شركة ساحة إلينكا، موسكو، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لمكان إلينكا في موسكو هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). توجد ساحة إلينكا في كيتاي جورود، وهي قريبة من الميدان الأحمر. وفي كتاب بيديكير عن روسيا وطهران، وبورت أرثر، وبكين (1914)، وُصف مكان إلينكا بأنه "في الشارع المركزي والرئيسي لكيتاي جورود الذي يشغله محلات البيع بالجملة والبنوك بشكل كبير وحصري، يسمى إلينكا."ويُعد كيتاي جورود أحد المراكز التجارية في موسكو، والدليل على ذلك بناء العديد من البنوك والمحلات التجارية به خلال القرن التاسع عشر. أما التمثال الذي يوجد في منتصف مكان إلينكا، فهو يمثل نصبًا تذكاريًا للجنود الروسيين المهزومين في معركة بليفنا (1877)، التي نشبت خلال الحرب الروسية العثمانية في الفترة ما بين 1877-1878. صمم المكان بواسطة المعماري الروسي فلاديمير أوسيبوف شيروود (1833-1897)، وتم تشييد التمثال في 1887.

النصب التذكاري لكاثرين الثانية، سانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لتمثال كاثرين الثانية في سانت بطرسبرغ هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). كانت الإمبراطورة كاثرين الثانية معروفة باسم كاثرين العظيمة، وهي حكمت روسيا في الفترة من 1762 إلى 1796. حازت كاثرين الثانية على إعجاب الناس، لا سيما طبقة النبلاء في روسيا؛ لما عاد عليهم من فوائد من الإصلاحات التي أجرتها. تم تشييد التمثال في 1873، ويقع في ميدان على بعد قليل من الطريق العام سانت بطرسبرغ، نيفسكي بروسبكت. وقد تم تصميمه بواسطة ميخائيل اوسيبوفيتش ميكيشن (1835-1896) والكسندر ميخائيلوفيتش أوبيكوشين (1838-1923). وفي كتاب بيديكير عن روسيا وطهران، وبورت أرثر، وبكين (1914)، وُصف التمثال بأنه عبارة عن "أساس من الجرانيت محمر اللون، ترتكز عليه قاعدة على شكل ناقوس، تحمل تمثالاً للإمبراطورة، يبلغ ارتفاعه 13 قدمًا، وهي ترتدي معطفًا من فرو القاقم، وتمسك بالصولجان الإمبراطوري في يدها اليمنى والإكليل في يدها اليسرى. وحول قاعدة التمثال يلتف تسعة تماثيل برونزية ضخمة لشخصيات شهيرة عاصرت الإمبراطورة. من هذه "الشخصيات الشهيرة المعاصرة" الجنرال ألكسندر سوفوروف، والسياسي الأمير بوتيومكن، وإيكاترينا داشكوفا (أول امرأة ترأس الأكاديمية الروسية للعلوم)، والشاعر المعروف جافريلا ديرزافين.

قصر بيترهوف، سانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقصر بيترهوف في سانت بطرسبرغ هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). وتم تصميم القصر بواسطة المعماري الفرنسي الكسندر جان باتيست لي بلوند (1679-1719)، وتم تقدير القصر بأنه فرساي الروسي. وقد تم بناؤه بواسطة بطرس الأكبر (1672-1725) كمكان للمصيف. ويقع على شاطئ خليج النيفا (أو خليج كرونشتادت)، ويظهر من القصر مشهد لكرونشتادت، المدينة والحصن الذان تم تأسيسهما على يد بطرس في 1703. وتظهر هنا نافورة سامسون وهي من أعمال النحات الروسي ميخائيل كوزلوفسكي (1753-1802). وفي كتاب بيديكير عن روسيا وطهران، وبورت أرثر، وبكين (1914)، وُصف أن الميزة الرئيسية في النافورة "أنها تتكون من تمثال سامسون البرونزي المطلي بالذهب ...وما يمثله من فتح فم الأسد بالقوة، وفيض الماء الذي يساوي حجم ذراع الرجل يتدفق لأعلى إلى ارتفاع 65 قدمًا. وحول شلال المياة يوجد حوالي 45 تمثال، وزهرية وأشياء مشابهة مطليين بالذهب. تبلغ المسافة بين القصر والشاطئ حوالي 330 ياردة في العرض، وهذه المساحة مستغلة في منتزة. كما أن الطرق المحيطة للقناة تحتوي على أشجار صنوبر رائعة وبينها تنتشر 22 نافورة (11 على كل جانب)".

شركة كاتدرائية إسحق من حديقة ألكسندر، سانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لكاتدرائية إسحق في سانت بطرسبرغ هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). سُميت الكاتدرائية على اسم القديس إسحق النصير المفترَض لبطرس الأكبر (1672-1725)، وتم بناؤها بأمر من ألكسندر الأول (1777-1825) في الفترة ما بين 1819 و1858 تحت إشراف المعماري الفرنسي ريتشارد دي مونتفيراند (1786-1858). وهي أكبر كاتدرائية في روسيا. وفقًا لما ذكر في كتاب بيديكير عن روسيا وطهران، وبورت أرثر، وبكين (1914): "تم بناء الكاتدرائية بأحجار الجرانيت والرخام بتكلفة باهظة للغاية، وهي على شكل صليب بطول 364 قدمًا، وعرض 315 قدمًا. ...ويتم الصعود إلى أبواب الكاتدرائية عبر درجات عريضة مصنوعة من الجرانيت". وهذه القبة المطلية بالذهب "التي تظهر على مسافة بعيدة" احتاجت إلى أكثر من 100 كيلوجرام من الذهب حتى اكتمل طلاؤها.

كاتدرائية كازان، سانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لكاتدرائية كازان - المعروفة أيضًا بكاتدرائية سيدة كازان - في سانت بطرسبرغ هي جزء من مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تستمد الكاتدرائية اسمها من سيدة كازان، أعظم أيقونة في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وقد تم تصميمها بواسطة المعماري الروسي أندريه فورونين (1759-1814). ووفقًا لما ذكر في كتاب بيديكير عن روسيا وطهران، وبورت أرثر، وبكين (1914): "يتم الدخول إلى الكاتدرائية عبر رواق نصف دائري يضم 136 عمودًا كورنثيًّا، وهي مصمَّمة على نمط كاتدرائية سانت بطرس في روما. تم تشييد الكنيسة في الفترة ما بين 1801-1811....بتكلفة 4 ملايين روبل، وهي على شكل صليب بطول 236 قدمًا، وعرض 180 قدمًا. يعلو الكنيسة قبة معدنية قطرها 65 قدمًا، تم تزيين جدارها الأسطواني بست عشرة ركيزة. يبلغ إجمالي ارتفاع الكنيسية حتى قمة الصليب 260 قدمًا. ...وتُعد الأبواب البرونزية في المدخل الرئيسي للكنيسة نسخةً طبق الأصل من تلك الموجودة في معمودية فلورنس".

مكان بطرس الأكبر، سانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لساحة بطرس الأكبر في سانت بطرسبرغ هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). والتمثال الذي يقف بجانب نهر النيفا، قبل كاتدرائية إسحق بقليل (يظهر في خلفية الصورة)، مشهور بأنه "الفارس البرونزي" للقصيدة الروائية للشاعر ألكسندر بوشكين عام 1833. وتم بناء هذا التمثال بأمر من كاثرين الثانية (1762-1796) تمجيدًا لبطرس الأول، وقد تم إعداد قالب له على يد النحات الفرنسي إتيان موريس فالكونيه (1716-1791) عام 1769. وبدأ صب بنية التمثال عام 1775، وتم الانتهاء منه عام 1782. يستقر التمثال على كتلة ضخمة من الجرانيت، وطوله 14 مترًا، وعرضه ستة أمتار، وارتفاعه خمسة أمتار. وفي كتاب بيديكير عن روسيا وطهران، وبورت أرثر، وبكين (1914)، ذكر الكتاب أن "غرب أدميرالتي يقع ميدان بطرس - بما يحويه من مشاتل أزهار - و(على مقربة من نهر النيفا) التمثال الشهير لبطرس الأكبر على متن جواد. القيصر يمتطي جواده فوق منحدر صخري، ملتفتًا بوجهه إلى نهر النيفا، ويشير بيده اليمنى إلى مشهد عماله".

شركة نيفسكي، (بالروسية، Nevskii)، بروسبكت وأدميرالتي، سانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لنيفسكي بروسبكت وأدميرالتي في سانت بطرسبرغ هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). كتب المؤلف غوغول عن الشارع في روايته (نيفسكي بروسبكت) قائلا: "عندما تمشي في الشارع، تشعر أنك في أرض للمعارض". وقد سُمي هذا الشارع على اسم ألكسندر نيفسكي (1220-1263)، بطل القرن الثالث عشر الذي قاد الجيوش الروسية إلى النصر على الغزاة الألمان والسويديين، تم التخطيط لشارع نيفسكي بروسبكت بواسطة بطرس الأكبر (1672-1725)، وتم تصميمه بواسطة المعماري الفرنسي ألكسندر جان باتيست ليبلوند (1679-1719). ويمتد الشارع من أدميرالتي (الذي يظهر في هذه الصورة الفوتوغرافية) إلى ألكسندر نيفسكي لافرا (الدير). وفي كتاب بيديكير عن روسيا وطهران، وبورت أرثر، وبكين (1914)، وُصف الشارع بأن "عرضه 115 قدمًا وطوله 4/3 2 متر؛ مما يجعله أطول شارع في سانت بطرسبرغ". يمتد الشارع في خط مستقيم من أدميرالتي بطول ميدان زنامينسكاي، ومنه يتجه قليلاً نحو الجنوب ويمر خلال حي فقير ليصل إلى دير ألكسندر نيفسكي. وطالما كان الجزء الغربي من جسر أنيشكوف مشغولاً، يكون هذا الشارع أكثر الشوارع ازدحامًا في سانت بطرسبرغ". وكان أدميرالتي أحد أول المباني التي تم إنشاؤها في سانت بطرسبرغ. بدأت أعمال البناء في 1704 - بعد عام واحد من تأسيس المدينة نفسها - بأمر من بطرس الأكبر الذي كان يرغب في إعداد أسطول بحري روسي هائل. أما عن الهيكل المعاصر، فقد تم بناؤه في الفترة ما بين 1806-1823 بواسطة المعماري الروسي أدريان زاكاروف (1761–1811). يزيد عرضه عن 400 متر وارتفاعه 160 مترًا، وبه برج مراقبة ذهبي يزيد ارتفاعه عن 70 مترًا.

شركة ساحة قصر الشتاء وعمود ألكسندر، سانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لقصر الشتاء وعمود ألكسندر في سانت بطرسبرغ هي جزء من "مشاهد فن العمارة ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تم بناء قصر الشتاء في الفترة بين 1754 و1762 للإمبراطورة إليزابيث، ابنة بطرس الأكبر (1672-1725)، وتم استخدامه كمقر إقامة للقيصر الروسي من الستينيات من القرن الثامن عشر حتى قيام الثورة في عام 1917. هذا المبنى مشيَّد على الطراز الباروكي، وتزيد مساحته عن 17 ألف متر مربع، ويتميز بتدرج اللون الأخضر الخلاب، والأعمدة الكورنثية، والرموز والأشكال الزخرفية المرتبطة بتاريخ روسيا. يضم القصر في الوقت الحالي متحف الإرميتاج بعيد الصيت عالميًّا. وأمام قصر الشتاء، في وسط ميدان القصر، يقف عمود ألكسندر الذي تم بناؤه تمجيدًا لذكرى القيصر ألكسندر الأول (1777-1825). وقد تم تصميم العمود على يد المهندس المعماري الفرنسي أوجست ريتشارد دي مونتفيراند (1786-1858)، وهو من صمم أيضًا كاتدرائية القديس إسحق في سانت بطرسبرغ (أضخم وأطول كاتدرائية روسية أرثوذكسية في هذا الوقت). يزن العمود 550 طنًّا متريًّا، وهو مصنوع من الغرانيت الأحمر. وصفته إحدى المقالات في عام 1886 في مجلة هاربر بأنه "أضخم حجر منليث في العصور الحديثة. ...إنه عمود أحادي مصنوع من الغرانيت الأحمر، يبلغ ارتفاعه 84 قدمًا، وقطره 14 قدمًا، يستقر على قاعدة مكعبة منليثية ارتفاعها 25 قدمًا، ويعلوه رأس برونزي يقف عليه ملاك وصليب؛ وبذلك يكون الارتفاع الإجمالي للعمود 154 قدمًا".

كاتدرائية القديسين بيتر وبول، وسانت بطرسبرغ، روسيا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لكاتدرائية القديسين بيتر وبول - وهما القديسان النصيران للقديس بطرسبيرغ - هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى موجودة في الأصل في بولندا، وروسيا، وأوكرانيا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). لقد بدأ بناء كنيسة خشبية في موقع الكاتدرائية عام 1703، بعد شهر واحد من تأسيس مدينة القديس بطرسبيرغ رسميًّا. وكُرّست الكنيسة في 1 إبريل 1704. تم بناء الكاتدرائية الحجرية في الفترة ما بين 1712 و1733 تحت إشراف المهندس المعماري السويسري-الإيطالي دومينيكو تريزيني (1670-1734). وكُرّست الكنيسة الجديدة في 29 يونيو 1733. أكلت النيران برج الجرس في ليلة 29-30 أبريل من العام 1756 جراء حريق نتج عن البرق. وفي 1766، أمرت الملكة كاترين الكبرى بإعادة بناء برج الجرس، واكتمل بناء البرج الجديد عام 1776. وتم استغلال الكاتدرائية كمكان لدفن الأباطرة الروسيين وعائلاتهم من عهد بطرس الأكبر (1672-1725).

الشانزلزيه، شارع، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية لشارع الشانزلزيه بباريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). كانت منطقة الشانزلزيه في الأصل مكوَّنة من حقول ومزارع خضروات. وفي عام 1616، قامت ماري دي ميديسي (1575-1642) - أرملة هنري الرابع - بتوسيع حدائق التويلري لإنشاء ممشى محفوف بالأشجار على جانبيه. وتم توسيع هذا الممشى مرة أخرى عام 1667 على يد معماري المسطحات الطبيعية أندريه لو نوتر (1613-1700). يصل طول الشارع الآن إلى كيلومترين تقريبًا، ويمتد بين ساحة الكونكورد وقوس النصر. وفي إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، ذكر الكتاب أن "هذا الشارع الرائع المحفوف بالمباني الأنيقة يُعدّ أحد أروع المنتزهات وأكثرها عصريةً في باريس".