أعمال غاليليو غاليلي، القسم 2، المجلد 13، العائمات: أجزاء ومسودات تتعلق بالمقالة "حول الأشياء التي تعوم فوق الماء"

هذا العمل المجزأ يشرح مفصلا الدراسات المبكرة التي قام بها العالم والفيلسوف وعالم الرياضيات الإيطالي غاليليو غاليلي (1564-1642)، عن عالم الرياضيات والفيزياء أرخميدس من سيراكيوز (حوالي 287 قبل الميلاد - حوالي 212 قبل الميلاد). وتحتوي هذه الدراسة ملاحظات حول نظريات الصعود إلى سطح الماء والتعويم، التي قام غاليليو بجمعها في وقت لاحق في مقاله حديث عن الأجسام العائمة، الذي نشر في فلورنسا في 1612. وكماهي الحال في عمله البارز في علم الفلك المرسال النجمي، أثار عمل غاليليو جدلا نظرا لآرائه حول السببية العلمية وعلاقتها بالأسلوب الأرسطي. وفيما بعد قام عالمان من بيزا، أرتورو بانوكيسكي ديلشي وجيورجيو كوريزيو، بنشر مقالات في 1612 تنتقد عمل غاليليو.

رسم بياني بحري لحوض البحر الأبيض المتوسط

هذا الرسم البياني البورتولاني من أصل كاتالاني يوضح المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط بتفاصيل وافرة، حيث أسماء الأماكن للمناطق المأهولة لا تأخذ بنظر الاعتبار للتقسيمات الإقليمية السياسية. دخلت الرسوم البيانية البحرية حيز الاستخدام على متن السفن الشراعية في البحر الأبيض المتوسط في أواخر القرن الثالث عشرن تزامنا مع نطاق واسع لعمليات السفر والاستكشاف البحري. وقد استكملت هذه الرسوم البيانية، أو البورتولانوس، التعليمات المكتوبة، التي استخدمت لقرون عديدة ولذلك سميت بالرسوم البيانية البورتولانية. وكانت مراكز إنتاج هذه الرسوم البيانية إسبانيا وشمال إيطاليا. كما إن الرسم البياني البحري لحوض البحر الأبيض المتوسط، وهو الوحيد من نوعه من المحفوظات والمكتبات في ساردينيا، شاهد على العلاقات الثقافية والتجارية القائمة بين ساردينيا وكاتالونيا في القرن السادس عشر. وبينما كانت مرسومة على ورقة واحدة، كانت الخريطة مقسمة إلى أربعة أجزاء واستخدمة في تجليد المجلدين. لم ينج الجزء الرابع من الوثيقة. ويعزى صنع هذا الرسم البياني لمشغل ماتيوس برونيس (1532-94)، وهو عضو بارز ينتمي إلى عائلة من رسامي الخرائط عاشت وعملت في جزيرة مايوركا من أوائل القرن السادس عشر إلى أواخر القرن السابع عشر.

بيان عن تصميم القصر الملكي في كاسيرتا إلى أصحاب الجلالة المقدسة كارلو، ملك الصقليتين والقدس. ابن إسبانيا، دوق بارما وبياسينزا، الأمير الوراثي العظيم لتوسكانا, وإلى ماريا أماليا ملكة ساكسوني.

كان لويجي فانفيتيلي (1700-73) معماريا ومهندسا إيطاليا وابنا للفنان فلمنكي المولد كاسبار فان ويتل. تدرب فانفيتيلي في روما تحت إشراف المهندس المعماري نيكولو سالفي، وصمم كنائس وأبنية أخرى في روما وفي أنكونا في الوسط الشرقي لإيطايا. في 1751 كُلف ببناء قصر جديد في كاسيرتا، التي تقع مباشرة إلى الشمال من نابولي، للمللك شارل السابع، ملك البوربون لنابولي وصقلية. بدأ العمار لهذا المبنى الرائع في 1752. وقد كان أكبر مبنى شيد في أوروبا في القرن الثامن عشر وقد أعلنته اليونسكو موقعا للتراث العالمي. ويحتوي تصميم القصر الملكي في كاسيرتا على تصاميم فانفيتلي للقصر، منقوشة من قبل كارلو نولي ونيكولا أورازي وروكو بوتزي. كما تحمل كل النقوش توقيع فانفيتيلي. إن الإيضاحي لفانفيتيلي على الصفحة في صدر الكتاب لبوتزي، كما إن العنوانين هما لفيليبو مورغين وبوتزي. وقد زود الورق الذي استخدم في إنتاج الكتاب جوسيبي فيتوري دي كاميرينو، وهو مصنع للورق في بيوراكو، بالقرب من أنكونا.

ضوابط الكناب الأول للاكتانتيوس فيرميانوس، حول المؤسسات المقدسة ضد الملحدين تبدأ ...

هذا الكتاب النادر جدا للوسيوس كايسيليوس فيرميانوس لاكتانتيوس هو من أوائل الكتب التي طبعت في إيطاليا وأول كتاب إيطالي مؤرخ. كان من إنتاج الطباعين الألمانيين كونراد سوينهيم وأرنولد بانارتز، اللذين أسسا مطبعة في 1465 في دير البينديكتيين في سوبياكو، بالقرب من روما. وفقا لبيانات النسخ، تم الانتهاء من الكتاب "في عام ربنا 1465، في السنة الثانية من بابوية بولس الثاني، والثالث عشر للاتهام ويومين قبل اليوم الأخير لشهر أكتوبر. في الدير الجليلة في سوبياكو". انتقل سوينهيم وبانارتز إلى روما في 1467 وبحلول 1475 كانا قد طبعا 50 كتابا، بما في ذلك كتب للآباء الأوليين والمؤلفين الرومان الكلاسيكيين. ويحتوي هذا المجلد على الكتب السبعة لأهم عمل للاكتاتيوس، ديفيناريوم إنستيتوتسيونم ليبري سبعة (المؤسسات المقدسة)، وعملين أقل أهمية لنفس المؤلف. ولد لاكتانتيوس في أفريقيا الشمالية في القرت الثالث الميلادي، وكان معلما في الخطابة. وبعد اعتناقه المسيحية، كتب أعمالا على غرار النماذج الكلاسيكية شرحت الديانة المسيحية في طرق كان الغرض منها مناشدة الرومان المثقفين الذين كانوا لا يزالون ممارسة الأديان التقليدية لإمبراطوريتهم. وبينما كُتب ديفيناريوم إنستيتوتسيونم بين 303 و311، فهو يناقش عدم جدوى المعتقد الوثني ومنطق وحقيقة الديانة المسيحية. ويتضمن مطلع الكتاب جدولا بتسعة تعليقات تفسيرية كمقدمة للنصوص التي تتبعها. وخلال معظم الكتاب، كتبت الأحرف الأولى لكل فقرة بالأحمر أو الأزرق، وكتبت بداية الفصول بخط اليد بالأحمر. كما تزخرف الأحرف الأولية كلا من الكتب التسعة بأوراق الذهب داخل العمل هذا. تم تجليد الكتاب بالجلد المغربي الأحمر والمذهب في منتصف القرن التاسع عشر.

ما تبقى من الآثار الموجودة في بوتيولي، وكوماي، وبايي

كان باولو أنطونيو باولي، رئيس الأكاديمية الكنسية البابوية في روما (1775-98)، عالما ومؤرخا رائدا للحضارات القديمة لمنطقة كامبانيا في جنوب إيطاليا. وقد أكمل هذا العمل الأساسي عن المستوطنات الإغريقية والرومانية في منطقة بوزوولي، بالقرب من نابولي، في 1768. ومن ملامح كتابه ما تبقى من الآثار الموجودة في بوتيولي، وكوماي، وبايي، 69 لوحة بنقوش محفورة، مع شروح لها في النص المرفق المطبوع بالإيطالية واللاتينية في عمودين داخل إطار. والنقوش لجيوفاني فولباتو، وأنطوان كاردون، وفرانشيسكو لا مارا، ويوهان دومينيك فيوريلو، وهي مبنية على رسوم لناتالي، وريبشياري، وماغري وغيرهم. وثلاثة من النقوش تغطي أوراقا ذات صفحتين، وواحد منها يحتوي على منظر لساحل بوزوولي، معروضة على عدة أوراق مطوية. كما تدل المعلومات في بيانات النسخ على أن الكتاب بيع بسعر 15 جوقة نابولية.

الجبال المطحلبة العالية

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك المتحف الموسيقي الاسكتلندي ومجموعة منتخبة من الأغاني باللغة الاسكتلندية. ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وهذه مخطوطة لأغنية قصيرة نشرت فيما بعد عام 1792، في المتحف الاسكتلندي الموسيقي، الجزء 2، مع تغيير السطر الأول كما يلي: "تلك الجبال المطحلبة البرية"، ضمن تغييرات نصية أخرى. ويرجع تاريخ الرسالة المرفقة إلى 1829، وهي من جوزيف إلياس بيروشون، وهو ملكي فرنسي استقر في دامفريس بعد انعدام بصره. وفي تحديد أصل المخطوطة، يفيد أن بيرنز "بعث بهذه الأغنية إلى زوجتي في السنة الأولى التي بدأ فيها تأليف أشعاره الفذة". كما كانت زوجته أغنيس إليانور الابنة البكر للسيدة دنلوب التي كانت بدورها على صداقة وثيقة مع بيرنز. وبدأت المراسلات بين الاثنين في 1786، أي بضعة أسابيع قبل مغادرته إلى أدنبرة، عندما طلبت السيدة دنلوب ست نسخ لكتابه أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. واستمر الاثنان تبادلا صريحا للأفكار حول الأمور الشخصية والشعر حتى وفاة بيرنز.

تجربات طباعية لقصيدة تام من شانتر

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك المتحف الموسيقي الاسكتلندي ومجموعة منتخبة من الأغاني باللغة الاسكتلندية. ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. نشرت "تام من شانتر: قصة" في 1791 في آثار اسكتلندة، الجزء الثاني. وبين أولئك الذين بعث إليهم بيرنز الطبعات المنفصلة لقصيدته المحامي والمؤرخ ألكسندر فريزر تايتلر (1747–1813). وكتب تايلر ردا مفصلا أبدى فيه تقديرا وافرا، لكنه نصح بيرنز بإزالة الأربعة أسطر التي أشار إليها في نسخته لكونها ليست في محلها. وبالتالي قبل بيرنز هذه النصيحة عندما أعاد طبع "تام من شانتر" في أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. وتفيد الملاحظة المكتوبة بيد تايتلر في الأسفل بما يلي: "حذف بيرنز هذه الأسطر الأربع نزولا عند رغبتي، حيث إنها غير لائقة مع الظروف الأخرى من الرعب المحض".

إلى الدكتور كوري، دكتوراه في الطب، زميل في الجمعية الملكية: وثيقة بخطه، ليفربول، 12 تموز 1800

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك المتحف الموسيقي الاسكتلندي ومجموعة منتخبة من الأغاني باللغة الاسكتلندية. ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. كتب هذه الرسالة المنظومة وليام شيبارد، وهو قسيس معارض وناظر مدرسة وسياسي نشط من ليفربول. وكانت له صلة وثيقة مع وليام روسكو، الذي بدوره كان مهتما جدا ببيرنز وأعماله. كتب شيبارد القصيدة التي تتألف من 39 سطرا في أسلوب بيرنز، كذكرى لطبعة الدكتور جيمس كوري لأعمال روبرت بيرنز، التي نشرت عام 1800.

التلال العظيمة العالية

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك المتحف الموسيقي الاسكتلندي ومجموعة منتخبة من الأغاني باللغة الاسكتلندية. ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. ألف هذه القصيدة وليام روسكو، وهي "مهداة إلى ذكرى الشاعر روبرت بيرنز". نشرت أصلا من دون عنوان في 1800 في أعمال روبرت بيرنز للدكتور جيمس كوري. وترافق المخطوطة صورة منقوشة للمؤرخ، بتاريخ 1813. مارس روسكو المحاماة في حياته المهنية في ليفربول، بينما كان يخوض في الأدب والفن، حيث قام بتجميع الأعمال وكتابة السير. وقد أعجب كثيرا بروبرت بيرنز وأعماله، وفيما بعد تبادل الرسائل مع كوري حول نشر مخطوطاته. ولاقت اقتراحاته قبولا لدى كوري، ودُمجت كليا في السيرة.

رسالة، 24 أيلول 1803، إلى الدكتور كوري، ليفربول

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية. لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك المتحف الموسيقي الاسكتلندي ومجموعة منتخبة من الأغاني باللغة الاسكتلندية. ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. بعث بهذه الرسالة جون ريني وهي تتعلق بمؤلفات روبرت بيرنز للدكتور جيمس كوري، التي نشرت عام 1800. وتحتوي على قصائد مثل "ماء لوغان" لجون مينيث، ونسخة ريني المعدلة "للفتاة ذات العينين الزرقاوتين"، واثنتين من قصائد ريني. وقد استبدل ريني السطر الأول من "الفتاة ذات العينين الزرقاوتين" الأصلية، الذي يقول: "ذهبت في طريق مريع البارحة مساء"، بالنص التالي: "الليلة الماضية عندما تألقت السماء العالقة". وبإرسال هذه المخطوطة، أعرب ريني أمله أن كوري من شأنه أن يضيف إسهاماته إلى طبعة لاحقة من سيرة وأعمال بيرنز. ويوجد على الجانب الرابع ملخص للمحتويات مع الملاحظة التالية: "[الاستلام] 24 أيلول 1803، الرد، 18 آذار 1804"، ويفترض أن تكون الملاحظة بخط كوري.