23 ديسمبر، 2011

كاتدرائية البشارة (1560 - 1584)، الجزء داخلي، منظور شرقي باتجاه حامل الأيقونات (أواخر القرن السابع عشر)، "سولفيتشغودسك"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة للمنظر الداخلي لكاتدرائية البشارة في مدينة سولفيتشغودسك (منطقة أرخانغيلسك) في عام 1999، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" أحد مشروعات مكتبة الكونغرس. وتقع "سولفيتشغودسك" (ملح الفيتشيغدا) بالقرب من ملتقى نهري فيتشيغدا ودفينا الشمالي، وخلال القرن السابع عشر، أصبحت مركزاً للعمليات التجارية الواسعة الخاصة بأسرة ستروغانوف، والذين كان الملح مصدر ثروتهم. بدأ بطريرك أنيكا (إيونيكي) ستروغانوف (1497-1570) حركة ستروغانوف لدعم الفنون. استمر بناء الكاتدرائية بدءاً من عام 1560 وحتى بدايات السبعينات من نفس القرن، على أنه لم يتم تكريسها حتى عام 1584. وقد تم تزيين الجدران الداخلية للكاتدرائية بلوحات جصية في صيف عام 1600. غُطيت اللوحات الجصية بالطلاء في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، خاصة بعد اندلاع حريق هائل عام 1819. وقد كشفت عمليات الترميم التي جرت منذ سبعينيات القرن العشرين اللوحات الجصية الأصلية المرسومة على الجدار الغربي. القطعة الزخرفية الأساسية في الكاتدرائية هي أيقونسطاس ذو خمسة صفوف، وقد وُضع في الأصل في نهاية سبعينات القرن السادس عشر، وهو يحتوي على أكثر من 70 أيقونة، لم يتبقى منها سوى القليل. يعود الأيقونسطاس في شكله الحالي لتسعينيات القرن السابع عشر، وقد تبرعت أسرة ستروغانوف ببوابته الملكية المركزية في بدايات القرن السابع عشر.

كنيسة الدورميتيون (1674)، الواجهة الغربية، "فارزوغا"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسي بالتقاط هذه الصورة في عام 1999 للمنظر الجنوبي الغربي لكنيسة الدورميتيون في قرية فارزوغا (منطقة مورمانسك)، وذلك كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع قرية فارزوغا على الشاطئ الجنوبي لشبه جزيرة كولا، على بعد 22 كيلو متراً من المنطقة التي يتصل بها نهر فارزوغا بالبحر الأبيض. في منتصف القرن السادس عشر، كانت قرية فارزوغا مركزاً بارزاً في منطقة البحر الأبيض التابعة لنوفوغرود، مركز التجارة في العصور الوسطى. كانت هناك أيضاً علاقات قوية تربط بين "فارزوغا" ودير سولوفيتسكي، أحد المراكز الدينية الرائدة في الشمال الروسي. فرضت "موسكوفي" سيطرتها على المناطق التابعة لنوفوغرود في أواخر القرن الخامس عشر، وبذلك ازدادت أهمية "فارزوغا" بوصفها مركزاً للصيد. وبحلول نهاية القرن السابع عشر، كان قد تم بناء مجموعة من الكنائس الخشبية بالقرية على ضفتي نهر فارزوغا. وكانت أروعها كنيسة الدورميتيون، التي تم بناؤها عام 1674 على الضفة اليمنى المرتفعة من النهر. استغل البناؤون الموقع استغلالاً فعالاً بإقامتهم لمبنىً ينتصب من قاعدة خشبية مرتفعة صليبية الشكل إلى بناءً مثمن ينتهي ببرج شاهق على شكل "خيمة" ( شاتيور) وقبة. وقد أجريت بعض التعديلات في القرن التاسع عشر بما فيها تغطية الجدران الخارجية بألواح خشبية، والتي أزيلت أثناء عملية ترميم انتهت عام 1973. ولا تزال مجهودات صيانة هذا المبنى الأثري العظيم جارية في الشمال الروسي.

كنيسة تقديم العذراء للهيكل (1688-1693)، منظر جنوبي غربي، "سولفيتشغودسك"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة في عام 1998 للمنظر الجنوبي الغربي، المأخوذ أثناء الشتاء، لكاتدرائية تقديم العذراء للهيكل "سولفيتشغودسك" (منطقة أرخانغيلسك)، وذلك كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. وقد بُنيت هذه الكنيسة الرائعة لدير تقديم العذراء، والذي قامت أسرة ستروغانوف بتأسيسه في عام 1565 كجزء من منطقتهم التجارية في "سولفيتشغودسك". بدأ البناء في عام 1688، بتمويل من غريغوري ستروغانوف، وسرعان ما أصبحت هذه الكنيسة تحتل مكانة بارزة في عهد بطرس الأكبر. وبالرغم من أن تكريس الكنيسة لم يتم حتى عام 1712، إلا أن بعض الأجزاء كانت قد بدأت نشاطها بحلول عام 1691، وقد اكتمل بناء المبنى الأساسي عام 1693. تُظهر الواجهات الحجرية الكثير من الزخارف الجيرية -- يبدو أنها نُقشت في موسكو -- وقد نُقشت بأسلوب زخرفي يُعرف بـ"أسلوب موسكو الباروكي". وبالإضافة إلى الأعمدة الحجرية وأُطُر النوافذ وأصداف محار الأسقلوب (الموجودة فوق الجملونات)، فإن الواجهات مُزخرفة ببلاطات خزفية غنية بالألوان. ينتهي البناء بخمس قباب باروكية على اسطوانات مرتفعة. وقد تم إجراء تغييرات للجزء الخارجي على مر القرون، وخاصةً في القرن الثامن عشر، عندما تم تحويل البهو الخارجي (والذي يظهر هنا) من شرفة مفتوحة إلى رواق مقنطر من الطوب والحجر الجيري ذي إفريز مزخرف، وحالياً هو مغطىً بشكل جزئي بسقف.

كنيسة الدورميتيون (1674)، الواجهة الشمالية، "فارزوغا"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسي بالتقاط هذه الصورة في عام 2001 للمنظر الشمالي لكنيسة الدورميتيون في قرية فارزوغا (منطقة مورمانسك)، وذلك كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع قرية فارزوغا على الشاطئ الجنوبي لشبه جزيرة كولا، على بعد 22 كيلو متراً تقريباً من المنطقة التي يتصل بها نهر فارزوغا بالبحر الأبيض. في منتصف القرن السادس عشر، كانت قرية فارزوغا مركزاً بارزاً في منطقة البحر الأبيض التابعة لنوفوغرود، مركز التجارة في العصور الوسطى. كانت هناك أيضاً علاقات قوية تربط بين "فارزوغا" ودير سولوفيتسكي، أحد المراكز الدينية الرائدة في الشمال الروسي. فرضت "موسكوفي" سيطرتها على المناطق التابعة لنوفوغرود في أواخر القرن الخامس عشر، وبذلك ازدادت أهمية "فارزوغا" بوصفها مركزاً للصيد. وبحلول نهاية القرن السابع عشر، كان قد تم بناء مجموعة من الكنائس الخشبية بالقرية على ضفتي نهر فارزوغا. وكانت أروعها كنيسة الدورميتيون، التي تم بناؤها عام 1674 على الضفة اليمنى المرتفعة من النهر. استغل البناؤون الموقع استغلالاً فعالاً بإقامتهم لمبنىً ينتصب من قاعدة خشبية مرتفعة صليبية الشكل إلى بناءً ثماني ينتهي ببرج شاهق على شكل "خيمة" ( شاتيور) وقبة. وقد أجريت بعض التعديلات في القرن التاسع عشر بما فيها تغطية الجدران الخارجية بألواح خشبية، والتي أزيلت أثناء عملية ترميم انتهت عام 1973. ولا تزال مجهودات صيانة هذا المبنى الأثري العظيم جارية في الشمال الروسي.

كاتدرائية البشارة (1560-84)، الجزء الداخلي، الحائط الغربي، اللوحة الجصية ليوم القيامة، سولفيتشغودسك، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة للمنظر الداخلي لكاتدرائية البشارة في مدينة سولفيتشغودسك (منطقة أرخانغيلسك) في عام 1996، كجزء من مشروع "التقاء الحدود"، أحد مشروعات مكتبة الكونغرس. وتقع "سولفيتشغودسك" (ملح الفيتشيغدا) بالقرب من ملتقى نهري فيتشيغدا ودفينا الشمالي، وخلال القرن السابع عشر، أصبحت مركزاً للعمليات التجارية الواسعة الخاصة بأسرة ستروغانوف، والذين كان الملح مصدر ثروتهم. بدأ بطريرك أنيكا (إيونيكي) ستروغانوف (1497-1570) حركة ستروغانوف لدعم الفنون. استمر بناء الكاتدرائية بدءاً من عام 1560 وحتى بدايات السبعينيات من نفس القرن، على أنه لم يتم تكريسها حتى عام 1584. وقد تم تزيين الجدران الداخلية للكاتدرائية بلوحات جصية في صيف عام 1600. تم الطلاء على اللوحات الجصية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وبالأخص بعد اندلاع حريق هائل عام 1819. وقد كشفت عمليات الترميم التي جرت منذ سبعينيات القرن العشرين اللوحات الجصية الأصلية المرسومة على الجدار الغربي، والذي يظهر الجزء الرئيسي منه هنا. كما هو معتاد في الكنائس الروسية في العصور الوسطى، يوجد بالجدار الغربي رسم ليوم القيامة، مع وجود رموز الأبوكاليبس. يعرض الجزء العلوي صورة لآدم وحواء (الطرد من الجنة). كما يعرض الجزء السفلي نقشاً عن رسوم اللوحات الجصية، بالإضافة إلى رسم لفوطة مقدسة.

كنيسة دورميتيون (1674)، تفاصيل الواجهة الغربية، فارزوغا، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة لتفاصيل الواجهة الغربية لكنيسة دورميتيون بفارزوغا (منطقة مورمانسك) في عام 2001، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع فارزوغا على الشاطئ الجنوبي لشبه جزيرة كولا، على بعد 22 كيلو متراً من المنطقة التي يتصل بها نهر فارزوغا بالبحر الأبيض. في منتصف القرن السادس عشر، كانت قرية فارزوغا مركزاً بارزاً في منطقة البحر الأبيض التابعة لنوفوغرود، مركز التجارة في العصور الوسطى. كانت هناك أيضاً علاقات قوية تربط بين "فارزوغا" ودير سولوفيتسكي، أحد المراكز الدينية الرائدة في الشمال الروسي. فرضت "موسكوفي" سيطرتها على المناطق التابعة لنوفوغرود في أواخر القرن الخامس عشر، وبذلك ازدادت أهمية "فارزوغا" بوصفها مركزاً للصيد. وبحلول نهاية القرن السابع عشر، كان قد تم بناء مجموعة من الكنائس الخشبية بالقرية على ضفتي نهر فارزوغا. وكانت أروعها كنيسة دورميتيون، التي بنيت عام 1674 على الضفة اليمنى من النهر. توضح هذه التفاصيل التحول من البناء الرئيسي الصليبي الشكل، بجملونات أسطوانية، إلى ذلك الثماني الذي بدوره يدعم البرج الشبيه بـ"الخيمة". أما المثير للاهتمام في هذا البناء فهو إسقاط (بوفل) الجزء العلوي للشكل الثماني والذي يدعم السطح القائم عند قاعدة البرج. يعد الميل الموجود بالبناء أحد عناصر التصميم بارزة الجمال، والتي تهدف إلى حماية البناء من المطر والثلوج.