مصحف

رُسم هذا المصحف الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر بخط النسخ ووُضِعت علامات التشكيل باللون الأسود. استُخدم خط النسخ في أكثر المصاحف جمالاً مما كُتب في تلك الفترة، وذلك نظراً لصغر حجمه وجماله الرائع. زُخرفتْ الصفحتان الأوليان باللون الأخضر والأزرق والأحمر على خلفية ذهبية. أما عناوين السور فقد كُتبتْ باللون الذهبي. كذلك أُطِّرتْ الصفحات بالذهبي والأزرق والأحمر. وتظهر بيانات النسخ باللون الذهبي وألوان أخرى. المصحف على ما يبدو ذو أصل فارسي، وقد رَسَمه خواجه زاده أحمد رشيد صافي وزخرفه أدهم غربلده البَلَوي.

الحروف الأبجدية الإيبيرية أو الجورجية مع الصلوات

Alphabetum ibericum, sive georgianum: cum Oratione (الحروف الأبجدية الإيبيرية أو الجورجية مع الصلوات) هو أحد أول كتابين تمت طباعتهما باللغة الجورجية باستخدام الكتابة بالحروف المتحركة. خلال العشرينيات من القرن السابق، بدأت الطائفة المقدسة لنشر العقيدة، وهي أساس الكنيسة الكاثوليكية الرومانية التي تأسست في بداية القرن السابع عشر بغرض نشر العقيدة الكاثوليكية في البلاد غير الكاثوليكية، في تدريب الرهبان المسافرين إلى جورجيا على العمل التبشيري. تعلّم الرهبان اللغة الجورجية على يد نيسفرو إيرباشي جيورجيانو، سفير ملك جورجيا، تيموراز الأول في روما. وقد قام القائمون على طباعة الطائفة المقدسة بعمل قوالب للحروف الجورجية ونشروا عدد من الكتب باللغة الجورجية عام 1629، منها قاموس للغتين الجورجية والإيطالية وهذا المجلد الصغير للصلوات والعبادات. يحتوي الكتاب على جدول للحروف الأبجدية الجورجية والأصوات التي تعبر عنها الحروف والحروف التي تقابلها باللغة اللاتينية، يليها نصوص باللغة الجورجية تخص باتر نوستر (صلوات الرب)، وآف ماريا (هيل ماري)، والعقيدة، ونصوص أساسية أخرى. بدأت الديانة المسيحية مع بداية القرون الأولى من الألفية الميلادية الأولى. نتج عن ذلك تأسيس الكنيسة الأورثوذكسية الجورجية في القرن الرابع الميلادي، التي شاركت الكنائس الأورثوذكسية منذ العقد الأول من القرن السابع، بيد أنها لم تقع أبدًا تحت سلطة الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

أناجيل فيرين نورافانك

تم نسخ كتاب الأناجيل المزخرف الرائع هذا في عام 1487 ميلادية في دير فيرين نورافانك في أرمينيا. والموقع الدقيق للدير ليس معروفًا، ومع ذلك، من أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، ارتبط بأطلال دير أريتس (أريتسيفانك) بمدينة سيونك. كان فيرين نورافانك على صلة وثيقة بدير نورافانك الشهير من منطقة أماغو، والذي كان يختلط أسمه به في الغالب. ومن المعروف أنه تم نسخ أقل من 15 مخطوطًا في فيرن نورافانك. وكما كان التقليد بالنسبة لمعظم المخطوطات الأرمينية، يحتوي إنجيل فيرين نورافانك على بيانات نسخ مطولة تتتبع تاريخه الطويل. وتحظى بيانات النسخ بأهمية كبيرة أيضًا لأنها تحتوي على أحد المراجع القليلة التى تشير إلى الإقطاعى ياكوب بيك، تركمان الخراف البيضاء الذي ساد تلك المنطقة في ذلك الوقت. وتعتبر الرسومات الأربع المصغرة للمبشرين الإنجيليين والإيضاحات المزخرفة في النص من الميزات الرائعة لكتاب الإنجيل الذي اشترته مكتبة الكونجرس عام 2008. وقد كشف التحليل الفني للرسومات التوضيحية أن الفنان استخدم عددًا من الصبغات النادرة، بما فيها القصدير الأبيض (أكسيد القصدير، SnO2)؛ وخليط صبغة زرقاء من زجاج الكوبالت (الأسملت) وصبغة اللازورد، ومن المحتمل أنه استخدم الصبغة النيلية؛ علاوة على صبغة الرصاص مع كبريتيد الزئبق الأحمر. ويشير استخدام هذه الصبغات إلى الإبداع والأصالة من جانب الفنان، علاوة على تأثير تقنيات السيراميك والنسيج بالشرق الأدنى والتقنيات الطبيعية.

تاريخ أرمينيا، تأليف الأب مايكل كاميش؛ من 2247 قبل الميلاد حتى عام 1780 من ميلاد المسيح، أو 1229 من العصر الأرميني

يمثل كتاب تاريخ أرمينيا، من 2247 قبل الميلاد حتى عام 1780 من ميلاد المسيح، أو 1229 من العصر الأرميني ترجمة للنسخة المختصرة لكتاب تاريخ أرمينيا المكوّن من ثلاثة مجلدات؛ من تاليف الأب مايك أيل شو ماش يانتس باللغة الأرمينية، وتم نشرها في فينيسيا في 1784 - 1786. وقد ولد شو أموش يانتس في إسطنبول عام 1738. وفي عام 1762، أصبح عضوًا في نظام ميكهيتار الكاثوليكي في أرمينيا في دير سانت لازر بمدينة فينسيا. يعتمد الكتاب في تأليفه على التسلسل الزمني، كما يعتمد على مواد المصادر الأرمينية وغير الأرمينية كمصدر أساسي؛ وهو يمثل أول اختبار نقدي من تأليف شو أموش يانتس لتاريخ شعب أرمينيا. في عام 1811، أصدر شو أموش يانتس طبعة مختصرة لتاريخ أرمينيا، التي ترجمها هوفهتنيس أفدالينتس، (جوهانيس أفدال) إلى اللغة الإنجليزية وتم نشرها في كالكوتا (التي تسمى الآن كولكاتا) عام 1827. تضم الترجمة إهداء مقدم من أفدالينتس، إلى مجتمع الآزتيك في البنغال، إلى جانب مقدمة من إعداد أفدالينتس أيضًا تحتوي على نظرة عامة عن تاريخ أرمينيا وعدد من التقييمات لأبرز المؤرخين في أرمينيا، فضلاً عن ملحق يحتوي على ملخص للأحداث في أرمينيا من 1780 إلى 1827.

تاريخ أرمينيا

ولد مايك أيل أموش يانتس في إسطنبول عام 1738. وبعد تلقي التدريب والعمل كبائع مجوهرات في مدينته الأم، التحق عام 1762 بنظام ميكهيتار الكاثوليكي الأرميني في دير سانت لازار في مدينة فينسيا. أسس النظام رئيس الدير ميكهيتار (1676 - 1749) عام 1700، وكان أتباع ميكهيتار يهتمون بالنهضة الدينية والثقافية والأدبية في أرمينيا، التي كانت في ذلك الوقت تحت حكم الإمبراطوية العثمانية. تم تعيين شو أموش يانتس في وظيفة معلم باللغة الإنجليزية في سانت لازار عام 1774، وفي عام 1784، نشر أول مجلد له بعنوان تاريخ أرمينيا من بداية العالم حتى 1784، وكان مجلده الأخير عام 1786. وكان المجلد مكتوبًا حسب الترتيب الزمني ويستخدم فيه ويحلل مواد المصادر الأساسية غير الأرمينية، وهذه المجلدات الثلاثة المكونة من 3000 صفحة، كانت أول اختبار لتاريخ شعب أرمينيا. في عام 1811 أعد شو اموش يانتش نسخة مختصرة عن تاريخه، وتمت ترجمته إلى اللغة الإنجليزية وطباعته في الهند عام 1827. وقد كانت أعماله لها أثر عميق في الدراسات الأرمينية والاستشراق خلال القرن التاسع عشر ولا يزال يذكره المتخصصون كأحد رواد الكلاسيكية في مجال تخصصه. في عام 1795، تم تعيين شو أموش يانتس في منصب الممثل القائم لنظام ميكهيتار في أسطنبول، حيث مات هناك عام 1823.

رسائل موجهة إلى كلاريندا، ألخ، ملحق

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وأثناء إقامته في أدنبرة، التقى بيرنز بالسيدة أغنيس كريغ مليهوز في كانون الأول عام 1787. وكان حبا من أول نظرة لكليهما. بالإضافة إلى العديد من الزيارات، تابع الاثنان ما عُرف باسم "غرام إباحي على مستوى بيوت الدعارة"، وذلك عن طريق المراسلة. وفي وقت لاحق قرر الاثنان استخدام "أسماء أركادية" حسب ذكر بيرنز: فكان اسمها كلاريندا، واسمه سيلفاندر. أما زواجهما فكان مستحيلا، وتضاءلت المراسلة بعد أن غادر بيرنز أدنبرة. وفيما بعد قامت السيدة مليهوز بإعارة رسائل بيرنز إلى جون فيندلي، الذي ادعى أنه كان يكتب سيرة الشاعر(لكن السيرة لم تُكتب أبدا). كما نُشر البعض من رسائلها في 1802، لكن بدون إذن منها.

رسالة، 18 تموز 1788، ماوشلين، إلى السيد جون سميث، الابن، صاحب مكتبة، غلاسكو

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا، وقضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. ومرت حياته بتحولات هامة بين ربيع وأوائل صيف 1788. بعد أن ترك أدنبرة إلى ماوشلين تزوج بيرنز من جين آرمور واستأجر المزرعة في إليسلاند، حيث عين ضابطا في المكوس. وليس من المستغرب أنه كان يحاول تحصيل دفعات لديون مستحقة له، كما هو مبين في هذه الرسالة التي تطالب دفع مبلغ مقابل كتبه. ويشير بيرنز إلى تسع نسخ أرسلت من كيلمارنوك، ويذكر "سوف أكون شخصيا في غلاسكو خلال شهر أو اثنين". وبما إن بيرنز لم يستلم ردا لرسالته، كتب رسالة متابعة إلى نفس تاجر الكتب بعد خمسة أشهر (أنظر رابط البند المرتبط بـ "رسالة، 17 كانون الثاني 1789، ماوشلين، إلى السيد جون سميث..."(. وتعبر هذه المراسلات الفاشلة عن التعقيد والتأخير في سد الحسابات، حيث تخص كل من المشتركين الأفراد وتجار الكتب المتعددين.

رسالة، 17 كانون الثاني 1789، ماوشلين، إلى السيد جون سميث، الابن، صاحب مكتبة، في المكتبة العامة، غلاسكو

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا، وقضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. ومرت حياته بتحولات هامة بين ربيع وأوائل صيف 1788. بعد أن ترك أدنبرة إلى ماوشلين تزوج بيرنز من جين آرمور واستأجر المزرعة في إليسلاند، حيث عين ضابطا في المكوس. وليس من المستغرب أنه كان يحاول تحصيل دفعات لديون مستحقة له. وفي هذه الرسالة، يطلب بيرنز من بائع الكتب جون سميث أن "رجاء أرسل لي إن كان مناسبا لك قيمة التسعة نسخ لكتابي التي أرسلتها إليك من كيلم.، والتي لا تزال غير مسددة". وهذه رسالة متابعة للتي سبقتها في 18 تموز 1788، التي كانت تطالب بدفع ثمن تسع نسخ من كتبه من كيلمارنوك (أنظر رابط البند المرتبط بـ "رسالة، 18 تموز 1788، ماوشلين، إلى السيد جون سميث..."(. وبعد مرور خمسة أشهر، لم يستلم بيرنز هذه الدفعة الإضافية. وتعبر هذه المراسلات الفاشلة عن التعقيد والتأخير في سد الحسابات، حيث تخص كل من المشتركين الأفراد وتجار الكتب المتعددين.

رسالة، أيار 1794، إلى الجامع سايم.

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وتحتوي هذه الوثيقة على قصيدة معنونة إلى جون سايم، مع تأييد خطي معاصر بتاريخ أيار 1794. وقد شمل جيمس كوري هذا الشعر الارتجالي في مؤلفات روبرت بيرنز (1800)، ولكن بدون اسم سايم في العنوان أو في السطر الرابع من القصيدة. التقى سايم بروبرت بيرنز في الأول في دامفريس في 1791، عندما كان بيرنز يقيم في الدور الذي يعلو مكتبه لتوزيع الطوابع. وقد أبدى بيرنز احترامه لنقده الأدبي، وأصبح الاثنان رفيقين للقيام بجولة في غالواي في 1793. بعد وفاة بيرنز، ساعد سايم عائلة صديقه وحث على نشر أعماله الأخيرة، التي قام بتحريرها ونشرها كوري.

رسالة: ؟ شباط 1792، دامفريس إلى جون مكمردو، دروملانريغ

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. كان جون مكمردو، الذي عنونت إليه هذه الرسالة، أمين خزانة دوق كوينسبوري في درملانريغ. ومن المرجح أن يكون قد التقى ببيرنز في عام 1788، حيث توطدت بينهما صداقة طويلة الأمد - وعلى سبيل المثال، كانت قصيدة بيرنز "جين الحلوة"، تدور حول ابنة مكمردو الشابة. وبعد وفاة بيرنز، أصبح مكمردو أحد الأمناء للأموال التي جمعت لأرملة بيرنز وأولاده. كما يحتوي القسم الثاني من الرسالة على ما يلي، "اعتقد أنني ذكرت لك مرة ما شيئا حول مجموعة من الأغاني الاسكتلندية كنت أكتبها لسنين مضت. وها أنذا أرسل إليك ما جمعته للاطلاع... لا توجد نسخة أخرى لهذه المجموعة في العالم..." ومجموعة الأغاني الاسكتلندية التي يشير إليها بيرنز هي مخطوطته التي تحتوي على "عرائس الشعر المرحة لكاليدونيا". تم توزيع الأغاني في هذه المجموعة على البعض القليل من الأصدقاء المختارين، لكن اختفت المخطوطة بعد وفاة بيرنز، ويرجح أنها أزيلت من أوراقه من قبل الدكتور جيمس كوري. وفي عام 1799 ظهرت مجموعة من الأغاني المجهولة تحمل عنوان بيرنز المؤقت. وفي العام التالي شمل كوري هذه الرسالة في طبعته لأعمال بيرنز، بيد أنه أضاف جملة زائفة: "وقليل جدا منها [القصائد] هي ملكي". (ليفربول، 1800) وقد تكون الغاية من الجملة الإضافية التقليل من دور بيرنز في تأليف هذه المجموعة من القصائد الفاجرة.