30 نوفمبر، 2011

البرازيل

هذه الخريطة من إنتاج تاليس، ومن الممكن تمييزها من اللفيفة على الحواشي والدقة في رسم المناظر المنقوشة على الخريطة. كانت جون تاليس وشركاه شركة بريطانية لصنع الخرائط وقد عملت من حوالي 1835 إلى 1860. رسم هذه الخريطة ونقشها رسام الخرائط جون رابكن. وكانت خرائط تاليس معروفة لدقة تصاميمها وكثرة أسماء الأماكن فيها وتفاصيلها الجغرافية، بالإضافة إلى استعمال الظلال للإشارة إلى الميزات الطوبوغرافية. يمكن مشاهدة المهارة الرائعة في هذه الخريطة في الإيضاحات الملونة التي تظهر "زوارق على ريو نيغرو" (أعلى اليسار)، و"سانت كاتارينا" (أعلى اليمين)، و"مونت فيديو" و"رأس سانت أنطونيو، باهيا" (أسفل اليسار)، و"ريو دي جانيرو" (أسفل اليمين).

كاتدرائية القديس سيرافيم (1907)، المنظر الجنوبي الغربي، فياتكا، روسيا

التقطت هذه الصورة لكاتدرائية القديس سيرافيم الساروفي الواقعة في فياتكا في 1999 من قبل الدكتور ويليام برومفيلد, المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، وذلك في إطار مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع مدينة فياتكا، التي أعيدت تسميتها باسم كيروف عام 1934، على نهر فياتكا، على بعد 900 كيلومتر شرقي موسكو. تأسست في 1181 تحت اسم "خلينوف"، وأدرجت في مدار الحكم الموسكوفي في أواخر القرن الخامس عشر. وبعد ذلك أصبحت مدينة تجارية ومركزاً إدارياً في شمال شرق روسيا الأوروبية. بلغ عدد سكان المدينة 25,000 نسمة في سنة 1897. نمت المدينة بسرعة خلال الفترة السوفياتية، وذلك نظراً لموقعها على خط السكك الحديدية بين نيجني نوفغورود وبيرم. أما الآن فيتراوح عدد سكانها حوالي النصف مليون نسمة. ومن أزهى معالمها المعمارية كاتدرائية القديس سيرافيم، التي أُنجزت في عام 1907، وهي من تصميم المهندس المعماري المحلي إيفان شاروشين. يتألف الهيكل من برج الجرس في الجهة الغربية وكنائس صغيرة ملحقة بالواجهتين الشمالية والجنوبية. وتشكل هذه المجموعة المتكاملة عرضاً وافراً من القباب والجملونات والأقواس المؤطَّرة باللون الأبيض على الحيطان الحمراء، وذلك تمشياً مع فن العمارة المسكوفي في القرن السابع عشر. كُرِّست الكاتدرائية للقديس سيرافيم الساروفي (1754-1833)، وهو راهب روسي بارز رُفع إلى المرتبة الطوباوية في 1903 بدعم من نيكولاس الثاني.

غرف المطران جوزيف زولوتوي (1764-1769)، الواجهة الشرقية، فولوغدا، روسيا

التُقطت هذه الصورة للمقر السكني الخاص بالمطران جوزيف زولوتوي في فولوغدا عام 1995 على يد الدكتور ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، وذلك في إطار مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. قبل تأسيس سانت بطرسبرغ في 1703، كانت روسيا تعتمد على اتخاذ طريق شمالي يمر بالبحر الأبيض من أجل التجارة مع أوروبا الغربية. وكانت فولوغدا إحدى المراكز الرئيسية على هذا الطريق، وقد انعكست أهميتها في المعالم المعمارية مثل هذا المبنى. يقع هذا المقر في ساحة المطران بالقرب من كاتدرائية القديسة صوفيا. شُيد هذا المقر للمطران جوزيف في 1764-1769 (المهندس مجهول الهوية) وهو يُظهر تأثير التصميم العلماني للقصور على المؤسسات الدينية خلال القرن الثامن عشر. تمثل زخرفة المنزل متعدة الألوان -- مثل استعمال أسلوب خدعة العين في الرسوم الريفية وغيرها من العناصر الزخرفية على الواجهة الأساسية المبنية بالطوب، والتي دُهنت هي نفسها باللون الأحمر -- محاكاةً ريفية لنهج في الزينة ساد في فن العمارة في موسكوفي في نهاية القرن السابع عشر. رُمِّم المبنى مؤخراً بعناية، غير أنه لم يبق من القسم الداخلى الأصلي إلا القليل، باستثناء بعض مواقد رائعة من البلاط تميزت بها القصور الروسية في القرن الثامن عشر.

خريطة روسيا الآسيوية

كانت وايمار عاصمة ألمانيا الثقافية والفكرية في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. كما كانت أيضا موطن الشاعرين يوهان وولفغانغ فون غوتيه وفريدريك شيلر. تظهر هذه الخريطة من 1822 لمعهد وايمار الجغرافي حدود المحافظات ومراكز السكان والجنسيات المختلفة في سيبيريا. لعب الألمان العرقيون من منطقة البلطيق الذين كانوا في خدمة الحكومة القيصرية أدوارا بارزة في استكشاف سيبيريا في القرن الثامن عشر، كما استمرت المنطقة في اجتذاب الكثير من الألمان.

مقاطعة شيرنيغوف

هذه البطاقة واحدة من مجموعة تذكارية تتألف من 82 بطاقة مصورة - واحدة لكل مقاطعة من الامبراطورية الروسية كما كانت في 1856. وتقدم كل بطاقة لمحة عامة عن التراث والتاريخ والاقتصاد والجغرافيا لمقاطعة معينة. وتصف واجهة البطاقة سمات مميزة مثل الأنهار والجبال والمدن الكبرى والصناعات الرئيسية. ويحتوي القسم الخلفي من كل بطاقة على خريطة للمقاطعة وختم المقاطعة، ومعلومات عن السكان وزيهم المحلي.

أرض منطقة تشوكوتكا وكامتشاتكا

هذه البطاقة واحدة من مجموعة تذكارية تتألف من 82 بطاقة مصورة - واحدة لكل مقاطعة من الامبراطورية الروسية كما كانت في 1856. وتقدم كل بطاقة لمحة عامة عن التراث والتاريخ والاقتصاد والجغرافيا لمقاطعة معينة. وتصف واجهة البطاقة سمات مميزة مثل الأنهار والجبال والمدن الكبرى والصناعات الرئيسية. ويحتوي القسم الخلفي من كل بطاقة على خريطة للمقاطعة وختم المقاطعة، ومعلومات عن السكان وزيهم المحلي.