11 مارس، 2010

مقبرة ييغوشيخا، كنيسة انتقال السيدة العذراء (1905)، المنظر الجنوبي الغربي، بيرم، روسيا.

التُقط هذا المشهد الجنوبي الغربي لبوابة المدخل وكنيسة انتقال السيدة العذراء في مقبرة إيغوشيخا في بيرم في 1999 من قبل الدكتور ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تأسست بيرم (سُمّيت هكذا في 1781) في العشرينات من القرن الثامن عشر كمستوطنة للعمال بالقرب من منتصف مجرى نهر كاما وهي إحدى أكبر المدن في روسيا. وكانت أول مستوطنة تقع على نهر إيغوشيخا الصغير بالقرب من نقطة التقاءه مع نهر كاما. وعند تحول مركز بيرم إلى الجنوب الغربي (أقرب إلى نهر كاما)، أصبحت منطقة إيغوشيخا موقعا للمقبرة الرئيسية للبلدة. وقد بنيت كنيسة المقبرة من الخشب في 1784 على يد المهندس المعماري ليونارد باولسون وتم تكريسها لجميع القديسين. كما أعيد بناؤها مرتين في القرن التاسع عشر. وفي أوائل القرن العشرين أصبحت المقبرة المتوسعة بحاجة إلى كنيسة جديدة مبنية بالحجارة، التي كرست إلى انتقال السيدة العذراء وشيدت جنب الكنيسة القديمة على يد أليكسندر أوجيغوف في 1905. ويعلو القسم الخارجي المبيض برج للجرس في الجهة الغربية، كما تظهر القباب والجملونات المزخرفة والأطواق، مقلدة فن العمارة المسكوفي في القرن السابع عشر. واستخدام الواجهات الطوبية الذي يزيد من التأثير الزخرفي يشابه تصاميم أوجيغوف لكنيسة الصعود والمسجد الرئيسي في بيرم.

قاعة النبلاء (1830)، الواجهة الغربية، بيرم، روسيا

التُقطت هذه الصورة لقاعة النبلاء سابقا (دفوريانسكوي سوبراني) الواقعة في رقم 20 شارع سيبيرسكايا (كارل ماركس حاليا) في بيرم في 1999 من قبل الدكتور ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تأسست بيرم (سُمّيت هكذا في 1781) في العشرينات من القرن الثامن عشر كمستوطنة للعمال بالقرب من منتصف مجرى نهر كاما، وهي أكبر مدينة على الجانب الأوروبي من جبال الأورال. وقبل ثورة 1917 كانت تحتوي على عدد كبير من النبلاء العقاريين. وهذا الهيكل الأنيق المبني في النمط الكلاسيكي الجديد من الطوب المجصص كان قد صممه لاستخدامهم المهندس المعماري المحلي إيفان سفيازيف، الذي ولد عبدا للأرض تابعا للأميرة ف.أ. شاخوفسكايا (مولودة ستروغانوفا). وتتمركز الواجهة الرئيسية (الغربية) على رواق من الطراز الإيوني يتألف من ستة أعمدة بيضاء، بينما تحتوي الواجهة الجانبية، التي تقع على شارع فوزنيسينسكايا، على رواق دوري أكثر تواضعا والذي يحيط بالمدخل الرئيسي. وتتوج كل رواق قوصرة بأسلوب متواضع كان قد وضعه جياكومو كوارينغي في أواخر القرن الثامن عشر. وهذا المبنى الذي خدم عددا من الأغراض الثقافية موجود في بيئة حضرية سريعة التغير، كما يبدو من الإعلانات والبرج السكني في الخلفية في شارع لوناشارسكايا.

كنيسة الغطاس الخشبية (المعروفة بميلاد العذراء)، (1617)، المنظر الشمالي الغربي، مع نهر كاما في الخلفية، بيانتيغ، روسيا.

التُقطت هذه الصورة للمنظر الجنوبي الشرقي لكنيسة الغطاس الخشبية (المروفة أيضا باسم كنيسة ولادة أم الله) في قرية بيانتيغ (منطقة بيرم) في 1999 من قبل الدكتور ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع كنيسة بيانتيغ على الضفة اليسرى الحادة لنهر كاما 40 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من شيردين، وهي أقدم هيكل خشبي باق في جبال الأورال الغربية، وترجح أن تكون قد بنيت ما بين أواخر القرن السادس عشر ولكن ليس بعد 1617. ويوحي شكل هيكلها العتيق السداسي الأضلاع (عادة ما تتألف الكنائس الخشبية المضلعة الروسية من ثمانية جوانب)، إلى اشتقاق ممكن من أبراج الحصون الخشبية. في الواقع إن موقع الكنيسة على منحنى في نهر كاما (كما يبدو في الخلفية) ربما يكون قد وفا غرضا مزدوجا كبرج للمراقبة. وحتى أوائل القرن العشرين، كان الهيكل قائما على قاعدة مربعة، وتشير الدراسات إلى أن التصميم الأصلي للهيكل انتهى في سطح مرتفع على شكل خيمة، كما هي الحال في العديد من الكنائس الخشبية المضلعة من نفس الفترة. ويتصل بالجانب الشرقي للبرج أوج يحتوي على جذوع خشبية في الأعلى التي تسند سطح حاد الميلان (ظاهر هنا). ويحيط بالمدخل في الجانب الغربي رواق صغير.

كنيسة أيقونة أم الله، من قرية توختاريفو (1694)، الواجهة الشرقية. أعيد تجميعها في محمية خوخلوفكا للهندسة المعمارية، روسيا.

التُقطت هذه الصورة للمنظر الشمالي الشرقي لكنيسة أم الله الخشبية من قرية توختاريفو (منطقة سوكسون، إقليم بيرم) في 1999 من قبل الدكتور ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع توختاريفا على نهر سيلفا (وهو رافد جنوبي لنهر كاما)، وقد كانت في وقت ما قرية مزدهرة، كما يشير إلى ذلك حجم وجمال كنيستها. وكنيسة توختاريفا التي بنيت في 1694 تتبع في تصميمها التقليدي الهيكل المركزي المكعب، بما في ذلك أوج في الشرق (ظاهر هنا) وقاعة طعام موصولة ببرج للجرس في الغرب (ظاهر في الخلفية). يتألف الأوج من ثلاث جهات لها كتل خشبية ناتئة من الصنوبر محكمة الشد، كما هي الحال في بقية الهيكل. ويتوج الأوج جملون برميلي الشكل مغطى بألواح خشبية من شجر الحور تعلوه قبة مع صليب (إشارة إلى المذبح الرئيسي داخل الأوج). ولدى الهيكل سطح حاد الميلان، تغطيه أيضا قبة وصليب. كما إن قاعدة الجملون والسطح لديهما نتوءات مائلة تحمي الجدران في الأسفل من تراكم الرطوبة. وفي 1980-81، تم ترميم الكنيسة وإعادة تجميعها في متحف خوخلوفكا المعماري - الإثني، الواقع إلى الشمال من بيرم، عند حوض نهر كاما.

كنيسة التجلي، من قرية يانيدور (1702)، المنظر الشمالي الغربي، أعيد تجميعها في محمية خوخلوفكا للهندسة المعمارية، روسيا.

التُقط هذا المنظر الشمالي الغربي لكنيسة تجلي المخلص الخشبية من قرية يانيدور (منطقة شيردين، إقليم بيرم) في 1999 من قبل الدكتور ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع يانيدور على نهر سيبان (وهو رافد شمالي لنهر كاما)، وقد كانت في وقت ما قرية مزدهرة، كما يشير إلى ذلك حجم وجمال كنيستها. وكنيسة التجلي التي بنيت في 1702 تتبع في تصميمها التقليدي الهيكل المركزي المكعب، بما في ذلك أوج في الشرق (ظاهر هنا) وقاعة طعام موصولة في الغرب. تقع قاعة الطعام داخل رواق مرتفع فوق مستوى الثلج على نتوءات من كتل الخشب (ظاهرة هنا). ويقوم درج مغطى (مرمم) بتوفير منفذ إلى الطابق الرئيسي. كما إن الهيكل الأوسط قد بني من جذوع مسننة ومدورة من شجر الصنوبر ركبت تركيبا محكما. ويعلو الهيكل سطح شديد الميلان مغطى بجملونات "برميلية" مزخرفة تسندها قبة وصليب. وتغطي القبة ألواح محفورة من شجر الحور, وتتعدى السطوح الجدران لحماية الهيكل من تراكم الرطوبة. في 1984-85، تم ترميم الكنيسة وإعادة تجميعها في متحف خوخلوفكا المعماري - الإثني، الواقع إلى الشمال من بيرم، عند حوض نهر كاما.

منزل إيغوشيف، من قرية غريباني (منتصف القرن التاسع عشر)، أعيد تجميعه في محمية خوخلوفكا للهندسة المعمارية.

التُقطت هذه الصورة لبيت خشبي (عزبة) في مزرعة ف.إز إيغوشيف من قرية غريباني (منطقة يوينسكوي، إقليم بيرم) في 1999 من قبل الدكتور ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. تقع غريباني على نهر تيليس (وهو رافد جنوبي لنهر كاما)، وقد كانت صغيرة للغاية حيث لم تكن لها كنيستها الخاصة، لكن الأراضي النهرية الخصبة وفرت فلاحي المزارع بعيشة معقولة في منتصف القرن التاسع عشر، عندما تم بناء هذا البيت. يتبع شكله الممدود تصميما تقليديا يتألف من غرفتين للجلوس (الغرفة الرئيسية تقع على اليسار في هذا المنظر)، مع ردهة للمدخل المرفوع في الوسط. والهيكل مبني من كتل خشبية ناتئة من الصنوبر محكمة الشد. ويقف البيت على كتلة خشبية كبيرة وضعت فوق قاعدة حجرية. ويتجاوز السطح الخشبي الجدران لحماية الهيكل من تراكم الرطوبة. كما إن مصاريع النوافذ مصنوعة من الخشب. وفي 1989 تم ترميم البيت وإعادة تجميعه في متحف خوخلوفكا المعماري - الإثني، الواقع إلى الشمال من بيرم، عند حوض نهر كاما. وفي الأصل كان يتعين على البيت أن يكون مجهزا بفناء صغير مسور وبوابة وحظيرة طويلة.