23 نوفمبر، 2011

يوم الفتاة

تطور فن الأُكيّو-إي الياباني ("صور العالم الطافي [أو الحزين]") في مدينة إيدو (طوكيو حالياً) خلال فترة التوكوغاوا أو الإيدو (1600-1868)، وهي فترةُ استقرار نسبي حَكَم اليابان خلالها الشوغون التوكوغاوا واتخذوا إيدو مقرا لهم. استمرت تقاليد الأوكيّو-إي في استعمال الرَوْسم الخشبي في الطباعة والرسم حتى القرن العشرين. هذه الطبعة هي ورقة واحدة من كناب مصور صدر بين 1716 و1736. هذه الطبعة هي ورقة واحدة من كناب مصور صدر بين 1716 و1736. وهي تُظهر ثلاث نسوة أو فتيات حسنات الهندام وهن يأكلن ويشربن، ربما احتفالاً بعيد هينا ماتسوري (يوم الفتاة) وذلك في معية بعض الدمى، حيث تظهر الدمى وهي جالسة إلى طاولة في الخلفية.

توماس جيفرسون، صورة شخصية للرأس والكتفين، متجهاً نحو اليمين

كان توماس جيفرسون الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية، وأحد الآباء المؤسسين للجمهورية. وفي وقتٍ كانت البلاد لا تزال تمر فيه بمرحلة ترسيخ هويتها، أصبحت الشخصيات السياسية موضوعاً رائجاً لمعاصريهم من الفنانين، مثلما كان الحال مع الملوك والأرستقراطيين والشخصيات الدينية في الماضي.  كان رسامو الصور الشخصية كذلك يأملون في كسب المال بواسطة رسم الأشخاص الذين كانت لهم أهمية سياسية، وذلك إما من الشخص نفسه موضوع الصورة أو من حاشيته. حفر الفنان الفرنسي شارل بالتازار جوليان فيفْريه دي سانت ميمان (1770-1852) نقشين لجيفرسون (رغم أن البحوث تشير إلى أنه أجرى تعديلات على الصورة القديمة لصُنع النقش الثاني).اعتمد سانت ميمان على استعمال "الفيزيوغنوتريس"، وهو اختراع جلبه معه من وطنه فرنسا، وذلك من أجل تحرِّي الدقة في تصوير أبعاد وجه نموذجه. كان الفيزيوغنوتريس جهازاً صُمم لرسم المظهر الجانبي للوجه بدقة كبيرة. وقد شاعت هذه الطريقة بين النقاشين الأمريكيين لمدة من الوقت، بمن في ذلك عائلة بيل، الذين كانوا ينافسون سانت ميمان في هذا المجال.

مبنى الكابيتول الأمريكي، واشنطن، دي.سي.: المسقط الأمامي الشرقي، رسم

بدأ تشييد مبنى الكابيتول، وهو مبنى الكونغرس الأمريكي، في عام 1793 واكتمل بناؤه إلى حد كبير بحلول عام 1865، عندما  انتهى العمل في بناء ثاني قبة له. ضم فريق المهندسين الرئيسيين كلاً من ويليام ثورنتون (1759-1828) و ب. هنري لاتروب (1764-1820)، وتشارلز بولفينش (1763-1844)، وتوماس يوستيك وولتر (1804-1887). وقد أعد الكسندر جاكسون ديفيس (1803-92) هذا الرسم بالحبر والألوان المائية والحبر المخفف، وهو يظهر الواجهة الشرقية لمبنى الكابيتول كما بدت في عام 1843. بدأ ديفيس ممارسة مهنته كرسام معماري، وذلك بعد إنهاء دراسته في الأكاديمية الأميركية للفنون الجميلة في نيويورك. وكان ينوي نشر هذا الرسم في عمل لم يكمله حول المباني العامة في البلاد. في أواخر العشرينات من القرن التاسع عشر، أصبح ديفيس مهندساً معمارياً قائماً بذاته بعد أن أنهى أول تصميم له لمنزل على طرار النهضة الإغريقية في نيو هيفن، بولاية كونيتيكت، في 1829-1831، وانضم إلى الشركة الجديدة تاون وديفيس، مع إثيل تاون (1748-1844). وواصل ديفيس تصميم أنواع مختلفة من المباني، بما في ذلك مباني البرلمان في ولايات كارولينا الشمالية وإنديانا وإلينوي وأوهايو، ومباني المؤسسات الكبيرة، والمنازل والعقارات الريفية. كان ديفيس أحد الرسامين البارزين في زمانه، وواصل إنتاج الرسوم التوضيحية الرائعة طوال حياته المهنية، بما في ذلك تلك المنشورة في دوريات مؤثرة مثل المنازل الريفية (1838)، والأكواخ (1842)، والهندسة المعمارية للبيوت الريفية (1850).

ال جزيرة والمدينة العاصمة غوا في الهند

كان جان هويغين فان لينسخوتين (1563-1611) رحالة هولنديا ومستكشفا قضى ست سنوات (1583-89) في غوا، وهي مركز تجاري مهم على الساحل الغربي للهند والتي ضمتها البرتغال في 1510 واحتلتها لمدة 450 سنة. كان لينسخوتين يعمل محاسبا لدى رئيس الأساقفة المحلي. بعد عودته إلى هولندا، ألف كتابين يحتويان على معلومات قيمة عن الناس والجغرافيا في الهند. وبعد ترجمة كتبه إلى الانجليزية ونشرها في لندن في 1598، ساعدت أعمال لينسخوتين على حفز الاهتمام الهولندي والانجليزي في التجارة مع الهند وجزر الهند الشرقية.

مقاطعة أبوسكو-بيرنيبورغ

هذه البطاقة واحدة من مجموعة تذكارية تتألف من 82 بطاقة مصورة - واحدة لكل مقاطعة من الامبراطورية الروسية كما كانت في 1856. وتقدم كل بطاقة لمحة عامة عن التراث والتاريخ والاقتصاد والجغرافيا لمقاطعة معينة. وتصف واجهة البطاقة سمات مميزة مثل الأنهار والجبال والمدن الكبرى والصناعات الرئيسية. ويحتوي القسم الخلفي من كل بطاقة على خريطة للمقاطعة وختم المقاطعة، ومعلومات عن السكان وزيهم المحلي.

مقاطعة ارخانجيلسك

هذه البطاقة واحدة من مجموعة تذكارية تتألف من 82 بطاقة مصورة - واحدة لكل مقاطعة من الامبراطورية الروسية كما كانت في 1856. وتقدم كل بطاقة لمحة عامة عن التراث والتاريخ والاقتصاد والجغرافيا لمقاطعة معينة. وتصف واجهة البطاقة سمات مميزة مثل الأنهار والجبال والمدن الكبرى والصناعات الرئيسية. ويحتوي القسم الخلفي من كل بطاقة على خريطة للمقاطعة وختم المقاطعة، ومعلومات عن السكان وزيهم المحلي.