برج إيفل، مشهد كامل يطل على تروكاديرو، المعرض العالمي، 1900، باريس، فرنسا

هذه الطبعة الفوتوكرومية هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تم بناء برج إيفيل على يد جوستاف إيفيل في الفترة ما بين 1887-1889 ليكون شمعة التورتة والتحفة الأروع وسط المعرض الدولي لعام 1889، وهو يزن 10 آلاف طن ويصل طول هيكله الحديدي إلى 300 متر. إنه أحد أكثر الآثار السياحية شهرةً في باريس. في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين: باريس وضواحيها، وُصف البرج بأنه "أعلى أثر سياحي في العالم" وأنه "نموذج مثير للجرأة والمهارة الدقيقة في التصميم والدقة العلمية المعجزة للهندسة العصرية". وهذا البرج مشهور على مستوى العالم اليوم كأثر سياحي يقدّره العالم أجمع، على الرغم من أنه كان محل جدل ونزاع في بداية الأمر. انقسم البارسيون إلى قسمين، قسم معجب كثيرًا بجمال البرج وبالطموح الذي يحمله، وقسم آخر ينتقد البرج ويرى أنه قد شوّه وجه باريس.