تاريخ الممالك الثلاث في طبعة يي شيانغ تانغ

تعتبر طبعة يي شيانغ تانغ من سان غوو جي (تاريخ الممالك الثلاث) غير كاملة، إذ إنها تحتوي على 42 رسما توضيحيا فقط. ويدلي المدخل للرسم الأول بما يلي: "نقش من قبل هوانغ تشينغجي من شينان". كما يحمل الرسم السابع مدخلا مماثلا حيث يدلي بما يلي: "نقش من قبل هوانغ تشينغجي". أما الرسم الثامن، بيحمل مدخلا يصرح بما يلي: "نقش من قبل هوانغ شيهنغ". وكان في حوزة جامع الكتب الشهير ما ليان (1893-1935) نسخة مجزأة لهذا العمل في طبعة يي شيانغ تانغ. وقد اعتبر كل من ما ليان والناقد الأدبي سن كايدي (1898-1985) هذه النسخة بأنها طبعة تشينغ، لكن يرجح أن تكون من سلالة المينغ، وذلك لأن النقاش هوانغ تشنغجي عاش في أواخر سلالة المينغ.

خرائط من العصور القديمة والحديثة

يتألف هذا العمل من ثلاثة مجلدات من الخرائط المزودة بالنصوص التفصيلية وهي من جمع وو غووفو من سلالة المينغ، كما تستند على عمل لشن دينغجي. وقد رسمت الخرائط باستعمال الكروماتوغرافيا باللونين الأحمر والأسود. وهنالك مقدمتان: الواحدة منها لوو غووفو بتاريخ 1638، والأخرى لتشين زيلونغ بتاريخ 1643.

ملاحظات عن المكتبة الكاملة للخزانات الأربعة، محررة مع ملاحق

على الرغم من أن العنوان يشير إلى إن هذا العمل هو تكملة لتشوان شو بي كاو (ملاحظات عن المكتبة الكاملة للخزانات الأربعة)، لا يمكن تأكيد وجود مثل هذا العمل. تحتوي هذه الطبعة على رسوم إيضاحية متقنة التنفيذ تتسم بأهمية اجتماعية وتاريخية، فضلا عن الأهمية الفنية. ويحتوي كل مجلد على إدخال يوثق بأن المجلد من عمل جنغ شانغشوان في المطبعة المسماة رن روي تانغ (قاعة البشرية الميمونة). وقد اتخذت معظم محتويات العمل من بو تشيو رن (عدم طلب المساعدة من الآخرين)، وهي موسوعة ليو ونتاي في 1607 تتألف من 38 جوان. وتحتوي هذه الطبعة على 34 جزءا، مع بعض من الاختصارات. كما إن الأغلبية من الأعمال التي يشملها بو تشيو رن يرجع أصلها إلى فترة تتراوح بين أواخر سلالة اليوان وأوائل سلالة المينغ؛ وفي وقت لاحق قام الكتاب من سلالة المينغ بإضافة الملاحق. وبالإمكان اعتبار بو تشيو رن صيغة مختلفة على المستوى الشعبي لموسوعة يونغل (1403-08).

رسوم توضيحية لجبال شهيرة

يعتبر هذا المنظر الطبيعي الذي كان في الأصل بدون عنوان تحفة في الطباعة على لوح الخشب، ويحتل مكانا بارزا بين القواميس الجغرافية الصينية. وقد سجل على الزاويتين العلويتين اليسرى واليمنى أسماء الجبال المشهورة في الصين. وتتضمن بعض الصور أسماء أشهق القمم، والجداول، والمواقع المشهورة، والحدائق. ولا تتضمن الصور الأخرى التي تختلف مصادرها مثل هذه الأسماء. ومقارنة مع عمل مماثل بعنوان هاي واي تشي غوان (عجائلب داخل البحار الأربع) من السنة السابعة والثلاثين من فترة وانلي (1609)، الذي جمعه يانغ إيرزنغ وووضع رسومه تشين يغوان، فإن هذا العمل أكثر أناقة في تنفيذه. وقد صدر العمل هذا كملحق لمينغ شان شنغ غاي جي (مقدمة إلى الجبال الشهيرة) في طبعات مختلفة. هذه النسخة ليست كاملة.

مناقشة مصورة عن الدفاعات الساحلية

هذا العمل مجموعة من المقالات كتبها جانغ جاويوان عندما كان يشغل منصب مأمور سجل مقاطعات في باودي (وهي الآن جزء من تيانجين في شمال شرق الصين). في إحدى المقالات هذه، كتب جانغ إن باودي كانت مدخلا لتيانجين، وبالتالي من الضروري تكثيف بناء أبراج الإنارة والجدران والخنادق، فضلا عن تدريب الجنود. كانت التدابير الدفاعية التي دعا إليها جانغ موجهة ضد القراصنة اليابانيين الذين بدئوا شن غارات على السفن والجماعات الساحلية الصينية أثناء فترة الوانلي (1573-1620(. كانت القراصنة ترسو سفنهم على الساحل في باودي، مما شكل خطرا مباشرا على تيانجين. وقد اعترف بالجهود التي بذلها جانغ للدفاع عن تياتجين، وفيما بعد تمت ترقيته إلى رتبة محافظ مقاطعة.

ألبوم مصور لولاية يانغجو

يحتوي الألبوم لفنان مجهول على اثنتي عشرة رسم لولاية يانغجو والمحافظات الإحدى عشر لجيانغدو، وغواجو، وييجن، وتشينشينغ، وغاويو، وشينغوا، وباوينغ، وتشينجو، وروغاو، وتونغجو، وهايمن. ويتبع كل رسم للمحافظة مقال عن تاريخها. وبينما تقع على طول القناة الكبرى وعلى مقربة من نهر اليانغتسي، كانت يانغزو مركزا اقتصاديا وثقافيا وميناء تجاريا رئيسيا منذ عهد سلالة التانغ. كما يوفر هذا العمل شهادة نصية وبصرية لمكانتها في التاريخ. وتلقي المعلومات في تواريخ المحافظات الضوء على أحداث لم تكن معروفة في حالة أخرى من السجل التاريخي الحالي. وتسجل إحدى المقالات حادثة القراصنة اليابانيين التي وقعت في العام الثالث والثلاثين من عهد جياجينغ (1554). واستنادا إلى التاريخ المذكور في المقال تونغزو تو شو (تاريخ تونغجو المصور)، وفضلا عن نمط خط الكتابة، من الممكن أن يرجع تاريخ الألبوم إلى فترة وانلي (1573-1620) من سلالة مينغ.

فندق نيرون في ميامي، فلوريدا

كانت ميامي بيتش معرضا للأنماط المعمارية الحديثة منذ أن شهدت أول طفرة كبيرة للبناء في أوائل العشرينات من القرن الماضي. وبينما سيطر نمط الآرت ديكو على التصاميم الحديثة منذ 1925، اتسمت المرحلة الثانية لهذا النمط في فن العمارة في الولايات المتحدة بنهج أقل زخرفة وأكثر صناعية، إذ تميزت هذه المرحلة باتجاهات جديدة، وبالأخص البساطة الحديثة. كما عكست هذه المرحلة التغيرات في الثروات الاقتصادية في البلاد ككل، مع زخرفات أقل تفاخرا واتجاهات أكثر وضوحا عن التقاليد القديمة. كان لهذا النمط تأثيرا واضحا على الانفجار الذي حصل في البناء في ميامي بيتش على الصعيدين التجاري والخاص بين 1929 وبداية الحرب العالمية الثانية. وكن موقع فندق نيرون في جادة دريكسيل في منطقة الآرت ديكو في مسامي بيتش، والتي تُعتبر في السجل الوطني للأماكن التاريخية بأنها مركز لأكبر عدد من مباني الآرت ديكو/البساطة الحديثة في الولايات المتحدة. كان فندق نيرون مثالا أنيقا وجميلا الذي بناه المهندس المعماري هنري هوهاوزر في 1940. تلقى هوهاوزر تدريبه في معهد برات في بروكلين؛ وصل إلى فلوريدا في 1932، وسرعان ما أصبح أحد أهم المعماريين في ميامي بيتش. وفي هذه الصورة الفوتوغرافية من عام 1978، لا يزال فندق نيرون سليما نسبيا من الخارج، عارضا الكثير من مزايا الآرت ديكو، التي تشمل التماثل الأساسي للارتفاع في الواجهة الأمامية، وزقورة أو سطح مدرج، وإدماج الطوب الزجاجي المصنع البسيط كعناصر زخرفية، والحوافي المنحنية، وملامح منحوتة بشكل الحواجب، والإنارة بالنيون.

عامل في طاحونة يشرف على تحميل مسحوق ناعم من الفوسفات

تم اكتشاف رواسب فوسفاتية في أول الأمر في فلوريدا في مقاطعة آلاتشوا في أوائل الثمانينات من القرن التاسع. وفي مطلع القرن الماضي، كان تعدين الفوسفات صناعة رئيسية حينما اكتشفت طبقات من الفوسفات في وسط وجنوب غربي فلوريدا، وأصبح التعدين محركا اقتصاديا مهما لمدن مثل دانيلون ونيوبيري ومالبري. وتغيرت هذه الصناعة جذريا من التعدين اليدوي والعربات اليدوية والفؤوس، إلى التعدين الآلي على نطاق واسع الذي يستخدم المضخات الهيدروليكية والجرافات خلال القرن العشرين. يجب فصل حجر الفوسفات من الوحل والمواد الأخرى الموجودة في رواسب المعدن الخام، ثم نقل الرواسب برا إلى معامل التصنيع أنابيب طويلة التي تنقل عجائن الطين. وفي هذه الصورة من 1947، يحمل عامل المسحوق الناعم الناتج عن الفوسفات المصنّع. وللفوسفات العديد من التطبيقات في الزراعة والصناعة، لكن تعدين وتصنيع الفوسفات تسبب في ضرر بالغ للبيئة، بما في ذلك تلوث المصادر المائية والأرضية واستنزاف المياه في طبقات المياه الجوفية وشفط المياه من الممرات المائية مثل نهر بيس.

صورة لغطاص الإسفنج جون م. غوناتوس

نمت صناعة الغوص للإسفنج في منطقة تاربون سبرينغز في بداية ابتداء من أواخر القرن التاسع عشر. في 1891 أسس رجل الأعمال جون كينغ تشيني شركة أنكلوت وروك آيلاند للإسفنج. في بادئ الأمر، قام تشيني بحصد الإسفنج من قاع خليج المكسيك بواسطة التقاط الإسفنج من الزوارق. وفي 1897، وظف تشيني جون كوكوريس، وهو مشتريا يونانيا شابا وأخصائيا تقنيا، الذي شرح كيف يمكن لغطاسي الإسفنج في اليونان، باستخدام ملابس مبللة مطاطية حصد أربعة أضعاف ما يحصده الذين يعملون من الزوارق. وضع تشيني إعلانات لتوظيف غواصين في العديد من الجرائد باللغة اليونانية. رد حوالي 500 رجل يوناني على الإعلانات وقدموا إلى تاربون سبرينغز للعمل في الصناعة النامية. وهذه الصورة من 1946 تظهر الغواص جون مايكل غوناتوس يقف أمام الكاميرا في ملابس الغوص المصنوعة من الكتان المرقع. وفي 1939، عمل غوناتوس فيلما وثائقية بكاميرا 16 مليمتر، بعنوان قصة الإسفنج، حيث صور الغواصين تحت الماء يعملون في مناطق الأسفنج الغامضة. وكانت ذروة الغوص للإسفنج في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، عندما كان الإسفنج صناعة ريسيسة في الولاية. نتج الإفراط في صيد الإسفنج والمرض عن كسوف طويل لهذه الصناعة، بيد أنها بدأت تنتعش ببطء الآن.

رجل أمريكي أفريقي يصارع تمساحا في مزرعة سان أغسطين للتماسيح

إن التمساح الأمريكي (أليغاتور ميسيسينسيس) واحد من رموز ولاية فلوريدا في المخيلة الشعبية. ومن أبكر المستكشفين الأوروبيين إلى يومنا هذا، فتن الزوار من قبل هذا الزاحف ذات الدم البارد والذي يعيش في المياه العذبة. إن اسمه مشتق من الكلمة الإسبانية "ليغاردو" (السحلية)، باستطاعة التماسيح أن تنمو لتبلغ متوسط 13-15 قدما )4-4,6 متر) وتزن 500-1،000 رطل (227-453 كيلوغراما). كان للتمساح قدره نظرا للحمه وجلده، وقد تعرض للصيد والالتقاط إلى أن وصل إلى مرحلة الإنقراض، حيث أنه دخل في سجل الأنواع المعرضة للإنقراض من 1967 إلى 1987. ومع ذلك، فقد ازدهر التمساح في السنوات الأخيرة، على الرغم من أن موئله الطبيعي لم يزدهر. والتماسيح جزء من ثقافة فلوريدا الشعبية، من المفاتن السياحية ومصارعي التماسيح إلى البطاقات البريدية وتمائم الفرقاء. تُعتبر مزرعة سانت أغسطين للتماسيح من أوائل المفاتن الساحية الموضوعية في فلوريدا، إذ فتحت أبوابها في 1893. وفي مزرعة سانت أوغسطين للتماسيح ومفاتن سياحية مثل غاتورلاند ومنتزه سيلفر سبرينغ للطبيعة، كان "ترويض" أو تنويم التماسيح خدعة شعبية، بالإضافة إلى عروض أخرى مثل مصارعة التماسيح، كما هو موضح في هذه الصورة غير المؤرخة.