فينغرن ألب، مصنع منتجات الألبان، راعي أبقار يحلب بقرة، مرتفعات بيرنيز، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لراعي أبقار في مصنع منتجات ألبان في فينغرن ألب هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وحيث إنها تقع في مرتفعات بيرنيز بالقرب من فينغن وسط سويسرا، فإن فينغرن ألب هو منطقة مروج عالية كانت في القرن التاسع عشر معلمًا شهيرًا لجذب السائحين الذين يبدون افتتانهم بالمنظر. وكانت فينغرن ألب أيضًا أرض مراعٍ عشبية للماشية في موسم الصيف. وكان المزارعون يسوقون أبقارهم إلى المروج ويتركونها هناك لنحو مائة يوم. وكان المزارعون والعاملون بالأجرة يحلبون الأبقار ويصنعون الجبن.

ساحة المدينة، برن، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لساحة مدينة برن هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). ويصف كتاب بايديكر سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) المبنى بأنه "ساحة راثاوس أو كانتونال، أقيمت في الفترة 1406-1416 على النمط القوطي البيرغندي الحديث، مع واجهة عصرية تظهر من خلال درجات السلم المكسوة، وتزينها أذرع على شكل أحياء مدينة بيرن". ولا يزال هذا البناء يعمل كمقر لمجلس كانتونال الكبير في مدينة برن.

لوسيرن، فندق البحيرة، بيلاتوس، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لفندق البحيرة في لوسيرن هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). كان الفندق يقع على الضفة اليسرى من بحيرة لوسيرن، التي وصفها كتاب بايديكر سويسرا والأجزاء المتاخمة من إيطاليا، وسافوي وتيرول (1913) بأنها "لا مثيل لها في سويسرا في روعتها وتعدد المناظر التي تطل عليها". ويقِف الفندق أمام خلفية من الجبال، وهي بالتحديد منطقة بيلاتوس المهيبة، التي وصفها بايديكر بأنها "الجبل العالي الذي يرتفع بكل جرأة على الجانب الغربي من بحيرة لوسيرن . . . بين أجمل المناطق التي يمكن منها رؤية وسط سويسرا. ومنحدراتها السفلية مكسوة بالمراعي والغابات الجميلة، في حين يتكون الجزء العلوي من أجراف برية ومسننة."

جسر السكك الحديدية، ريغا، روسيا (أي، لاتفيا)

هذه الطبعة الفوتوكرومية لجسر في مدينة ريغا، لاتفيا (كانت جزءًا من الإمبراطورية الروسية في ذلك الوقت) هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وحيث تم إنشاء الجسر في الفترة 1871-1872، كان الجسر بمثابة أول جسر حديدي للسكك الحديدية يعبر فوق مياه نهر دوغافا. وقد وصف كتاب بايديكر روسيا وطهران، وبورت آرثر، وبكين (1914) هذا الجسر بأنه "جسر حديدي بعوارض خشبية . . . ويمتد الجسر بطول نصف ميل، مدعومًا بثمانية أعمدة جرانيتية"، وقد كان يقود إلى ضاحية ميتاو بمدينة ريغا. وعرض مسار الجسر تسعة أمتار محاط بعوارض خشبية شبكية، وكانت تلك العوارض على كلا الجانبين تشكل ممرًا للمشاة وعربات الكارو.

الشاليه السويسري، مرتفعات بيرنيز، سويسرا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لشاليه سويسري في مرتفعات بيرنيز هي جزء من "مشاهد من سويسرا"، مأخوذة من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). ويمتاز الطراز الخشبي للشاليه بأسلوب بنائه الخشبي البسيط غير المدهون، والذي عادةً ما كان يتضمن شرفة بالطابق الثاني مصنوعة من الألواح المسطحة ذات التصميمات المتدرجة في الميل. وكانت هذه الشاليهات تضم طابقًا ونصف إلى طابقين ونصف بشكل تقليدي، وقد صُممت لتسع ليس فقط أسرة من المزارعين، ولكن ماشية الأسرة أيضًا، والتي كانوا يحتفظون فيها في الطابق الأرضي. كانت تلك الشاليهات تُحاط بشكل نمطي بالأشجار لحمايتها من الانهيارات الصخرية والتهديدات البيئية الأخرى.

الطريق الحربي. الحصن في وادي داريل رافين، منطقة القوقاز، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية للطريق الحربي والحصن في وادي داريل رافين (أو جورج) في منطقة القوقاز هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا وروسيا وأوكرانيا" من الدليل المصور لشركة ديترويت للنشر (1905). وفي الفترة بين 1799 و1863، شق الجيش الروسي الطريق الحربي السريع بطول 220 كيلومترًا عبر ممر داريل بين جبال القوقاز الوعرة. وامتد الطريق من فلاديكافكاز في روسيا إلى تبليسي شرقي جورجيا. وقد أنشأ الروس حصن داريل (أو حصن فلاديكافكاز)، والواقع على الطرف الشمالي من الطريق الحربي، في عام 1784، بعد فترة قصيرة من الغزو الروسي للإقليم.

سفر النبي يونس

يمثل هذا العمل نسخة الفنان من كتاب النبي يونس، وهو واحد من اثني عشر كتابًا للأنبياء اللاحقين أو الثانويين في التوراة العبرية. وفي التقليد اليهودي، يمثل السفر قراءة من سيرة الأنبياء يتم ترديدها أيام السبت والأعياد والإجازات. ومع التأكيد على فكرة التوبة، أصبح كتاب النبي يونس جزءًا تقليديًا من تراتيل المعبد اليهودي في أقدس الأيام في التقويم اليهودي، يوم الكفارة، أو يوم التكفير. وتمت كتابة هذا السفر باستخدام القوالب الأصلية بواسطة موردخاي بيك وديفيد موس، خبير الخطوط العبري. والكتاب مخطوط على ورق أباكا يدوي الصنع تم إنتاجه خصيصًا من أجل هذه النسخة في مصنع ورق توت نيار، زيكرون ياكوف، إسرائيل. وطُبع النص في عام 1886 بمطبعة ألبيون اليدوية في ورشة طباعة القدس.

أغنية النبي سليمان

هذا العمل عبارة عن نسخة فنية حديثة لأغنية الأغاني الموجودة في الإنجيل، والذي يعود تاريخيًا إلى الملك سليمان. تمت ترجمة أغنية الأغاني بطرق مختلفة، تتراوح من التراجم الحرفية التي تركز على العشق البشري بين الرجل والمرأة وحتى التراجم التي تراهاً مجازاً مقدسًا للحب الإلهي للشعب اليهودي. إن هذه النسخة، التي كتبها الفنان الإسرائيلي تمار ميسر، تؤكد على الرابطة بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل. والنص مكتوب بالعبرية والإنجليزية. وتصف الرسومات المصنوعة من الخيوط الحريرية نباتات وحيوانات ومناظر إسرائيل القديمة. وتذكرنا الألوان الشبيهة بألوان الجواهر وأسلوب المجار بالزجاج الملون القديم وتعكس ما أشار إليه الفنان باعتباره "التكريس البالغ" للنص. تم تشكيل كل من الرسوم العشرين بالخيوط الحريرية على ورق آركيس، باستخدام 20-30 لوحة ملونة لكل صورة.

موريا هاجادا

عيد الفصح أو البيساج، أو الهاجادا هو أحد أهم النصوص التي يعشقها اليهود في التراث اليهودي. في بداية عيد الفصح، يجتمع اليهود في مختلف أنحاء العالم حول الموائد لقراءة أسطورة الهاجادا، وهو عبارة عن كتاب يحتوي على نصوص تقليدية من سفر الخروج من مصر. كلمة "الهاجادا" تعني السرد أو الرواية. بما تحتويه القصة القديمة من أغانٍ وحكايات والتأكيد على تلقين الأطفال، فإنها تمثل كتاب الصلوات اليهودية الأكثر انتشارًا. قام الفنان اليهودي أفنر موريا بتأليف موريا هاجادا، وقد استلهم النماذج من الرسومات والأشكال الجدارية المصرية والآشورية التي يرجع تاريخها إلى بداية العصر البرونزي والعصر الحديدي، وهي الفترة التي تكشف عنها القصة الأصلية لعيد الفصح. استخدم موريا في لوحاته مجموعة من الألوان الزرقاء، والبرتقالية والذهبية التي تعكس الطابع الشرقي. والنص مكتوب بالعبرية، وكتب الخطوط إيزي بلودفينسكي. وهناك مجلد منفصل، باللغة الإنجليزية، يحتوي على مقدمة الكاتب، وتعليق لرابي شلومو فوكس، وترجمة وشرح للصور.

هاجادا سِفر الخروج الجديد

عيد الفصح أو البيساج، أو الهاجادا هو أحد أهم النصوص التي يعشقها اليهود في التراث اليهودي. في بداية عيد الفصح، يجتمع اليهود في مختلف أنحاء العالم حول الموائد لقراءة أسطورة الهاجادا، وهو عبارة عن كتاب يحتوي على نصوص تقليدية من سفر الخروج من مصر. كلمة "الهاجادا" تعني السرد أو الرواية. بما تحتويه القصة القديمة من أغانٍ وحكايات والتأكيد على تلقين الأطفال، فإنها تمثل كتاب الصلوات اليهودية الأكثر انتشارًا. قام بتاليف قصة هاجادا سِفر الخروج الجديد الفنان الإسرائيلي آشر كاليدرون، الذي أبدى ملاحظته في مقدمة الكتاب بأنه يريد أن ينقل الشعور بالإثارة لدى العائلة والضيوف المجتمعين لعشاء عيد الفصح. يمثل عشاء الفصح الطقوس والطعام الذي يمثل بداية العيد الذي يستمر لمدة 8 أيام من الاحتفال بخروج الإسرائيليين من العبودية إلى الحرية. يستخدم المؤلف كاليدرون في كتابة الهاجادا حروف عبرية جديدة وحروف مطبعية للعناوين تم تصميمها لهذه الطبعة على وجه الخصوص.