5 إبريل، 2011

والت ديزني مع جماعة في مؤتمر صحفي

كان أفضل ما يُعرف به والت ديزني (1901-66)، المنتج السنمائي الأمريكي، والمخرج، كاتب السناريو، والممثل الصوتي، ورسام الصور المتحركة، ورجل الأعمال، هو خلق شخصيات بارزة مثل دونالد داك وميكي ماوس، الذي كان ديزني يقوم باستخدام صوته لأفلامهم. وفي الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي، أنتج أفلاما كاملة شملت سنو وايت والأقزام السبعة (1937)، وبينوكيو (1940)، وبامبي (1942). وفي 1955 افتتح ديزني ديزنيلاند، وهو منتزه واقع في أناهايم في كاليفورنيا من ملامحه المميزة العديد من الجاذبيات المبنية على شخصيات من أفلام ديزني. وتظهر هذه الصورة من 1965 ديزني وأخاه روي (1873-1971) برفقة محافظ فلوريدا و. هايدون بيرنز (1912-78)، يعلنون إنشاء منتزه في الولاية. وافتتحت والت ديزني وورلد في 1971. ويتاخم المنتزه أورلاندو، فلوريدا من الجنوب الغربي، وقد نمى ليصبح أكبر منتجع في العالم، إذ يغطي 47 ميلا مربعا (122 ميلومترا مربعا) ويشمل أربة منتزهات موضوعية، ومنتزهين مائيين، ومنطقة للمحافظة على الحياة البرية، والعديد من الفنادق.

رجل أمريكي أفريقي يصارع تمساحا في مزرعة سان أغسطين للتماسيح

إن التمساح الأمريكي (أليغاتور ميسيسينسيس) واحد من رموز ولاية فلوريدا في المخيلة الشعبية. ومن أبكر المستكشفين الأوروبيين إلى يومنا هذا، فتن الزوار من قبل هذا الزاحف ذات الدم البارد والذي يعيش في المياه العذبة. إن اسمه مشتق من الكلمة الإسبانية "ليغاردو" (السحلية)، باستطاعة التماسيح أن تنمو لتبلغ متوسط 13-15 قدما )4-4,6 متر) وتزن 500-1،000 رطل (227-453 كيلوغراما). كان للتمساح قدره نظرا للحمه وجلده، وقد تعرض للصيد والالتقاط إلى أن وصل إلى مرحلة الإنقراض، حيث أنه دخل في سجل الأنواع المعرضة للإنقراض من 1967 إلى 1987. ومع ذلك، فقد ازدهر التمساح في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن موئله الطبيعي لم يزدهر. والتماسيح جزء من ثقافة فلوريدا الشعبية، من المفاتن السياحية ومصارعي التماسيح إلى البطاقات البريدية وتمائم الفرقاء. تُعتبر مزرعة سانت أغسطين للتماسيح من أوائل المفاتن الساحية الموضوعية في فلوريدا، إذ فتحت أبوابها في 1893. وفي مزرعة سانت أوغسطين للتماسيح ومفاتن سياحية مثل غاتورلاند ومنتزه سيلفر سبرينغ للطبيعة، كان "ترويض" أو تنويم التماسيح خدعة شعبية، بالإضافة إلى عروض أخرى مثل مصارعة التماسيح، كما هو موضح في هذه الصورة غير المؤرخة.

رواد طريق تاميامي يحملون يافطة

كان الكثير من أهل فلوريدا ينظرون إلى الإفرغليدز كأرض قاحلة تحت الإدارة الأولى للحاكم وليام د. لوكسهام (شغل منصب حاكم 1881-85 و1897-1901)، باعت الولاية أربعة مليون فدان (1,6 هكتار) من أراضي الإيفرغليدز إلى مطور العقارات هاملتون ديستون من بنسيلفانيا بسعر مليون دولار، مما شرع في جهود التجفيف التي أسفرت عن تنمية وتحضر جنوب فلوريدا. وبحلول 1950 تم تجفيف أكثر من نصف الإيفرغليدز. وقد لعب بارون غيفت كولير، أكبر ملاك للأراضي في فلوريدا دورا مهما في برنامج التجفيف من خلال مشاريعه للتنمية في جنوب غربي فلوريدا. ولتشجيع المستثمرين والمستوطنين، عزز كولير بناء الطرق وغيرها من أساليب النقل إلى وعبر الإيفرغليدز. كان دعمه حاسما في بناء طريق تاميامي، وهو هيكل عال يبلغ ارتفاعه 30 قدما (9,1 متر) من التربة شطر الإيفرغليدز إلى قسمين وبذلك غير اتجاهها الطبيعي. وقد صُمم الطريق الذي أنجز في 1928 لوصل ميامي والساحل الشرقي بفورت مايرز والساحل الغربي. في 1923، كان رواد الطريق أول من عبر التاميامي الذي لم يكتمل بعد كوسيلة لتعزيز الطريق. وشملت المجموعة شاحنة للمؤن، وسبع سيارات فورد موديل تي، وسيارة إلكار جديدة؛ لكن سيارات الفورد السبعة فقط عبرت. وسيارة الفورد موديل تي كوب في هذه الصورة من مجموعة الأخوة بورغيرت، والتي عبر فيها راسل كي وفرانك ويتمان، كانت ملك مجلة مزارعي فلوريدا.

صورة لغطاص الإسفنج جون م. غوناتوس

نمت صناعة الغوص للإسفنج في منطقة تاربون سبرينغز في بداية ابتداء من أواخر القرن التاسع عشر. في 1891 أسس رجل الأعمال جون كينغ تشيني شركة أنكلوت وروك آيلاند للإسفنج. في بادئ الأمر، قام تشيني بحصد الإسفنج من قاع خليج المكسيك بواسطة التقاط الإسفنج من الزوارق. وفي 1897، وظف تشيني جون كوكوريس، وهو مشتريا يونانيا شابا وأخصائيا تقنيا، الذي شرح كيف يمكن لغطاسي الإسفنج في اليونان، باستخدام ملابس مبللة مطاطية حصد أربعة أضعاف ما يحصده الذين يعملون من الزوارق. وضع تشيني إعلانات لتوظيف غواصين في العديد من الجرائد باللغة اليونانية. رد حوالي 500 رجل يوناني على الإعلانات وقدموا إلى تاربون سبرينغز للعمل في الصناعة النامية. وهذه الصورة من 1946 تظهر الغواص جون مايكل غوناتوس يقف أمام الكاميرا في ملابس الغوص المصنوعة من الكتان المرقع. وفي 1939، عمل غوناتوس فيلما وثائقية بكاميرا 16 مليمتر، بعنوان قصة الإسفنج، حيث صور الغواصين تحت الماء يعملون في مناطق الأسفنج الغامضة. وكانت ذروة الغوص للإسفنج في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، عندما كان الإسفنج صناعة ريسيسة في الولاية. نتج الإفراط في صيد الإسفنج والمرض عن كسوف طويل لهذه الصناعة، بيد أنها بدأت تنتعش ببطء الآن.

فندق نيرون في ميامي، فلوريدا

كانت ميامي بيتش معرضا للأنماط المعمارية الحديثة منذ أن شهدت أول طفرة كبيرة للبناء في أوائل العشرينات من القرن الماضي. وبينما سيطر نمط الآرت ديكو على التصاميم الحديثة منذ 1925، اتسمت المرحلة الثانية لهذا النمط في فن العمارة في الولايات المتحدة بنهج أقل زخرفة وأكثر صناعية، إذ تميزت هذه المرحلة باتجاهات جديدة، وبالأخص البساطة الحديثة. كما عكست هذه المرحلة التغيرات في الثروات الاقتصادية في البلاد ككل، مع زخرفات أقل تفاخرا واتجاهات أكثر وضوحا عن التقاليد القديمة. كان لهذا النمط تأثيرا واضحا على الانفجار الذي حصل في البناء في ميامي بيتش على الصعيدين التجاري والخاص بين 1929 وبداية الحرب العالمية الثانية. وكن موقع فندق نيرون في جادة دريكسيل في منطقة الآرت ديكو في مسامي بيتش، والتي تُعتبر في السجل الوطني للأماكن التاريخية بأنها مركز لأكبر عدد من مباني الآرت ديكو/البساطة الحديثة في الولايات المتحدة. كان فندق نيرون مثالا أنيقا وجميلا الذي بناه المهندس المعماري هنري هوهاوزر في 1940. تلقى هوهاوزر تدريبه في معهد برات في بروكلين؛ وصل إلى فلوريدا في 1932، وسرعان ما أصبح أحد أهم المعماريين في ميامي بيتش. وفي هذه الصورة الفوتوغرافية من عام 1978، لا يزال فندق نيرون سليما نسبيا من الخارج، عارضا الكثير من مزايا الآرت ديكو، التي تشمل التماثل الأساسي للارتفاع في الواجهة الأمامية، وزقورة أو سطح مدرج، وإدماج الطوب الزجاجي المصنع البسيط كعناصر زخرفية، والحوافي المنحنية، وملامح منحوتة بشكل الحواجب، والإنارة بالنيون.

عامل في طاحونة يشرف على تحميل مسحوق ناعم من الفوسفات

تم اكتشاف رواسب فوسفاتية في أول الأمر في فلوريدا في مقاطعة آلاتشوا في أوائل الثمانينات من القرن التاسع. وفي مطلع القرن الماضي، كان تعدين الفوسفات صناعة رئيسية حينما اكتشفت طبقات من الفوسفات في وسط وجنوب غربي فلوريدا، وأصبح التعدين محركا اقتصاديا مهما لمدن مثل دانيلون ونيوبيري ومالبري. وتغيرت هذه الصناعة جذريا من التعدين اليدوي والعربات اليدوية والفؤوس، إلى التعدين الآلي على نطاق واسع الذي يستخدم المضخات الهيدروليكية والجرافات خلال القرن العشرين. يجب فصل حجر الفوسفات من الوحل والمواد الأخرى الموجودة في رواسب المعدن الخام، ثم نقل الرواسب برا إلى معامل التصنيع أنابيب طويلة التي تنقل عجائن الطين. وفي هذه الصورة من 1947، يحمل عامل المسحوق الناعم الناتج عن الفوسفات المصنّع. وللفوسفات العديد من التطبيقات في الزراعة والصناعة، لكن تعدين وتصنيع الفوسفات تسبب في ضرر بالغ للبيئة، بما في ذلك تلوث المصادر المائية والأرضية واستنزاف المياه في طبقات المياه الجوفية وشفط المياه من الممرات المائية مثل نهر بيس.