الكتاب السنوي لمحكمة قلعة أوكمرغ لسنة 1595 وبعض السجلات لسنة 1686-1688

في أوج سلطتها في القرن الخامس عشر، حكمت دوقية ليتوانيا الأراضي الحالية لبلاروسيا، ولاتفيا، وليتوانيا، وأوكرانيا، وأجزاء من إستونيا، ومولدافيا، وبولندا، وروسيا. في اتحاد لوبلن سنة 1569، اندمجت الدوقية مع مملكة بولندا لتشكل كومنولث الشعوب البولندية - الليتوانية. كان لكومنولث الشعوب نظام قانوني وإداري متطور بشكل كبير، يستند إلى محاكم الأراضي المحلية التي حكمت في القضايا المدنية المتعلقة بالطبقة الأرستقراطية، ومحاكم القلعة التي تعاملت مع الشؤون المحلية الأخرى، إلى جانب القضايا الجنائية. كانت المحاكم ملزمة بالمحافظة على سجلات مفصلة لإجراءتها، والتي كان يتم حفظها في بيلاروسيا القديمة وفي بولندا. في القرن التاسع عشر، تمركزت سجلات محاكم الدوقية في فلنيوس، وأصبحت أخيراً جزءاً من مجموعات المخطوطات لمكتبة جامعة فلنيوس. تحتفظ المكتبة الآن بـ 543 كتابًا لأعمال محكمة دوقية ليتوانيا من 1540 إلى 1845. تعد تلك الكتب مصدرًا نادرًا لتاريخ ليتوانيا، وبولندا، وبيلاروسيا. إن المعروض في هذا المجلد هو الكتاب السنوي لمحكمة قلعة أوكمرغ وبعض السجلات لسنة 1686-1688. تبعد أوكمرغ 78 كيلومتراً عن فلنيوس، في شرق وسط ليتوانيا. في سنة 1655, أثناء الحرب الشمالية الثانية لسنة 1655-1660, قامت الجيوش السويدية والروسية بنهب المدينة.

الكتاب السنوي لمحكمة قلعة تراكاي لسنة 1677-1678

في أوج سلطتها في القرن الخامس عشر، حكمت دوقية ليتوانيا الأراضي الحالية لبلاروسيا، ولاتفيا، وليتوانيا، وأوكرانيا، وأجزاء من إستونيا، ومولدافيا، وبولندا، وروسيا. في اتحاد لوبلن سنة 1569، اندمجت الدوقية مع مملكة بولندا لتشكل كومنولث الشعوب البولندية - الليتوانية. كان لكومنولث الشعوب نظام قانوني وإداري متطور بشكل كبير، يستند إلى محاكم الأراضي المحلية التي حكمت في القضايا المدنية المتعلقة بالطبقة الأرستقراطية، ومحاكم القلعة التي تعاملت مع الشؤون المحلية الأخرى، إلى جانب القضايا الجنائية. كانت المحاكم ملزمة بالمحافظة على سجلات مفصلة لإجراءتها، والتي كان يتم حفظها في بيلاروسيا القديمة وفي بولندا. في القرن التاسع عشر، تمركزت سجلات محاكم الدوقية في فلنيوس، وأصبحت أخيراً جزءاً من مجموعات المخطوطات لمكتبة جامعة فلنيوس. تحتفظ المكتبة الآن بـ 543 كتابًا لأعمال محكمة دوقية ليتوانيا من 1540 إلى 1845. تعد تلك الكتب مصدرًا نادرًا لتاريخ ليتوانيا، وبولندا، وبيلاروسيا. إن المعروض هنا هو كتاب محكمة قلعة تراكاي لسنة 1667-1668. تعد تراكاي موقعاً لقلعة هامة, والتي كانت مقراً لإمارة كبيرة اشتملت على معظم وسط وغرب ليتوانيا.

الكتب السنوية لقوانين كاوناس البلدية لسنة 1555-1564

في أوج سلطتها في القرن الخامس عشر، حكمت دوقية ليتوانيا الأراضي الحالية لبلاروسيا، ولاتفيا، وليتوانيا، وأوكرانيا، وأجزاء من إستونيا، ومولدافيا، وبولندا، وروسيا. في اتحاد لوبلن سنة 1569، اندمجت الدوقية مع مملكة بولندا لتشكل كومنولث الشعوب البولندية - الليتوانية. كان لكومنولث الشعوب نظام قانوني وإداري متطور بشكل كبير، يستند إلى محاكم الأراضي المحلية التي حكمت في القضايا المدنية المتعلقة بالطبقة الأرستقراطية، ومحاكم القلعة التي تعاملت مع الشؤون المحلية الأخرى، إلى جانب القضايا الجنائية. كانت المحاكم ملزمة بالمحافظة على سجلات مفصلة لإجراءتها، والتي كان يتم حفظها في بيلاروسيا القديمة وفي بولندا. في القرن التاسع عشر، تمركزت سجلات محاكم الدوقية في فلنيوس، وأصبحت أخيراً جزءاً من مجموعات المخطوطات لمكتبة جامعة فلنيوس. تحتفظ المكتبة الآن بـ 543 كتابًا لأعمال محكمة دوقية ليتوانيا من 1540 إلى 1845. تعد تلك الكتب مصدرًا نادرًا لتاريخ ليتوانيا، وبولندا، وبيلاروسيا. إن المعروض في هذا المجلد هو الكتب السنوية 1555-1564 لقوانين كاوناس البلدية. تقع كاوناس في جنوب وسط ليتوانيا، وفي وسط القرن السادس عشر كانت تعد من أكثر المدن أهمية في الدوقية.

مرحبا بكم في رينبو سبرينغز

تعد "مرحبا بكم في رينبو سبرينغز" مثالا لإنجازات المرشد السياحي التقليدية التي قدمها المرشدون في ينابيع فلوريدا الطبيعية، حيث كانت من أولى المقومات السياحية التي تم الترويج لها على نطاق واسع في تاريخ الولاية الطويل كوجهة سياحية. وتضم الخطبة رسالة ترحيبية، وأغنية شعبية، وقصة طويلة، وتوضح كيف اندمج الأمريكيون من أصل أفريقي مبكرا في مجال السياحة بولاية فلوريدا. ويتميز نمط الأداء بالإثارة التي تتميز بها الأغاني الموسيقية والعروض المسرحية في السنوات السابقة. ويقوم سكيبر لوكيت قبطان القارب رينبو سبرينغز بالإلقاء بينما يقود جولة بالقارب ذو القاع الزجاجي. وقد تم تسجيل هذه المقطوعة بتاريخ 4 مايو 1959 من قبل فوستر بارنز من مركز ستيفن فوستر في مهرجان فلوريدا الشعبي عام 1956 في وايت سبرينغز.

رعاية وإطعام عروس البحر

يصور الفيلم امرأة صغيرة تتدرب على أداء دور عروس البحر في ويكي واشي، وهو متنزه مائي أسسه نيوتون بيري (1908-87) بعد الحرب العالمية الثانية. بعد أداء الخدمة في قوات البحرية الأمريكية أثناء الحرب، حيث كان من بين مهامه الأخرى تدريب الغواصين العسكريين، قام البطل السباح بيري باستطلاع عدة مواقع لإقامة متنزه مائي. حيث وجد نبع كبير في منطقة قليلة السكان مساحتها 100 ميل (160 كيلومتر) في شمال تامبا، حيث تتميز المياه في تلك المنطقة بالنقاء العالي والتي تتدفق إلى خليج المكسيك على بعد 16 ميل (26 كيلومتر). وحتى يتمكن من جذب السياح، قام بيري عام 1947 بإنشاء مسرح تحت الماء حيث يمكن مشاهدة مظاهر الحياة البرية في الينابيع. وحتى يميز ويكي واشي بشكل أكبر عن مقومات الجذب الجانبية الأخرى، قام بيري بتدريب شابات صغيرات على البقاء تحت الماء لفترات طويلة باستخدام نظامه المبتكر للتنفس تحت الماء عبر الأنابيب. وقامت السباحات بأداء المناورات والباليه تحت الماء. وقام بيري بالإعلان عن عرائس البحر في ويكي واشي، والتي أصبحت بحلول الخمسينات من أكثر الأماكن جذبا في الولايات المتحدة. وفي عام 1959، قامت هيئة الإذاعة الأمريكية بشراء المتنزه، وبناء مسرح أكبر يضم 500 مقعد مختفين تحت الأرض في جانب النبع، وبدأت في الترويج للنبع عبر البلاد. وفي هذا الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1961، تسمح الكاميرات الموجودة تحت الماء للمشاهدين بمشاهدة دروس التحكم في النفس، الحركات الجميلة، السباحة الإيقاعية، وآداب تناول الطعام تحت الماء.

فلوريدا مونبورت بالولايات المتحدة الأمريكية

يعد هذا الفيلم الذي تم إنتاجه في بداية الستينات بالأبيض والأسود بمثابة تقدير لبرنامج الفضاء الأمريكي بفلوريدا. ويبدأ الفيلم بعرض مراحل إطلاق مشروع ميركوري، أول برنامج أمريكي لرحلات الفضاء البشرية. كما يعرض أمثلة للتقنية المستخدمة حينذاك، بما في ذلك أجهزة راديو الترانزستور التي توضع في الجيب وأجهزة الكمبيوتر الكبيرة. 12 جالون من البنزين بتكلفة 3.60 دولار أمريكي. كما تظهر في الفيلم عملية غير ناجحة لإطلاق صاروخ. ويسلط الفيلم الضوء على التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية لبرنامج الفضاء على فلوريدا، بما في ذلك العدد الكبير من الأفراد الحاصلين على تعليم عالي الذين انتقلوا إلى منطقة كيب كانافيرال، والنمو الكبير في المرافق الترفيهية، والثقافية، والتعليمية، وتنمية الصناعة الخفيفة والاقتصاد سريع النمو من بينساكولا إلى ميامي. كما يعرض الفيلم عمليات إطلاق القذائف التكتيكية التي تنفذها القوات العسكرية، ومعدات وعمليات الاختبارات الطبية لرواد الفضاء، ونموذج قديم لمبنى تجميع المركبات في كيب كانافيرال، وقردة تذهب إلى الفضاء تدعى ميس بيكر، ومدرسة طب الطيران البحري في بينساكولا، وقاعدة إيجلين الجوية في فورت والتون بيتش.

واكولا سبرينغز ومناورات القوات في الحرب العالمية الثانية

في هذا الفيلم الذي تم تصويره في الأربعينات بشمال غرب فلوريدا بالألوان ولكن بدون صوت، تتدرب قوات الجيش الأمريكي على عبور مستنقع شجر السرو، وتشكيل سلسلة بشرية عبر النهر، والزحف على بطونهم، واستخدام الأعشاب والطحالب الأسبانية للتمويه. تقوم القوات باستخدام البنادق الآلية، وإطلاق النار من وراء الأشجار، والسباحة لشن هجوم عبر النهر. وبمجرد مهاجمة القوات للشاطئ، تظهر الستائر الدخانية وتضرب الإنفجارات المياه. تظهر لقطات أخرى فريق البنادق الآلية على الشاطئ، تتبعها مشاهد القوات التي تسبح باستخدام أعواد الخيزران. والقوات المزودة بالبنادق والخوذات التي تتدرب على الغوص تحت الماء عندما تسبح عبر النهر، وعدة الطفو التي تعتمد على قماش الخيام والأعواد للطوافات. ومركبة برمائية تسحب القوات في الماء، حيث يقفز الجنود من البرج، ويعبرون ألسنة اللهب الطافية على سطح الماء، ويطلقون قنابل الدخان، ويعبرون المزيد من ألسنة اللهب سباحة. كما يتدربون على القفز من على متن سفينة صدئة مهجورة (ربما في كارابل). ثم تعود الأحداث مرة أخرى إلى واكولا حيث يظهر الجنود بالملابس المموهة ويقوم المزيد من الجنود بعبور النهر.

تاريخ جامعة البنجاب

تأسست جامعة البنجاب (كما أصبحت تُنْطَق الآن) رسميا في لاهور، باكستان حاليا، عام 1882. وكانت الجامعة الرابعة التي تنشئها السلطات الاستعمارية البريطانية في شبه القارة الهندية، ضمن أول ثلاثة جامعات في المعاقل البريطانية الأساسية في بومباي ومدراس وكلكتا. كانت جامعة البنجاب منذ بداية تأسيسها كيانا تعليميا وبحثيا، وكانت أول مؤسسة للتعليم العالي في الهند في منطقة تقطنها أغلبية مسلمة. وكان جيه.إف.بروس (1867-1933)، الذي أصدر هذا العمل عام 1933، أول أستاذ للتاريخ في الجامعة. ويصف في هذا العمل الأيام الأولى للجامعة، والتبرعات المقدمة من قبل الأمراء والأفراد الحاكمين، والشخصيات الرئيسية التي أسهمت في تطور الجامعة الأكاديمي. ويبرز من بين تلك الشخصيات جي. دابليو.ليتنر، وهو إنجليزي من أصل مجري والذي كان أول مسجل، والبروفيسور إيه. سي. وولنر، رئيس الجامعة في الفترة من 1928-1936. ويتناول بروس تطور قانون الجامعة الأساسي، وأقسامها التعليمية والخدمية، وأنشطتها المتعلقة بالمناهج الإضافية. ويتضمن الكتاب صورا للأساتذة والطاقم الإداري وقوائم تضم رؤساء الجامعة، والعمداء، وحائزي الدرجات العلمية، وغيرهم ممن يرتبطون بتاريخ الجامعة.

تاج الفنون في علاج العيون

تتضمن هذه المخطوطة أكثر من 350 ورقة، يرجع تاريخها إلى القرن التاسع عشر وربما إلى بدايات القرن العشرين. يتناول النص الرئيسي للعمل مجموعة من العلاجات للحالات الصحية وخصوصا العلاجات والإجراءات الخاصة بطب العيون التي يتم تناولها على نحو واسع. وتظهر ملاحظات متنوعة على بعض الأوراق. فأحد الصفحات، على سبيل المثال تتضمن الأيام المشئومة. كما تتضمن المخطوطة عدة صفحات للمعلومات المتعلقة بالتوابل وشرح الاختصارات ووحدات القياس، ومعلومات إضافية تتعلق بالُمَليِّنات والُحَقن بالإضافة إلى علاجات أمراض القدم، والأمراض الجلدية، فضلا عن الصرع. وقد تمت الإشارة إلى مستشفيات في النمسا، وإيطاليا، وأسبانيا، مما يضفي أهمية على العمل بالنسبة لدراسة إدخال الطب الحديث إلى مصر. ويوجد جدول مفصل للمحتويات يحتل أكثر من 30 صفحة بعد النص الرئيسي تأتي بعده مجموعة من الوصفات (الطبية).

الدرة المنتخبة في الأدوية المجربة

تعد هذه المخطوطة التي ألفها زورق المغربي في القرن السابع عشر بمثابة دراسة في استخدامات الأعشاب وأعضاء الحيوانات. واستنادا إلى الإرث التعليمي لوالده، حفص عيسى بن حسين، يؤكد المؤلف على أنه أخضع كافة المعلومات الواردة في الكتاب للاختبار. وينقسم العمل إلى 12 قسما، مرتبة بشكل منهجي مع شرح لجسم الإنسان بالكامل. يتناول الفصل الأول الصداع؛ الفصل الثاني، الجهاز الهضمي والصدر؛ الفصل الثالث، المعدة والكبد والبنكرياس والكلى والمثانة؛ الفصل الرابع، المعدة والأمعاء، بالإضافة إلى استخدام الملينات؛ الفصل الخامس، الأعضاء التناسلية؛ الفصل السادس، المفاصل؛ الفصل السابع، الجروح والأمراض؛ الفصل الثامن، الأمراض المزمنة؛ الفصل التاسع، أنواع الحمى المختلفة؛ الفصل العاشر، السموم؛ الفصل الحادي عشر، التعاويذ؛ والفصل الثاني عشر، مواضيع منوعة. ويشير المؤلف إلى أنه يفضل استخدام العلم والتجربة بدلا من عمل الرقى، ولا يعود ذلك إلى عدم اعترافه بالرقى، ولكن يعود إلى إمكانية حدوث الأخطاء عند حساب الأوقات المناسبة والمشكلات الأخرى المرتبطة باستخدامها. لذلك نجده يجمع بين مناقشة التعاويذ السحرية والتمائم، وما شابه ذلك مع مناقشته لملاحظاته التجريبية، مما يجعل هذا الجزء من النص ذا أهمية بالغة بالنسبة إلي مؤرِّخيّ العلوم . وقد تم إهداء هذه المخطوطة التي تم الانتهاء منها يوم الاثنين 20 محرم 1073 هـ (4 سبتمبر 1662)، إلى داوود بن مالك منصور، الحاكم المحلي. والمخطوطة مكتوبة بخطين مختلفين. ينتهي الخط الأول عند الورقة 58؛ ويبدأ الخط الثاني من الورقة 59 حتى الورقة 63؛ ويعود الخط الأول مرة أخرى من الورقة 64 حتى الورقة 82؛ ثم يعود الخط الثاني من الورقة 83 وحتى نهاية العمل.