قصر الأمير الناخب لولاية براندنبرغ

توضح هذه الخريطة صورة مفصلة من الأعلى لقصر الأمير الناخب لولاية براندنبرغ في برلين عام 1688. كان المكان جزءاً من حصن كبير أَمَرَ فريدريك ويليام الأول (1620–1688) ببنائه عَقِب انتهاء حرب الثلاثين عاماً (1618–1648) في ألمانيا. بدأت أعمال البناء عام 1650 تحت إشراف المهندس المعماري يوهان غريغور ميمهاردت (1607–1678) واستمرت لأكثر من ربع قرن. احتوى المَجمَع، الذي عُرِف أيضاً بحصن برلين، على 5 بوابات و13 مَعقِل. تولى فريدريك ويليام الأول منصب الأمير الناخب لولاية براندنبرغ ودوق بروسيا منذ عام 1640 وحتى وفاته. وقع على عاتق فريدريك ويليام الأول، المُلقب بـ"الناخب العظيم"، مسؤولية الإصلاحات التي وضعت حجر الأساس لتحويل بروسيا من دوقية إلى مملكة أثناء ولاية ابنه فريدريك الثالث، الأمير الناخب لولاية براندنبرغ (1657–1713)، والذي أصبح أول ملك لبروسيا عام 1701 ولُقِّب بالملك فريدريك الأول. رسم يوهان بيرنهارد شولتز الخريطة وهو صانع ميداليات ومهندس ورسام خرائط وُلِد في برلين وتُوفي عام 1695.

خريطة مملكة الأرغون من إعداد خوان باوتستا لابانيا

تُعد هذه الخريطة أقدم خريطة معروفة لمملكة الأرغون، كما أنها أول خريطة إسبانية صدرت وفقًا للإجراءات العلمية، علاوة على كونها أهم خريطة في تاريخ رسم الخرائط في إسبانيا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر. وكانت بمثابة الأساس الذي ارتكزت إليه جميع خرائط المنطقة التي جاءت بعدها، وهي الخريطة الوحيدة التي تم رسمها استنادًا إلى قياسات وعمليات مسح مباشرة. تم رسم هذه الخريطة بأمر من مفوض ملك الأرغون حيث رسمها رسام الخرائط خوان باوتستا لابانيا (1555-1624)، واتبع في رسمها طريقة التثليث. وفي الفترة ما بين عامي 1610 و1615، سافر لابانيا حول المدينة وقام بعمليات الملاحظة اللازمة من على نقاط مُنشأة فوق الأبراج وقمم الجبال. وتناول وصف هذه الأبحاث في عمله يوميات التجول في أرجاء مملكة الأرغون، حيث سجل جميع القراءات التي استـخدمها في رسم الخريطة، وحُفظت مخطوطات هذا العمل في مكتبة جامعة ليدن. طُبعت هذه الخريطة في مدريد على ست ألواح من النحاس في الفترة ما بين عامي 1619 و1620. واعتمد الرسم الواقعية في أسلوبه، وابتعد عن التعقيد والتكلف الذي اتسمت به الخرائط المعاصرة التي نُشرت في هولندا. وقد قدم لابانيا العناصر المميزة للمنطقة بشكل واضح واستخدم خطوطًا يدوية يسهل قراءتها. لا توجد سوى نسختين فقط من هذه الخريطة حاليًا: الأولى هي النسخة الأصلية، التي رسمها لابانيا وطبعها دييغو دي أستور في الفترة ما بين عامي 1617 و1620، وطُبعت منها عدة نسخ، والثانية هي التي تم تصحيحها وتحسينها من قِبل توماس فيرمين دي ليزون في عام 1777. وتُعد نسخة المكتبة الوطنية في إسبانيا هي نسخة اللوح الأصلي لابانيا، على الرغم من أنها تشتمل على نص كتبه لوبريسيو ليوناردو دي أرخنسولا وتمت إضافته في أواخر القرن السابع عشر من قِبل مطبعة باسكوال بوينو التابعة لأرغونسي. وُلد لابانيا في لشبونة وكان يدرس الرياضيات للملك دون سباستيان. وبعد أن انضمت البرتغال إلى التاج الإسباني في 1580، إنتقل إلى مدريد، حيث قضى معظم حياته. وفي عام 1582، تم تعيينه أستاذًا في أكاديمية العلوم، حيث درّس الرياضيات والكوزموغرافيا والجغرافيا. ودرّس لابانيا أبناء ملك إسبانيا فيليب الثالث وأبناء أخـته، وهو الذي أُطلق عليه أيضًا إسم رسام الخـرائط والمـؤرخ الأول للمملكة. ووُلـد مؤلـف النص المرافـق، الكاتب الإسباني أرغونسـولا، في هويسكا في عام 1559، وتوفي في نابـولي في 1612. وفي عـام 1599، منحه فـيليب الثالث منصب المـؤرخ الأول لمملكة الأرغون. من بيـن أعـماله  أبرز الأحداث في تاريخ مملكة الأرغون و موجز بيان تاريخ الأرغون، والذي استُخدم لاستكمال المعلومات الجغرافية في هذه الخريطة.

خريطة حديثة لإسبانيا

Nova Hispaniae Descriptio   (خريطة حديثة لإسبانيا) هي الخريطة الأولى التي لها إطار من الخراطيش، وتُعد واحدة من أكثر تطورات علم رسم الخرائط الهولندي جذبًا للإنتباه في القرن السابع عشر. وقد تم استخدام الخراطيش لإتمام المعلومات الجغرافية التي توفرها الخريطة، علاوةً إلى إضافة لمسة جمالية للخريطة. في هذه الخريطة، التي ارتكزت على لوحة رسمها غيرارد مركاتور (1512-1594)، تُحاط الصورة الخرائطية بالمخططات ومناظر المدينة وأشخاص يرتدون زي ذلك الزمان. وتشتمل الحافة العلوية على مشاهد من مدن الحاما، غرناطة، بلباو، بورغس، فيليس مالجا وايسيجا. في الجزء السفلي، تظهر لشبونة، طليطلة، إشبيلية ووبلد الوليد. ويوجد في الزاوية السفلية اليمنى خرطوش يعود لعصر النهضة ومتوج بشعار مملكة إسبانيا، ومحاط بتمثالين لرجلين جالسين ومزخرف بثلاثة أشكال منحنية. وفي الجوانب، توجد تماثيل لثلاث إناث وثلاثة رجال مرتدين لباسا مميزا يُظهر طبقات النبلاء، التجار والفلاحين. وفي الحافة السفلية، توجد ميدالية مع صورة ملك إسبانيا فيليب الثالث وتوقيع باسم الملك. وفي الزاوية السفلية اليسرى، يظهر مقياس رسم في قاعدة تمثال تحت شعار دار النشر. وكان الناشر جودوكس هونديوس (1563-1612) صاحب مطبعة فلمنكي عاش في أمستردام وتخصص في إنتاج الخرائط والكرات الجغرافية. كان صديقا لغيرارد ميركاتور وحرر كتاب الأطلس الخاص به. وفي عام 1604، قام هنديوس بشراء لوحات مركاتور من ورثته وقام بنشر نسخة جديدة من كتاب الأطلس الخاص به، والذي حٌدّث باستمرار، ولاقى رواجاً عظيماً في القرن السابع عشر. إن هذه الخريطة ليست مؤرخة، ولكن صورة ملك إسبانيا فيليب الثالث (1598-1621) وتاريخ وفاة هونديوس يشيران إلى أن تاريخها يعود إلى عام 1610.

فالنتينا إديتانورم، خرائط السيد

إن هذه الخريطة القديمة المهمة التي جاءت على أربع ورقات لمدينة فالنسيا من إعداد توماس فيسنتي توسكا (1651-1723)، وقد كان كاهنًا وعالمًا بالدين وعالمًا بالرياضيات ورسامًا للخرائط وعالمًا باللاهوت، وكان مؤسس مجموعة النوفاتورز، وهي مجتمع علمي تم تأسيسه بهدف تحدي وتجديد الأفكار والممارسات السائدة. وكان كتاب الملخص الرياضي أهم كتاب للبابا توسكا، وهو كتاب من تسع مجلدات تم تأليفه في الفترة ما بين عامي 1707 و1715، واشتمل الكتاب بالإضافة إلى الرياضيات والهندسة على مواد أخرى، مثل علم الفلك وعلم الجغرافيا وفن الملاحة والعمارة العسكرية وعلم البصريات والرسم المنظوري. وتمثل نجاح هذا العمل في أنه تم نشر عدة طبعات له وتمت ترجمته إلى أكثر من لغة من بينها الألمانية والفرنسية والإيطالية. كما قام توسكا بتصميم وبناء كرة أرضية جغرافية كبيرة. أما بالنسبة إلى خريطة توسكا لمدينة فالنسيا، والتي تم إنتاجها في عام 1704، فهي تُظهر مشاهد تفصيلية لمبانٍ وشوارع وميادين عامة وخاصة وملامح أخرى للمدينة. تُظهر الزاوية العلوية اليسرى من الخريطة شعار المدينة الذي رسمه جوزيف فورتي، وهو عبارة عن مربية تمسك شعار المدينة وتحمل شعلة في يدها؛ ويخرج من قلبها شريط مع الأسطورة يتوهج ويتألق في الداخل والخارج. في الزاوية السفلية، هناك خرطوش باروكي كبير مزخرف بأنماط تتعلق بالرياضيات والفنون الجميلة، وهو عبارة عن مفتاح الخريطة أو "شرح للملاحظات." وتحتوي على قائمة طويلة من الأبريشات وديار الرهبنة والمدارس والمستشفيات والقصور والمنازل وأسواق السمك وأماكن أخرى في المدينة. يتم التعبير عن مقياس رسم الخريطة في الورقة الثالثة بتدرج يتراوح ما بين نخلة فالنسية واحدة حتى 1200 نخلة فالنسية (وحدة قياس طولها يساوي 14.7 سنتيمتر).

الاستيلاء على لياوجياتشونغ والقبض على قائد المتمردين شي شانباو

تعد "المطبوعات النحاسية للمعارك" سلسلة من المطبوعات المصنوعة من النحاس المنقوش، تعود للنصف الأخير من القرن الثامن عشر. صُنعت هذه المطبوعات بأمر من الإمبراطور تشانلونغ من أسرة تشينغ (1644 - 1911)، والذي امتد حكمه من عام 1735 إلى 1796. تُصَّوِر هذه المطبوعات حملاته العسكرية في المقاطعات الصينية الداخلية وعلى طول حدود البلاد. كانت الرسوم الأصلية التي نُقِلَت عنها المطبوعات عبارة عن لوحات ضخمة أعدها فنانون مبشرون أوروبيون، كانوا يعملون في البلاط الإمبراطوري في ذلك الوقت. هؤلاء الفنانون هم؛ اليسوعي الإيطالي غوسيبي كاستيليوني (1688 - 1766) واليسوعي الفرنسي جان-ديني آتيريه (1702 - 1768) واليسوعي البوهيمي إغناتيوس سيكلبارت (1708 - 1780) والمبشر الأغسطسي الإيطالي يان داماسكيني سالوستي (توفي عام 1781). لم تُصنع مطبوعات المجموعة الأولى المكونة من 16 لوحة في الصين، بل في باريس، والتي كانت في ذلك الوقت تعد مركزاً لأفضل الحرفيين الأوروبيين المهرة في الطباعة بهذا الأسلوب. وقد أصدر الإمبراطور أمراً بأن يحاكي العمل أسلوب فنان نقش النحاس من مدينة أوغسبورغ، غيورغ فيليب راغينداز الأكبر (1666 - 1742)، والذي كان عمله مألوفاً لدى الإمبراطور. تم إرسال نسخ مصغرة من اللوحات صنعها كاستليوني وزملاؤه من بيكين إلى باريس، ليتم نقشها على ألواح النحاس وطباعتها ثم إعادتها إلى الصين مرة أخرى بصحبة الألواح النحاسية والمطبوعات. لاحقاً قام بعض التلاميذ اليسوعيين الصينيين بطباعة عدد من المطبوعات في بيكين، وهي تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المصنوعة في باريس في الأسلوب والتفصيل. كانت مطبوعات تشانلونغ النحاسية للمعارك مجرد واحدة من الطرق التي كان إمبراطور المانشو يستخدمها لتوثيق حملاته العسكرية التوسعية والقمعية لأعمال الشغب في المنطقة. كان الهدف منها هو تخليد دوره التاريخي وفرض سيطرة إيديولوجية على التأريخ الصيني. ظلت الطباعة بالنقش على النحاس مجرد حلقة من حلقات تاريخ الفن الصيني. وبوضعها في سياقها السياسي، تُمثل مطبوعات تشانلونغ أسلوباً تصويرياً مميزاً وفريداً، وهي تعرض أمثلةً عن تمجيد الذات وقوة الحكم الإمبراطوري. يوجد في القسم الشرق آسيوي في مكتبة برلين الحكومية مجموعة من خمسة سلاسل، تحتوي في المجمل على 64 مطبوعة. هذه واحدة من المطبوعات الستة عشر التي تصور الحملة العسكرية في 1795 ضد قبائل مياو وإخضاعها، والتي حاربت فيها قوات إمبراطورية تشينغ ثورة السكان الأصليين المناهضة للحكم الصيني في غويتشو وغيرها من مقاطعات جنوب غرب الصين.

استعادة السيطرة على تشانتشو

تعد "المطبوعات النحاسية للمعارك" سلسلة من المطبوعات المصنوعة من النحاس المنقوش، تعود للنصف الأخير من القرن الثامن عشر. صُنعت هذه المطبوعات بأمر من الإمبراطور تشانلونغ من أسرة تشينغ (1644 - 1911)، والذي امتد حكمه من عام 1735 إلى 1796. تُصَّوِر هذه المطبوعات حملاته العسكرية في المقاطعات الصينية الداخلية وعلى طول حدود البلاد. كانت الرسوم الأصلية التي نُقِلَت عنها المطبوعات عبارة عن لوحات ضخمة أعدها فنانون مبشرون أوروبيون، كانوا يعملون في البلاط الإمبراطوري في ذلك الوقت. هؤلاء الفنانون هم؛ اليسوعي الإيطالي غوسيبي كاستيليوني (1688 - 1766) واليسوعي الفرنسي جان-ديني آتيريه (1702 - 1768) واليسوعي البوهيمي إغناتيوس سيكلبارت (1708 - 1780) والمبشر الأغسطسي الإيطالي يان داماسكيني سالوستي (توفي عام 1781). لم تُصنع مطبوعات المجموعة الأولى المكونة من 16 لوحة في الصين، بل في باريس، والتي كانت في ذلك الوقت تعد مركزاً لأفضل الحرفيين الأوروبيين المهرة في الطباعة بهذا الأسلوب. وقد أصدر الإمبراطور أمراً بأن يحاكي العمل أسلوب فنان نقش النحاس من مدينة أوغسبورغ، غيورغ فيليب راغينداز الأكبر (1666 - 1742)، والذي كان عمله مألوفاً لدى الإمبراطور. تم إرسال نسخ مصغرة من اللوحات صنعها كاستليوني وزملاؤه من بيكين إلى باريس، ليتم نقشها على ألواح النحاس وطباعتها ثم إعادتها إلى الصين مرة أخرى بصحبة الألواح النحاسية والمطبوعات. لاحقاً قام بعض التلاميذ اليسوعيين الصينيين بطباعة عدد من المطبوعات في بيكين، وهي تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المصنوعة في باريس في الأسلوب والتفصيل. كانت مطبوعات تشانلونغ النحاسية للمعارك مجرد واحدة من الطرق التي كان إمبراطور المانشو يستخدمها لتوثيق حملاته العسكرية التوسعية والقمعية لأعمال الشغب في المنطقة. كان الهدف منها هو تخليد دوره التاريخي وفرض سيطرة إيديولوجية على التأريخ الصيني. ظلت الطباعة بالنقش على النحاس مجرد حلقة من حلقات تاريخ الفن الصيني. وبوضعها في سياقها السياسي، تُمثل مطبوعات تشانلونغ أسلوباً تصويرياً مميزاً وفريداً، وهي تعرض أمثلةً عن تمجيد الذات وقوة الحكم الإمبراطوري. يوجد في القسم الشرق آسيوي في مكتبة برلين الحكومية مجموعة من خمسة سلاسل، تحتوي في المجمل على 64 مطبوعة. هذه واحدة من المطبوعات الستة عشر التي تصور الحملة العسكرية في 1795 ضد قبائل مياو وإخضاعها، والتي حاربت فيها قوات إمبراطورية تشينغ ثورة السكان الأصليين المناهضة للحكم الصيني في غويتشو وغيرها من مقاطعات جنوب غرب الصين.

الاستيلاء على سلسلة جبال تشانغوشاو

تعد "المطبوعات النحاسية للمعارك" سلسلة من المطبوعات المصنوعة من النحاس المنقوش، تعود للنصف الأخير من القرن الثامن عشر. صُنعت هذه المطبوعات بأمر من الإمبراطور تشانلونغ من أسرة تشينغ (1644 - 1911)، والذي امتد حكمه من عام 1735 إلى 1796. تُصَّوِر هذه المطبوعات حملاته العسكرية في المقاطعات الصينية الداخلية وعلى طول حدود البلاد. كانت الرسوم الأصلية التي نُقِلَت عنها المطبوعات عبارة عن لوحات ضخمة أعدها فنانون مبشرون أوروبيون، كانوا يعملون في البلاط الإمبراطوري في ذلك الوقت. هؤلاء الفنانون هم؛ اليسوعي الإيطالي غوسيبي كاستيليوني (1688 - 1766) واليسوعي الفرنسي جان-ديني آتيريه (1702 - 1768) واليسوعي البوهيمي إغناتيوس سيكلبارت (1708 - 1780) والمبشر الأغسطسي الإيطالي يان داماسكيني سالوستي (توفي عام 1781). لم تُصنع مطبوعات المجموعة الأولى المكونة من 16 لوحة في الصين، بل في باريس، والتي كانت في ذلك الوقت تعد مركزاً لأفضل الحرفيين الأوروبيين المهرة في الطباعة بهذا الأسلوب. وقد أصدر الإمبراطور أمراً بأن يحاكي العمل أسلوب فنان نقش النحاس من مدينة أوغسبورغ، غيورغ فيليب راغينداز الأكبر (1666 - 1742)، والذي كان عمله مألوفاً لدى الإمبراطور. تم إرسال نسخ مصغرة من اللوحات صنعها كاستليوني وزملاؤه من بيكين إلى باريس، ليتم نقشها على ألواح النحاس وطباعتها ثم إعادتها إلى الصين مرة أخرى بصحبة الألواح النحاسية والمطبوعات. لاحقاً قام بعض التلاميذ اليسوعيين الصينيين بطباعة عدد من المطبوعات في بيكين، وهي تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المصنوعة في باريس في الأسلوب والتفصيل. كانت مطبوعات تشانلونغ النحاسية للمعارك مجرد واحدة من الطرق التي كان إمبراطور المانشو يستخدمها لتوثيق حملاته العسكرية التوسعية والقمعية لأعمال الشغب في المنطقة. كان الهدف منها هو تخليد دوره التاريخي وفرض سيطرة إيديولوجية على التأريخ الصيني. ظلت الطباعة بالنقش على النحاس مجرد حلقة من حلقات تاريخ الفن الصيني. وبوضعها في سياقها السياسي، تُمثل مطبوعات تشانلونغ أسلوباً تصويرياً مميزاً وفريداً، وهي تعرض أمثلةً عن تمجيد الذات وقوة الحكم الإمبراطوري. يوجد في القسم الشرق آسيوي في مكتبة برلين الحكومية مجموعة من خمسة سلاسل، تحتوي في المجمل على 64 مطبوعة. هذه واحدة من المطبوعات الستة عشر التي تصور الحملة العسكرية في 1795 ضد قبائل مياو وإخضاعها، والتي حاربت فيها قوات إمبراطورية تشينغ ثورة السكان الأصليين المناهضة للحكم الصيني في غويتشو وغيرها من مقاطعات جنوب غرب الصين.

الاستيلاء على معسكر المتمردين في بينغلونغ

تعد "المطبوعات النحاسية للمعارك" سلسلة من المطبوعات المصنوعة من النحاس المنقوش، تعود للنصف الأخير من القرن الثامن عشر. صُنعت هذه المطبوعات بأمر من الإمبراطور تشانلونغ من أسرة تشينغ (1644 - 1911)، والذي امتد حكمه من عام 1735 إلى 1796. تُصَّوِر هذه المطبوعات حملاته العسكرية في المقاطعات الصينية الداخلية وعلى طول حدود البلاد. كانت الرسوم الأصلية التي نُقِلَت عنها المطبوعات عبارة عن لوحات ضخمة أعدها فنانون مبشرون أوروبيون، كانوا يعملون في البلاط الإمبراطوري في ذلك الوقت. هؤلاء الفنانون هم؛ اليسوعي الإيطالي غوسيبي كاستيليوني (1688 - 1766) واليسوعي الفرنسي جان-ديني آتيريه (1702 - 1768) واليسوعي البوهيمي إغناتيوس سيكلبارت (1708 - 1780) والمبشر الأغسطسي الإيطالي يان داماسكيني سالوستي (توفي عام 1781). لم تُصنع مطبوعات المجموعة الأولى المكونة من 16 لوحة في الصين، بل في باريس، والتي كانت في ذلك الوقت تعد مركزاً لأفضل الحرفيين الأوروبيين المهرة في الطباعة بهذا الأسلوب. وقد أصدر الإمبراطور أمراً بأن يحاكي العمل أسلوب فنان نقش النحاس من مدينة أوغسبورغ، غيورغ فيليب راغينداز الأكبر (1666 - 1742)، والذي كان عمله مألوفاً لدى الإمبراطور. تم إرسال نسخ مصغرة من اللوحات صنعها كاستليوني وزملاؤه من بيكين إلى باريس، ليتم نقشها على ألواح النحاس وطباعتها ثم إعادتها إلى الصين مرة أخرى بصحبة الألواح النحاسية والمطبوعات. لاحقاً قام بعض التلاميذ اليسوعيين الصينيين بطباعة عدد من المطبوعات في بيكين، وهي تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المصنوعة في باريس في الأسلوب والتفصيل. كانت مطبوعات تشانلونغ النحاسية للمعارك مجرد واحدة من الطرق التي كان إمبراطور المانشو يستخدمها لتوثيق حملاته العسكرية التوسعية والقمعية لأعمال الشغب في المنطقة. كان الهدف منها هو تخليد دوره التاريخي وفرض سيطرة إيديولوجية على التأريخ الصيني. ظلت الطباعة بالنقش على النحاس مجرد حلقة من حلقات تاريخ الفن الصيني. وبوضعها في سياقها السياسي، تُمثل مطبوعات تشانلونغ أسلوباً تصويرياً مميزاً وفريداً، وهي تعرض أمثلةً عن تمجيد الذات وقوة الحكم الإمبراطوري. يوجد في القسم الشرق آسيوي في مكتبة برلين الحكومية مجموعة من خمسة سلاسل، تحتوي في المجمل على 64 مطبوعة. هذه واحدة من المطبوعات الستة عشر التي تصور الحملة العسكرية في 1795 ضد قبائل مياو وإخضاعها، والتي حاربت فيها قوات إمبراطورية تشينغ ثورة السكان الأصليين المناهضة للحكم الصيني في غويتشو وغيرها من مقاطعات جنوب غرب الصين.

الحملة العسكرية على جيلاي

تعد "المطبوعات النحاسية للمعارك" سلسلة من المطبوعات المصنوعة من النحاس المنقوش، تعود للنصف الأخير من القرن الثامن عشر. صُنعت هذه المطبوعات بأمر من الإمبراطور تشانلونغ من أسرة تشينغ (1644 - 1911)، والذي امتد حكمه من عام 1735 إلى 1796. تُصَّوِر هذه المطبوعات حملاته العسكرية في المقاطعات الصينية الداخلية وعلى طول حدود البلاد. كانت الرسوم الأصلية التي نُقِلَت عنها المطبوعات عبارة عن لوحات ضخمة أعدها فنانون مبشرون أوروبيون، كانوا يعملون في البلاط الإمبراطوري في ذلك الوقت. هؤلاء الفنانون هم؛ اليسوعي الإيطالي غوسيبي كاستيليوني (1688 - 1766) واليسوعي الفرنسي جان-ديني آتيريه (1702 - 1768) واليسوعي البوهيمي إغناتيوس سيكلبارت (1708 - 1780) والمبشر الأغسطسي الإيطالي يان داماسكيني سالوستي (توفي عام 1781). لم تُصنع مطبوعات المجموعة الأولى المكونة من 16 لوحة في الصين، بل في باريس، والتي كانت في ذلك الوقت تعد مركزاً لأفضل الحرفيين الأوروبيين المهرة في الطباعة بهذا الأسلوب. وقد أصدر الإمبراطور أمراً بأن يحاكي العمل أسلوب فنان نقش النحاس من مدينة أوغسبورغ، غيورغ فيليب راغينداز الأكبر (1666 - 1742)، والذي كان عمله مألوفاً لدى الإمبراطور. تم إرسال نسخ مصغرة من اللوحات صنعها كاستليوني وزملاؤه من بيكين إلى باريس، ليتم نقشها على ألواح النحاس وطباعتها ثم إعادتها إلى الصين مرة أخرى بصحبة الألواح النحاسية والمطبوعات. لاحقاً قام بعض التلاميذ اليسوعيين الصينيين بطباعة عدد من المطبوعات في بيكين، وهي تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المصنوعة في باريس في الأسلوب والتفصيل. كانت مطبوعات تشانلونغ النحاسية للمعارك مجرد واحدة من الطرق التي كان إمبراطور المانشو يستخدمها لتوثيق حملاته العسكرية التوسعية والقمعية لأعمال الشغب في المنطقة. كان الهدف منها هو تخليد دوره التاريخي وفرض سيطرة إيديولوجية على التأريخ الصيني. ظلت الطباعة بالنقش على النحاس مجرد حلقة من حلقات تاريخ الفن الصيني. وبوضعها في سياقها السياسي، تُمثل مطبوعات تشانلونغ أسلوباً تصويرياً مميزاً وفريداً، وهي تعرض أمثلةً عن تمجيد الذات وقوة الحكم الإمبراطوري. يوجد في القسم الشرق آسيوي في مكتبة برلين الحكومية مجموعة من خمسة سلاسل، تحتوي في المجمل على 64 مطبوعة. هذه واحدة من المطبوعات الستة عشر التي تصور الحملة العسكرية في 1795 ضد قبائل مياو وإخضاعها، والتي حاربت فيها قوات إمبراطورية تشينغ ثورة السكان الأصليين المناهضة للحكم الصيني في غويتشو وغيرها من مقاطعات جنوب غرب الصين.

الاستيلاء على قرية شيلونغ التابعة لقبائل مياو

تعد "المطبوعات النحاسية للمعارك" سلسلة من المطبوعات المصنوعة من النحاس المنقوش، تعود للنصف الأخير من القرن الثامن عشر. صُنعت هذه المطبوعات بأمر من الإمبراطور تشانلونغ من أسرة تشينغ (1644 - 1911)، والذي امتد حكمه من عام 1735 إلى 1796. تُصَّوِر هذه المطبوعات حملاته العسكرية في المقاطعات الصينية الداخلية وعلى طول حدود البلاد. كانت الرسوم الأصلية التي نُقِلَت عنها المطبوعات عبارة عن لوحات ضخمة أعدها فنانون مبشرون أوروبيون، كانوا يعملون في البلاط الإمبراطوري في ذلك الوقت. هؤلاء الفنانون هم؛ اليسوعي الإيطالي غوسيبي كاستيليوني (1688 - 1766) واليسوعي الفرنسي جان-ديني آتيريه (1702 - 1768) واليسوعي البوهيمي إغناتيوس سيكلبارت (1708 - 1780) والمبشر الأغسطسي الإيطالي يان داماسكيني سالوستي (توفي عام 1781). لم تُصنع مطبوعات المجموعة الأولى المكونة من 16 لوحة في الصين، بل في باريس، والتي كانت في ذلك الوقت تعد مركزاً لأفضل الحرفيين الأوروبيين المهرة في الطباعة بهذا الأسلوب. وقد أصدر الإمبراطور أمراً بأن يحاكي العمل أسلوب فنان نقش النحاس من مدينة أوغسبورغ، غيورغ فيليب راغينداز الأكبر (1666 - 1742)، والذي كان عمله مألوفاً لدى الإمبراطور. تم إرسال نسخ مصغرة من اللوحات صنعها كاستليوني وزملاؤه من بيكين إلى باريس، ليتم نقشها على ألواح النحاس وطباعتها ثم إعادتها إلى الصين مرة أخرى بصحبة الألواح النحاسية والمطبوعات. لاحقاً قام بعض التلاميذ اليسوعيين الصينيين بطباعة عدد من المطبوعات في بيكين، وهي تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المصنوعة في باريس في الأسلوب والتفصيل. كانت مطبوعات تشانلونغ النحاسية للمعارك مجرد واحدة من الطرق التي كان إمبراطور المانشو يستخدمها لتوثيق حملاته العسكرية التوسعية والقمعية لأعمال الشغب في المنطقة. كان الهدف منها هو تخليد دوره التاريخي وفرض سيطرة إيديولوجية على التأريخ الصيني. ظلت الطباعة بالنقش على النحاس مجرد حلقة من حلقات تاريخ الفن الصيني. وبوضعها في سياقها السياسي، تُمثل مطبوعات تشانلونغ أسلوباً تصويرياً مميزاً وفريداً، وهي تعرض أمثلةً عن تمجيد الذات وقوة الحكم الإمبراطوري. يوجد في القسم الشرق آسيوي في مكتبة برلين الحكومية مجموعة من خمسة سلاسل، تحتوي في المجمل على 64 مطبوعة. هذه واحدة من المطبوعات الستة عشر التي تصور الحملة العسكرية في 1795 ضد قبائل مياو وإخضاعها، والتي حاربت فيها قوات إمبراطورية تشينغ ثورة السكان الأصليين المناهضة للحكم الصيني في غويتشو وغيرها من مقاطعات جنوب غرب الصين.