12 نوفمبر، 2010

خريطة كروية تدل على شمال جزيرة سانتو دومينغو والجزء الشرقي من قناة فيجو في جزر الباهاما

تبين هذه الخريطة الملاحية الإسبانية من أوائل القرن التاسع عشر شرق البحر الكاريبي، من شمال سواحل هيسبانيولا (هايتي وجمهورية الدومينيكان حاليا) وكوبا إلى جزر الباهاما. وقد نقش الخريطة النقاش الإسباني المعروف فرناندو سيلما (1752-1810) الذي لم ينتج الخرائط فقط، بل أيضا صور وجوه بارزة من الإسبان.

ملامح من المنطقة الجبلية الشمالية والغربية من بكين

نُشرت هذه الخريطة التي أعدها اوتو فون مولندورف (1848- 1903) في الأصل كأحد ملحقين لمقالة وردت في عام 1881 في مجلة الجمعية الجغرافية الألمانية. وكان مولندورف خبيرًا في علم الحيوان ومسؤولا رسميا في القنصلية الألمانية، وقد تمحور جل اهتمامه الرئيسي حول الحيوانات في شمال الصين وآسيا الوسطى. استخدم في إنتاج هذه الخريطة المفصلة للغاية عددًا من الخرائط الموجودة آنذاك، كخرائط الأميرالية البريطانية وخرائط الجيوفيزيائي الروسي هيرمان فريتشه وخرائط الضابط العسكري والعالم البولندي الروسي نيكولاي برزوالسكي، واستخدم كذلك عمليات المسح الخاصة به وملاحظاته. وقد وسّعت خريطته بشكل كبيرالمعرفة في علم رسم الخرائط للمنطقة. وقد قام بنقش الخريطة رسام الخرائط الألماني ريتشارد كيبرت (1846- 1915)، ابن عالم الجغرافيا الشهير هاينريش كيبرت (1818- 99). وكان مولندورف شقيق بول جورج فون مولندورف (1847- 1901)، وهو اللغوي الألماني الشهير والدبلوماسي الذي كان مستشارا للملك الكوري كوجونغ وواضع نظام لرومنة اللغة المانشوية.

مجابهة بين متظاهرين سود وممارسي التمييز العنصري في شاطئ "للبيض فقط"

توثق هذه الصورة الفوتوغرافية حادثة واحدة في الصراع من أجل الحقوق المدنية الذي اجتاح الجنوب الأمريكي أثناء السنين المبكرة من الستينات من القرن الماضي. وفي صيف 1964، كان قادة الحقوق المدنية الوطنية آملين في المطالبة بالإدماج في المناطق العامة في سانت أوغسطين بولاية فلوريدا، متضمنة شواطئ الاستحمام. في 25 حزيران، حدثت مجابهة عنيفة حول حرية الوصول العام، عندما هجم رجال بيض على رجال سود في شاطئ بتلر تحديا للشرطة التي كانت تحاول الفصل بين المجموعتين. وألفتت المجابهة انتباه قادة الحقوق المدنية الوطنية مثل مارتين لوثر كينغ الابن، وكذلك البارزين بين المؤمنين بسيادة البيض. وكان كينغ والحاكم فارس برايانت بين القادة الذين خطبوا في جاكسونفيل في مناسبة في مساندة الحقوق المدنية. وعلى الجانب الآخر، نظم ممارسو التمييز العنصري أمثال القس كوني لينش، وريتشارد "هوس" مانوسي، وعضو الكو كلوكس كلان ج.ب. ستونر، تجمعات حاشدة ومسيرات لممارسة التمييز العنصري، متضمنا مسيرة الرابع من تموز التي قام بها الكو كلوكس كلان. وصادرت الشرطة العديد من المسدسات والسكاكسن والجنازير وأسلحة أخرى من المتظاهرين البيض. وقد ألقي القبض على أكثر من ثلاثمائة في سانت أوغسطين في حزيران وتموز عام 1964، أنتج عن هدنة طالب بها قادة السيادة اليضاء. في هذه الصورة، تشق طريقها في الماء مجموعة من الأمريكان الأفارقة بينما تنتظم مجموعة كبيرة من البيض استعدادا لمجابهتهم. وتلتقط الصورة التوتر الذي ساد المشهد قبيل الاشتباك العنيف يوم 25 حزيران. وبعد أن حدت الشرطة من القتال، ألقي القبض على 10 بيض و10 سود.

أوراق هاربة تشريحية للهيكل العظمي، شكل لذكر وشكل لأنثى

هذه النقوش الخشبية لشكلي ذكر وأنثى التي نشرت في 1573، تعكس حالة المعرفة التشريحية في ذلك الوقت. كتبت النصوص التوضيحية على كل ورقة باللغة اللاتينية، علاوة عن بعض الأسماء للأجزاء التشريحية التي كتبت بالإغريقية. وتستخدم الأوراق ألسنة قابلة للتحريك يمكن رفعها لعرض رسوم مقصوصة للأحشاء الموصولة في الأسفل. وتحتوي الأوراق على أشكال متممة تمثل أقساما متعددة للجسم، مع نصوص إيضاحية لتلك الأشكال.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: الحب اليانع بين الورود؛ نانتي، "أو"؛ يا رب إحفظ ملكنا؛ أحكمي يا بريطانيا؛ عزيز علي الواد الصغير في موطني؛ أغنية الجنرال وولف

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز. وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "نانتي، أو"، لبيرنز.

مجموعة مختارات من الأغاني الجديدة: الجانب التويدي؛ نانتي، أو؛ صبي المرتفعات؛ في الصباح الباكر؛ زهور الغابة

اشتهر روبرت بيرنز (1759-96) بأشعاره وأغانيه التي تعكس تراث اسكتلندا الثقافي. ولد في ألواي، أيشار، باسكتلندا، وكان الأول من سبعة أولاد لوليام بيرنز، وهو مزارع مستأجر وزوجته أغنس براون. كان لديه القليل من التعليم الرسمي، لكنه قرأ الأدب الإنجليزي واستوعب الأغاني والحكايات الشعبية الاسكتلندية الشفوية لبيئته الريفية. كما بدأ في تأليف الأغاني في 1774، ونشر أول كتاب له في 1786، تحت عنوان "أشعار، معظمها باللهجة الاسكتلندية". لاقى كتابه نجاحا كبيرا، وقامت أشعاره بالاسكتلندية والإنجليزية حول مجموعة من المواضيع بترسيخ شعبية واسعة النطاق لبيرنز وحينما كان بيرنز يبني سمعته الأدبية، عمل مزارعا وفي 1788 عين في المكوس في إليسلاند. قضى السنوات الثانية عشر الأخيرة من حياته وهو يجمع ويحرر الأغاني الشعبية الاسكتلندية التقليدية، بما في ذلك "المتحف الموسيقي الاسكتلندي" و"مجموعة ألحان للغناء". ساهم بيرنز بالمئات من الأغاني الاسكتلندية لهذه المختارات، وفي بعض الأحيان كان يعيد كتابة أشعارها التقليدية ويعدها تمشيا مع الموسيقى الجديدة أو المنقحة. وزعت أعمال بيرنز على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وخارجها، والتي طبعت في كتب صغيرة. وغالبا ما كانت هذه الكتيبات الرخيصة بصفحاتها الثمانية تحتوي على رسوم محفورة على الخشب ومطبوعة على ورق خشن. كانت الكتب القصصية الصغيرة (سميت بالأكاليل إذا تضمنت أغاني) شكل شائع من الترفيه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر والطريقة الرئيسية لدى الناس العاديين للاطلاع على الأغاني والشعر. وكان يتم توزيعها بواسطة تجار الكتب المتجولين الذين كانوا يبيعون هذه الكتب في الأسواق ومن بيت إلى بيت في المناطق الريفية. وكانت هذه الكتب غالبا ما تتضمن أشعارا لأكثر من مؤلف واحد، الذين لم تحدد هويتهم. وهذا الكتاب الذي ينتمي إلى مجموعة ج. روس روي في جامعة كارولينا الجنوبية، يحتوي على "مستيقظ في الصباح الباكر" و"نانتي، أو"، لبيرنز.