أفريليرفوس، تروندهايم، النرويج

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من قسم "المناظر الطبيعية والبحرية في النرويج" في كتالوج شركة ديترويت للنشر وتشكل ليل ليرفوس (السفلى) وستور ليرفوس (العليا) شلالات خلابة في منظرها فوق نهر نيد الواقعة بضع كيلومترات إلى الجنوب من مدينة تروندهايم. وحسب طبعة 1892 من كتاب باديكر دليل المسافرين إلى النرويج والسويد والدنمارك، إن أفضل منظر للشلالات "هو من إحدى النوافذ في معمل الخشب الذي يطل على المياه الرائجة على الضفة اليمنى." دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كُلٌ من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

الكونغسترادغاردن، ستوكهولم، السويد

هذه الطبعة الفوتوكرومية للكونغزباركين (حديقة الملك) الرائجة في مالمو جزء من "مناظر طبيعية وبحرية في النرويج والسويد" من كاتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. تقع الحديقة غرب الكاتدرائية الوطنية وتغطي أكثر من 3,5 هكتار. وأصلا كانت تستخدم في القرن الخامس عشر كحديقة لمطبخ الملك. وفيما بعد قام بتحويلها إلى حديقة المصمم الفرنسي جان ألارد وكان الغرض من ذلك تحقيق توازن بين الطبيعة والتحضر. افتتحت الحديقة للجمهور في القرن الثامن عشر؛ وكانت محاطة بالمقاهي والمطاعم وسرعان ما أصبحت مكانا رائجا للطبقة البرجوازية. وتقع في منتصف الحديقة نافورة مولين، وهي رمز لمدينة ستوكهولم، بالإضافة إلى معالم أخرى التي تكرم أبطالا وطنيين أمثال الملك تشارلز الثاني عشر. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي.

بيت السياح، سبيتزبيرجين، النرويج

هذه الطبعة جزء من "مناظر طبيعية وبحرية في النرويج" من كاتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وتمثل الصورة بيتا للسياح في جزيرة سبيتزبيرجين، وهي جزء من أرخبيل سفالفارد، الواقع داخل الدائرة القطبية الشمالية، حوالي 550 كيلومترا إلى الشمال من البر النرويجي. لم تكم هناك أماكن لسكن السياح في سبيتزبيرجين حتى حوالي 1896، عندا قامت شركة فيستيرالينز للسفن البخارية بتشييد بيت للسياح على ساحل خليج أدفنت لاستيعاب تدفق الزوار. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي.

مطعم في الكونغزباركين، مالمو، السويد

هذه الطبعة الفوتوكرومية للكونغزباركين (حديقة الملك) الرائجة في مالمو جزء من "مناظر طبيعية وبحرية في النرويج والسويد" من كاتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وصمم الحديقة المهندس المعماري الدانماركي أو. هوغ هانسن، وافتتحت في 1872. وقد عكس تصميم هانسن التأثيرات الفرنسية والنمساوية من الخمسينات من القرن التاسع عشر وبرز فيه كل من الأنماط الرومانسية والباروك. وحسب وصف باديكر في كتابه إسكاندنافيا: النرويج، والسويد، والدانمارك: مع رحلات إلى إيسلندا وسبيتزبيرجين (1912)، كان وسط الحديقة نافورة، مباشرة أمام "مطعم صيفي" حيث "تعزف فرقة موسيقية مرتين في اليوم". وقد بني المطعم، الكونغزباركينز، في 1881، في النمط السويسري. وترفرف فوق السطح أعلام النرويج (التي كانت في ذلك الوقت متحدة مع السويد)، والسويد والدانمراك. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي.

منظر في الكنغزباركن، مالمو، السويد

هذه الطبعة الفوتوكرومية للكونغزباركين (حديقة الملك) في مالمو جزء من "مناظر طبيعية وبحرية في النرويج والسويد" من كاتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وصمم الحديقة المهندس المعماري الدانماركي أو. هوغ هانسن، وافتتحت في 1872. وقد عكس تصميم هانسن التأثيرات الفرنسية والنمساوية من الخمسينات من القرن التاسع عشر وبرز فيه كل من الأنماط الرومانسية والباروك. تقع مالمو في جنوب السويد، على الجهة المقابلة من الدانمارك عبر مضيق أوريسوند. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي.

عربة نرويجية، مضيق هاردانجير، النرويج

هذه الطبعة الفوتوكرومية لفتاة نرويجية في عربة في مضيق هاردانجير بالنرويج جزء من "مناظر طبيعية وبحرية في النرويج" من كاتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وفي كتابه نظرات سريعة على بلدان عديدة: النرويج (1909)، أبدى مؤلف الأسفار البريطاني أ.ف. فيريمان-موكلير بملاحظة بأن "كل ما هو رائع، وكل ما هو جميل سوف يكون موجودا في الهاردانجير". ويبلغ عرض هذا المضيق الواقع في جنوب النرويج ما يقرب عن خمسة كيلومترات في مركزه وأكثر من 650 مترا في عمقه في بعض الأماكن. ويحيط بالمضيق الجبال المكسوة بشجر التنوب. والمرأة الشابة هنا التي ترتدي البوناد التقليدي لهاردانجير جالسة في عربة نرويجية مميزة تدعى كاريول، وهي عربة بعجلتين يجرها حصان مناسبة لراكب واحد. وكان التنقل في هذا النوع من العربات وسيلة شائعة وغير مكلفة للسفر على طرق النرويج في أوائل العقد الأول من القرن العشرين. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي.

سوق السمك، بيرجين، النرويج

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من قسم "المناظر الطبيعية والبحرية في النرويج" في كتالوج شركة ديترويت للنشر وتظهر سوق السمك في بيرجين كما بدت في العقد الأخير من القرن التاسع عشر. وحسب طبعة 1892 من كتاب باديكر دليل المسافرين إلى النرويج والسويد والدنمارك، "كان السمك دائما السلعة الأساسية في بيرجين، التي تُعتبر أكبر سوق للسمك في النرويج. كان التجار الهانسيياتيون يجبرون السماكين في الشمال إرسال سمكهم إلى بيرجين، وحتى يومنا هذا لا تزال التجارة تتدفق عبر مجالاتها القديمة." دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كُلٌ من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

منظر عام، تال فون ريكا، مونتينيغرو

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من أواخر القرن التاسع عشر في "مشاهد من مونتينيغرو" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وقد أوصى باديكر في كتابه النمسا، بما فيها هنغاريا وترانسيلفانيا ودالماتيا والبوسنة (1900)، المسافرين الأوروبيين والأمريكيين في تلك الفترة أن يتخذوا رحلة لمدة يومين إلى مونتينيغروــمن مدينة ميناء كاتارو (كوتور حاليا) إلى سيتينيي، التي كانت في ذلك الوقت عاصمة مونتينيغرو. وتظهر هذه الطبعة الفوتوكرومية منظرا على الطريق من سيتينيي إلى بلدة رييكا، التي ألفتت نظر باديكر لروعة مناظرها الجبلية. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

نزل دي كرستاك على الطريق إلى سيتينيي، مونتينيغرو

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من أواخر القرن التاسع عشر في "مشاهد من مونتينيغرو" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وقد أوصى باديكر في كتابه النمسا، بما فيها هنغاريا وترانسيلفانيا ودالماتيا والبوسنة (1900)، المسافرين الأوروبيين والأمريكيين في تلك الفترة أن يتخذوا رحلة لمدة يومين إلى مونتينيغروــمن مدينة ميناء كاتارو (كوتور حاليا) إلى سيتينيي، التي كانت في ذلك الوقت عاصمة مونتينيغرو. تصور هذه الطبعة الفوتوكرومية منظرا على طوال الطريق في بلدة نييغوس، التي أثبت هويتها باديكر بأنها "موطن أجداد الأسرة الحاكمة ومهد للحروب المونتينغروية من أجل الاستقلال". دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كُلٌ من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

دير، سيتينيي، مونتينيغرو

هذه الطبعة الفوتوكرومية من أواخر القرن التاسع عشر جزء من "مشاهد من مونتينيغرو" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وهي تظهر دير سيتينيي في أسفل جبل لوفسين في سيتينيي. بني الدير في 1701 من قبل الأمير المطران دانيلو (1670-1735)، مؤسس سلالة بيتروفيتش نجيغوس، بعد أن دمرت قوات البندقية دير سيتينيي، وهو دير أرثوذكسي صربي بناه إيفان الأسود في 1484. والدير له أهمية كبيرة لدى الشعب المونتونيغري. فهو يحتوي على رفات القديس بطرس من سلالة سيتينيي (1747-1830(، وآثار دينية أخرى، وهو أيضا مثوى العديد من أعضاء سلالة بيتروفيتش نجيغوس، بما في ذلك الدوق ميركو (1820-67)، والد الملك نيكولا الأول (1841-1922). وفي الوقت الذي التقطت فيه الصورة، كانت سيتينيي عاصمة مونتينيغرو، وهي إمارة مستقلة انفصلت عن الإمبراطورية العثمانية في 1878. والناس في واجهة الصورة مواطنون عاديون من مونتينيغرو، في أزياء وطنية يرتدوها أيام الآحاد والمناسبات الخاصة. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد طبقت هذه العملية الحديثة لإنتاج ضخم للبطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.