10 فبراير، 2011

رجل يصطاد السمك في بلو سبرينغس

تلتقط هذه الصورة غير المؤرخة لبلو سبرينغس في مقاطعة ماريون بفلوريدا الهدوء الذي توفره ينابيع فلوريدا قبل أن غير التطور السريع للمراكز الحضرية في أواسط فلوريدا المناظر الطبيعية. كانت مقاطعة ماريون موقعا لوكالة عسكرية للحكومة الأمريكية تأسست في 1825 للإشراف على السيمينول المشردين. وقد بدأ المستوطنون البيض بالانتقال إلى المنطقة في وقت مبكر للقرن التاسع عشر للاستفادة من وفرة الأراضي الزراعية وكثرة ينابيع الماء العذبة والأنهار التي تغذيها الينابيع. وقد تشكلت نقاط تجارية ومجتمعات حول الينابيع شملت ما تحول في وقت لاحق إلى مدن أمثال بيلفيو، ودونيلون، وأوكالا التي أصبحت مقر المقاطعة في الأخير، والتي سميت باسم متوطنة لهنود التيموكوان. وهذه الصورة لرجل يصطاد سمكا بقضيب من القصب بالقرب من كوخ بسيط تلقط مشهدا رعويا للحياة في فلوريدا التي كانت ترتكز على ينابيعها.

لوكريتي كلارك تصنع سلة من البلوط الأبيض

ولدت لوكريتي ج. كلارك في 1904 في لامونت بولاية فلوريدا. وتابعت حرفة صناعة السلل من البلوط الأبيض التي تعلمتها من أمها وأبيها. وفي الأصل صنع والداها هذه السلل المتينة لاستخدامها في المزرعة حيث عاشوا وعملوا في شمال فلوريدا، التي حيث كثرت أشجار البلوط الأبيض. كانت السلل تُستخدم لعقد القطن وحمل الخضار. وقبل أن تصنع السلل، كانت كلارك تختار شجرة حجمها ملائم، وحين قطعها، كانت تفصل الجذوع إلى شرائح رقيقة، أو "القطع المنشطرة". وقطع البلوط الأبيض المنشطرة لينة وبطبيعة الحال تتطلب التمرغ لجعلها أكثر لينة، كما هي الحال في الأخشاب الأخرى. وكانت كلارك تحيك السلة من الأسفل إلى الأعلى، بدون أي تصميم شكلي معين أو قياسات محددة، ة=إلى أن تنتهي بالحافة. توفيت كلارك في 1986، لكن تقليد العائلة في صنع السلل من البلوط الأبيض، لكن حفيدها ألفونسو جيتيتغز تابع هذا التقليد. وهذه الصورة من أرشيف الحياة الفولكلورية في فلوريدا تسجل هذا النوع الفريد من الفن الشعبي في جنوب شرقي الولايات المتحدة.

طلاب الصف الخامس الابتدائي بمدرسة وايت سبرينغز وهم يرقصون

هذه الصورة لأطفال يرقصون ملتقطة من مهرجان فلوريد الشعبي لعام 1959. أقيم المهرجان في أول مرة في 1953، في باحة النصب ستيفن فوستر التذكاري على ضفاف نهر سواني في وايت سبرينغز. شكل نهر سواني حدودا بين التيمزكوان والآبالاشي، التي كانت تُعتبر منطقة خاصة من قبل شعبي السيمينول والميكوسوكي. وكانت الينابيع تعتبر من قبل العديد من الأميركيين الأصليين بأنها كانت لها قوى شفائية. ودعى المستوطنون الذين بدئوا بالوصول إلى المنطقة بأخذ المياه، ونمت السياحة من جراء المسافرين الذين يلتمسون معالجة للعديد من الأمراض. كما استمدت البلدة ثروة من القطن والخشب. ومهرجان فلوريدا الشعبي هو أحد أقدم وأكبر مهرجان من هذا النوع في الولايات المتحدة، ويحتفل بفمون وحرف جميع سكان فلوريدا.

لاجئ كوبي ينهار لدى وصوله إلى كي ويست، بولاية فلوريدا، قادما من مارييل بكوبا أثناء عملية جسر مارييل المائي.

كانت عملية مارييل للنقل بالقوارب نزوحا جماعيا للكوبيين من ميناء مارييل سمحت حكومة كاسترو المغادرة بالقوارب بعد سنوات عديدة من تحسين العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة في عهد الرئيس جيمي كارتر، خلال فترة تزامنت مع تراجع حاد في اقتصاد كوبا. وربما وصل ما يقارب 125،000 كوبي إلى فلوريدا على متن زوارق مكتظة بالناس ومتراوحة الأحجام والصلاحية البحرية. وبدأ الرأي السياسي في الولايات المتحدة يتحول ضد كارتر بعد أن كشفت وسائل الإعلام عن وجود مجرمين مدانين أفرج عنهم مؤخرا وأشخاص مصابين بالأمراض العقلية بين الذين يسعون للجوء. وهذه الصورة التي التقطها المصور الفوتوغرافي ورجل الإطفاء ديل م. ماكدونالد، تظهر المشاعر الغامرة للاجئ لدى وصوله سالما إلى كي ويست من كوبا.

لاعبو الغولف قرب فندق بيلتمور في ميامي

إن فندق بيلتمور الذي بني في 1925 هيكل كبير صمم في النمط الإسباني، وله برج على غرار برج جيرالدا التابع لكاتدرائية إشبيلية. تم بناء الفندق على 19,8 فدانا (8 هكتارات)، وامتاز بالديكورات الداخلية الفخمة، واساحات، ونادي ريفي، وقنوات متعرجة، وحدائق رسمية، ملعب للغولف. بنى الفندق جورج ميريك، الذي طور جزء كورال غيبلز لميامي، بالاشتراك مع جون ميكينتي بومان، حسب تصاميم لليونارد شولتز وس. فولرتون ويفر، وسرعان ما أصبح منتجعا شتويا دارجا. كان الفندق محاطا بملعب للغولف من الدرجة العالمية وكان له أكبر بركة سباحة في العالم، مما جعله يجذب إليه المشاهير والقادة السياسيين والسياح الأثرياء من كافة أنحاء العالم. وكان كل من دوق ودوقة ويندسور، والرئيس فرانكلين د. روزفلت، وجيجر روجرز، وجودي غارلاند، وبينغ كروسبي وآل كابون ضيوفا متكررين. وساهم الفندق كثيرا في ازدهار السياحة في جنوب فلوريدا في العقود الأولى للقرن العشرين. وتظهر هذه الصورة من 1927 لاعبي الغولف وهم في حقل قذف الكرة جنب الفندق الضخم.

جاك تار: التي أضيفت إليه، العالم مسرح؛ أبراهام نيولاند العجيب؛ وعودة البحار

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك المتحف الموسيقي الاسكتلندي، ومجموعة ألحان للغناء. ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم.