5 ديسمبر، 2011

خريطة لجنوب وشمال كوريا في ثماني محافظات

تعود هذه الخريطة اليابانية لكوريا المرسومة بالريشة والحبر والألوان المائية إلى القرن التاسع عشر، ومن الممكن أن تكون قد نُسخت من خريطة مخطوطة أصلية في 1785 على يد هاياشي شيهاي، "مسح مصوّر لثلاثة بلدان". وتصور المقاطعات الثمانية التي أصبحت أساسا للمقاطعات الإدارية الحالية والبلدية لكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية. وقد حظرت حكومة التوكوغاوا الشوغونية خريطة هاياشي الأصلية في 1791، بالإضافة إلى كتابه من نفس العام، كايكوكو هايدان (مناقشة في المشاكل العسكرية لدولة بحرية). كانت حكومة التوكوغاوا الشوغونية تعتبر هاياشي ناقدا خطيرا للسياسة الرسمية لجدليته التي تدعو إلى إعادة تثقيف محاربي الساموراي وإعدادهم للحروب البحرية.

كولومبيا وفنزويلا

أصبحت راند ماكنالي التي كان مقرها شيكاغو ناشرا كبيرا للأطالس والخرائط والكرات وأدلة السفر في الولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. هذه الخريطة التي تمثل كولومبيا وفينيزويلا تنتمي إلى طبعة 1898 للأطلس المفهرس للعالم، الذي نشرته راند ماكنالي وشركاه. ويشمل خرائط كبيرة المقياس لكل بلد وقسم مدني على وجه الكرة الأرضية، مع مواد تاريخية وإحصائية ووصفية متعلقة بكل منها، ويتألف الأطلس من جزئين، إحداهما يحتوي على خرائط للولايات المتحدة، والآخر على خرائط للبلدان الأجنبية. وعلى ظهر الخريطة فهارس تفصيلية لكولومبيا وفينيزويلا تحتوي على ميزات مثل الجداول والجزر والبحيرات والجبال والأنهار والبلدات. كما تشمل الخريطة بنما، التي كانت في ذلك الوقت مقاطعة تابعة لكولومبيا. وتمثل الخرائط المدرجة طريق السكة الحديدية بين كاراكاس ولاغويرا، وهي مرفأ فينيزويلا، وبرزخ بنما مع القناة وسكة الحديد المتوقع إنشائها. وقد بدأ شق القناة في 1904، بعد وقت قصير من انفصال بنما عن كولومبيا في تشرين ثاني 1903.

اليابان لكولتون: نيبون، كيوسيو، سيكوك، ييسو والكوريل اليابانية

تأسست شركة ج.هـ. كولتون وشركاه في مدينة نيويورك على الأرجح في 1831، وقد أسسها جوزيف هتشنز كولتون من ماساتشوستس، الذي كان قد حصل على تعليم أساسي فقط ولم يكن لديه أي تدريب رسمي في الجغرافيا أو رسم الخرائط. ونمت الشركة على يد كولتون لتصبح شركة كبيرة تنشر الخرائط والأطالس وذلك بواسطة شراء حقوق التأليف والنشر لخرائط أخرى وإعادة نشرها. كانت أغلبية خرئط كولتون لولايات منفردة أو مجموعات من الولايات داخل الولايات المتحدة، ولكن كانت هنالك بعض خرائط لبلدان أخرى. وتنسب هذه الخريطة لليابان التي ترجع إلى عام 1855 إلى جورج وولورث كولتون، الابن الأكبر لكولتون والذي كان يمارس نشاطه في الشركة. وكما يتضح في هذا النموذج، إن جميع خرائط كولتون كانت فعليا توضع ضمن أطر مزخرفة بأشكال متداخلة من أوراق العريش أو الزهور أو الأشكال الهندسية. وقد نُشرت الخريطة في العام الذي تلا إبرام معاهدة كاناغاوا عام 1854 بين اليابان والولايات المتحدة، وهي أول معاهدة لليابان مع دولة غربية.

ساحل كوبا من رأس سان انطونيو إلى خليج كارديناس

تظهر هذه الخريطة الأسبانية لجزء من الساحل الشمالي لكوبا الخط الساحلية والملامح الساحلية وقياسات العمق البحري والأخطار الملاحية وحصن والمستوطنات. كما تشمل أيضا رسما مزخرفا لوردة الريح بالإضافة إلى خمسة مشاهد جانبية للسواحل. ويظهر الاتجاه الجنوبي في أعلى الخريطة. وهي من ريال إسكويلا دي نافيغاسيون في كاديز في اسبانيا، وقد اقتنتها مكتبة الكونغرس من الإخوان ماغز في لندن.

تصوير عام للسهول الفارغة (في اللغة الدارجة، أوكرانيا)، مع المحافظات المجاورة لها

كان غويوم لي فاسير دي بوبلان مهندسا فرنسيا عمل في بولندا بين 1630 و1647. وبنى تحصينات في أوكرانيا التي كان معظمها في ذلك الوقت تحت السيطرة البولندية. كما أنه شارك في معارك مع القوقاز والتتار، وفي 1639 سافر في رحلة على مركب في نهر الدنييبر (دنيبرو في اللغة الأوكرانية). رسم بوبلان خريطتين مهمتين لأوكرانيا اللتين كانتا مبنيتين على ملاحظاته والقياسات الفلكية والطبوغرافية التي أخذها. وتشمل خريطته المبينة هنا والتي وضعها عام 1648 معلومات تفصيلية حول المناطق الحدودية، بما في ذلك طرق التتار وقلاعهم. ويُلاحظ أن الخريطة موجهة نحو الجنوب في أعلاها، وهي سمة تتميز بها الخرائط العسكرية في البلدان المعرضة للهجوم من الجنوب. وقد تم نقش الخريطة على يد وليم هونديوس، أصغر فرد في عائلة فلمنكية اشتهرت بالنقش. في 1651 نشر بوبلان أيضا وباللغة الفرنسية وصف أوكرانيا، وهو مصدر أصلي مهم للمعلومات عن أوكرانيا في القرن السابع عشر.

ال أرض المقدسة أو أرض الميعاد (فلسطين سابقا)، مصورة ومنشورة في الآونة الأخيرة

كان نيكولاوس فيشر (الذي ورد هجائه كنيكولاس ونيكولايس) ابن رسام وصانع خرائط هولندي بارز وهو كلايس جانزون فيشر وكان معروفا بالدقة الفنية للخرائط التي ينتجها. كان الهولنديون في القرنين السدس عشر والسابع عشر مشتركين في سباق ضد البرتغال للسيطرة على تجارة التوابل. كانت البغضاء بين الدولتين عميقة خاصة بسبب تحالف البرتغال مع مملكة أسبانيا التي تورط الهولنيون معها في حرب الثمانين عاما (1566-1648). قبل سنة واحدة من وضع هذه الخريطة، قام الهولنديون بطرد البرتغاليين من سري لانكا وكانوا منهمكين في مساعي متعلقة برسم الخرائط مرتبطة بتوسعهم التجاري والإمبراطوري. على الرغم من أن الأرض المقدسة كانت جزءا من الإمبراطورية العثمانية في ذلك الوقت إلا أن بلاد فارس كانت موطئ قدم للهولنديين كما كانت لهم مخططات بالتوسع في الشرق الأدنى.