الأمواج ترتطم برصيف ميناء نافار بقوة أثناء اقتراب إعصار أيفان

كان إصار أيفان أقوى إعصار في موسم عواصف المحيط الأطلسي لعام 2004. وصلت إلى اليابسة على البر الأمريكي في غلف شورز بألاباما في 16 أيلول وكانت درجة قوة العاصفة من الفئة 3. كان موسم العواصف لعام 2004 نشطا خاصة، حيث بلغت العواصف اليابسة ست مرات، بينها أربعة في فلوريدا وحدها. أثر أيفان إلى حد كبير جدا المدن الساحلية والمجموعات السكنية في يد الطوة لفلوريدا وألاباما وميسيسيبي. هذه الصورة الديناميكية لبلوغ أيفان اليابسة في نافار بيتش بفلوريدا تعبر عن قوة الجيشان المدي والرياح التي دمرت أميالا من الشوارع والطرق السريعة والمئات من المساكن والمحلات التجارية، التي نجا البعض منها على مرور الأجيال. وفي خليج المكسيك بلغ أيفان أوج قوته عندما أصبح إعصارا من الفئة 5، حيث كانت دوائر غيومه بنفس مساحة ولاية تكساس. وقد سبب الفيضانات في جميع أنحاء شرق الولايات المتحدة، كما أدى إلى حدوث أكثر من 100 زوبعة. وقد حطم أيفان العديد من الأرقام القياسية الهيدرولوجية، إذ أنه سبب ما قد تكون أكبر موجة محيطية سجلت حتى الآن، وموجة بلغ ارتفاعها 91 قدما (27 مترا)، بالإضافة إلى أسرع تيار في قاع البحر، بسرعة 2,25 متر في الثانية (5 أميال في الساعة).

لائحة إعلانات لبيع قطع عقارية في أرض مقسمة

أدى تجفيف أراضي المستنقعات والمد المتواصل لخطوط السكك الحديدية واتساع الطرق السريعة إلى تمهيد الطريق للنهضة الكبرى في الأراضي التي حدثت في أواسط العشرينات من القرن الماضي. وتظهر هذه الصورة التي التقطت قبل سنوات قليلة من بلوغ الاندفاع التضاربي ذروته، تعزيز ولاية فلوريدا كجنة للسكنى ومصدر نقدي للمستثمرين المحتملين على السواء. ونمت مدن أمثال ميامي وسانت بطرسبورغ عشرة أضعاف في عدد سكانها في غضون عقدين ارتفعت فيها كميات الأموال التي استثمرت في بناء المساكن وتطوير الفنادق إلى عشرات الملايين من الدولارات. في 1924، عدلت فلوريدا دستورها لحظر الضرائب على الدخل والميراث، وبالتالي وفرت المزيد من الحوافز للمستثمرين الأغنياء ورجال الأعمال لتوجيه أنظارهم نحو الولاية. كما أدى تضخم أسعار الأراضي والإصدار العشوائي للقروض غير المدروسة إلى انفجار الفقاعة التضاربية في 1925. كان انهيار ازدهار الأراضي في فلوريدا واحدا من سلسلة من الأحداث المنذرة التي بشرت بالكساد العظيم في 1929.

منظر للضرر من إعصار 1906

كان الإعصار السادس لعام 1906 واحدا من 11 إعصار أو زوبعة استوائية في ذلك الموسم للأعاصير. وصلت العاصفة إلى اليابسة في 27 أيلول 1906، غربي بيلوكسي بولاية ميسيسيبي، لكنها عاثت بأعظم ضررها من موبيل في ألاباما إلى بنساكولا في ولاية فلوريدا. كان هذا الإعصار المنتمي إلى الفئة 4 أكثر عاصفة تدميرا تضرب منطقة بنساكولا في 170 سنة. واجتاحت الرياح التي كانت سرعته تزيد عن 105 أميال (170 كيلومترا) بالساعة متخطية مدينة ومرفا بنساكولا، كما وصل ارتفاع الأمواج العاصفية في خليج إسكامبيا في خليج المكسيك إلى 14 قدما (4,3 قدم). تظهر هذه الصورة الفوتوغرافية الضرر الذي أصاب ميناء بنساكولا. لا يزال البخار يتصاعد من مدخنة باخرة على وشك الغرق، كما يكتظ المرفأ بالزوارق المقلوبة والمتدلية وتصطف فيه المستودعات المنهارة والأرصفة المحطمة. وفي الخلفية، تمتد مدينة خاوية تتألف من المباني المهزوزة إلى الأفق. أدت العاصفة إلى مقتل 134 شخصا وسببت أضرارا بالملايين من الدولارات في ألاباما وفلوريدا.

امرأتان على أدوات تزحلق على الماء يرتدون تنورات قصيرة وقفازات بيضاء

أسس دوك وجولي بوب سايبريس غاردنز في 1936، إحدى المفاتن التي تراصفت على الطرق السريعة في فلوريدا وولايات أمريكية أخرى في العشرينات من القرن الماضي. ومن موقعها بين أورلاندو وتامبا في وينتر هيفين، اجتذبت هذه الحدائق النباتية المورقة السياح المارين جنوبا عبر أواسط فلوريدا على الطريق 27، الذي يُعرف باسم طريق زهر البرتقال. خلال الأربعينات من القرن الماضي، وظف بوب نساء للتمشي حوالي المنتزه وهم مرتدين فساتين على غرار ما قبل الحرب الأهلية الأمريكية. كما أدخل استعراضات التزلج على المياه خلال الحرب العالمية الثانية للترفيه عن الجنود أثناء زيارتهم للحدائق. كما ساعدت المعروضات في سايبريس غاردنز على إلهام اهتمام أكبر على الصعيدين المنطقي والوطني في مباريات التزلج، وبحلول الخمسينات من القرن الماضي عُرفت سايبريس غاردنز باسم عاصمة التزلج على المياه في العالم. وكانت إحدى أكثر مفاتن السياحة شعبية في فلوريدا، مما مهد الطريق لمنزهات موضوعية أكبر بكثير، مثل والت ديزني وورلد ويونيفرسال ستوديوز. وفي هذه الصورة من الستينات من القرن الماضي، تقوم المتزلجات بعرض متزامن يجمع بين الباليه، والفتنة الأسطورية لحسناوات الجنوب، وجاذبية الأنثى الجسمية المنظورة--كل ذلك وراء زورق سريع وهن يبتسمن للكاميرا. وقد أنتجت هذه الصورة لوزارة التجارة في فلوريدا، التي استخدمت لقطات مثل هذه لتشجيع السياحة إلى الولاية.

نساء تتلقى تصفيف لشعرهن في صالون التجميل شيه ماري

تظهر هذه الصورة نساء تتلقى تصفيفا لشعرهن في صالون للتجميل في ميامي بفلوريدا في 1939، عند نهاية الكساد الكبير وفي عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية. وقد أصبحت تسريحات الشعر لدى النساء تزداد طولا وتكاملا نظرا لانتشار شعبية تصفيف الشرع المتموج (البيرم) وتوفره على نطاق أوسع. وكان الأثاث الذي يتسم بالحداثة واستخدام التكنولوجيا لتقديم خدمة قياسية من اتجاهات العصر. التقط الصورة الفوتوغرافية وليام آرثر فيشبو، وهو شاب سافر على نطاق واسع ليبيع أولى صوره عندما كان مع الشرطة الراكبة على الخيول أثناء حرب البوير (1899-1902)، كما التقط صورا أخرى في الفيليبين في الحرب الإسبانية-الأمريكية حوالي 1900، عوضا عن صورا لبناء قناة بنما في 1905-08. بعد ذلك أصبح مصورا تجاريا، حيث مارس نشاطه في فلوريدا من العقد الثاني للقرن الماضي إلى الأربعينات، ابتداء من تامبا، وبعد عام 1917، في ميامي.

حشد في منتصف الشتاء في ميامي بيتش

أصبحت السياحة الشتوية عاملا رئيسيا في نمو ميامي وجنوب فلوريدا من العشرينات من القرن الماضي فصاعدا. وشمل هذا النمو إنشاء الفنادق، تخطيا مع زيادة شعبية هذا الملاذ للسياحة والتقاعد، والذي ساعد في ذلك كثيرا انتشار الطيران التجاري. بحلول 1940 قصد ميامي حوالي مليوني مصطاف في السنة. وكان الرئيس هاري س. برومان هناك لتدشين حديقة إيفيرغليدز الوطنية في 1947. وكان بعض هذه الفنادق، فندق شيري فرونتيناك، الذي شيد عام 1948، والذي كانت له تفاصيل زخرفية جميلة من أسلوب "آرت ديكو". وتظهر هذه الصورة الفوتوغرافية التي التقطت في 1 كانون الأول 1948، جزءا من الموجة الجديدة من السياح الذين نزلوا إلى شواطئ فلوريدا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وفي الخلفية يمكن مشاهدة فندق روني بلازا، وهو معلم في ميامي افتتح عام 1926. وقد وصف الفندق نفسه بأنه "واحد من أجمل وأكثر فندق أناقة في ميامي. وفي كل من أوقات احتساء الشاي وفي المساء تجد حشودا سعيدة ترقص لموسيقى مغرية في محيط رومانسي تجمعه أشجار النخيل ونسائم فلوريدا الناعمة".

الآلاف من التماسيح الحية في معرض مجاني

هذه المتسعة التي يرجع تاريخها إلى حوالي 1950 هي دعاية لمتجر أوسكي، الذي يُعرف أيضا بمتجر أوسكي للتحف أو مخزن أوسكي للتماسيح. وهو مخزن تجاري كان يبيع الهدايا والبنود النادرة والغريبة والعناصر الزخرفية، عوضا عن بضائع مصنوعة من جلد التماسيح، التي تشمل المصابيح والجزادين والمحافظ. كما كان المتجر يعرض خمسة تماسيح وزواحف أخرى. كانت جاكسونفيل موقعا للعديد من أبكر الوسائل لجذب السياح، بما في ذلك مزرعة فلوريدا للتماسيح. وعمل متجر أوسكي لعشرات السنين من موقعه في شارع باي ستريت التاريخي في جاكسونفيل، وكان يستخدم البطاقات البريدية لترويج بضائعه، والتي كانت تحمل صورا للتماسيح والبضائع المصنوعة من التماسح وإعلانات مثل هذه.

ميثاق منح من قبل أصحاب السيادة أعضاء الحكومة العامة في اليوم الثالث من حزيران، 1621

في 3 حزيران، 1621، أصدرت الحكومة العامة، وهي السلطة الحاكمة في المقاطعات الهولندية المتحدة، ميثاقا لجماعة من التجار الهولنديين بتأسيس شركة الهند الغربية الهولندية. وعلى نمط مماثل لشركة الهند الشرقية الهولندية التي تأسست في 1602 لتعزيز التجارة مع آسيا، مُنحت شركة الهند الغربية الهولندية احتكارا لمدة 24 سنة على كل التجارة التي يقوم بها التجار الهولنديون والسكان في منطقة شملت الأمريكتين وأفريقيا الغربية. ويحتوي نص الميثاق، الذي نشر في هذا الكتيب في 1623، على 45 مادة تعبر عن مستوى عال في تنظيم الأعمال التجارية في هولندا في وقت مبكر من القرن السابع عشر. وقد نصت المادة 18 على تثبيت اللوردات التسعة عشرة كمجلس رئاسي للشركة وحددت عدد الممثلين لكل مقاطعة على هذه الهيئة. في ذروتها، كانت شركة الهند الغربية تسيطر على المستوطنات في الكاريبي، والبرازيل، وسورينام، ومستعمرة نيو نذرلاند الواقعة الآن في أجزاء من ولايات نيويورك، ونيو جيرسي، وكونكتيكت وديلاوير، علاوة عن اضطلاعها في تجارة الرقيق الأفريقية. وبينما كانت مربحة في بادئ الأمر، بيد أنها واجهت أياما عصيبة حين خسرت العديد من مقاطعاتها لمنافسيها البرتغاليين والفرنسيين والبريطانيين. وفي 1674، لم يعد لشركة الهند الغربية الهولندية أي وجود.

أعمال غاليليو غاليلي، الجزء 3، المجلد 12، علم الفلك: الحديث عن المذنبات التي أنتجها في أكاديمية فلورنسا خلال قنصليته.

ظهرت ثلاثة مذنبات في سماء أوروبا في 1618 كانت سلسلة هائلة من الأحداث التي أشعلت نقاشا حول طبيعة هذه الأجرام السماوية والآثار المترتبة على ظهورها على نظرية أرسطو أن الأجرام السماوية غير متغيرة و"غير قابلة للفساد". وفي 1619، نشر عالم الفلك والرياضيات اليسوعي تحت اسم مستعار أطروحته عن المذنبات، حيث أيد وجهة النظر الراسخة عن الأجرام السماوية بأنها غير قابلة للتغير وإنها تدور حول الأرض. وسابقا كان غاليليو غاليلي (1564-1642) قد تعرض للهجوم نتيجة دفاعه عن نظريات كوبيرنيكوس، لم يصدر ردا مباشرا على غراسي، الذي نشر في 1616 عمله حديث عن المذنبات. وقد نسب النص في عمل غيوديتشي إلى غاليليو إلى حد كبير. وكان يكمن وراء الحديث عن المذنبات، وإن لم يكن صريحا، النقاش حول حركة الأرض وصحة وجهة النظر الكوبرنيكية بأن الأرض تدور حول الشمس.

أعمال غاليليو غاليلي، القسم 3، المجلد 5، علم الفلك: ملاحظات وحسابات متعلقة بالكواكب المديسية

تحتوي هذه المخطوطة على ملاحظات وحسابات قام بها العالم والفيلسوف وعالم الرياضيات الإيطالي غاليليو غاليلي (1564-1642) عن ما يسمى بالكواكب المديسية--وهي الأقمار التي تدور حول كوكب المشتري الذي اكتشفه غاليليو باستخدام المنظار القوي الذي اخترعه وبناه في وقت متأخر من 1609. ودون غاليليو هذه الملاحظات في مجرى دراساته المكثفة التي قام بها في وقت مبكر من 1610، عندما كان في آخر أشهر ولايته كعميد للرياضيات في جامعة بادوا. وقد أدمجت هذه الملاحظات في مؤلفه المرسال النجمي، الذي نشر في البندقية في آذار 1610. كما إن مجلد المخطوطات يتضمن أيضا في س. 18ر رسالة موقعة إلى غاليليو من صديقه وتلميذه بينيديتو كاستيلي (1578-1643)، وفيها يرسل كاستيلي إلى غاليليو ملاحظاته عن الكواكب. وفي س. 54ف رسم لغاليليو بمنظر طبيعي مع أشرعة على الماء.