خريطة مقاطعة باهيا دي تودوس أوس سانتوس واستمراريته نحو الغرب

تبين خريطة المخطوطة من أوائل القرن الثامن عشر المناطق الداخلية من ولاية باهيا البرازيلية، التي كان معظمها لا يزال لم يخط له خرائط بعد في ذلك الوقت. بدأ البرتغاليون استكشاف هذه المنطقة في وقت مبكر منذ عام 1501، وسرعان ما طوروها إلى مركز لزراعة ومعالجة السكر. وكان السكر يُصدر من عدد من مدن باهيا الساحلية، والتي كان أهمها سلفادور. وكانت سلفادور أول عاصمة للبرازيل، وظلت كذلك حتى عام 1763عندما أصبحت ريو دي جانيرو العاصمة.

الكرنفال

تظهر هذه الصورة من غرينادا فتاة صغيرة في زي براق وتاج في فرقة مهرجان. وقد أُخذت الصورة من مجموعة مكتبة كولومبوس التذكارية التابعة لمنظمة الدول الأمريكية (م.د.أ)، التي تضم 45،000 صورة توضيحية لمظاهر الحياة والثقافة في الأمريكتين. وقد التقط الكثير من الصور الفوتوغرافية مصورون بارزون قاموا ببعثات إلى الدول الأعضاء لحساب منظمة الدول الأمريكية. وقد أُنشئت هذه المنظمة في نيسان 1948من قبل ۲۱ دولة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، واعتمدت ميثاقا جددت فيه التزامها بتحقيق الأهداف المشتركة لدولها واحترام سيادة كل منها. وقد توسعت المنظمة منذ ذلك الحين لتشمل دول منطقة البحر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية، فضلا عن كندا. والمنظمة السلف لمنظمة الدول الأمريكية هي اتحاد البلدان الأمريكية الذي تأسس في عام 1910، الذي نجم بدوره عن الاتحاد الدولي للجمهوريات الأمريكية، الذي أنشئ في المؤتمر الدولي الأول للدول الأمريكية في 1989-90.

خريطة جزر جلبرت: عسكري وسري للغاية (مع شرط مصنف كسر عسكري في الجبهة)

تبين هذه السلسلة المفصلة من الخرائط الطوبوغرافية عشر جزر في المحيط الهادي: تسعة في سلسلة جزر جيلبرت وجزيرة نورو المنعزلة. كانت جزر جلبرت  جزءا من مستعمرة بريطانية مؤلفة من جزر جيلبرت وإيلييس في الوقت الذي أعدت فيه هذه الخرائط. كانت ناورو، وهي مستعمرة ألمانية سابقًا، محمية لعصبة الأمم  تديرها استراليا، والمملكة المتحدة، ونيوزيلندا. وقد احتلت اليابان كل هذه الجزر خلال الحرب العالمية الثانية. ويبدو أن الخرائط كانت باللغة الإنكليزية في الأصل، مع شروح مفصلة أضيفت لاحقًا باللغة اليابانية. وتظهر الخرائط التضاريس بالتظليل وعمق المياه بالسبر، وتوفر كذلك المعلومات عن الملاحة والسكان والمستوطنات والبنية التحتية المادية. وكانت السلطات اليابانية قد صنفت الخرائط بأنها "عسكرية وسرية جدا" و "عسكرية سرية". وفي عام 1979، أصبحت جزر جلبرت الجزء الرئيسي من البلد المستقل كيريباس. أصبحت ناورو دولة مستقلة في عام 1968.

خريطة حصن جزيرة كوبراس التي بنيت للتحرش بالسفن التي ترسي في الميناء

تظهر هذه الخريطة القلعة في جزيرة داس كوبراس بالقرب من ريو دي جانيرو. وقد أُخذ عنوان الخريطة التالي: "خريطة قلعة جزيرة كوبراس التي بُنيت للتحرش بالسفن التى ترسو في المرفأ" من الملاحظة الموجودة على أسفل يمين الخريطة، والتى تشير إلى الدور الذي لعبته  القلعة في الدفاع عن المرفأ. وأُقيمت أول قلعة على الجزيرة في خلال العقد الذي بدأ عام 1620، عندما كانت مقتنيات البرتغال البرازيلية مهددة من الهولنديين والفرنسيين والانجليز. وخلال القرن التالي، أُعيد بناء القلعة وتم توسيعها بحيث تضمنت في نهاية المطاف منزلا لقائد القلعة ، وكنيسة صغيرة، وثكنات ومخازن للإمدادات.

الرقص

وردت هذه الصورة لراقصين في نيكاراغوا في مجموعة مكتبة كولومبوس التذكارية التابعة لمنظمة الدول الأمريكية التي تضم التي تضم 45،000 صورة توضيحية للحياة والثقافة في الأمريكتين. وقد التقط الكثير من الصور الفوتوغرافية مصورون بارزون قاموا ببعثات إلى الدول الأعضاء لحساب منظمة الدول الأمريكية. وقد أُنشئت هذه المنظمة في نيسان 1948من قبل ۲۱ دولة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، واعتمدت ميثاقا جددت فيه التزامها بتحقيق الأهداف المشتركة لدولها واحترام سيادة كل منها. وقد توسعت المنظمة منذ ذلك الحين لتشمل دول منطقة البحر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية، فضلا عن كندا. والمنظمة السلف لمنظمة الدول الأمريكية هي اتحاد البلدان الأمريكية الذي تأسس في عام 1910، الذي نجم بدوره عن الاتحاد الدولي للجمهوريات الأمريكية، الذي أنشئ في المؤتمر الدولي الأول للدول الأمريكية في 1989-90.

ال جمهورية الهولندية، مكبرة ومصححة: أنتجت بعناية وعمل ماتيوس سوتر

حفر هذه الخريطة لمحافظات هولندا المتحدة ماتيوس سوتر (1678-1757)، وهو نقاش وناشر من أوغسبيرغ، ألمانيا. درس سوتر الطباعة في نورنبيرغ وأوغسبيرغ كتلميذ مبتدئ لجرمايس ولف، قبل إنشاء مطبعة خاصة به في 1710. وبشكل عام، وسع وحفر سوتر عمل الآخرين ولم يفعل سوى القليل جدا من وضع الخرائط الأصلية. طبع هذه الخريطة توبياس كونراد لوتر (1717-77)، صهر سوتر الذي تولى العمل بعد وفاة سوتر.

رقصة التامونانغوي الشعبية

تظهر هذه الصورة الفوتوغرافية من فنزويلا مجموعة من الرجال والنساء يرقصون التامونانغوي، وهي رقصة شعبية تُقدم كجزء من مهرجان سان أنطونيو دي بادوا، الذي يقام في 13 حزيران من كل عام في ولاية لارا. وكلمة تامونانغوي مشتقة من اسم الطبل الذي يُستعمل لإعطاء الرقصة طرقتها المميزة، والمعروف باسم تامونانغو.وقد أُخذت الصورة من مجموعة مكتبة كولومبوس التذكارية التابعة لمنظمة الدول الأمريكية ، التي تضم 45،000 صورة توضيحية لمظاهر الحياة والثقافة في الأمريكتين. وقد التقط الكثير من الصور الفوتوغرافية مصورون بارزون قاموا ببعثات إلى الدول الأعضاء لحساب منظمة الدول الأمريكية. وقد أُنشئت هذه المنظمة في نيسان 1948من قبل ۲۱ دولة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، واعتمدت ميثاقا جددت فيه التزامها بتحقيق الأهداف المشتركة لدولها واحترام سيادة كل منها. وقد توسعت المنظمة منذ ذلك الحين لتشمل دول منطقة البحر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية، فضلا عن كندا. كانت المنظمة السلف لمنظمة الدول الأمريكية اتحاد البلدان الأمريكية الذي تأسس في عام 1910، والذي نتج بدوره من الاتحاد الدولي للجمهوريات الأمريكية، الذي أنشئ في المؤتمر الدولي الأول للدول الأمريكية في 1989-90.

المستر يوهان أندرسون...تقارير عن أيسلندا، وغرينلاند، ومضيق ديفيس للاستخدام السليم للعلوم والتجارة

كان يوهان أندرسون (1674-1743) ابن مالك سفينة لصيد الحيتان من هامبورغ، ألمانيا. أصبح محاميا وخدم في مجلس الشيوخ في هامبورغ وكان عمدة المدينة لسنوات عديدة. جمع أندرسون  بانتظام المعلومات المتاحة عن أيسلندا وغرينلاند والبحار المجاورة لهما، فضلا عن المعلومات التي استقاها من البحارة والتجار. نُشر هذا الكتاب الذي أعده أساسا في 1730، في 1746، أي بعد وفاته. وهو يتضمن وصفا لشعوب وأرض ايسلندا وغرينلاند، ويغطي مواضيع تتراوح من صيد سمك الرنكة لحجم الزيت الذي تنتجه الأنواع المختلفة من الحيتان. وعلى الرغم من انه كان مخطئا بشأن بعض النقاط، فإن أندرسون قدم مساهمات علمية في عدد من المجالات. وقد وضع نظاما لتصنيف أنواع الحيتان وأجرى تقديرات للمخزونات التجارية البحرية التي تنبأت العمل اللاحق من العمل في أحياء مصائد الأسماك. وضع ملحقا للعمل تضمن قواعد ومفردات لغة الإنويت التي يتحدث بها أهل غرينلاند ومجموعة مقتطفات مختارة من النصوص الدينية باللغات الألمانية والدنماركية والإنويت. اعتبر كتاب أندرسون قيما في جميع أنحاء أوروبا، وتُرجم إلى ونُشر بالدانماركية (1748) والهولندية (1750) والفرنسية (1750).

يوميات حملة جزر أمريكا للسيد د.: اجتياح والإستيلاء علي جزيرة سان كريستوف مع وصف دقيق لحيوانات وأشجار ونباتات أمريكا الأكثر غرابة.

يتضمن هذا العمل الذي أُعد عام 1709على وصف مباشر لجزيرة سانت كيتس ونباتاتها، وحيواناتها، وسكانها، واقتصادها خلال الفترة الاستعمارية. والكتاب من إعداد غوتييه دو ترونتشوي، الضابط في البحرية الفرنسية ، والذي شارك في أواخر 1698وأوائل 1699في بعثة إلى سانت كريستوف، وهو الاسم الذي كان يُطلق علي الجزيرة باللغة الفرنسية. وقد تنافست فرنسا وبريطانيا للسيطرة على الجزيرة خلال معظم سنوات القرنين السابع عشر والثامن عشر. وفي عام 1783، أصبحت الجزيرة مستعمرة بريطانية. وفي عام 1983، أصبحت سانت كيتس مستقلة، كجزء من اتحاد سانت كيتس ونيفيس. ويتناول الجزء الأخير من الكتاب سردًا لا صلة له يموضوع الكتاب يدور حول القتال في تشرين الثاني عام  1704 في بلدة  بريساتش أم راين الألمانية خلال حرب حرب الوراثة الأسبانية ( 1701-14).

سياسة غانا في الداخل والخارج: نص الكلمة التي ألقيت في برلمان غانا، في 29 آب 1957

في 6 آذار 1957 أصبحت غانا أول بلد جنوب الصحراء الكبرى ينال على استقلاله من سلطة استعمارية أوروبية. تكونت الدولة الجديدة من المستعمرة البريطانية السابقة، الساحل الذهبي، وإقليم الوصاية توغولاند. كان أول رئيس وزراء (ورئيبس جمهورية فيما بعد) كوامي نيكروما (1909-72)، الذي تلقى علومه فيالولايات المتحدة. كما كان ناشطا سياسيا قاد الكفاح من أجل الاستقلال من بريطانيا. وفي هذا الخطاب الذي ألقاه أمام البرلمان في غانا والذي عُمم على نطاق دولي من قبل سفاراتها الجديدة، أعطى نيكروما تقريرا عن التقدم للأشهر الست الأولى للاستقلال. وشدد على ثلاثة مواضيع -- عدم الانحياز في الشؤون الدولية، والتنمية الاقتصادية، وأهمية إجراء تحسينات في مجالي التعليم والخدمات الاجتماعية. كما تحدث عن الحاجة إلى إظهار "كيف يتمكن مجتمع أفريقي أن يتحول دون أن يفقد طابعه الأفريقي الأساسي.  يجب علينا أن نلتمس الطرق التي تمكن القديم والجديد على المزج".