رسالة: 23 حزيران 1788، ماوشلين إلى روبرت أينسلي، أدنبرة

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. التقى بيرنز بأينسلي في البدء في مطلع عام 1787. وقد كانت هذه الرسالة موجهة إليه. كان بيرنز في أدنبرة يشرف على طبعة جديدة من "قصائد، معظمها باللهجة الاسكتلندية" قيد الطبع، حيث ساهم أينسلي بالاشتراك في نسختين للعمل هذا. وأصبح الاثنان صديقين حميمين وقاما برحلة سوية على الحدود في أيار 1787. ويصف بيرنز هذه الرسالة بأنها "قصاصة لأعمال تجارية"، ولكن طلبه يكشف عن العلاقة بين بيرنز، وأينسلي، والدكتور بلاكلوك، واللورد غلينكيرن، وجون مايرز. كما يقترح بيرنز جلوس أينسلي لرسم صورة جانبية له من قبل الرسام جون مايرز، وذلك من أجل تعليق "اللورد غلينكيرن، والدكتور، وأنت، الثلاثة، فوق رف الموقد عند استكماله". وكلمة "رف الموقد" تشير إلى إنشاء بيرنز لمسكنه مع جين آرمور، التي تزوجها في 1788.

رسالة، 13 شباط 1788، ساحة براون، إلى روبرت بيرنز، المستر كروكشانك، ساحة سانت جيمس

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. هذه رسالة موقعة من هنري مكينزي مزيدة بملحوظات للمخطوطة لجمع عمود من الأرقام (1000، 500، 1500، 250) لإجمالي 3250 بيد روبرت بيرنز. وتتعلق الأرقام بعدد النسخ التي صدرت في مرتين لطبعة أدنبرة لكتاب "قصائد، معظمها باللهجة الاسكتلندية". وقد كان هنري مكينزي شخصية أدبية مهمة في اسكتلندا اشتهر ككاتب روائي، ومسرحي، وشاعر ومحرر. وقد ساهم بكتابة نقد لأعمال بيرنز للمجلة الأدبية "ذي لاونجير"، الذي كان رئيس تحرير لها، وحيث أثنى على طبعة كيلمارنوك لأشعار بيرنز.

سند إذني إلى السيد الكسندر كرومبي، ماسون في دالوينستون، بتاريخ 6 نيسان 1791، دامفريس

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. هذا السند الذي يحمل طابع رسمي بمقدار ستة بنسات، يدل على قرض يبلغ 20 باون قدمه بيرنز لبناء محلي. ويعتبر السجل مثاليا للصكوك والكمبيالات في البلدات الصغيرة في أواخر القرن الثامن عشر، والتي كانت تحل محل الإجراءات المصرفية الأكثر رسمية. ويظهر الجزء الخلفي أن بيرنز فيما بعد جير السند لدفعه إلى مهندس معماري في دامفريس، توماس بويد.

خطبة إلى الأنكو غود أو الصالحين جدا

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وقد أرسل بيرنز نسخة للبركة المسيحية التي قدمها توماس راندال إلى جون ليسلي في حزيران عام 1789، "كذكرى لاهتمامه بالقضية التي أحيلت مؤخرا على كنيسة أير". وتشير "القضية" إلى نزاع جار بين القس ويليام أولد، القسيس في ماوشلين، وصديق بيرنز غافين هاملتون، الذي اتهم بغيابات غير ضرورية عن الكنيسة. وقد حكم كل من الكنيسة في أير والمجمع الكنسي لغلاسكو في صالح هاملتون، ولكن تحريض النور القديم (المحافظين) ضد النور الجديد (الليبيراليين) أثار اهتماما وعداء كبيرا في المنطقة المجاورة، أدى إلى هجاء بيرنز الكبير، "صلاة ويلي المقدس". ثم كتب بيرنز نصا كاملا لقصيدته "خطبة إلى الأنكو غود أو الصالحين جدا" على الصفحات الأخيرة والأولية الفارغة من النسخة. ويبدو أن هذه المخطوطة هي الوحيدة المعروفة للقصيدة بيد الشاعر. وتبين مقارنة مع الطبعة الأولى للقصيدة التي صدرت في أدنبرة عام 1787 العديد من الاختلافات الطفيفة، علاوة عن تغيير واحد كبير. ففي المقطع السابع، حيث يشير بيرنز إلى أن "التنحي هو شيء إنساني"، يقول السطران الأخيران "وكما تلاحظ بضعف، / إلى أي حد بعيد يندمون". ألا أن النص في المخطوطة يبدو أوضح في المعنى باستخدام كلمة "بوضوح" عوضا عن "بضعف".

رسالة، 14 شباط 1788 ، إلى كلاريندا

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وأثناء إقامته في أدنبرة، التقى بيرنز بالسيدة أغنيس كريغ مليهوز في كانون الأول عام 1787. وكان حبا من أول نظرة لكليهما. بالإضافة إلى العديد من الزيارات، تابع الاثنان ما عُرف باسم "غرام إباحي على مستوى بيوت الدعارة"، وذلك عن طريق المراسلة. وفي وقت لاحق قرر الاثنان استخدام "أسماء أركادية" حسب ذكر بيرنز: فكان اسمها كلاريندا، واسمه سيلفاندر. أما زواجهما فكان مستحيلا، وتضاءلت المراسلة بعد أن غادر بيرنز أدنبرة. وفي الأشهر الأولى من 1788، راسل بيرنز والسيدة مليهوز بعضهما في كثير من الأحيان، وأحيانا أكثر من مرة واحدة في اليوم. والرسالة هذه هي الثانية التي أرسلت من سيلفاندر إلى كلاريندا. ومن الجدير بالملاحظة العلامة المشبوهة في شكلها حيث كتب الشاعر، "لقد قرأت رسالتك مرة أخرى: لقد لطخت ورقتي". ويترك للقارئ أن يقرر ما إذا كان هو أو هي تنظر إلى بقايا دمعة جافة.

جزء من رسالة. وثيقة بخط بيرنز من كتاب رسائل ثورنتون

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. عمل بيرنز مزارعا أثناء تأسيسه لسمعته الأدبية، لكن بعد النجاح الذي نالت به طبعة أدنبرة لكتاب "قصائد، معظمها باللهجة الاسكتلندية"، عُين ضابطا رسوم في إليسلاند عام 1788. وهذه الوثيقة نسخة ملف لرسالة تتعلق بالأعمال التجارية كتبها بيرنز عندما كان يخدم ضابط رسوم. وفي عام 1859 قام نادي غرينوك بيرنز بعرض صندوق مصنوع من خشب البلوط يحتوي على وثائق من دائرة ثورنهيل للرسوم قرب إليسلاند، بعد أن اقتناه الآثاري جوزيف ترين. وثمة صفحات من هذه الوثائق التي كتبت بخط بيرنز كانت من ضمن الأثار المعروضة في معرض غلاسكو عام 1896.

رسالة، 24 آب 1789

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وهذه الرسالة الشعرية الموجهة من الدكتور توماس بلاكلوك، وهو قس وشاعر ضرير كان يسكن في أدنبرة، تمدح الإصدار الجديد لطبعة كيلمانروك لأعمال بيرنز. أدى التشجيع الذي اتسمت به هذه الرسالة إلى قرار بيرنز في صيف 1786 بالتخلي عن خطته للهجرة إلى جاميكا، واتجاهه نحو أدنبرة عوضا عن ذلك. وفيما بعد قال بيرنز للدكتور جون مور في رسالة له، "لقد أثارت في رسالة بلاكلوك في أيلول 1786 الحماس الذي التهمني بحيث أنني توجهت إلى أدنيرة بدون معرفة أي أحد فيها". وفي 1789 تبادل الزميلان رسائل منظومة (بعد أن بادرت بها هذه القصيدة)، حيث قام بلاكلوك، كما فعل بيرنز، بالإسهام بأغاني لمتحف جونسون الموسقي الاسكتلندي. كان رد بيرنز لهذه القصيدة، "يا للعجب، لكن رسالتك جعلتني أفاخر!" وحين كانت المخطوطة متوفرة لدى كاتب سيرة بيرنز جيمس كاري، لم يكن جيمس كينزلي على علم بأية مخطوطة. لكن المخطوطة في مجموعة روي هي النسخة المعروفة الوحيدة، وتكوّن إثباتا فريدا من نوعه عن صداقة كانت لها أهمية حاسمة في ترسيخ شهرة بيرنز الشعرية.

مرثاة عن السير ج. هـ. بلير

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. كتب بيرنز هذه المرثاة تكريما لذكرى الممول الاسكتلندي وعمدة أدنبرة السابق، السير جيمس هنتر بلير، بعد أسبوعين من وفاته في 1787. ومثل بيرنز، كان بلير ماسونيا حرا، وسبق أن اشترك في ثمان نسخ من إصدارات أدنبرة لأشعار بيرنز، والتي كان معظمها باللهجة العامية الاسكتنلندية. ووجه بيرنز المرثاة إلى صديقه روبرت أيكن، كما أرفقها بطبعة لنسخة "إلى حد ما ليست صحيحة". وفي رسالة مرافقة كتب تعليقا مفاده "إن المناسبة الحزينة للقصيدة المنصرمة تؤثر ليست على الأفراد وحسب، ولكن على البلاد أيضا. إن فقداني لصديقي ليس هو إلا تكرار بعد كاليدونيا".

تيبي فولر؛ في الصباح الباكر؛ الشوك؛ رأس دونوخت؛ الوداع للويسكي

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "تيبي فولر" و"في الصباح الباكر" لبيرنز.

تعيش القبعات الزرقاء يا تعيش؛ صلي بحرارة؛ دونالد من دندي؛ إكليل السرو؛ سأكون فراشة؛ آه لا تقول إن حب النساء يُقتنى؛ إن الذي أحبه كثيرا وراء التلال؛ المجنون الأسير

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "في صحة الذين ليسوا معنا" (المسماة هنا تعيش القبعات الزرقاء يا تعيش) حيث تم إعادة طبع 16 سطرا من القصيدة المؤلفة من 40 سطرا لبيرنز.