ساحة الكونكورد، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لساحة الكونكورد هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، أوضح الكتاب لقرائه أن طول هذا الميدان الشهير يبلغ 390 ياردة، وعرضه 235 ياردة، يحده نهر السين من الجنوب، وشارع الشانزلزيه من الغرب، ووزارة البحرية وفندق كريون من الشمال، وحدائق التويلري من الشرق. "لقد اكتسب الميدان شكله الحالي عام 1854، حسب تصميمات هيتورف (توفى 1876). وعندما تقف في وسط الميدان، يمكنك مشاهدة قصر المادلين، وهو قصر غرفة النواب، ومتحف اللوفر، وقوس النصر". وتقف في وسط الميدان مسلة الأقصر التي غرسها الملك رمسيس الثاني أمام معبد طيبة عام 1350 قبل الميلاد، ومنحها محمد على والي مصر لفرنسا في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر.

قوس النصر، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقوس النصر هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تم تشييد قوس النصر على رأس شارع الشانزلزيه بأمر من نابليون الأول تمجيدًا للجيش الفرنسي. بدأت أعمال بناء قوس النصر عام 1806، ولكن توقف العمل بعد عودة آل بوربون في عام 1815. وتم استئناف أعمال البناء في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر بأمر الملك لويس فيليب، وتم الانتهاء منها عام 1836. وشارك في هذا المشروع ثلاثة مهندسين معماريين، هم جان شالجرين (عمل من عام 1806 إلى 1811)، وإل جوست (عمل من 1811 إلى 1814)، وجولام أبيل بلو (عمل من عام 1833 إلى 1836). إن هذا القوس هو موقع قبر الجندي المجهول والشعلة الخالدة التي تشتعل تمجيدًا للقتلى المجهولين في الحربين العالميتين. في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، وُصف هذا المعلم الأثري التقليدي بأنه "أكبر قوس نصر في العالم؛ حيث يمكن رؤيته من كل ناحية من ضواحي باريس تقريبًا".

دار الأوبرا، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقصر غارنييه في باريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). في عام 1858، أمر الإمبراطور نابليون الثالث ببناء دار الأوبرا الجديد لاستضافة فرق الأوبرا والباليه الباريسية. وقد تم تصميم المبنى بواسطة تشارلز غارنييه (1825-1898) على غرار أسلوب المدرسة العليا للفنون الجميلة، وتم إنشاؤه في الفترة ما بين 1862 و1874. في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، وُصف المظهر الخارجي للمبنى - كما يظهر في هذه الصورة - هكذا: "تبرز في مركز المبنى قبة منخفضة (يمكن رؤيتها من على بُعد فقط)، وخلفها مثلث كبير فوق الدرجة متوّج بتمثال أبولو ومعه قيثارة ذهبية في المنتصف...وعلى جانبه تمثالان للحصان المجنح بيجاسوس". كما شجع كتيب بيديكير الزوار على الاستمتاع "بالسير الرائع على طول منطقة الأوبرا الخلابة التي يرجع تاريخها في الغالب إلى عام 1878".

قصر لوكسمبورج، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقصر لوكسمبورج هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تم بناء هذا القصر - الذي أصبح الآن مقرًّا لمجلس الشيوخ الفرنسي - في الفترة ما بين 1615 و1620 على يد المعماري الفرنسي سالومون دي بروس (1571-1626) على أطلال قصر قديم وهو فندق لوكسمبرج. وفقًا لإصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، وُصف القصر بأنه "يحمل بعض الشبه بقصر بيتي بمدينة فلورنسا... ولكنه في الوقت نفسه يحتفظ بطابع فرنسي واضح لا لبس فيه، لا سيما في الأجنحة الجانبية ذات الأسطح المائلة". ووصف بيديكير الحديقة المحيطة بالقصر بأنها "الحديقة الوحيدة المصممة على طراز عصر النهضة الباقية في باريس"، وأشار إلى أن "الحديقة تحتوي على مساحات خضراء قليلة وعدد من الأزهار ليس بالكثير، ولكن بين مجموعة الأشجار والمساحات الشاسعة التي يلعب فيها الأطفال يوجد عدد كبير من أعمال النحت".

ميدان الباستيل، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لميدان الباستيل بباريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تم بناء الباستيل (أي "الحصن الصغير")، والذي يُعرف رسميًّا بحصن سانت أنطوان في الفترة ما بين 1370 و1383 كحصن لحماية مدينة باريس أثناء حرب المئة عام. وتم تحويل الحصن إلى سجن في أوائل القرن السابع عشر، وتم اقتحامه من قِبل الثوار يوم 14 يوليو/تموز عام 1789، ومنه انبعثت الشرارة الأولى للثورة الفرنسية. وتم تدمير السجن أثناء الثورة. وفي منتصف الميدان يوجد عمود يوليو، والذي تم إنشاؤه في الفترة ما بين 1831 و1840 ليرمز إلى ثورة يوليو 1830 التي نصّبت الملك لويس فيليب الأول في السلطة.

حدائق تويليري، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لباريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تقع حدائق تويليري بجوار قصر اللوفر، وهي الموقع الذي يضم القصر ومحل الإقامة الملكية ذي الحديقة الكبيرة، والتي أُنشئت في الأصل لكاترين دي ميديشي عام 1564. وفي حكم الملك لويس الرابع عشر، وضع مصمم الحدائق المشهور أندريه لونوتر (1613-1700) الملامح الأساسية للحديقة، ومنها ممر كبير يمتد بطول 350 مترًا، ومحاط بأسوار من خشب البقس وأشجار الكستناء. في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، وُصفت الحديقة "بأنها أشهر منتزه في باريس".

فندق دي فيل، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لباريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). والمبنى المصوَّر هو نموذج أعيد بناؤه لفندق دي فيل الأصلي، والذي تم بناؤه عام 1533 ودُمّر عام 1871 أثناء ثورة بلدية باريس. وتمت إعادة البناء على يد المهندسَيْن المعماريَّيْن الفرنسيَّيْن تيودور باللو (1817-1885) وإدوارد ديبريتي (1833-1898)، في الفترة ما بين 1876 و1884، وأثمر عن ذلك صورة مطابقة تمامًا للمبنى القديم تتمتع بحجم كبير وزخرفة ثرية. في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، وُصف فندق دي فيل "بأنه أحد أرقى المباني في المدينة من عدة جوانب...إنه بناء رائع على طراز عصر النهضة الفرنسية، ويضم أجنحة بأسقف على شكل قباب على أطراف المبنى (تشبه أبراج العصور الوسطى)، ونوافذ في الأسطح المائلة، ومداخن ذات زخرفة بديعة". ويحظى موقع فندق دي فيل بأهمية تاريخية؛ حيث كان هو المكان الذي تُنفَّذ فيه أحكام الإعدام أثناء الثورة الفرنسية.

متحف اللوفر، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لمتحف اللوفر هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، وُصف متحف اللوفر بأنه "أهم مبنى عام في باريس، سواء من حيث فن العمارة أم لأنه يحوي بين جنباته كنوزًامن التحف الفنية...، إنه قصر شاسع المساحة، يقف شامخًا بين شارع ريفولي ونهر السين". وأوضح كتيب بيديكير إنه من المعتقَد في العادة أن يكون فيليب أغسطس (1180-1223) قد شيد أول قلعة في هذا المكان. ... ولكن الأمر لم يكن كذلك حتى عهد شارل الخامس (1364-1380) - والذي نقل كنوزه ومكتبته إليه - وتم تجهيز القصر على الطراز الأنيق الذي يتناسب مع الإقامة الملكية. ويمتد القصر وحدائق تويليري المتاخمة له على مساحة 48 فدانًا، ليكون بذلك أحد أكبر القصور في العالم. ويرسم المظهر الإجمالي لوحة متناسقة، على الرغم من عدم التوحد بينها..."

قصر دو شاتليه، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لباريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). يقع هذا الميدان العام على أطلال جراند شاتليه الذي كان حصنًا في العصور الوسطى، وبناه الملك لويس السادس حوالي عام 1130 للدفاع عن جزيرة دي لا سات الواقعة في نهر السين، والتي تشكل المركز التاريخي لباريس. وبعد ذلك في القرن الثاني عشر، تحول الحصن إلى سجن حتى عام 1802. أما الجسر الذي يظهر في الصورة، فهو جسر أوشانج، والذي يربط جزيرة دي لا سات بالضفة اليمنى للنهر. وتقع في منتصف الميدان نافورة بالمير، والتي تم تشييدها عام 1808 تخليدًا لانتصارات نابليون في إيطاليا وألمانيا ومصر.

نوتردام وجسر سانت مايكل، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لباريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905)، وهي تعرض مشهدًا لكاتدرائية نوتردام وجسر سانت مايكل. وتتميز الكاتدرائية بموقعها الفريد في جزيرة دي لا سات المطلة على نهر السين، منفردة بالعمارة القوطية الرائعة والنوافذ الزجاجية الملونة والتماثيل التي تصور شخصيات ومشاهد من الكتاب المقدس. بدأ إنشاء كاتدرائية نوتردام عام 1163، على أطلال كنيسة يرجع تاريخها إلى القرن الرابع. وأبرز ما يميز الكنيسة هما البرجان الغربيان والنافذة الشمالية ذات اللون الوردي كما يظهر في هذه الصورة، وقد تم الانتهاء منها عام 1250. وتم الانتهاء من تشييد بقية الأجزاء عام 1345. في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، وُصف جسر سانت مايكل "بالجسر الرائع، وأعيد بناؤه عام 1857، والذي يطل على المنظر الرائع لكاتدرائية نوتردام".