن المسافة من وارسو إلى سانت بطرسبيرغ كانت 1,303 فيرست، ومن وارسو إلى موسكو ¾1,253 فيرست. والفيرست هو وحدة روسية لقياس المسافة، لم تعد مستخدمة، وتساوي 1.0668 كلم.

خريطة حديثة وكاملة تمامًا للعالم بأكمله

وُلد أورونس فاين (1494–1555)، والمعروف أيضًا باسمه اللاتيني أورونتيوس فينيوس ديلفيناتوس، في بريانكون، فرنسا، وتدرَّب كطبيب بشري في جامعة باريس. وعُين في منصب مدرس الرياضيات في الكلية الملكية في باريس عام 1531، وكما هو الحال مع العديد من علماء الرياضيات في عصره، قام بتطبيق ما تعلمه على رسم الخرائط. وعلاوة على رسم الخرائط، نشر فاين عملاً متعدد المجلدات عن الرياضيات والفلك والأدوات الفلكية، وكان خبيرًا بالحصون العسكرية. وتعتبر خريطة فاين خريطة حديثة وكاملة تمامًا للعالم بأكمله التي رسمها عام 1531 أقدم خريطة معروفة يظهر عليها اسم "أرض استراليا". وقد فكر الجغرافيون القدماء في وجود قارة جنوبية في العالم، وغالبًا ما افترض المستكشفون الأوروبيون أن الأراضي المكتشفة حديثًا في ذلك الوقت، مثل أرض فويغو ونيوزيلاندا، لم تكن سوى امتدادات لتلك القارة. ولم يثبت وجود القارة القطبية الجنوبية بشكل نهائي إلا مع حلول القرن التاسع عشر. وتحمل خريطة أرض استراليا التي رسمها فاين تشابهًا معينًا مع القارة القطبية الجنوبية، ولكن من غير المحتمل أنه علم بأي شكل بوجود القارة بما يتجاوز تخمينات علماء الجغرافيا القدماء وفي عصر النهضة.

أطلس بورتولان للبحر الأبيض المتوسط، وأوروبا الغربية، والساحل الشمالي الغربي لإفريقيا

دخلت رسوم بورتولان حيز الاستخدام على متن السفن الشراعية في البحر الأبيض المتوسط في أواخر القرن الثالث عشر. وحيث إنها وُضعت من أجل البحارة وبمعرفتهم، فإن هذه الخرائط البحرية اتسمت بنظام "لوكسودروم"، أو خطوط البوصلة، والتي تتقاطع في كل خريطة والتي غالبًا ما يظهر فيها محور البوصلة المزخرف. وهذا الأطلس الذي يضم خمس مخطوطات خرائط يعود إلى جوان أوليفا، الذي كان عضوًا في أسرة أوليفا الكاتالانية الشهيرة التي كان أفرادها من واضعي الخرائط، والذي بدأ العمل في مايوركا قبل عام 1550. ولم يتم تجميع الأطلس قبل عام 1590، وربما لم يتم ذلك حتى بعد مرور السنوات القليلة الأولى من القرن السابع عشر. والخرائط التي يتضمنها الأطلس هي: 1. شرقي البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك اليونان وجزر بحر إيجه وكريت وقبرص والبحر الأسود؛ 2. وسط البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك إيطاليا وصقلية وسردينيا وكورسيكا ومالطة؛ 3. أوروبا الغربية والجزر البريطانية، وتوضح كامل سواحل إسبانيا والبرتغال وفرنسا والدول المنخفضة والدنمارك والساحل الجنوبي الغربي للدول الاسكندنافية، والجزر البريطانية؛ 4. شمالي غرب إفريقيا، بما في ذلك الماديرا وجزر الكناري وجزر الرأس الأخضر وجزء من جزر الآزور؛ و5. خريطة العالم مرسومة على مسقط بيضاوي. وفي خريطة العالم، تم ضم أمريكا الشمالية، التي كان اسمها "تيرا فلوريدا" (أرض فلوريدا) و"نوفا فرانشيا" (فرنسا الجديدة)، مع شرق آسيا. ويحتوي العديد من الخرائط على رسومات للسفن.

قصر الكومت، نامور، بلجيكا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقصر الكومت في نامور هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في بلجيكا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تقع المدينة في وسط بلجيكا على بُعد 65 كيلومترًا من بروكسل، وتشتهر مدينة نامور بتاريخها العسكري ودورها الرئيسي في الدفاع عن بلجيكا. شُيدت المدينة على نتوء صخري، عند ملتقى نهري سامبر وميوز. ومن المعالم الرئيسية للمدينة قلعتها الحجرية، والتي بناها الميروفنجيين في أوائل العصور الوسطى. وأُعيد بناء القلعة في عام 1230 تقريبًا إبان حكم لويس التاسع (سانت لويس) لفرنسا (1214–1270). وداخل الحصن يقع قصر الكومت، والذي كان مكان الإقامة الرئيسي للكونتات النبلاء في مدينة نامور من القرن العاشر حتى القرن الخامس عشر. ونتيجة لوقائع الحصار المتعددة في سياق الحروب الأوروبية المتتالية، خاصة تلك الحروب التي خاضها لويس الرابع عشر ملك فرنسا عام 1692 وويليام الثالث ملك إنجلترا عام 1695، لم يتبق سوى القليل من المباني التاريخية بمدينة نامور، ولكن القلعة ذات الأبراج صمدت وبقت لتصبح علامة مميزة للمدينة.

طريق روما، نابولي، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لطريق روما في نابولي هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وحيث يمتد الطريق إلى أكثر من كيلومترين كاملين من الجنوب إلى الشمال، فإن طريق روما يعتبر واحدًا من الشوارع الرئيسية بالمدينة. وفقًا لطبعة عام 1909 لكتاب بايديكر إيطاليا من جبال الألب إلى نابولي: دليل المسافرين، "تعتبر الحياة الخارجية الصاخبة التي يعيشها سكان نابولي صورة حية رائعة ومصدرًا ممتعًا للتسلية. . . . تعج الشوارع من الصباح الباكر حتى الليل بصخب الحركة وأصوات السيارات وطرقعة السياط وصياح السائقين ونداء باعة المأكولات وغيرها من السلع". وقد تم تسجيل هذا المركز التاريخي بمدينة نابولي، والذي يضم مبانٍ تعود إلى العصور الوسطى وعصر النهضة وعصور الباروك، باعتباره موقعًا أثريًا عالميًا تابعًا لمنظمة اليونسكو في عام 1995.

قصر بيتي، مكان الإقامة الملكية، فلورنسا، إيطاليا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقصر بيتي في فلورنسا هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى في إيطاليا" في كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). ويقع القصر على الجانب الجنوبي لنهر أرنو، وقد صممه فيليبو برونيلليسكي المهندس المعماري في عصر النهضة (1377–1466) في عام 1458 تقريبًا، من أجل لوكا بيتي (1398-1472)، الذي كان صديقًا وخادمًا لعائلة ميدتشي. لم يكن القصر قد اكتمل بعد عندما توفي بيتي. وفي عام 1550، بعد وفاة بيتي بنحو 80 عامًا، اشترت القصر إلينورا دي توليدو، زوجة الدوق كوزيمو دي ميدتشي الأول؛ وأصبح مكان الإقامة الملكي الرسمي بدلاً من قصر فوكشيو إبان حكم ابن إلينورا، فرديناندو الأول. وخضع القصر للعديد من التجديدات في الفترة بين أواسط القرن السادس عشر والقرن السابع عشر، والتي قام بتنفيذها أساسًا المهندسون المعماريون بارتولوميو أماناتي (1511–1592) وغويليو باريغي (1571–1635)، وألفونسو باريغي (1606–1656). وتعتبر المتاحف والمعارض من مواطن الجذب في القصر، بما في ذلك معرض البلاط في حدائق بوبولي ومتحف الفن الحديث.