نظرة عبر البحيرة إلى الجبال، "مساء، بحيرة ماكدونالد، منتزه غلاسير الوطني"، مونتانا لانسيل آدامز

كلفت دائرة الحدائق الوطنية الأمريكية في عام 1941 المصور الشهير آنسل أدامز (1902-84) لإعداد الصور الجدارية لمبنى وزارة الداخلية في واشنطن العاصمة. وقد تقرر أن يكون محور الصور الطبيعة المتمثلة في المحمية والمتنزهات الوطنية والمعالم الوطنية للولايات المتحدة. ولسوء الحظ توقف المشروع بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية ولم يُستأنف أبدا. وتشتمل مقتنيات فرع الأرشيف الوطني للصور الساكنة 226صورة التقطها أدامز لهذا المشروع، معظمها يحمل توقيعه وشرحه. التقطت صور منتزه كانيون الوطني للملوك في عام 1936 عندما اقترح إنشاء الحديقة، وأضافها أدامز لمشروع الجدارية. وكانت الصورة الوحيدة لمنتزه يوسامتي هدية من أدامز إلى رئيس دائرة الحدائق الوطنية هوراس أولبرايت في عام 1933. ويظهر هنا المنتزه الجليدي الوطني الذي أنشأه الكونغرس في عام 1910 ليكون المنتزه الوطني العاشر في البلاد.

اتخذت في الغسق أو الفجر من مختلف الزوايا وخلال الثوران، "فوارة أولد فيثفول، منتزه يلوستون الوطني"، وايومنغ (اتجاه عامودي) لانسيل آدامز

كلفت دائرة الحدائق الوطنية الأمريكية في عام 1941 المصور الشهير آنسل أدامز (1902-84) لإعداد الصور الجدارية لمبنى وزارة الداخلية في واشنطن العاصمة. وقد تقرر أن يكون محور الصور الطبيعة المتمثلة في المحمية والمتنزهات الوطنية والمعالم الوطنية للولايات المتحدة. ولسوء الحظ توقف المشروع بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية ولم يُستأنف أبدا. وتشتمل مقتنيات فرع الأرشيف الوطني للصور الساكنة 226صورة التقطها أدامز لهذا المشروع، معظمها يحمل توقيعه وشرحه. التقطت صور منتزه كانيون الوطني للملوك في عام 1936 عندما اقترح إنشاء الحديقة، وأضافها أدامز لمشروع الجدارية. وكانت الصورة الوحيدة لمنتزه يوسامتي هدية من أدامز إلى رئيس دائرة الحدائق الوطنية هوراس أولبرايت في عام 1933. يظهر هنا مشهد لمنتزه يلوستون الوطني يقع يلوستون في ولايات وايومنغ ومونتانا وايداهو، وهو أول حديقة وطنية للبلاد إذ أنشئ في عام 1872  .

أشجار مع الثلج على الأغصان، "نصف قبة، بستان تفاح، يوسيميتي"، كاليفورنيا لأنسيل آدمز

كلفت دائرة الحدائق الوطنية الأمريكية في عام 1941 المصور الشهير آنسل أدامز (1902-84) لإعداد الصور الجدارية لمبنى وزارة الداخلية في واشنطن العاصمة. وقد تقرر أن يكون محور الصور الطبيعة المتمثلة في المحمية والمتنزهات الوطنية والمعالم الوطنية للولايات المتحدة. ولسوء الحظ توقف المشروع بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية ولم يُستأنف أبدا. وتشتمل مقتنيات فرع الأرشيف الوطني للصور الساكنة 226صورة التقطها أدامز لهذا المشروع، معظمها يحمل توقيعه وشرحه. التقطت صور منتزه كانيون الوطني للملوك في عام 1936 عندما اقترح إنشاء الحديقة، وأضافها أدامز لمشروع الجدارية. وكانت الصورة الوحيدة هذه لمنتزه يوسامتي هدية من أدامز إلى رئيس دائرة الحدائق الوطنية هوراس أولبرايت في عام 1933. تأسس منتزه يوسيميتي الوطني في عام 1890وتم توسيعه في عام 1906.

دستور الولايات المتحدة

اجتمع ممثلو الاتحاد الفدرالي في قصر الدولة (قاعة الاستقلال) في فيلادلفيا يوم 14  أيار 1787 لتعديل النظام الأساسي للاتحاد. وحيث حضر وفدان اثنان فقط من وفود الولايات في البداية، رفع الأعضاء الحضور الجلسة من يوم إلى آخر حتى اكتمل النصاب القانوني بحضور وفود سبع ولايات في 25 أيار. وقد اتضح خلال المناقشات والحوار بحلول منتصف حزيران أنه بدلا من تعديل مواد الاتحاد الكونفدرالي القائمة، كان على المؤتمرين صياغة إطار جديد تماما بالنسبة للحكومة. وطوال ذلك الصيف، ناقش المندوبون وصاغوا ثم أعادوا صياغة مواد الدستور الجديد في جلسات مغلقة. ومن بين النقاط الرئيسية التي دار حولها الجدل مدى صلاحيات الحكومة المركزية وعدد الممثلين في الكونغرس لكل ولاية ، وكيفية انتخاب هؤلاء ممثلين -- بالانتخاب المباشر من الشعب أو من قبل مشرّعي الولايات. لقد كان الدستور من عمل عقول كثيرة وهو يمثل نموذجا لفن الحكم التعاوني حنكة التوصل إلى الحلول الوسط.

شهادة قسم خطية من لوي يونغ تشير إلى أنه والد لوي جوك سونغ، وشهادة من شهود غير صينيين (أنجزت الوثائق في مدينة نيويورك)

في ربيع 1882، وافق  الكونغرس على قانون استبعاد الصينيين ووقعه الرئيس تشستر أ. آرثر. وقد فرض هذا القانون حظرا حازما  لمدة عشر سنوات على هجرة العمال الصينيين. وهذه المرة الأولى التي يحظر فيها القانون الاتحادي دخول مجموعة عرقية على أساس أن ذلك يهدد النظام العام في بعض المناطق. وقد توج تمرير هذا القانون العداء المتنامي في الولايات المتحدة لعدة عقود للمهاجرين الصينيين والتي نمت بفضل التنافس على الوظائف والعداء العنصري. ولقد قُدمت هذه الوثائق المحفوظة في سجلات دائرة الهجرة والجنسية الأمريكية دعما لطلب مقدم من لوى يونغ، وهو عضو في شركة على شارع موت في مدينة نيويورك لإحضار ابنه من الصين إلى الولايات المتحدة.

تقرير اللجنة الدستورية 1959

أُعد هذا التقرير الذي يتألف من أربعة أجزاء في 1959 من قبل لجنة دستورية أسسها السير فريدريك كروفورد، حاكم أوغندا، عندما كانت محمية أوغندا آنذاك تستعد لنيل استقلالها من بريطانيا العظمى. وكانت اللجنة برئاسة جون وايلد وشملت رجلين أوروبيين، واثنين آسيويين، وعشرة أفارقة. كان على اللجنة "النظر في طبيعة الانتخابات المباشرة وتقديم توصيات إلى الحاكم حول انتخاب ناخبين موحدين للأعضاء المندوبين للمجلس التشريعي وتقديمه في 1961، مع عدد المقاعد التي سوف تُشغر تحت هذها النظام؛ وتوزيعها على مختلف المناطق في المحمية ..." ونظرا لتصاعد التوتر بين الممالك الرئيسية للمحمية -- بونيورو، وأنكولا، وبوسوغا، وبالأخص بوغندا -- كان تكوين المجلس التشريعي وطريقة انتخابه أمرا حساسا للغاية من الناحية السياسية. منحت بريطانيا الحكم الذاتي الداخلي لأوغندا عام 1961. وجرت أول انتخابات للمجلس التشريعي في 1 آذار 1961، وفقا للإجراءات التي أوصت بها اللجنة الدستورية. كما حصلت أوغندا على استقلالها التام من بريطانيا في 9 تشرين أول 1962.