3 نوفمبر، 2011

الأبجدية المدنية مع التعاليم الأخلاقية

يعد كتاب الأبجدية المدنية مع التعاليم الأخلاقية، الذي تم نشره عام 1710، أول عمل رسمي للأبجدية المدنية الروسية. ويُعرَف الكتاب كذلك باسم "كتاب الأبجدية الخاص ببطرس الأكبر" وكان الهدف منه تبسيط الأبجدية الروسية. وقد تمّ إعداده بعد عدة سنوات من التجارب التي أجراها الخبراء الهولنديون والروسيون تحت إشراف وبمشاركة مباشرة من القيصر بطرس الأكبر (حكم في الفترة من 1682-1725). وهذه النسخة من كتاب الأبجدية ذات أهمية خاصة، حيث تتضمن تعديلات لكِتابة ورَسْم الحروف، مكتوبة بخط القيصر. وتوجد على ظهر المجلد تعلميات من بطرس،  يأمُر فيها بعدم استخدام الحروف والرموز الملغاه في طباعة الكتب المدنية في المستقبل. ويتضمن كتاب الأبجدية حروفا سلافية مطبوعة ومكتوبة بخط اليد، وتعاليم أخلاقية من الكتب المقدسة، وجداول حول االتشابُه الذي يربط الأرقام الكَنَسِيّة والحسابية بأنظمة الترقيم الكَنَسِيّة، والعربية، والرومانية. تعد هذه الوثيقة جزءا من مجموعة مطبوعات مجمع موسكو الكنسي وهي محفوظة في الأرشيف التاريخي للدولة الروسية، في سانت بطرسبرغ.

وصف تاريخي، وجغرافي وإحصائي للإمبراطورية الروسية. المجلد الأول، الكتاب الثالث. مقاطعة أولونتسك

يعد هذا العمل والذي ألفه المؤرخ والإحصائي إيفان إيليتش بوشكاريف (1808-1848) وصفا تاريخيا وإحصائيا لمقاطعة أولونتسك الروسية، حيث يضم معلومات عن الجغرافيا، والسكان، والتنمية الاقتصادية، والمؤسسات الحكومية. وقد قُصِد منه  أن يكون عملا أساسيا يستند على المواد التي توفِّرها الوزارات واللجان الإحصائية الخاصة بالمقاطعة. وقد خطط بوشكاريف لنشر 18 مجلدا مع وصف لعدد 76 مقاطعة، وإقليم، ومنطقة، بالإضافة إلى وصف تاريخي وإحصائي ختامي للإمبراطورية الروسية ككل. ولكن لم يسعفه الوقت إلا لإعداد أربعة أجزاء من المجلد الأول، والذي ركز على شمال روسيا. وقد تم إصدار الجزأين الأولين بالتعاون مع مؤلفين آخرين، ولكن بوشكاريف قام بكتابة الجُزأيْن الثالث والرابع بمفرده، ويصف فيها أولونتسك وفولوغدا الواقعة في الشمال الغربي. ويتضمن هذا الكتاب وصفا وخريطة للمقاطعة، والشعارات، ومخططات المدن ورسومات لبتروزافودسك، ودير ألكساندرو أوشيفينسكي، وشلال كيفاتش، وقناة فيتيغرا ومارينسكي، وقرية سولوميني. كما يتضمن العمل جداول توضح المسافات بين المدن، والبيانات الإحصائية، ونصوص من سجلات قديمة. وتوجد هذه النسخة في مكتبة يلتسن الرئاسية، في سانت بطرسبرغ.

تخميس البردة، أو الكواكب الدُرِّيّة في مدح خير البريّة، النبي محمد

تعد هذه المخطوطة نسخة من قصيدة في مدح النبي محمد (ص) اشتهرت باسم قصيدة البُرْدَة. لِمُؤلِّفِها شرف الدين محمد البوصيري (توفي 694 هـ [1294م]). وللقصيدة تخميس (تخميس البردة) لناصر الدين محمد الفيومي. وقد تمت كتابة تخميس ونص قصيدة البردة بخطوط النسخ والثلث على التوالي من قبل رضوان بن محمد التبيزي عام 767 هـ (1366 م)، على الأرجح لصالح مكتبة مَوْلَوِي في كونيا، بتركيا. والمخطوطة مكتوبة في عمود واحد يتألف من 12 سطرا، مع وجود كلمات تمت كتابتها خارج إطار النص بخط مختلف في وقت لاحق. وتتضمن صفحة العنوان المزخرفة عبارة إشادة. والمخطوطة من متحف والترز الفني ومصنفة باسم والترز دابليو. 581.

بمحاذاة الأقاليم القطبية الروسية: رحلة أدولف نوردنسكيولد حول أوروبا وآسيا في الفترة من 1878-1880

يسرد هذا الكتاب المصور لمؤلفه إدوارد أندريفيتش غرانستريم (1843-1918)، الكاتب الروسي المتخصص في التاريخ الشعبي لفئة للشباب، قصة أول رحلة ناجحة عبر الطريق الشمالي الشرقي، والتي قام بها الجغرافي والمستكشف القطبي فنلندي المولد نيلس أدولف نوردنسكيولد (1832-1901) على متن السفينة البخارية فيجا في الفترة من 1878-1879. وقد أُثيرت إمكانية وجود طريق شمالي بين المحيطين الأطلنطي والهادي منذ بدايات القرن السادس عشر، ولكن نوردنسكيولد كان أول ملاح يسافر عبر الطريق المائي بالكامل بمحاذاة الساحل الشمالي لأوروبا وآسيا. فبمرافقة ثلاث سفن أخرى، قامت السفينة فيجا بمغادرة كارلسكرونا، بالسويد، في 22 يونيو 1878 بطاقم يضم 21 فردا، بالإضافة إلى ملحق يضم ضباطاً وعلماء. وبعد الإبحار بمحاذاة الساحل الشمالي لسيبريا، قضى نوردنسكيولد وطاقمه الشتاء محتجزين في الثلوج بالقرب من مضيق بيرنغ. ثم واصلوا الرحلة إلى اليابان في صيف عام 1879، ووصلوا إلى يوكوهاما في 2 سبتمبر. ثم عاد نوردنسكيولد إلى السويد عبر قناة السويس، ووصل إلى ستوكهولم بتاريخ 24 أبريل 1880، وبذلك يكون قد أبحر حول قارتي آسيا وأوروبا. ويَصِف كتاب غرانستريم البعثات الروسية والأجنبية في المحيط المتجمِّد الشمالي قبل نهاية القرن التاسع عشر. وتوجد هذه النسخة في مكتبة يلتسن الرئاسية في سانت بطرسبرغ.

وصف تاريخي، وجغرافي، وإحصائي للإمبراطورية الروسية. المجلد الأول، الكتاب الرابع. مقاطعة فولوغدا

يعد هذا العمل والذي ألفه المؤرخ والإحصائي إيفان إيليتش بوشكاريف (1808-1848) وصفا تاريخيا وإحصائيا لمقاطعة فولوغدا الروسية، حيث يضم معلومات عن الجغرافيا، والسكان، والتنمية الإقتصادية، والمؤسسات الحكومية. وقد قُصِد منه أن يكون عملا أساسيا يستند على المواد التي توفِّرها الوزارات واللجان الإحصائية الخاصة بالمقاطعة. وقد خطط بوشكاريف لنشر 18 مجلدا مع وصف لعدد 76 مقاطعة، وإقليم، ومنطقة، بالإضافة إلى وصف تاريخي وإحصائي ختامي للإمبراطورية الروسية ككل. ولكن لم يسعفه الوقت إلا لإعداد أربعة أجزاء من المجلد الأول، والذي ركز على شمال روسيا. وقد تم إصدار الجزأين الأولين بالتعاون مع مؤلفين آخرين، ولكن بوشكاريف قام بكتابة الجُزأيْن الثالث والرابع بمفرده، ويصف فيها أولونتسك وفولوغدا الواقعة في الشمال الغربي. ويتضمن هذا الكتاب وصفا وخريطة للمقاطعة، والشعارات، ومخططات المدن ورسومات لفولوغدا، ودير سانت كورنيليوس، والميدان الموجود في مدينة غريازوفيتس، ودير سباسو بريلوتسكي، والكاتدرائية القديمة ومنزل قديم لعائلة ستروغانوف في سولفيشيغوديسك. كما يتضمن العمل جداول توضح المسافات بين المدن، والبيانات الإحصائية، ونصوص من سجلات قديمة. وتوجد هذه النسخة في مكتبة يلتسن الرئاسية في سانت بطرسبرغ.

الكتاب البوسني في علم السلوك

الكتاب البوسني في علم السلوك هو عمل يتضمن 54 من الواجبات الدينية التي يجب على كل مؤمن أن يعرفها، ويؤمن بها، ويؤديها، متبوعة بنصيحة حول الأوامر والنواهي التي يجب على الشخص المتدين الالتزام بها. وقد قام بتأليف العمل الذي تم نشره عام 1831 المؤلف والشاعر البوسني "عبد الوهاب ب" ويشتهر عبد الوهاب زيبسوي كذلك باسم إلهامي أو إلهاميجا. وتم إعدام إلهامي المولود في زيبسي عام 1773 (1187 هـ) في ترافنيك عام 1821 بأمر من جلال الدين باشا، الباشا العثماني في البوسنة في الفترة من 1820-1821. فقد انتقد إلهامي في شعره صراحة حكم جلال الدين باشا الغاشم لشعب البوسنة. تمت طباعة الكتاب بلغة الأريبيكا (يشار إليها كذلك باسم أرابيكا)، وهي نوع من الخط الفارسي-العربي المستخدم في كتابة اللغة البوسنية بشكل أساسي بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، بعد ضم البوسنة للإمبراطورية العثمانية  وتَبنِّيها للحضارة والثقافة الإسلامية.