خريطة طوبوغرافية  لمستعمرة اريتريا مقياس 1:100،000

أعدت القوات الإيطالية المسلحة هذه المجموعة من الخرائط الطبوغرافية وعددها 34 في أوائل القرن العشرين. انضمت إيطاليا إلى تدافع القوى الأوروبية على المستعمرات الأفريقية في وقت متأخر نسبيا، عندما سيطرت في 1885 على المناطق الساحلية لما يُعرف بإريتريا اليوم. وطبقا لمعاهدة ويتشيل (يوسيالي) لعام 1889، التي وُقعت مع إمبراطور إثيوبيا مينيليك، حصلت إيطاليا على السيادة على الأراضي التي دعاها الإيطاليون إريتريا ، وهي تسمية مشتقة من مير إريثريوم، التسمية الرومانية للبحر الأحمر. وبين1890و1941، أرسلت إيطاليا الآلاف من المستوطنين إلى المستعمرة وطورت أنظمة شبكات النقل بالسكك الحديدية والطرق فيها. وقعت هذه الخرائط، التي كانت تستخدم للمساعدة في جهود الاستعمار، في حوزة الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية. وتشتمل السلسلة على مؤشر الخريطة الذي أعدته وحدة الخرائط في الجيش الأمريكي في كانون الثاني عام 1946. احتل البريطانيون إريتريا عام 1941. وفي نهاية الحرب، ضُمت اريتريا إلى اتحاد فيدرالي مع إثيوبيا، لكنها استقلت في عام 1993.

الغرب الأفريقي والبعثات الكاثوليكية والكونغو وأوبانغي

في أواخرالقرن التاسع عشر، تنافست فرنسا مع رابطة الكونغو الدولية بقيادة ملك بلجيكا ليوبولد للسيطرة على حوض نهر الكونغو الشاسع. وبقيادة المستكشف وبنَّاء الإمبراطورية الفرنسيي الإيطالي بيار سافورغنون دي برازا، تمكنت فرنسا بين 1882و 1891 من إبرام معاهدات مع معظم الحكام على الضفة اليمنى للنهر، ووضعت  أراضيهم تحت الحماية الفرنسية. وفي عام  1908، نظمت فرنسا مستعمراتها في المنطقة المحتلة في أفريقيا الاستوائية الفرنسية، والتي تضمنت مستعمرات وسط  الكونغو(جمهورية الكونغو حاليا) والغابون وتشاد وأوبانغي - تشاري (جمهورية أفريقيا الوسطى حاليا). وأصبحت برازافيل، التي تحمل اسم برازا، العاصمة الفدرالية. يتعلق هذا العمل من أوائل القرن العشرين بتاريخ المستعمرات الفرنسية على طول نهر الكونغو وسكانها ووتنظيمها السياسي. وقد خُصص الفصل الأخير للبعثات الكاثوليكية في المنطقة. كُرس العمل لبروسبر أوغوارد (1852-1921)، وهو قس ومبشر فرنسي أُرسل إلى أفريقيا في عام 1878 واستقر في برازافيل في 1887، وفي عام  1890 تم تعيينه أسقف برازافيل وكاهن الرسولية العليا للكونغو وأوبانغي.

داهومي والداهوميون: وهي يوميات لبعثتين إلى ملك داهومي ومسكنه في عاصمته، في العام 1849 و1850

كان فريدريك ي. فوربس ضابطا في البحرية البريطانية، قام في1849-50 ببعثتين إلى بلاط ملك داهومي في محأولة فاشلة لإقناعه لإنهاء التورط في تجارة الرقيق. كانت داهومي مملكة مولعة بالحرب نشأت على الأرجح في الربع الثاني منالقرن السابع عشر، وقد هيمنت على جيرانها عن طريق جيشها الذي شمل الرجال والنساء على السواء وكان قائما على أساس الانضباط العسكري الصارم. وهذا العمل المؤلف من مجلدين نسخة ليوميات فوربس وروايته لمحادثاته مع الملك جيزو. وهو يتضمن وصفا لعادات وثقافة البلد، ويشتمل الملحقان على مفردات من اللغتين الفاهية والداهومية.

أنهار الأمازون وماديرا: رسوم وأوصاف من مفكرة مستكشف

كان فرانز كيلر مهندسا ألمانيا قضى 17 عاما في البرازيل. في 1867 كُلف كيلر ووالده من قبل وزير الأشغال العامة في ريو دي جانيرو باستكشاف نهر ماديرا من أجل تحديد جدوى بناء سكة حديدية تدور حول الجنادل التي جعلت الملاحة البخارية مستحيلة على جزء من النهر. نُشر هذا الكتاب بعد مرور أكثر من سبع سنوات ويصف النهر وجنادله والقبائل الأصلية التي واجهها كيلر وجماعته والحيوانات والحياة النباتية لغابات الأمازون البكر وأنهار ماديرا. وتوسعت بعثة كيلر إلى بوليفيا الشرقية. يكرس الكتاب فصلا لقبائل الموجو الهندية التي تقطن المنطقة وتاريخ تفاعلهم مع المبشرين اليسوعيين من أواخر القرنالسابع عشر.

سيبيريا والمهاجرون

في القرن التاسع عشر، شجعت حكومة روسيا الفلاحين على الانتقال من المناطق الغربية للإمبراطورية إلى أراضٍ غير محروثة في سيبيريا. أُعدَّ هذا الكتاب لكي يكون دليلاً للفلاحين الذين يفكرون في الانتقال. فقد ضم معلومات حول المناخ وأنواع التربة في سيبيريا والظروف والفرص الاقتصادية والنفقات اللازمة للانتقال والبناء في مكان جديد، وكذلك توصيات حول سلوك المهاجرين أثناء السفر. نُشر الكتاب في خاركوف (خاركيف بالأوكرانية) على يد جمعية خاركوف لتوسيع نطاق محو الأمية. كان الفلاحون الأوكرانيون، على خلاف الفلاحين الروس الواقعين تحت وطأة النظام الروسي الجماعي للزراعة، أكثر أهليةً لعملية إعادة التوطين، وكثيراً ما كانوا أكثر استعداداً لحزم أمتعتهم والذهاب مقابل الوعد بالمزيد من الأرض. كانت جمعيات محو الأمية من بين منظمات الخدمة العامة القليلة في روسيا القيصرية. كانت جمعية خاركوف ناطقة بالروسية، إلا أنها ضمت الكثير من الأوكرانيين وكانت من بين أكثر الجمعيات على شاكلتها نشاطاً.

ألمانيا ومستعمراتها : رحلات عبر الإمبراطورية وممتلكاتها ما وراء البحار، بالتعاون مع آرثر أخلايتنر، يوهانس بيرناتسكي، وآخرون.

يعكس هذا العمل المؤلف من 538 صفحة مع رسوماته التوضيحية التي يبلغ عددها 1،367 الكرامة الوطنية لدى الألمان في أوائل القرن العشرين، وهي فترة من النمو الاقتصادي السريع والإنجاز العلمي والثقافي في الإمبراطورية الألمانية. ويتناول معظم الكتاب ألمانيا ذاتها، التي اشتملت في ذلك الوقت على الألزاس واللورين اللتين احتلتهما من فرنسا في الحرب الفرنسية البروسية 1870-1871. وقد كرس المؤلف الفصل الختامي لإمبراطورية ألمانيا في الخارج التي نمت بشكل سريع منذ تحقيق الوحدة الألمانية في عام 1871. وقد اشتملت مستعمرات  ألمانيا على توغو والكاميرون وجنوب غرب أفريقيا الألمانية (ناميبيا حاليا) وشرق أفريقيا الألمانية (تنزانيا حاليا) وثلاثة مناطق من أراضي بابوا غينيا الجديدة الحالية (كايزر- ولهلملاند وأرخبيل بسمارك وجزر سليمان الألمانية) وعدد من المناطق في المحيط الهادئ هي: جزر مارشال وجزر بالاو وكارولين (دول ميكرونيزيا الموحدة حاليا) وجزر ماريانا الألمانية (تابعة للولايات المتحدة حاليا) وساموا. وبالإضافة إلى ذلك، كانت "الصين الألمانية "امتيازًا استعماريًا في جياوزو في شبه جزيرة شاندونغ شمال الصين. وقد خسرت ألمانيا كل هذه الاراضي في الحرب العالمية الأولى.

رحلة إلى جزر الهند الشرقية: تتضمن تقارير أصلية عن الحكومة المغولية بصورة عامة، ومكاتب النيابة الملكية في دكا والبنغال، مع توابعها الخاضعة لها.

إن هذا  العمل المؤلف من مجلدين هو الطبعة الثالثة من كتاب نُشر لأول مرة في مجلد واحد في عام 1757، ثم توسع إلى مجلدين في عام 1766 وأُعيد نشره في 1772. وُلد مؤلفه جون هنري غروس (كان نشطًا بين 1750-83)، في إنجلترا وتوجه إلى بومباي (مومباي حاليا) في آذار 1750 ليعمل خادما وكاتبا لشركة الهند الشرقية البريطانية. ويتضمن الكتاب وصف غروس للهند في القرن الثامن عشر، بما في ذلك وصفه لحرب  1756-63، التي تمكنت فيها شركة الهند الشرقية البريطانية بشكل كبير من إبادة فرنسا كمنافس للهيمنة على الهند ووضعت الأسس للحكم البريطاني الذي استمر حتى منتصفالقرن العشرين. وبالإضافة إلى رواية غروس  للأحداث في الهند، تضمنت طبعة 1772 سردًا لرحلة لا صلة لها برحلة غروس أعدها جون كارمايكل. وكان كارمايكل من العاملين في شركة الهند الشرقية البريطانية أيضا وسار في رحلبه  من حلب في سوريا إلى البصرة في العراق.

الوصف التاريخي والزمني للحجرتين اللتين اكتشفتا سنة 1790 خلال إعادة بناء الساحة الرئيسية في المكسيك

يعتبرعالم الفلك انطونيو ليون إي غاما في بعض الأحيان أول عالم آثار مكسيكي. أكد وصفه لاكتشاف "الحجرين" -- تنورة الأفعى وحجر الشمس (حجر القرابين والتقويم الضخم) "-- على التطور الكبير والإنجازات العلمية والفنية للأزتك بشكل استجاب لتحرك النزعة القومية المكسيكية وسرَّعها على حد سواء، وذلك في أواخرالقرن الثامن عشر. يتضمن هذا العمل للكاتب ليون إي غاما، الذي نُشر في مدينة مكسيكو بعد عامين من اكتشاف الحجر، ثلاث مخطوطات مطوية من الرسومات المائية  لقطع أثرية.

غزو مالوكو

هذه هي الطبعة الأولى التي نُشرت في مدريد في 1609 من مؤلف يروي تفاصيل الصراع بين البرتغال وإسبانيا والملوك والسلاطين المحليين للسيطرة على جزر ملقة (مولوكان)في القرن السادس عشر. تدعى جزر ملقة أيضًا بجزر التوابل، وهي جزء من إندونيسيا حاليًا. من بين الأشخاص الذين يبرزون في القصة المستكشف البرتغالي فرديناند ماجلان والقرصان الإنجليزي السير فرانسيس دريك، والملك تابارجي من تيرنيت. كان مؤلف هذا العمل بارتولومي ليوناردو دي أرجنسولا (1562  1631) كاهنًا شغل منصب  القسيس الملكي وعميد فيلاهرموزا في إسبانيا. اشتهر العمل بأناقة الأسلوب ويشتمل على مناقشات التاريخ الطبيعي واللغة والتصرفات والعادات للشعوب المحليين في الجزر. ترجم الكتاب فيما بعد إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

خريطة جيولوجية لحقول الذهب في لينا

تصور هذه الخريطة التي أعدت في عام 1901منطقة لتعدين الذهب في شرق  سيبيريا تغطي 12 فيرست (نحو 11 كلم) من الشمال إلى الجنوب و 6 فيرست (نحو 6,5  كلم) من الشرق إلى الغرب. تقع المنطقة بين نهري لينا وفيتيم في بانوم الجبلية، إلى الشمال الغربي من بحيرة بايكال. تظهر الخريطة التي وُضعت بالروسية والفرنسية الأنهار والعديد من مناجم الذهب والجبال والمرتفعات. يظهر في أسفل الخريطة نهر فيتيم، وهو رافد كبير لنهر لينا، أحد الأنهار الرئيسية في روسيا. ينحدر نهران آخران هما بوديبو وبوديبوكان من الشمال ويلتقيا قبل أن يصبا في نهر فيتيم. تقع بلدة بوديبو عند التقاء النهرين، ويُشار إليها على الخريطة بإسم  مسكن بوديبو، وهي مركز لتعدين الذهب المحلي. يبين مفتاح الخريطة على الجانب الأيسر رموز الرواسب المعدنية الموجودة في المنطقة، بما فيها الطمي والحجر الرملي الذي يحتوي على البايرايت والطفل السطحي والفيلِّيت وعروق الكوارتز والبيوتايت الغرانيتي ومعادن أخرى تحتوي على الذهب. أكتشف الذهب في منطقة نهر لينا لأول مرة في عام  1843. تطورت صناعة تعدين الذهب بسرعة في أواخرالقرن التاسع عشر، بحيث أنه بحلول عام 1908 كان هناك نحو 30،000 عامل يعملون في حقول الذهب في نهر لينا.