مزايا لمعرفة أسس وقواعد الإبحار

هذا العمل هو مجموعة من ثماني رسائل متعلقة بعلم الإبحار والملاحة لابن ماجد الجلفاري السعدي ، أكثر الملاحين المسلمين شهرة في القرن الخامس عشر (الفرن التاسع الهجري). وتم تجميع العمل للمرة الأولى فى 1490. وهذه الأعمال مجلدة معًا في مجلد كبير وتشمل معلومات عن المحيط الهندي، والبحر الأحمر، والخليج الفارسي، والبحر العربي، والكيانات المائية الرئيسية الأخرى المعروفة للمؤلف. ويصف العمل ويسرد في تفصيل دقيق الطرق البحرية، والمواني ، والنقاط الأخرى ذات الأهمية للملاحين. وتعطي الرسالة الأولى من الرسائل الثمانية مقدمة عامة عن الإبحار والملاحة. وتتناول رسالتان أخريتان جديرتان بالذكر في المجموعة تحديد القبلة وبناء عليها الاتجاهات الأخرى التي يمكن اشتقاقها منها، واستكشاف المدار السماوي والأبراج الفلكية.

رسالة في البروج والمنازل: فرائد جوهرية في فوائد الميقاتية

هذا العمل هو رسالة تمهيدية، لعناصر حفظ وحساب التوقيت، ولكنه منظم بصورة جيده. والرسالة مقسمة إلى سبعة أقسام وخاتمة. وهي تقدم التقاويم العربية، والقبطية، والسريانية (أو الاسكندرية)، وتعلق علي التقاويم الفارسية، والرومانية، والعبرية. ويعطي العمل أسماءومدد الشهور في التقاويم المختلفة، ويشرح الطرق المختلفة للتحقق من بدايات الشهور والأعوام، ويناقش علامات الأبراج الفكية وعلاقاتها بالفصول الأربعة، ويصف الحركة الظاهرية للشمس والقمر، شارحًا تغيير طول الأيام والليالي مع مجرى الفصول. ويقدم قسم الخاتمة طرق لتحديد تاريخ، ووقت، وقبلة الصلاة في مواقع جغرافية مختلفة. وتتضمن بعض أجزاء النص تعليقات موجزة على الهوامش. ويشمل النص جدولين ورسم مخطط. وقد أُكملت المخطوطة فى 28 جمادي الثاني 1247 هـ (4 كانون الأول 1831).

فتح التداوى من جميع الأمراض والشكاوى

هذا العمل الهام طويل ولكنه رسالة منظمة بصورة جيدة ومكتوبة بوضوح عن الدواء، والصحة ، والغذاء ، وفن الحفاظ على الصحة الجيدة. وهو يركز على العلاجات الطبية البسيطة والمركبة. وبمساعدة جداول، ومخططات، وأمثلة متعددة، يقوم بتقديم موجز شامل ولكنه ميسر، حول المعرفة الطبية والعلاجات الطبية المعروفة في وقت تأليفه. وهذا العمل لابن الأديب الشهير نور الدين إبراهيم بن سعد المغربي الغرناطي (1214- 86 [ 610 -85 هـ] ، وهو مهدي إلى شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عز الدولة. وهو أيضا معروف بعنوان تقويم الدولة في التداوي من صنوف الأمراض والشكاوي، وقد نُسب فى بعض الأحيان عن طريق الخطأ إلى يوحنا بن بخيتشوء.

العقد الثمين فيما يتعلق بالموازين

إن هذه الرسالة عن المقاييس والميازين، وأدوات الوزن هي لعالم بارز من عائلة الجبرتي الشهيرة، وهي قبيلة صومالية - مصرية حنفية من العلماء في مصر أثناء الحكم المملوكي. وكان المؤلف، حسن الجبرتي، هو والد المؤرخ الشهير عبد الرحمن الجبرتي (1753- 1826 [1167 - 1241 هـ]. وقد ناسب حسن الجبرتي عائلات عسكرية ثرية كما ورث أيضًا ثروة كبيرة. ويشمل أقاربه تجار وملاك سفن، وقد قضى وقت من حياته في أعمال التجارة. وكان شهيرا بعمق التعلم ونسب إليه الفضل في إعادة هيبة مصر كمركز للتعلم في زمانه. وتؤكد الرسالة أن علم حسن كان يتجاوز مدي الشئون الدينية المباشرة. وتشير المصادر الخاصة بسيرة حياته إلى أنه درس وعلم فروع مختلفة من الرياضيات، وأنه كان بارعًا في حسابات التقويم، وفن الخط، والنقش، والحفر. وإن موضوع هذه المخطوطة "الموازين القبن" هي أيضا مدرجة ضمن حقول خبرته. وقد ترجم هذا التعبير بشكل غير سليم ليعني "الخبرة فى الميزان القباني". ولكن كما يوضح المحتوى، فإن حسن الجبرتي كان أيضا مهتمًا ببناء وتشغيل أنواع مختلفة من الموازين، متضمنة موازين الرافعة الضخمة، أي الموازين القبن التى يمكن استعمالها في أحواض بناء السفن لوزن الحمولات الثقيلة. وتقدم الرسالة مقدمة تفصيلية لتصميم وتشغيل مختلف أنواع الموازين. وقد صنعت المخطوطة الحالية في 23 ربيع الأول 1273 هـ (14 كانون الأول 1854)، وهي تعتمد على نسخة صنعت فى 1194 هـ (1780) من النسخة الأصلية للمؤلف.

كتاب الطب الكيمائي الجديد

يقدم هذا النص الهام عرضا تفصيليا للنظام الطبي القائم على التوافق والمخالف لأسلوب جالينوس الذي قدمه باراسلسوس، أي فيليب فون هون هايم(1493- 1541) ، عالم النهضة الشهير الذي قدم توجها جديدا لاستخدام الكيماويات والمعادن في الطب. وتتألف الرسالة، من أكثر من 100 صفحة مطوية، وهي مقسمة إلى مقدمة وسبعة فصول. وفي المقدمة، يشتق المؤلف كلمة كيمياء من اللفظ اليوناني χημεία. وهو ينسب وضع الأساس لهذا الفرع من المعرفة إلي هيرميس، ولكنه يعترف أيضا بفضل باراسلسوس فى تحويل العلم تجاه فن الطب والعلاج. وتربط بعض الأقسام في الرسالة بين العناصر الطبيعية والأبراج الفلكية، وتناقش الأمراض المختلفة، والطرق الكيميائية، وتصنيع الجرعات الدوائية، والإكسير، والسموم، وما إلى ذلك. ولا يظهر تاريخ التأليف بأي موقع على المخطوطة، ولكن تم ذكر عام 1210 هـ (1795- 96 ) على صفحة العنوان وقد تشير إلى تاريخ اقتنائها من قبل أحد مالكيها المبكرين.

رسالة في انقسام العلم النظري

كتب هذا المقال المؤلف من أربع صفحات الفقيه الشافعي البارز محمد الآمدي(توفى 1233 [631هـ]). ويتناول الفرق بين المعتقد السابق للنظري والخيال النظري. وقد صنعت نسخة هذه المخطوطة الموضحة هنا على يد كاتب غير معروف، ويرجع تاريخها إلى وقت مبكر من القرن التاسع عشر. وقد وردت هذه المخطوطة في مجموعة باشاجيك من المخطوطات الإسلامية الموجودة في المكتبة الجامعية في براتيسلافا في سلوفاكيا، والتي أدرجتها اليونسكو في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 1997. وكان صفوت بك باشاجيك (1870-1934) عالمًا، وشاعرًا، وصحفيًا بوسنيًا، ومدير المتحف الذي جمع 284 مجلدا من المخطوطات و365 مجلدا مطبوعا تعكس تطور الحضارة الإسلامية منذ مطلعها وحتى أوائل القرن العشرين. وهذه المخطوطة هي البند 282 في مؤلف جوزيف بلاسكوفيك بعنوان أرابيسك، توريك أ بيرزسك روكوبسي ينيفيرزتني كنزنيس ف براتسلافي (المخطوطات العربية، والتركية، والفارسية في المكتبة الجامعية في براتيسلافا.)

رسالة في أسامي الكتب

إن هذا العمل القصير للفقيه الشافعي البارز محمد الآمدي (توفى 1233 [631هـ]) يستكمل مناقشة سالفة للمؤلف نفسه حول الوجود الأصلي والوجود العقلي. وفي هذا العمل، يبحث الآمدي في عناصر المكان والزمان ويناقش علاقاتها بالوجود. وقد صنعت نسخة هذه المخطوطة الموضحة هنا على يد كاتب غير معروف، ويرجع تاريخها إلى وقت مبكر من القرن التاسع عشر. وقد وردت هذه المخطوطة في مجموعة باشاجيك من المخطوطات الإسلامية الموجودة في المكتبة الجامعية في براتيسلافا في سلوفاكيا، والتي أدرجتها اليونسكو في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 1997. وكان صفوت بك باشاجيك (1870-1934) عالمًا، وشاعرًا، وصحفيًا بوسنيًا، ومدير المتحف الذي جمع 284 مجلدا من المخطوطات و365 مجلدا مطبوعا تعكس تطور الحضارة الإسلامية منذ مطلعها وحتى أوائل القرن العشرين. وهذه المخطوطة هي البند 283 في مؤلف جوزيف بلاسكوفيك بعنوان أرابيسك، توريك أ بيرزسك روكوبسي ينيفيرزتني كنزنيس ف براتسلافي (المخطوطات العربية، والتركية، والفارسية في المكتبة الجامعية في براتيسلافا).

رسالة في مبحث العلم

كتب هذا العمل محمد الآمدي (توفى 1786 [1180 هـ؟]) ويبحث في مفهوم المعرفة، بوصفها الحضوري وبوصفها الحصولي. ويستكشف المؤلف الخلاف بين الفلاسفة والفقهاء حول طبيعة المعرفة الإلهية، والاختلاف بين المعرفة الآلهية والمعرفة البشرية. ويعود تاريخ نسخة هذه المخطوطة إلى 1805. وقد وردت هذه المخطوطة في مجموعة باشاجيك من المخطوطات الإسلامية الموجودة في المكتبة الجامعية في براتيسلافا في سلوفاكيا، والتي أدرجتها اليونسكو في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 1997. وكان صفوت بك باشاجيك (1870-1934) عالمًا، وشاعرًا، وصحفيًا بوسنيًا، ومدير المتحف الذي جمع 284 مجلدا من المخطوطات و365 مجلدا مطبوعا تعكس تطور الحضارة الإسلامية منذ مطلعها وحتى أوائل القرن العشرين. وهذه المخطوطة هي البند 289 في مؤلف جوزيف بلاسكوفيك بعنوان أرابيسك، توريك أ بيرزسك روكوبسي ينيفيرزتني كنزنيس ف براتسلافي (المخطوطات العربية، والتركية، والفارسية في المكتبة الجامعية في براتيسلافا.)

(مقال في بيانات في المنطق)

إن هذه الرسالة للفقيه الشافعي البارز محمد الآمدي  (توفي 1233 [631هـ]) تتناول مسائل الوجود العقلي والوجود الأصلي. وقد صنعت نسخة هذه المخطوطة الموضحة هنا في 1805 على يد كاتب غير معروف. وقد وردت هذه المخطوطة في مجموعة باشاجيك من المخطوطات الإسلامية الموجودة في المكتبة الجامعية في براتيسلافا في سلوفاكيا، والتي أدرجتها اليونسكو في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي في عام 1997. وكان صفوت بك باشاجيك (1870-1934) عالمًا، وشاعرًا، وصحفيًا بوسنيًا، ومدير المتحف الذي جمع 284 مجلدا من المخطوطات و365 مجلدا مطبوعا تعكس تطور الحضارة الإسلامية منذ مطلعها وحتى أوائل القرن العشرين. وهذه المخطوطة هي البند 281 في مؤلف جوزيف بلاسكوفيك بعنوان أرابيسك، توريك أ بيرزسك روكوبسي ينيفيرزتني كنزنيس ف براتسلافي (المخطوطات العربية، والتركية، والفارسية في المكتبة الجامعية في براتيسلافا.)

تعليقات على تلخيص المفتاح

هذا العمل الذي يعود إلى وقت مبكر من القرن التاسع عشر لقره حافظ إفندي عن البلاغة العربية هو شرح على تلخيص المفتاح لجلال الدين محمد  القزويني (1267 أو 1268-1338)، المشهور بالخطيب   القزويني. وكان تلخيص المفتاح نفسه شرحاً على مفتاح العلوم ليوسف بن أبي بكر السكَّاكي (وُلد 1160). كان القزويني تلميذا للسكاكي، وكان كلاهما عالمين جليلين في البلاغة العربية. ويحتوي عمل إفندي كذلك على مقتطفات من عمل آخر، هو معجم لاستخدامات اللغة والمجاز والتشبيه لأيوب بن موسى الكفوي. هذه المخطوطة هي جزء من مجموعة باشاجيك للمخطوطات الإسلامية الموجودة في المكتبة الجامعية في براتيسلافا في سلوفاكيا، وقد أدرجتها اليونسكو في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي عام 1997. كان صفوت بك باشاجيك (1870-1934) عالماً وشاعراً وصحفياً بوسنياً ومدير متحف جمع 284 مجلداً من المخطوطات و365 مجلداً مطبوعاً تعكس تطور الحضارة الإسلامية منذ مطلعها وحتى أوائل القرن العشرين. وهذه المخطوطة هي المادة 365 في مؤلف جوزيف بلاسكوفيك بعنوان أرابيسك، توريك أ بيرزسك روكوبسي ينيفيرزتني كنزنيس ف براتسلافي (المخطوطات العربية والتركية والفارسية في المكتبة الجامعية في براتيسلافا).