23 ديسمبر، 2011

كنيسة الشفاعة (1743، 1761)، الجزء الداخلي، منظور شرقي مع الصف العلوي لحامل الأيقونات ونيبو ("سماء،" أو سقف مطلي)، "ليديني"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة في عام 1998 لمنظر الجزء الداخلي للكنيسة الخشبية لشفاعة أم الرب في "ليديني" (مقاطعة كارغوبول، منطقة أرخانغيلسك)، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تشتمل المساحة الرئيسية لكنيسة شفاعة أم الرب، والتي بُنيت حوالي عام 1762، على أيقونسطاس محفوظ جزئياً مكون من أربعة صفوف وسقف ذي لوحة مطلية رائعة يعرف باسم nebo (سماء). يتضمن هذا المنظر الصف الرابع--صف الأنبياء--للأيقونسطاس، وتتوسطه أيقونة للمسيح البانتوكراتور. يدعم السقف المطلي 12 ضلعاً تمتد بميل طفيف لأعلى باتجاه حلقة مركزية، والتي تشكل صورة للرب الأب. تستند الـلوحات الزيتية الـ12 على الأضلاع؛ لم يتم استخدام أي مسامير. وقد وُضِعت اللوحة الرئيسية للسقف، وهي التي تمثل صلب المسيح، فوق مركز الأيقونسطاس. إلى اليسار من الصليب، تقف مريم أم الرب ومريم المجدلية. وإلي اليمين، هناك القديس يوحنا والقائد لُنغينوس. تصور اللوحات على اليسار رئيس الملائكة ميخائيل والقديس ماثيو (مع الملاك) ورئيس الملائكة رافائيل مع الشاب توبياس. وتصور اللوحات على اليمين رئيس الملائكة غبرائيل والقديس يوحنا (مع النسر). جميع اللوحات مُزخرفة بسيرافيم مُجنح. تُظهر زوايا السقف صور لملائكة ينفخون الأبواق.

كنيسة القديس يوحنا كريسوستوم (1665)، المنظر الجنوبي الغربي، قرية ساونينو، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسي بالتقاط هذه الصورة في عام 1998 للمنظر الجنوبي الغربي لكنيسة القديس يوحنا كريسوستوم الخشبية (بالقرب من كارغوبول، منطقة أرخانغيلسك)، وذلك كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. بُنِيت كنيسة القديس يوحنا كريسوستوم، التي يعود تاريخ بناءها الأساسي إلى عام 1665، في مقبرة على طرف "ساونينو". ويمثل مظهرها الفخم أفضل تقاليد فن العمارة الخشبية في شمال روسيا. الجزء الرئيسي للكنيسة عبارة عن شكل مكعب مكون من جذوع الصنوبر المدببة يدعم بناء ثماني ينتهي في أعلاه إلى برج على شكل "خيمة" (شاتيور) مكسو بخمس طبقات من الألواح الخشبية وقبة مغطاة بألواح محفورة من شجر الحَور. وتحتوي قاعة الطعام (ترابيزنايا) الكبيرة، والتي تمت إضافتها إلى الجانب الغربي للكنيسة بعد تشييد البناء الرئيسي، على مذبح خاص بها، والذي تُميزه قبة أصغر (تظهر هنا) تعلو فوق الجانب الجنوبي. كان من المفترض أن يكون مدخل الكنيسة المرتفع في الجانب الغربي في الأصل، ولكن إعادة بناء قاعة الطعام في أواخر القرن التاسع عشر تضمنت بناء مدخل جديد في الزاوية الجنوبية. وهناك برج جرس متميز سُداسي الشكل يقع منفصلاً بالجانب الجنوبي للكنيسة، وبه أيضاً سطح على شكل "خيمة". يحتوي الجزء الداخلي للكنيسة على أيقونسطاس محفوظ جزئياً وسقف مطلي (نيبو) بالأسلوب التقليدي للفن الديني الشمالي.

كاتدرائية البشارة (1560-1584)، بانوراما جنوبية غربية ونهر فيتشيغدا، مدينة سولفيتشغودسك، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة في عام 1996 للمنظر الجنوبي الغربي لكاتدرائية البشارة في "سولفيتشغودسك" (منطقة أرخانغيلسك)، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. توجد "سولفيتشغودسك" (ملح الفيتشيغدا) التي تقع بالقرب من ملتقى نهري فيتشيغدا ودفينا الشمالي، في منطقة تحتوي على العديد من الينابيع المالحة. وقد أصبحت خلال القرن السادس عشر مركزاً للعمليات التجارية الواسعة الخاصة بأسرة ستروغانوف، والذين تكونت ثروتهم من تجارة الملح. وقد بدأ بَطريرك الأسرة، أنيكا (إيونيكي) ستروغانوف (1497-1570) حركة ستروغانوف لدعم الفنون، والتي تضمنت كاتدرائية البشارة، وهي آخر أعظم الكنائس الماسونية للشمال الروسي، وذلك خلال حكم إيفان الرهيب. بدأ العمل في الكاتدرائية في عام 1560 ويبدو أنه انتهى في بداية سبعينيات القرن السادس عشر، على أنه لم يتم تكريسها رسمياً حتى عام 1584. تشغل الكنيسة مساحة صرحين فقط ولكنها تحتوي على خمسة قباب كما هو الحال في معظم الكنائس الروسية. ينتهي الجزء الخارجي في الأصل إلى جملونات مُنحنية (زاكوماري)، والتي لا تزال ملامحها الخارجية ظاهرة تحت سقف ذي أربعة منحدرات يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر. تمت إضافة برج الجرس المصمم على الطراز الكلاسيكي الحديث في ما بين عامي 1819-1826.

كنيسة تقديم العذراء للهيكل (1688-1693)، منظر جنوبي غربي، "سولفيتشغودسك"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة في عام 1999 للمنظر الجنوبي الغربي لكاتدرائية تقديم العذراء للهيكل في "سولفيتشغودسك" (منطقة أرخانغيلسك)، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. وقد بُنيت هذه الكنيسة الرائعة لدير تقديم العذراء، والذي قامت أسرة ستروغانوف بتأسيسه في عام 1565 كجزء من منطقتهم التجارية في "سولفيتشغودسك". بدأ البناء في عام 1688، بتمويل من غريغوري ستروغانوف، وسرعان ما أصبحت هذه الكنيسة تحتل مكانة بارزة في عهد بطرس الأكبر. وبالرغم من أن تكريس الكنيسة لم يتم حتى عام 1712، إلا أن بعض الأجزاء كانت قد بدأت نشاطها بحلول عام 1691، وقد اكتمل تشييد البناء الرئيسي عام 1693. أما حامل الأيقونات المُتقن الموجود في الجزء الداخلي، فقد تطلب العديد من السنوات ليكتمل بناءه. وتتميز الكنيسة بالزخارف الجيرية--التي يبدو أنها نُقِشت في موسكو--والتي توجد على واجهاتها الحجرية. وبالإضافة إلى الأعمدة الحجرية وأُطُر النوافذ وأصداف محار الأسقلوب (الموجودة فوق الجملونات)، فإن الواجهات مُزخرفة ببلاطات خزفية غنية بالألوان. ينتهي البناء في أعلاه إلى خمس قباب باروكية. وقد تم إجراء تغييرات للجزء الخارجي على مر القرون، وخاصةً في القرن الثامن عشر، عندما تمت إحاطة البهو--الذي كان في الأصل شرفة مفتوحة-- برواق مُقنطر من الطوب والحجر الجيري ذي إفريز مُزخرف (وهو مغطى حالياً بسقف).

كاتدرائية البشارة (1560 - 1584)، منظر شرقي، "سولفيتشغودسك"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسي بالتقاط هذه الصورة في عام 1999 للمنظر الشرقي لكاتدرائية البشارة في "سولفيتشغودسك" (منطقة أرخانغيلسك)، وذلك كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. توجد "سولفيتشغودسك" (ملح الفيتشيغدا)، التي تقع بالقرب من ملتقى نهري فيتشيغدا ودفينا الشمالي، في منطقة تحتوي على العديد من الينابيع الملحية. وقد أصبحت "سولفيتشغودسك" في القرن السادس عشر مركزاً للعمليات التجارية الواسعة التي امتلكتها عائلة ستروغانوف، الذين تكونت ثروتهم من تجارة الملح. وقد بدأ بطريرك الأسرة، أنيكا (إيونيكي) ستروغانوف (1497-1570) حركة أسرة ستروغانوف لدعم الفنون، والتي تضمنت كاتدرائية البشارة، وهي آخر كنائس الشمال الروسي الماسونية العظيمة، وذلك خلال حكم إيفان الرهيب. بدأ العمل في الكاتدرائية في عام 1560 ويبدو أنه انتهى في بدايات سبعينات القرن السادس عشر، على أنه لم يتم تكريسها رسمياً حتى عام 1584. تشغل الكنيسة مساحة صرحين فقط، ولكنها تحتوي على خمسة قباب كما هو الحال في معظم الكنائس الروسية. أضيفت عدة كنائس صغيرة إلى الأركان الشمالية (إلى اليمين) والجنوبية للكاتدرائية. ينتهي الجزء الخارجي في الأصل إلى جملونات منحنية (زاكوماري)، التي لا تزال ملامحها الخارجية ظاهرة تحت سقف ذي أربعة منحدرات يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن عشر.

كنيسة تقديم العذراء للهيكل (1688-1693)، الجزء داخلي، منظور شرقي باتجاه حامل الأيقونات، "سولفيتشغودسك"، روسيا

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة في عام 1996 للمنظر الداخلي لكاتدرائية تقديم العذراء للهيكل في "سولفيتشغودسك" (منطقة أرخانغيلسك)، وذلك كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. وقد بُنيت هذه الكنيسة الرائعة لدير تقديم العذراء، الذي قامت أسرة ستروغانوف بتأسيسه في عام 1565 كجزء من منطقتهم التجارية في "سولفيتشغودسك". بدأ البناء في عام 1688، بدعم غريغوري ستروغانوف، وسرعان ما أصبحت تحتل مكاناً بارزاً في عهد بطرس الأكبر. على الرغم من أنه لم يتم تكريس الكنيسة حتى عام 1712، إلا أن بعض الأجزاء كانت قد بدأت نشاطها بحلول عام 1691، وقد اكتمل البناء الأساسي عام 1639. للجزء الداخلي سقف معقود ذو تصميم نادر، ليدعم وزن هذا البناء الضخم وقبابه بدون وجود دعامات حرة. يوحي الانطباع النهائي للمكان بالاتساع والإضاءة، ويدعم ذلك عدم وجود أية لوحات جصية. بدلاً من اللوحات الجصية، يهيمن على المساحة الداخلية أيقونسطاس رائع مكون من سبعة صفوف، قام بنقشه غريغوري إيفانوف، وتم وضعه في عام 1693. يتكون الأيقونسطاس من إطار خشبي مذهب، ذي نقوش دقيقة معقدة من كرمات العنب، وعدد قليل من التماثيل. قام فنان أسرة ستروغانوف، ستيفان ناريكوف، برسم هذه الأيقونات على القماش باستخدام الألوان الزيتية، وتبرز فيها الخصائص الغربية بقوة.