10 فبراير، 2011

امرأتان على أدوات تزحلق على الماء يرتدون تنورات قصيرة وقفازات بيضاء

أسس دوك وجولي بوب سايبريس غاردنز في 1936، إحدى المفاتن التي تراصفت على الطرق السريعة في فلوريدا وولايات أمريكية أخرى في العشرينات من القرن الماضي. ومن موقعها بين أورلاندو وتامبا في وينتر هيفين، اجتذبت هذه الحدائق النباتية المورقة السياح المارين جنوبا عبر أواسط فلوريدا على الطريق 27، الذي يُعرف باسم طريق زهر البرتقال. خلال الأربعينات من القرن الماضي، وظف بوب نساء للتمشي حوالي المنتزه وهم مرتدين فساتين على غرار ما قبل الحرب الأهلية الأمريكية. كما أدخل استعراضات التزلج على المياه خلال الحرب العالمية الثانية للترفيه عن الجنود أثناء زيارتهم للحدائق. كما ساعدت المعروضات في سايبريس غاردنز على إلهام اهتمام أكبر على الصعيدين المنطقي والوطني في مباريات التزلج، وبحلول الخمسينات من القرن الماضي عُرفت سايبريس غاردنز باسم عاصمة التزلج على المياه في العالم. وكانت إحدى أكثر مفاتن السياحة شعبية في فلوريدا، مما مهد الطريق لمنزهات موضوعية أكبر بكثير، مثل والت ديزني وورلد ويونيفرسال ستوديوز. وفي هذه الصورة من الستينات من القرن الماضي، تقوم المتزلجات بعرض متزامن يجمع بين الباليه، والفتنة الأسطورية لحسناوات الجنوب، وجاذبية الأنثى الجسمية المنظورة--كل ذلك وراء زورق سريع وهن يبتسمن للكاميرا. وقد أنتجت هذه الصورة لوزارة التجارة في فلوريدا، التي استخدمت لقطات مثل هذه لتشجيع السياحة إلى الولاية.

لائحة إعلانات لبيع قطع عقارية في أرض مقسمة

أدى تجفيف أراضي المستنقعات والمد المتواصل لخطوط السكك الحديدية واتساع الطرق السريعة إلى تمهيد الطريق للنهضة الكبرى في الأراضي التي حدثت في أواسط العشرينات من القرن الماضي. وتظهر هذه الصورة التي التقطت قبل سنوات قليلة من بلوغ الاندفاع التضاربي ذروته، تعزيز ولاية فلوريدا كجنة للسكنى ومصدر نقدي للمستثمرين المحتملين على السواء. ونمت مدن أمثال ميامي وسانت بطرسبورغ عشرة أضعاف في عدد سكانها في غضون عقدين ارتفعت فيها كميات الأموال التي استثمرت في بناء المساكن وتطوير الفنادق إلى عشرات الملايين من الدولارات. في 1924، عدلت فلوريدا دستورها لحظر الضرائب على الدخل والميراث، وبالتالي وفرت المزيد من الحوافز للمستثمرين الأغنياء ورجال الأعمال لتوجيه أنظارهم نحو الولاية. كما أدى تضخم أسعار الأراضي والإصدار العشوائي للقروض غير المدروسة إلى انفجار الفقاعة التضاربية في 1925. كان انهيار ازدهار الأراضي في فلوريدا واحدا من سلسلة من الأحداث المنذرة التي بشرت بالكساد العظيم في 1929.

منظر للضرر من إعصار 1906

كان الإعصار السادس لعام 1906 واحدا من 11 إعصار أو زوبعة استوائية في ذلك الموسم للأعاصير. وصلت العاصفة إلى اليابسة في 27 أيلول 1906، غربي بيلوكسي بولاية ميسيسيبي، لكنها عاثت بأعظم ضررها من موبيل في ألاباما إلى بنساكولا في ولاية فلوريدا. كان هذا الإعصار المنتمي إلى الفئة 4 أكثر عاصفة تدميرا تضرب منطقة بنساكولا في 170 سنة. واجتاحت الرياح التي كانت سرعته تزيد عن 105 أميال (170 كيلومترا) بالساعة متخطية مدينة ومرفا بنساكولا، كما وصل ارتفاع الأمواج العاصفية في خليج إسكامبيا في خليج المكسيك إلى 14 قدما (4,3 قدم). تظهر هذه الصورة الفوتوغرافية الضرر الذي أصاب ميناء بنساكولا. لا يزال البخار يتصاعد من مدخنة باخرة على وشك الغرق، كما يكتظ المرفأ بالزوارق المقلوبة والمتدلية وتصطف فيه المستودعات المنهارة والأرصفة المحطمة. وفي الخلفية، تمتد مدينة خاوية تتألف من المباني المهزوزة إلى الأفق. أدت العاصفة إلى مقتل 134 شخصا وسببت أضرارا بالملايين من الدولارات في ألاباما وفلوريدا.

الأمواج ترتطم برصيف ميناء نافار بقوة أثناء اقتراب إعصار أيفان

كان إصار أيفان أقوى إعصار في موسم عواصف المحيط الأطلسي لعام 2004. وصلت إلى اليابسة على البر الأمريكي في غلف شورز بألاباما في 16 أيلول وكانت درجة قوة العاصفة من الفئة 3. كان موسم العواصف لعام 2004 نشطا خاصة، حيث بلغت العواصف اليابسة ست مرات، بينها أربعة في فلوريدا وحدها. أثر أيفان إلى حد كبير جدا المدن الساحلية والمجموعات السكنية في يد الطوة لفلوريدا وألاباما وميسيسيبي. هذه الصورة الديناميكية لبلوغ أيفان اليابسة في نافار بيتش بفلوريدا تعبر عن قوة الجيشان المدي والرياح التي دمرت أميالا من الشوارع والطرق السريعة والمئات من المساكن والمحلات التجارية، التي نجا البعض منها على مرور الأجيال. وفي خليج المكسيك بلغ أيفان أوج قوته عندما أصبح إعصارا من الفئة 5، حيث كانت دوائر غيومه بنفس مساحة ولاية تكساس. وقد سبب الفيضانات في جميع أنحاء شرق الولايات المتحدة، كما أدى إلى حدوث أكثر من 100 زوبعة. وقد حطم أيفان العديد من الأرقام القياسية الهيدرولوجية، إذ أنه سبب ما قد تكون أكبر موجة محيطية سجلت حتى الآن، وموجة بلغ ارتفاعها 91 قدما (27 مترا)، بالإضافة إلى أسرع تيار في قاع البحر، بسرعة 2,25 متر في الثانية (5 أميال في الساعة).

فندق أميريكانا

صُمم فندق أميريكانا من قبل المهندس المعماري الروسي المهاجر موريس لابيدوس (1902-2001)، واكتمل في 1956، وهو مثال ديناميكي لنمط فن العمارة الحديث في فلويدا، أو "ميمو"، الذي برز على الساحة في جنوب شرقي فلوريدا في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. وكان نمط ميامي الحديث بديلا محليا للحداثة في منتصف القرن العشرين، أو النمط الدولي، الذي كان يتضمن موادا مسبقة الصنع، مثل الخرسانة المصبوبة، لإنتاج تصاميم استكشافية وإبراز إحساس قوي بالتكنولوجيا الحديثة والابتكار. وقد دُمجت أشكال تمثل عصر الفضاء والتي تتضمن عناصر مثل المنحنيات المكافئة بالإمكانيات المحتملة للخرسانة المصبوبة التي تجسدت في أعمال فرانك لويد رايت. كما مكنت الخرسانة المسلحة بالحديد الصلب المعماريين لمعالجة أشكال البنايات بطرق خيالية، بالإضافة إلى تسهيل زينة البنايات بميزات تفصيلية، بما في ذلك الجدران الخرسانية المتموجة والأسطح الناتئة المدعمة. وجاء عصر النمط الحديث في فلوريدا في ذات الوقت الذي أصبح تكييف الهواء أكثر إمكانية للمساحات التجارية الكبيرة. ومع ذلك فإن العديد من البنايات صُمم لتلقي نسيم البحر في المنطقة من خلال التعرضات المقعرة التي تواجه البحر والممرات الاسفنجية الضيقة للغرف المتجاورة التي تزيد من مجرى الهواء. وتظهر هذه الصورة المدخل الذي الحديث مع النمط الهندسي المتكرر للشرفات وهو يمجد جماليات الدقة الهندسية والمقياس الكبير للفندق.

كازو وماسوكو كاميا وهم صغار

تظهر هذه الصورة التي التقطت حوالي 1920 طفلين من مستعمرة ياموتو، وهي مجموعة زراعية في جنوب فلوريدا أسسها المهاجر الياباني جو ساكاي في 1905 بتشجيع من السلطات في فلوريدا، التي كانت تعتقد أن اليابانيين سوف يدخلون طرق زراعية مبتكرة وممحاصيل جديدة. كان ياموتو اسما قديما لليابان. كانت المجموعة تقع في بوكا راتون حاليا وزرع المزارعون الأناناس وبعد ذلك الخضار الشتوية. وقد شجع جو ساكاي الشباب في قريته اليابانية ميازو، للاستيطان في ياموتو، وهي احتمال ناشد المئات من المهاجرين، حيث أن التصنيع وقلة الأراضي جعلت من الزراعة في اليابان صعبة على نحو متزايد. لم يمكث العديد من المستوطنين طويلا؛ عاد بعضهم إلى اليابان وانتقل آخرون إلى أماكن أخرى لفرص أكبر، بما في ذلك الساحل الغربي للولايات المتحدة. عندما نشبت الحرب العالمية الثانية، بقي القليل من المستوطنين فيها. في 1942، بعد الهجوم على بيرل هاربور بوقت قصير، وعندما كان الشعور المضاد لليابانيين في ذروته، صادرت الحكومة الفيديرالية أراضي تابعة للمستوطنين--أكثر من 6،000 فدان (2،428 هكتار)--لإنشاء قاعدة تدريب للقوات الجوية التابعة للجيش، مما أدى إلى نهاية مستعمرة ياماتو. كان جورج موريكامي من مستوطني ياماتو واستمر في الزراعة في ديلري بيتش حتى السبعينات من القرن الماضي، عندما تبرع بأرضه إلى مقاطعة بالم بيتش لتأسيس ما أصبح متحف موريكامي والحدائق اليابانية.