مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: لا يوجد أي حظ في البيت؛ ماري من المرتفعات؛ تعالي تحت صوفتي؛ وداع مكفيرسون

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "ماري من المرتفعات"، لبيرنز.

ليزلي بيلي: قصة شعرية اسكتلندية

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وهذه المخطوطة التي تنتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، تشير إلى أن "ليزلي بيلي: قصة شعرية اسكتلندية" ينبغي أن توضع حسب لحن "فتاتي الحلوة بوني بيلي". استمد بيرنز وحيه من لزلي بيل، ابنة روبرت بيل من مايفيلد في أيشر؛ وفي الصفحة الثانية يكتب بيرنز في ملحوظة إنه ألف القصة الشعرية هذه عندما "كنت أجري بفرسي عدوا من كمبرتريز إلى البلدة، بعد قضاء النهار مع العائلة من مايفيلد."

نصيحة نافخ القربة الجبلي للشاربين

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "هنا يقع الوادي الصغير" و"تشارلي حبيبي"، لبيرنز.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: جيسي زهرة دمبلين؛ إبقي يا حبيبتي؛ زنابق الوادي؛ سالي روي؛ عزيزتي يا فتاة أحبك؛ ينمو القصب أخضرا؛ بعيدا، بعيدا في البحر

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "ينمو القصب أخضرا"، لبيرنز.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: الفتاة التي رتبت سريري؛ حكى الأمل حكى الأمل حكاية داهنة؛ خطبة بروس إلى جيشه؛ محبوبتي ماري؛ فتاة مارليفال؛ ليلة سعيدة؛ العجائب

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "الفتاة التي رتبت سريري" و "خطبة بروس لجيشه"، لبيرنز.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: جيسي زهرة دمبلين؛ إبقي يا حبيبتي؛ زنابق الوادي؛ سالي روي؛ عزيزتي يا فتاة أحبك؛ ينمو القصب أخضرا؛ بعيدا، بعيدا في البحر

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "ينمو القصب أخضرا"، لبيرنز.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: جونستون الشاب؛ الرجل رجل لكل ذلك؛ الصفاح؛ الراعي الدائم؛ حكى الأمل حكاية داهنة

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "الرجل رجل لذلك"، لبيرنز.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: يا كيف أحب شخصا؛ البنت الجميلة وهي تحلب بقرتها؛ في كل الاتجاهات التي تعصف فيها الرياح، ضفاف نهر دي

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية التي دارت حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكلا شائعا من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على شكل مختلف من أغنية "في كل الاتجاهات التي تعصف فيها الرياح"، لبيرنز.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: الجانب التويدي؛ نانتي، أو؛ صبي المرتفعات؛ في الصباح الباكر؛ زهور الغابة

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "مستيقظ في الصباح الباكر" و"نانتي، أو"، لبيرنز.

أوراق هاربة تشريحية للهيكل العظمي، شكل لذكر وشكل لأنثى

هذه النقوش الخشبية لشكلي ذكر وأنثى التي نشرت في 1573، تعكس حالة المعرفة التشريحية في ذلك الوقت. كتبت النصوص التوضيحية على كل ورقة باللغة اللاتينية، علاوة عن بعض الأسماء للأجزاء التشريحية التي كتبت بالإغريقية. وتستخدم الأوراق ألسنة قابلة للتحريك يمكن رفعها لعرض رسوم مقصوصة للأحشاء الموصولة في الأسفل. وتحتوي الأوراق على أشكال متممة تمثل أقساما متعددة للجسم، مع نصوص إيضاحية لتلك الأشكال.