21 إبريل، 2010

كتاب شفاء الأسقام في وضع الساعات على الرخام

هذا العمل بحث للموقتين، ويناقش موضوع الدلالة على الساعة بواسطة الملاحظات الفلكية مثل زاوية ميل الشمس والارتفاع،بالإضافة إلى سمت وطول الظل. ويبحث المؤلف في 14 فصلا في طرق حسبة هذه العوامل وتحديد الاتجاه الصحيح للصلاة (القبلة)، بالإضافة إلى التوقيت في اليوم. كما يلاحظ أن استعمال الآلات مثل العلامات على المسطرة والبرﮔار (من كلمة ﭙارﮔار بالفارسية)، والطرق الهندسية هي بسيطة، ولكن مع ذلك غير دقيقة. لذلك، فهو يبدأ في شرح النواحي الحسابية للقياسات الفلكية. ويتضمن عمله العديد من الرسوم البيانية الهندسية ويزخر بالجداول المستندة على تلك التي أعدها أبو العباس أحمد بن محمد بن كثير الفرغاني، الذي يُعرف أيضا في تاريخ علم الفلك باسم ألفراغانوس. وكان الأخير قد زار مصر في 861 (247 هـ.) للإشراف على بناء مقياس النيل. إن اسم الكاتب رمضان بن صالح بن عمر بن حجازي بن عمر الحافظ المقري، المعروف بصفتي.

توقيعات الفلكية على الشهور القبطية

عاش مؤلف هذا العمل، شيخ الإسلام أحمد البشتكي، في بشتك، بالقرب من وسط القاهرة. ويمر العمل بالأشهر الثلاثة عشر للتقويم القبطي: توت، وبابا، وهاتور، وكويهاك، وطوبى، وإمشير، وبرمهات، وبرمودا، وباشونس، وبونا، وإبيب، وميسوري، وأيام الناسي؛ الذي يُعرف أيضا بالشهر الصغير، بي كوغي إينافوت، أو الناسي. كما يذكر العمل أيضا الأشهر المناظرة لها في التقويمين الروماني والفارسي، مع ملاحظات عن أهمية الأيام التنجيمية، بالإضافة إلى الدلالة على التغييرات في المواسم وعلامات الأبراج الفلكية. كما تُذكر أيضا المهرجانات والاحتفالات الدينية. وعلى سبيل المثال، يصادف أول يوم من شهر توت رأس السنة القبطية، أو النوروز القبطي. وفي اليوم الأول من شهر ميسوري يبدأ صيام السيدة مريم. وفي وقت ما خلال شهر بونا، ترتفع علامة برج السرطان، معلنة بداية الصيف. كما يعتمد المؤلف على المراقبة والحساب الفلكيين لتحديد متوسط الطول بالساعات لأوقات اليوم في كل شهر، كالمدة بين العصر والغروب، أو المدة بين الظهر والعصر. تم نسخ المخطوطة في 1678 (1089 هـ.).

المقنع فى علم الجبر و المقابلة

هذا المخطوط عمل تعليمي في الحساب والجبر، وهو منظوم بشكل قصيدة تتألف من 59 بيتا. وقد نظمها ابن الهائم الفرضي في عام 1402 (804 هـ.). ويذكر العمل في البداية علي بن عبد الصمد المقري المالكي (توفي ذو الحجة 1381 [782 هـ.])، والذي كان عالما وأستاذا جاء من مصر وعلم في مدرسة عمرو بن عاص لمدة سنين. يبدأ الجزء الرئيسي من القصيدة بعرض وتعريف المرادفات الأساسية في الحساب والجبر، بما في ذلك الجذر، والمال، والتكعيب (كعب, المكعب)، وغيرها. ويتلو ذلك عمليات الحساب الأساسية الأربعة، الجمع والطرح والضرب والتقسيم. كما يلي ذلك ست مسائل عادية في الجبر والحساب. نُسخ المخطوط في 1882 (1299 هـ.) على يد كاتب اسمه عبد الفتاح، نقلا عن نسخة عملها أستاذه الشيخ حسن عطار الأزهري.

معرفة حركة النجوم وما تنبئ به في كل سنة

أُسست تمبكتو حوالي عام 1100 كمركز للتجارة عبر الصحراء الكبرى، وكانت أيضا مقرا مهما للتعلم الإسلامي منالقرن الرابع عشر فصاعدا. تحتوي مكتبات تمبكتو على العديد من المخطوطات المهمة، مخطوطة في أساليب مختلفة للخط العربي على يد النساخ والعلماء في تمبكتو. وتشكل هذه الأعمال أشهر مساهمة قدمتها المدينة وأطولها أمدا إلى الحضارة الإسلامية والعالمية. هذه المجموعة من الكتابات (التواريخ غير معروفة) تعتمد على التراث اليوناني الروماني في الفلك، مع إضافة الاكتشافات التي قدمها علماء المسلمين. يُقدم النص في شكل خطاب أفلاطوني. وهو يتضمن شرحا لكيفية تحديد النجم الطالع وما يدل عليه ذلك بالنسبة للعالم.

شرح مسائل في الحساب مع أمثلة

أُسست تمبكتو حوالي عام 1100 كمركز للتجارة عبر الصحراء الكبرى، وكانت أيضا مقرا مهما للتعلم الإسلاميالقرن الرابع عشر فصاعدا. تحتوي مكتبات تمبكتو على العديد من المخطوطات المهمة، مخطوطة في أساليب مختلفة للخط العربي على يد النساخ والعلماء في تمبكتو. وتشكل هذه الأعمال أشهر مساهمة قدمتها المدينة وأطولها أمدا إلى الحضارة الإسلامية والعالمية. يشرح هذا التعقيب لعالِمالقرن الثامن عشرالرمسوكي مؤلَّفًا لعالم الرياضيات في العصور الوسطى السملالي. يستخدم المعقِّب الخرائط ونماذج من المشاكل لتوضيح قواعد الجمع والطرح والضرب والقسمة. كما يناقش تاريخ وتطور الرياضيات. استخدم الطلاب في تمبكتو وجميع أنحاء شمال افريقيا النص على نطاق واسع.

علاج الأمراض والعيوب الظاهرة والخفية

أُسست تمبكتو حوالي عام 1100 كمركز للتجارة عبر الصحراء الكبرى، وكانت أيضا مقرا مهما للتعلم الإسلامي.من القرن الرابع عشر فصاعدا. تحتوي مكتبات تمبكتو على العديد من المخطوطات المهمة، مخطوطة في أساليب مختلفة للخط العربي على يد النساخ والأعلام في تمبكتو. وتشكل هذه الأعمال أشهر مساهمة قدمتها المدينة إلى الحضارة الإسلامية وأطولها أمدًا. وهذه المجموعة من الشفاءات (التواريخ غير معروفة) عبارة عن دليل للقارئ يرشده إلى وسائل تشخيص الأمراض وعلاج المرضى. ويوضح المؤلف كيفية استخدام المواد الحيوانية والنباتية والمعدنية كأدوية. كما يشتمل المؤلف أيضًا على الصلوات والآيات القرآنية التي تساعد على مكافحة المرض. تعرض تعليمات لكتابة الصلاة المفيدة للمرضى لاستخدامها في التمائم.