كتاب الموجز في الجغرافيا، مع نص إضافي حول البوسنة: للمدارس الابتدائية

قام بوزيدار غورازدانين عام 1519 بإنشاء أول دار للطباعة في البوسنة والهرسك في مدينة غورازده شرقي البوسنة. وبعد ذلك بعامين، عام 1521، تم إغلاق المؤسسة ونقلها إلى رومانيا.  ونتيجةً  لذلك تم إرسال عدد قليل من الكتب المكتوبة في البوسنة والهرسك خارج البلاد لكي تتم طباعتها، في البندقية، وفيينا، وروما، وأماكن أخرى، ولكن لم يتم إنتاج الكتب داخل البلاد. وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عاد الاهتمام من جديد بالطباعة والنشر في البوسنة والهرسك. وبدأت أول دار للطباعة في العمل عام 1866، في سراييفو، وكانت تسمى دار سوبرون للنشر، باسم مؤسسها سوبرون إينجات (1825-1894)، وهو صحفي وطابع وناشر من نوفي ساد، والتي أصبحت فيما بعد دار طباعة الولاية. وكانت الكتب تطبع باللغات اللاتينية، والسريلية، والعبرية، والعربية. وبعد احتلال البوسنة والهرسك من قبل النمسا والمجر عام 1878، استمرت دار طباعة الولاية في إنتاج الكتب، ولكن تغير اسمها إلى دار الطباعة الوطنية. وتحتفظ مكتبة البوسنة والهرسك الوطنية الجامعية بمجموعة قيمة من أوائل الكتب المدرسية التي تمت طباعتها في دار طباعة الولاية. ونستعرض هنا أحد الكتب من تلك المجموعة بعنوان، Kratka zemljopisna početnica s dodatkom o Bosni كتاب الموجز في الجغرافيا، مع نص إضافي حول البوسنة: للمدارس الابتدائية، والذي تم نشره عام 1869.

سلوفينيا، كرواتيا، البوسنة، وجزء من دالماتيا

يعد الكتاب الذي ألفه جيرارد ميركاتور عام 1950 بعنوان Sclavonia, Croatia, Bosnia cum Dalmatiae parte سلوفينيا، كرواتيا، البوسنة، وجزء من دالماتيا أفضل عمل تم تأليفه عن البوسنة حتى ذلك الوقت. كما تعد الخريطة التي قامت بنشرها مؤسسة بلاو في أمستردام من أقدم المواد في مجموعة الخرائط الموجودة في مكتبة البوسنة والهرسك الوطنية الجامعية. وتظهر في الخريطة القرى، والمدن، والأنهار، والجبال. والمقياس بالميل الألماني. وتمت كتابة الخريطة باللاتينية، ولكن أسماء الأماكن تمت كتابتها بلغات المنطقة، حيث تتضمن الخريطة اللغات السلافية، كما تمت كتابة بعض أسماء الأماكن بالألمانية. وقد ولد ميركاتور (1512-1594) في رابلموند بمقاطعة الفلاندرز (بلجيكا). وكان اسمه الأول جيرارد كريمر. وكلمة "ميركاتور" التي تعني "التاجر" هي الترجمة اللاتينية لاسمه الأخير بالهولندية. وقد درس الفلسفة واللاهوت في جامعة لوفن، وأظهر اهتماما بالفلك والرياضيات. وأصدر خريطته الأولى، وهي لفلسطين عام 1537. واستمر في إعداد الكثير من الخرائط والكرات الأرضية خلال حياته المهنية الطويلة، واشتهر بابتكاره لنظام ميركاتور لعرض الخرائط.

الكتاب البوسني في علم السلوك

الكتاب البوسني في علم السلوك هو عمل يتضمن 54 من الواجبات الدينية التي يجب على كل مؤمن أن يعرفها، ويؤمن بها، ويؤديها، متبوعة بنصيحة حول الأوامر والنواهي التي يجب على الشخص المتدين الالتزام بها. وقد قام بتأليف العمل الذي تم نشره عام 1831 المؤلف والشاعر البوسني "عبد الوهاب ب" ويشتهر عبد الوهاب زيبسوي كذلك باسم إلهامي أو إلهاميجا. وتم إعدام إلهامي المولود في زيبسي عام 1773 (1187 هـ) في ترافنيك عام 1821 بأمر من جلال الدين باشا، الباشا العثماني في البوسنة في الفترة من 1820-1821. فقد انتقد إلهامي في شعره صراحة حكم جلال الدين باشا الغاشم لشعب البوسنة. تمت طباعة الكتاب بلغة الأريبيكا (يشار إليها كذلك باسم أرابيكا)، وهي نوع من الخط الفارسي-العربي المستخدم في كتابة اللغة البوسنية بشكل أساسي بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، بعد ضم البوسنة للإمبراطورية العثمانية  وتَبنِّيها للحضارة والثقافة الإسلامية.

كتاب الحروف الأبجدية للمدارس الابتدائية في ولاية البوسنة

قام بوزيدار غورازدانين عام 1519 بإنشاء أول دار للطباعة في البوسنة والهرسك في مدينة غورازده شرقي البوسنة. وبعد ذلك بعامين، عام 1521، تم إغلاق المؤسسة ونقلها إلى رومانيا.  ونتيجةً  لذلك تم إرسال عدد قليل من الكتب المكتوبة في البوسنة والهرسك خارج البلاد لكي تتم طباعتها، في البندقية، وفيينا، وروما، وأماكن أخرى، ولكن لم يتم إنتاج الكتب داخل البلاد. وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عاد الاهتمام من جديد بالطباعة والنشر في البوسنة والهرسك. وبدأت أول دار للطباعة في العمل عام 1866، في سراييفو، وكانت تسمى دار سوبرون للنشر، باسم مؤسسها سوبرون إينجات (1825-1894)، وهو صحفي وطابع وناشر من نوفي ساد، والتي أصبحت فيما بعد دار طباعة الولاية. وكانت الكتب تطبع باللغات اللاتينية، والسريلية، والعبرية، والعربية. وبعد احتلال البوسنة والهرسك من قبل النمسا والمجر عام 1878، استمرت دار طباعة الولاية في إنتاج الكتب، ولكن تغير اسمها إلى دار الطباعة الوطنية. وتحتفظ مكتبة البوسنة والهرسك الوطنية الجامعية بمجموعة قيمة من أوائل الكتب المدرسية التي تمت طباعتها في دار طباعة الولاية. ونستعرض هنا أحد الكتب من تلك المجموعة بعنوان، كتاب: za osnovne škole u vilajetu bosanskom الحروف الأبجدية للمدارس الابتدائية في ولاية البوسنة, الذي تم نشره عام 1867.

قواعد النحو في اللغة البوسنية: للمدارس الثانوية. الأجزاء 1 و2، دراسة الصيغة والأسلوب

قام بوزيدار غورازدانين عام 1519 بإنشاء أول دار للطباعة في البوسنة والهرسك في مدينة غورازده شرقي البوسنة. وبعد ذلك بعامين، عام 1521، تم إغلاق المؤسسة ونقلها إلى رومانيا.  ونتيجةً  لذلك تم إرسال عدد قليل من الكتب المكتوبة في البوسنة والهرسك خارج البلاد لكي تتم طباعتها، في البندقية، وفيينا، وروما، وأماكن أخرى، ولكن لم يتم إنتاج الكتب داخل البلاد. وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عاد الاهتمام من جديد بالطباعة والنشر في البوسنة والهرسك. وبدأت أول دار للطباعة في العمل عام 1866، في سراييفو، وكانت تسمى دار سوبرون للنشر، باسم مؤسسها سوبرون إينجات (1825-1894)، وهو صحفي وطابع وناشر من نوفي ساد، والتي أصبحت فيما بعد دار طباعة الولاية. وكانت الكتب تطبع باللغات اللاتينية، والسريلية، والعبرية، والعربية. وبعد احتلال البوسنة والهرسك من قبل النمسا والمجر عام 1878، استمرت دار طباعة الولاية في إنتاج الكتب، ولكن تغير اسمها إلى دار الطباعة الوطنية. وتحتفظ مكتبة البوسنة والهرسك الوطنية الجامعية بمجموعة قيمة من أوائل الكتب المدرسية التي تمت طباعتها في دار طباعة الولاية. ونستعرض هنا أحد الكتب من تلك المجموعة بعنوان، Gramatika bosanskog jezika za srednje škole قواعد النحو في اللغة البوسنية: للمدارس الثانوية، والذي تم نشره عام 1890 وتمت طباعته بالحروف اللاتينية والسريلية.

دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في الصلاة على النبي المختار

تعد هذه المخطوطة المزخرفة نسخة من كتاب دلائل الخيرات (مجموعة من الصلوات على النبي محمد), الذي ألفه محمد بن سليمان الجزولي (توفى 870 هـ [1465 م]). وتمت كتابتها بخط النسخ الأسود في القرن الحادي عشر الهجري (القرن السابع عشر الميلادي) في تركيا العثمانية. وتتضرَّع الأدعية بالصلاة على النبي، كما تتنزَّل بركات الله على من يتلو تلك الأدعية. ومثلها مثل العديد من نسخ هذا النص، تتضمن هذه المخطوطة نصوص تعبدية إضافية، مثل قوائم الأسماء الشريفة (الأسماء الحسنى). وتتضمن المخطوطة رسمان توضيحيان (المطويات 15ب-16أ) تُظهر الحرم النبوي في المدينة المنورة ومقابر الرسول، وأبو بكر، وعمر. التجليد المصنوع من جلد الماعز البني الضارب إلى الحمرة مزخرف بميدالية مفصصة في الوسط وأربعة أركان بها تصميمات أرابيسك على خلفية ذهبية وإطارات زخرفية. المخطوطة من متحف والترز الفني ومصنفة باسم والترز دابليو. 583.

حاشية على أنوار التنزيل

هذه المخطوطة العثمانية عبارة عن حاشية (شرح) لتفسير القرآن المعنون أنوار التنزيل, لمؤلفه عبد الله البيضاوي، الذي توفى حوالي عام 685 هـ (1286 م). وقد تمت كتابة الشرح من قبل كمال باشا زاده (توفي 940 هـ [1533 م])، وقام عثمان بن منصور بِنَسخ النسخة الحالية من المخطوطة بخط المؤلف عام 966 هـ (1558 م). والنص مكتوب بخط النستعليق التركي بالحبر الأسود، مع كتابة كلمة قال و أقول، كإشارة إلى الأقوال المقتبسة، بالحبر الأحمر. يبدأ العمل بكلمة مزخرفة مع نقش لصيغة التمجيد (البسملة). ويوجد على التجليد المصنوع من الجلد البني الغامق شكل بيضاوي مفصص في الوسط بالإضافة إلى حلي متدلية وأركان بها تصميمات من الأرابيسك على خلفية ذهبية. والمخطوطة من متحف والترز الفني ومصنفة باسم والترز دابليو. 584.

نكات متعلقة بشرح المطالع وحواشيه الشريفة

يعد هذا العمل شرحا إضافيا للحاشية لمؤلفه السيد الشريف الجورجاني (توفي عام 816 هجري [1413ميلادي]) لكتاب لوامع الأسرار الذي ألفه قطب الدين الطهطاني الرازي (توفى عام 766 هجري [1364ميلادي]). وهذا الأخير بدوره يعد شرحا لكتاب في المنطق بعنوان مطالع الأنوار لمؤلفه سراج الدين محمود الأرماوي (توفي عام 682 هجري [1283ميلادي]). وناسخ هذا العمل، والذي من المحتمل أن يكون هو مؤلفه أيضا، هو محمد بن بير أحمد الشهير بابن أرغن الشيرازي. وتمت كتابته لصالح مكتبة السلطان العثماني سليم الأول، واكتمل في مدينة بورصا (في شمال غرب تركيا حاليا) في عام 918 هجري (1512 ميلادي)، في نفس عام تربع هذا الحاكم على العرش. وقد كُتِب النص، الذي يبدأ بنقش مزخرف (مطوية 1ب)، بخط النسخ، وبالحبر الأسود في غالبه. وتظهر بعض الكلمات المحددة، مثل قوله و أقول، باللون الأحمر وبين علامات الاقتباس. ويعد التجليد المصنوع من جلد الماعز البني والمزخرف بأشكال بيضاوية مفصصة وحلي متدلية بالإضافة إلى تصميمات الأرابيسك معاصرا لفترة كتابة المخطوطة. والعمل من متحف والترز الفني ومصنف باسم والترز دابليو. 591.

الاحتراق والذوبان

تُعدُّ هذه المخطوطة نسخة مزخرفة وموضحة من قصيدة سُوز فا قُدّاز (الاحتراق والذوبان) لمؤلفها ناوي خابوشاني، المتوفى عام 1019 هـ (1610 م). وتسرد القصيدة قصة حب فتاة هندوسية تحرق نفسها في محرقة جنازة خطيبها. وقد قام ابن سيد مراد الحسيني بكتابة المخطوطة بخط النستعليق بالحبر الأسود وشرحها محمد علي مشهدي عام 1068 هـ (1657 م). ووفقا لبيانات النسخ، قام ابن سيد مراد الحسيني بنسخ المخطوطة لصالح الرسام محمد علي، "فيلسوف الزمان" كتذكار. ونظرا للحقيقة القائلة بأن المخطوطة تمت كتابتها لصالح أحد الفنانين غزيري الإنتاج في القرن السابع عشر، تضفي إيران أهمية بالغة عليها. وتبدأ المخطوطة بعنوان مزخرف (المطوية 1ب) وتنتهي بخاتمة مزخرفة تتضمن بيانات النسخ (المطوية 21 ب). وتتضمن صفحات النص زخارف متداخلة وأشكال مستطيلة ومثلثة بالإضافة إلى زخارف نباتية ملفوفة متعددة الألوان. كما توجد ثمانية رسوم مصغرة بنمط يرتبط بالإنتاج الفني للمراكز الصفوية في مشهد وأصفهان (المطويات 5أ، 9أ، 10ب، 13أ، 14أ، 16أ، 17ب، و19ب). والمخطوطة من متحف والترز الفني ومصنفة باسم والترز دابليو. 649.

مُرَقَّـع

تم جمع هذا الُمرقَّع من الخطوط، والذي وُجِد في شكل مطويّات، في تركيا العثمانية في القرن الثاني عشر الهجري (القرن الثامن عشر الميلادي). وتمت الكتابة بالحبر والأصباغ على ورق مثبت على ورق مقوى رقيق. ويتألف المرقع، بشكل جزئي، من صفحات تتضمن قطع متفرقة من القرآن، من السورة الثانية (البقرة)، الآيات من 65-68، والسورة الرابعة (النساء)، الآيات من 103-106. كما تتضمن أحاديث (أقوال النبي محمد)، وصفحتين من الكرالامة (تدريبات الكتابة). تمت كتابة الآيات القرآنية والأحاديث بخطوط النسخ والثلث المشكلة بالحبر الأسود. وتتضمن المطوية 5أ اسم الخطاط العثماني، سيح حمد الله، المعروف كذلك باسم حمد الله الأماسي، والمتوفى عام 926 هـ (1520 م). وكان سيح حمد الله أكثر الخطاطين شهرة في زمانه وقد أثر في الأجيال التالية من الخطاطين. تمت إحاطة كل صفحة في المرقع بإطارات مجزعة من القرن الثامن عشر. يوجد على التجليد المصنوع من جلد الغنم والذي يحمل في الوسط ميدالية مفصصة لوحة مركزية مملوءة بالشمواه والتجليد على الأرجح معاصر لفترة كتابة المخطوطة. والمخطوطة من متحف والترز الفني ومصنفة باسم والترز دابليو. 672.