23 نوفمبر، 2011

لوحة صخرية س00927، كلوكولان، بلدية مقاطعة دهلابنغ، الدولة الحرة

تظهر هذه اللوحة الصخرية السانية حيوان المطر باللونين الأرجواني والأبيض. كانت المجتمعات السانية تعتقد أنه يتوجب على الشامان القبض على حيوانات المطر وذبحها من أجل تحقيق المطر. وصورة اللوحة جزء من مجموعة وودهاوس للفن الصخري في قسم الخدمات المكتبية في جامعة بريتوريا. وتضم المجموعة ما يزيد عن 23،000 من الشرائح والخرائط والرسوم الاستشفافية لعدد كبير من مواقع الفن الصخري في جنوب أفريقيا. إن السان إناس من فئة الصيادين والجامعين الذين عاشوا في أرجاء جنوب وشرق أفريقيا لألاف السنين قبل تشريدهم من قبل القبائل الأفريقية والمستوطنين الأوروبيين. ولا يزال الشعب السالي يعيش في صحراء الكالاهاري في ناميبيا.

لوحة صخرية س01321، فيكسبرغ، بلدية مقاطعة دهلابنغ، الدولة الحرة

هذه الصورة للفن الصخري الساني التي تظهر الناس وحيوان المطر باللونين الأحمر والأسود تمثل جوانب من الرقصة العظمى. تعتبر كافة جماعات السان الرقصة العظمى بأنها أهم طقس لديهم ومن خلال الغيبوبة التي تتضمنها يقول السان أنهم يسخرون نوعا من القوة الروحية. ويستخدمون هذه القوة لأغراض الشفاء والصيد وإزاله التوترات في المجتمع وتسبيب المطر وغيرها من المهام. كانت المجتمعات السانية تعتقد أنه يتوجب على الشامان القبض على حيوانات المطر وذبحها من أجل تحقيق المطر. وصورة اللوحة جزء من مجموعة وودهاوس للفن الصخري في قسم الخدمات المكتبية في جامعة بريتوريا. وتضم المجموعة ما يزيد عن 23،000 من الشرائح والخرائط والرسوم الاستشفافية لعدد كبير من مواقع الفن الصخري في جنوب أفريقيا. إن السان إناس من فئة الصيادين والجامعين الذين عاشوا في أرجاء جنوب وشرق أفريقيا لألاف السنين قبل تشريدهم من قبل القبائل الأفريقية والمستوطنين الأوروبيين. ولا يزال الشعب السالي يعيش في صحراء الكالاهاري في ناميبيا.

لوحة صخرية س01392، فيكسبرغ، بلدية مقاطعة دهلابنغ، الدولة الحرة

تمثل هذه اللوحة الصخرية السانية أشياء سحرية باللونين الأحمر والأسود، بما فيها حيوانات المطر مثل الأفاعي برؤوس حيوانات التي يواجهها الراقصون عندما يسرحون في عالم الرؤيا خارج أجسامهم والتي تعتبر جزءا من الرقصة العظمى. تعتبر كافة جماعات السان الرقصة العظمى بأنها أهم طقس لديهم ومن خلال الغيبوبة التي تتضمنها يقول السان أنهم يسخرون نوعا من القوة الروحية. ويستخدمون هذه القوة لأغراض الشفاء والصيد وإزاله التوترات في المجتمع وتسبيب المطر وغيرها من المهام. كانت المجتمعات السانية تعتقد أنه يتوجب على الشامان القبض على حيوانات المطر وذبحها من أجل تحقيق المطر. وصورة اللوحة جزء من مجموعة وودهاوس للفن الصخري في قسم الخدمات المكتبية في جامعة بريتوريا. وتضم المجموعة ما يزيد عن 23،000 من الشرائح والخرائط والرسوم الاستشفافية لعدد كبير من مواقع الفن الصخري في جنوب أفريقيا. إن السان إناس من فئة الصيادين والجامعين الذين عاشوا في أرجاء جنوب وشرق أفريقيا لألاف السنين قبل تشريدهم من قبل القبائل الأفريقية والمستوطنين الأوروبيين. ولا يزال الشعب السالي يعيش في صحراء الكالاهاري في ناميبيا.

شارع بول كروغر، بريتوريا، جنوب أفريقيا

تظهر هذه الصورة الفوتوغرافية شارع بول كروغر، باتجاه جنوبي نحو محطة بريتوريا في بريتوريا بجنوب أفريقيا كما بدت نحو عام 1910. كانت محطة سكك الحديد هذه من عمل السير هيربرت بيكر (1862-1946)، وهو مهندس معماري بريطاني المولد صمم العديد من العمارات المهمة في جنوب أفريقيا. سمي الشارع تكريما لبول كروغر (1825-1904)، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا (ترانسفال) الذي قاد مقاومة البوير الناطقين باللغة الأفريقية ضد بريطانيا في حرب البوير أثناء 1899-1902. والصورة من مجموعة فان در وال في قسم الخدمات المكتبية في جامعة بريتوريا في جنوب أفريقيا. وتؤلف مجموعة فان در وال جزءا من أرشيف للفن المعماري الجنوب أفريقي جمعه مؤرخ الفن المعماري الدكتور غيرهارد - مارك فان در وال.

محطة بريتوريا، جنوب أفريقيا، 1893

تظهر هذه الصورة الفوتوغرافية وصول أول قطار في محطة بريتوريا في بريتوريا بجنوب أفريقيا في عام 1893. كان النمو الاقتصادي حافزا دفع إلى بناء السكك الحديدية في جنوب أفريقيا، وكان هذا النمو مرتبطا بصناعة تعدين الذهب، وذلك عقب اكتشافه بالقرب من جوهانسبرغ في عام 1886. وفي الوقت الذي كانت فيه بريتوريا عاصمة جمهورية جنوب أفريقيا، تم وصلها بكيب تاون بخط سكة حديد في 1893، وبدوربان ولورينسو مارك (في موزابيق، المستعمرة البرتغالية آنذاك) في 1895. والصورة من مجموعة فان در وال في قسم الخدمات المكتبية في جامعة بريتوريا في جنوب أفريقيا. وتؤلف مجموعة فان در وال جزءا من أرشيف للفن المعماري الجنوب أفريقي جمعه مؤرخ الفن المعماري الدكتور غيرهارد - مارك فان در وال.

قوات بريطانية تسير في شارع السوق، بريتوريا

تظهر هذه الصورة الفوتوغرافية قوات بريطانيين يسيرون على شارع ماركيت، الذي سمي في وقت لاحق شارع بول كروغر في بريتوريا بجنوب أفريقيا في عام 1877. في 1877-78 قام الجيش البريطاني لشن سلسلة من الحملات العقابية ضد شعوب الباسوتو والزولو والغاليكا التي أسفرت عن ضم ترانسكاي إلى مستعمرة كيب. والصورة من مجموعة فان در وال في قسم الخدمات المكتبية في جامعة بريتوريا في جنوب أفريقيا. وتؤلف مجموعة فان در وال جزءا من أرشيف للفن المعماري الجنوب أفريقي جمعه مؤرخ الفن المعماري الدكتور غيرهارد - مارك فان در وال.