5 إبريل، 2011

استكشافات في أفريقيا، للدكتور ديفيد لفنغستون، وآخرين، مع شرح كامل لبعثة ستانلي - لفنغستون للبحث، تحت رعاية النيويورك هيرالد، كما قدمها الدكتور لفنغستون والسيد ستانلي

كان ديفيد ليفينغستون (1813-७३) مبشرا وطبيبا اسكتلنديا استكشف معظم  المناطق الداخلية في أفريقيا. وبقيامه برحلة رائعة في 1853-56، أصبح أول أوروبي يعبر القارة الأفريقية. ابتدأ رحلته من نهر الزامبيزي وسافر إلى الشمال والغرب عبر أنغولا للوصول إلى المحيط الأطلسي في لواندا. وفي رحلة عودته تابع الزامبيزي إلى مصبه على المحيط الهندي في  موزامبيق حاليا. وكانت أكثر رحلاته شهرة تلك التي قام بها  في 1866-73، عندما استكشف وسط أفريقيا، في محأولة للعثور على منبع النيل. وحيث لم يسمع أحد عنه لسنوات، أُعتقد أنه ظل طريقه. فنظم كل من الجمعية الجغرافية الملكية وصحيفة نيويورك هيرالد المثيرتان للمشاعر بعثات للعثور عليه. قاد هنري م. ستانلي (1841-1904)، وهو مراسل صحيفة بريطاني المولد قُدر له أن يصبح مستكشفا معروفا بحد ذاته بعثةصحيفة الهيرالد. وفي اليوم العاشر من تشرين الثاني عام 1871، عثر ليفينغستون على ستانلي في بلدة يوجييجي، على ضفاف بحيرة تنجانيقا، في تنزانيا حاليا. وقد سببت الأنباء عن اكتشافه ضجة كبيرة في جميع أنحاء العالم. وكان هذا الكتاب، الذي ظهر في شيكاغو في عام 1872، جزءا من الجهد الذي بذله الناشرون للاستفادة من الطلب المتزايد من الجمهور للحصول على معلومات عن ليفنغستون وستانلي وعن أفريقيا بصفة عامة.

احتجاجات من قبل المسؤولين في شركة الهند الغربية الهولندية إلى أسيادهم أعضاء الحكومة العامة عن أمثلة عديدة من الطغيان والعنف من قبل الإنجليز في نيو نذرلاند

في الستينات من القرن السابع عشر، قام المستعمرون من المستعمرات الإنجيليزية التي تشمل كونيكتيكت وماساتشوسيتس إلى الشرق والشمال الشرقي وميريلاند وفرجينيا إلى الجنوب والجنوب الغربي بانتهاك حرمة مستعمرة نيو نذرلاند الهولندية، التي كانت تقع في أجزاء من نيويورك، ونيو جيرسي، وديلاوير وكونيكتيكت حاليا. وكان هذا الاحتجاج، أو الشكوى، التي نُشرت في شيدام في 1663، عبارة عن استئناف من قبل المدراء في شركة الهند الغربية إلى الحكومة العامة، وهي السلطة الحاكمة في المقاطعات الهولندية المتحدة، طالبين فيه المزيد من الحماية ضد غارات الإنجليز. وتمت صياغة الشكوى من قبل ميشيل تين هوف (1640-89)، وهو محام كان يمثل شركة الهند الغربية. في آب من عام 1664، بعث الإنجليز بأسطول صغير يتألف من أربع سفن حربية إلى نيو أمستردام (نيويورك حاليا) لانتزاع السيطرة على المستعمرة من أيدي الهولنديين.

عادات القبائل في تايوان

هذا الألبوم الذي يتألف من اثني عشر لوحة سجل للأرض والناس في جزيرة تايوان منذ أكثر من مائة سنة مضت. وبينما تبدو اللوحات خشنة وغير مكتملة، لكنها تبين إناسا يزرعون ويصطادون ويمارسون حياتهم اليومية، ولذلك فهي مصدر مهم لدراسة تاريخ تايوان. ويحتوي الألبوم على مقدمة بالإنجليزية لآرثر وليام هومل (1884-1975)، وهو مبشر أمريكي وعالم بالحضارة الصينية الذي كان خلال الفترة من 1928 إلى 1954 أول رئيس للقسم الشرقي (الذي سلف القسم الآسيوي) في مكتبة الكونغرس.

من الذباب والقاذورات إلى الغذاء والحمى

أصدر مكتب فلوريدا للصحة هذه المتوسعة في 1916. وهي تعكس الوعي المتزايد من قبل المؤسسات الصحية في أوائل القرن العشرين عن المصادر الجرثومية للمرض، وتظهر مساعي الوكالات الصحية الولائية والمحلية لمكافحة ما كان ينظر إليه كمسبب رئيسي للمرض: ظروف المعيشة غير الصحية. وهي مقدمة بأسلوب مماثل للستائر وروزنامات المطابخ التي تصنع للمنازل من قبل المعلنين، وتصور الرسوم التفاعل الذي يحصل بين اللآفات والطعام. كما تعكس المتسعات المساعي المبكرة التي كانت تبذلها الوكالات الحكومية لتترجم التقدم في العلوم الطبية والبيولوجية إلى سياسة صحية فعالة ومستويات أعلى للمعيشة. وعلاوة على ذلك، فإن لهجة التعليم الأخلاقي والعملي ومناشدة المتسعات لدروس الماضي القريب هي نموذجية لتلك الفترة.

صورة موما مولي

نُقلت موما، وهي أمة تابعة لعائلة بارتريج، إلى ولاية كارولينا الجنوبية على متن سفينة للعبيد من أفريقيا. جاءت إلى مقاطعة جيفرسون بولاية فلوريدا برفقة جون وإلايزا بارتريج في الثلاثينات من القرن التاسع عشر، وكانت مرضعة لفرانسيس ويستون بارتريج. وقد سجل إدوارد بارتريج في مذكراته في 1873: "لقد دفنا في 57 أو 58 "موما" مولي المخلصة التي تخصنا - وهي التي رضعت كل أطفال العائلة تقريبا؛ وقد كانت صديقة بقدر ما كانت خادمة مخلصة لوالدتي. وقد تناولنا في كوخها مرات عديدة وجبة لحم الخنزير المقلي وكعكة الرماد البسيطة وحيث وجدنا دائما التأهل والعاطفة والتي كنا نحبها كأم ثانية لنا. كان جلدها أسود لكنها كانت نقية في قلبها، وهي بدون شك تقف بين المؤمنين على يمين الملك. كانت تلك الأمهات جانبا أساسيا للذاكرة الثقافية للرق في الجنوب الأمريكي وأساطير العلاقات العرقية. في حين الصورة تظهر أمة كانت محبوبة من قبل العائلة التي كانت تملكها، والتي كانت تُعتبر عضوا في الأسرة، بيد أنها لا تعطي نظرة ثاقبة لحياتها الداخلية. فلا الصورة ولا المذكرة تعطي أي نظرة إلى ما كانت تفكر في نوعية حياتها أو عن عبوديتها، أو أي جانب من جوانب حياتها الخاصة، مثل ما إذا كان لديها زوج أو أطفال.

الباخرة النهرية "أوكيهمكي" عند المرسى

كانت الأنهار والينابيع في فلوريدا تجتذب إليها السياح من الولايات الشمالية ومن الخارج بعد انتهاء الحرب الأهلية. تظهر هذه الصورة، من حوالي 1886، إحدى البواخر في فلوريدا التي صممت خصيصا للملاحة في الممرات المائية الضيقة التي غالبا ما تكون في مياه ضحلة، وذلك لنقل السياح والتجار إلى المدن والمستوطنات البعيدة عن المحيط الأطلسي وسواحل الخليج. كان هبارد ل. هارت (1827-95)، وهو من مواليد ولاية فيرمونت، رجل أعمال وباني طرق للسفر في جورجيا وفلوريدا، كما كان رائدا في إنتاج نوع من البواخر في فلوريدا التي كانت بحلول الثمانينات من القرن التاسع عشر تجلب الآلاف من السياح كل سنة إلى المناطق الخلابة مثل سيلفر سبرنغز في أواسط فلوريدا. وإحدى ميزات البواخر التابعة لخط هارت عجلات التجديف المغطاة التي كانت تحول دون عرقلة العجلات من قبل النفايات التي كانت تعوم في كثير من الأحيان في الأنهار المظلمة المغطاة بلأشجار، وبالتالي تسمح هذه البواخر البخارية القصيرة بالملاحة في الممرات المائية الضيقة والمتعرجة. تظهر الصورة الأوكيهمكي وهي تغادر المرسى في سيلفر سبرنغز لترجع إلى نهر أوكلاواها لتقصد في نهاية المطاف نهر سانت جونز ومن ثم إلى جاكسونفيل. بحلول العشرينات من القرن الماضي، تم التخلي تقريبا عن البواخر ومراسيها في صالح السكك الحديدية والطرق السريعة.