هندو كوش وممرات بين كابل وأكساس

ظهرت هذه الخريطة في الأصل في عدد شباط 1879 من مجلة وقائع الجمعية الغرافية الملكية والسجل الجغرافي الشهري فيما يتعلق بمقالة من تأليف سي. ر. ماركهام بعنوان "الجوض الأعلى لنهر كابل". إن هندو كوش سلسلة من الجبال العالية تمتد حوالي 800 كيلومتر في اتجاه من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي من جبال بامير بالقرب من الحدود الباكستانية - الصينية، عن طريق باكستان، وإلى غرب أفغانستان. وتشكل السلسلة فاصلا لتصريف لمصب المياه بين نظامين نهريين عظيمين، أمو داريا إلى الشمال الغربي والإندوس إلى الجنوب الشرقي. وقد أطلق الإغريق القدامى اسم أوكسوس على الأمو داريا، وهو الاسم المستخدم على هذه الخريطة. كما كانت للممرات عبر الهندو كوش أهمية عسكرية كبيرة عبر التاريخ. وقد عبر إسكندر الكبير (356-323 ق.م.) هذه الجبال مع جيشه في 329 ق.م.، على الأرجح فوق ممر خواك، أثناء حملة لقمع تمرد ضد سلطته في باكتريا، وهي إقليم شرقي للإمبراطورية الفارسية.

شبيندلمول، ريزنغيبيرغه، ألمانيا (أي، شبيندليروف ملين، الجمهورية التشيكية)

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من أواخر القرن التاسع عشر في "مشاهد من ألمانيا" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وهي تظهر قرية شبيندلمول (شبيندليروف ملين حاليا) في ما يعرف الآن بالجمهورية التشيكية. وقد وصف كتاب باديكر، شمال ألمانيا: إلى الحدود البافارية والنمساوية (197)، بأن شبيندلمول كانت مصيفا مفضلا، وتقع على ارتفاع 2،600 قدم (792 مترا) في الجبال العملاقة (ريزنغبيرغه). دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

كوساي، استنادا على الخرائط الملاحية البريطانية والألمانية / لإي. سارفيرت

هذه الخريطة لجزيرة كوسراي البركانية في غرب المحيط الهادئ من وضع إرنست غوتهيلف سارفيرت، وهو عالم إثنوغرافي اشترك في البعثة الألمانية للبحر الجنوبي في 1908-10 وقضى أربعة أشهر على كوسراي في 1909، حيث درس الجزيرة وشعبها. تضم كوسراي واحدة من الدول الأربع لولايات مايكرونيزيا الاتحادية؛ والأخريات هم بوهنبي، وهي أيضا جزيرة بركانية منفردة؛ وتروك، وهي مجموعة من 14 جزيرة بركانية؛ وياب، وهي مجموعة من أربع جزر و13 جزيرة مرجانية. وتؤلف كل هذه الجزر جزءا من الأرخبيل الذي كان يعرف سابقا باسم جزر كارولين. وحصلت إسبانيا، التي كانت في ذلك الوقت القوة الاستعمارية في الفيليبين المجاورة، على السيادة على جزر كارولين في 1885-86، لكنها باعت الجزر إلى ألمانيا في 1899. وفي أعقاب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، حصلت اليابان على السيطرة على الجزر بموجب انتداب من عصبة الأمم. ومع هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، كلفت هذه الجزر إلى الولايات المتحدة كجزء من إقليم جزر المحيط الهادئ المشمول تحت رعاية الأمم المتحدة. في 1979 شكلت ولايات مايكرونيزيا الموحدة من إقليم الوصاية وأصبحت مستقلة كليا في 1990.

جزيرة مارغريت، بودابست، المجر، المجر النمساوية

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من أواخر القرن التاسع عشر في "مشاهد من الإمبراطورية النمساوية المجرية" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وهي تصور مبنى أنيقا في جزيرة مارغريت (مارغيتسزيغيت، باللغة الهنغارية)، وهي جزيرة في نهر الدانوب في وسط بودابست ويبلغ طولها 2,5 كليومتر. ووفقا لما قاله باديكر في كتابه، النمسا، بما فيها هنغاريا وترانسيلفانيا ودالماتيا والبوسنة (1900)، كانت الجزيرة "ملكا للأرشدوق جوزيف، الذي حولها إلى أروع حديقة بكلفة عدة ملايين من الفلورينات". سميت جزيرة مارغريت نسبة إلى سانت مارغريت (1242-70)، ابنة الملك بيلا الرابع، الذي أسس ديرا للراهبات على الجزيرة ونذر بإرسال ابنته، الأميرة مارغريت إلى الدير، إذا تمكن من إعادة بناء بلده بعد الغزو المغولي. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

رقص الفلاحين، البوسنة، المجر النمساوية

هذه الطبعة الفوتوكرومية جزء من مجموعة "مشاهد من الإمبراطورية النمساوية المجرية "، وهي صور مختارة التقطت في أواخر القرن التاسع عشر في المواقع السياحية في أوروبا الشرقية والوسطى (المعروفة سابقا باسم الإمبراطورية النمساوية المجرية). وقد تم احتلال البوسنة من قبل الأتراك العثمانيين في 1463. وبعد الحرب الروسية - التركية عام 1877-78، أعطى مؤتمر برلين (1878) النمسا-المجر تفويضا لتحتل وتحكم البوسنة والهرسك، التي بقيت تحت السيادة العثمانية الاسمية حتى 1908. ويظهر في الصورة هنا فلاحون في أزيائهم التقليدية، يؤدون رقصة (تم تعريفها على الصورة بالألمانية باسم كولوتانز). كانت الأغلبية الساحقة من السكان في البوسنة والهرسك من القرويين؛ ففي 1895، كان 88 بالمائة من السكان يعملون في الزراعة. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد طبقت هذه العملية الحديثة لإنتاج ضخم للبطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

جسر فرانز جوزيف، نظرة باتجاه الجسر، بودابست، المجر، المجر النمساوية

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من حوالي 1900 في "مشاهد من الإمبراطورية النمساوية المجرية" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وهي تظهر جسر فرانز جوزيف الذي يبلغ طوله 330 مترا، والذي تم بناؤه في 1894-96 وكان رابع جسر يمتد عبر نهر الدانوب في مدينة بودابست، عاصمة المجر. ويُعرف الجسر حاليا باسم جسر سابادساغ (الحرية). كما تم بناء جسر خامس، وهو جسر الإرسيبيت (إليزابيث)، في 1897-1903. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

فيزيغراد، البوسنة، المجر النمساوية

جاءت هذه الطبعة الفوتوكرومية من مجموعة "مشاهد من الإمبراطورية النمساوية المجرية "، وهي صور مختارة التقطت في أواخر القرن التاسع عشر في المواقع السياحية في أوروبا الشرقية والوسطى (المعروفة سابقا باسم الإمبراطورية النمساوية المجرية). وهي تظهر جسر محمد باشا سوكولوفيتش عبر نهر درينا في البوسنة والهرسك. وقد تم بناء الجسر في أواخر القرن السادس عشر من قبل المهندس المعماري معمار كوكا سنان (1490-1588)، بأمر من الوزير العثماني الكبير محمد باشا سوكولوفيتش (1505 أو 1506-79). ويتألف الجسر من 11 قوسا من الحجارة يبلغ طولها 11-15 مترا، ويبلغ طوله 179,5 متر ويمثل مرحلة عالية لفن العمارة الضخمة والهندسة المدنية العثمانية. وقد أدرج الجسر في قائمة اليونسكو للتراث العالمي في 2007. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

المسرح الوطني، براغ، بوهيميا، المجر النمساوية

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من أواخر القرن التاسع عشر في "مشاهد من الإمبراطورية النمساوية المجرية" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وهي تظهر المسرح الوطني في براغ أو، كما كان يعرف في ذلك الوقت، المسرح الوطني البوهيمي. وقد صمم المبنى بنمط عصر النهضة المتجدد جوزيف فون زيتيك (1832-1909)، أستاذ الهندسة المدنية في الكلية التقنية في براغ. بدأ البناء في 1868 وانتهى في 1881. وبعد وقت قصير من الافتتاح الكبير، دمرت النيران جزءا كبيرا من المبنى، لكن المسرح أعيد بناؤه في أقل من عامين، بتمويل من قبل مساهمات من الجمهور. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

نصب راديتزكي التذكاري، براغ، بوهيميا، المجر النمساوية

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية من أواخر القرن التاسع عشر في "مشاهد من الإمبراطورية النمساوية المجرية" في كتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. وتظهر النصب البرونزي للمارشال راديتزكي، الذي يقف على درع محمول من قبل ثمانية جنود، حاملا عصاته وعلما. كان جوزيف، الكاونت راديتزكي (1766-1858) جنديا تشيكي الأصل قاد العديد من الحملات الظافرة في خدمة الإمبراطورية النمساوية المجرية. وقد شيد النصب في 1858، السنة التي توفي فيها راديتزكي. دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي. وفي 1905 أصبحت الشركة تعمل تحت اسم شركة ديترويت للنشر.

عائلة لابية، النرويج

هذه الطبعة جزء من "مناظر طبيعية وبحرية في النرويج" من كاتالوج شركة ديترويت الفوتوغرافية. تظهر هذه الصورة عائلة لابية، أو سامية، متجمعة جنب زوج من الخيام المخروطية التقليدية المسماة لافو في شمال النرويج. وفي كتابه عبر النرويج مع حقيبة ظهر من 1876، وصف العالم والكاتب البريطاني وليام ماتيو وليامز اللافو بأنها "إطار خشبي يتألف من ضلوع خشبية، موضوعة باتجاه بعضها البعض في المركز"، ومغطاة بجلد حيواني متمدد. وكان شعب السامي، وهم السكان الأصليون في شمال الدول الإسكاندنافية وفينلندا، تقليديا رعاة للرنة وشبه رحل. وكان أول من كتب عنهم المؤرخ الروماني تاسيتوس في عام 98 ميلادي، إذ لاقوا بعجبه ووصفهم بأنهم كانوا يعيشون في "وحشية رائعة". دشَّن شركة ديترويت الفوتوغرافية كشركة نشر تصوير فوتوغرافي في أواخر التسعينات من القرن التاسع عشر كل من رجل الأعمال والناشر وليم أ. لفنغستون، الابن، والمصور وناشر الصور إدوين هـ. هشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام العملية "الفوتوكرومية" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة وطباعتها بالطباعة الحجرية التصويرية. وقد أتاحت هذه العملية إمكانية الإنتاج الضخم من البطاقات البريدية الملونة، والصورالمطبوعة، والألبومات لبيعها في السوق الأمريكي.