4 نوفمبر، 2009

مسيرة في اوتوفالو ، سيرا على الأقدام إلى القداس

تظهر هذه الصورة من أوتافالو في الإكوادور موكبا للسكان وهم في طريقهم إلى القداس وقد ارتدوا جميعهم قبعات وعباءات بخطوط مميزة ويحملون مشاعل مضاءة على أعمدة طويلة. وتمتاز أوتافالو بأن جميع قاطنيها من السكان الأصليين إلى حد كبير وأنها تشتهر بالمنسوجات والصناعات اليدوية الأخرى. وقد أُخذت الصورة من مجموعة مكتبة كولومبوس التذكارية التابعة لمنظمة الدول الأمريكية (م.د.أ)، التي تضم 45،000 صورة توضيحية لمظاهر الحياة والثقافة في الأمريكتين. وقد التقط الكثير من الصور الفوتوغرافية مصورون بارزون قاموا ببعثات إلى الدول الأعضاء لحساب منظمة الدول الأمريكية. وقد أُنشئت هذه المنظمة في نيسان 1948من قبل ۲۱ دولة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، واعتمدت ميثاقا جددت فيه التزامها بتحقيق الأهداف المشتركة لدولها واحترام سيادة كل منها. وقد توسعت المنظمة منذ ذلك الحين لتشمل دول منطقة البحر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية، فضلا عن كندا. والمنظمة السلف لمنظمة الدول الأمريكية هي اتحاد البلدان الأمريكية الذي تأسس في عام 1910، الذي نجم بدوره عن الاتحاد الدولي للجمهوريات الأمريكية، الذي أنشئ في المؤتمر الدولي الأول للدول الأمريكية في 1989-90.

وصف مصر. الطبعة الثانية. الآثار، المجلد الثالث (لوحات)

عندما غزا نابليون بونابرت مصر في 1798، اصطحب معه حاشيةً تزيد على 160 باحثاً وعالماً. عُرفت هذه المجموعة من الخبراء باسم اللجنة الفرنسية لعلوم وفنون مصر، وقامت بمسوحات واسعة النطاق للآثار والطوبوغرافيا والتاريخ الطبيعي في البلاد. عثر أحد الجنود الذين كانوا ضمن الحملة على حجر رشيد الشهير، الذي استخدمه اللغوي الباحث الفرنسي جان-فرانسوا شامبوليون لاحقاً في فك الطلاسم التي طالما أحاطت بلغة قدماء المصريين. وفي 1802 أذن نابليون بنشر استنتاجات اللجنة في عمل ضخم متعدد الأجزاء تضمن صوراً وخرائط ومقالاتٍ علمية وفهرساً مفصلاً. بدأ نشر الطبعة الإمبراطورية الأصلية في 1809، وقد لاقت رواجاً كبيراً بحيث نُشرت طبعة ثانية تحت حكم البوربون الذين استعادوا السُّلطة بعد خلع نابليون. تَظهر هنا "الطبعة الملكية" (1821-1829)، وهي من مجموعات مكتبة الإسكندرية.

وصف مصر. الطبعة الثانية. الآثار، المجلد الرابع (لوحات)

عندما غزا نابليون بونابرت مصر في 1798، اصطحب معه حاشيةً تزيد على 160 باحثاً وعالماً. عُرفت هذه المجموعة من الخبراء باسم اللجنة الفرنسية لعلوم وفنون مصر، وقامت بمسوحات واسعة النطاق للآثار والطوبوغرافيا والتاريخ الطبيعي في البلاد. عثر أحد الجنود الذين كانوا ضمن الحملة على حجر رشيد الشهير، الذي استخدمه اللغوي الباحث الفرنسي جان-فرانسوا شامبوليون لاحقاً في فك الطلاسم التي طالما أحاطت بلغة قدماء المصريين. وفي 1802 أذن نابليون بنشر استنتاجات اللجنة في عمل ضخم متعدد الأجزاء تضمن صوراً وخرائط ومقالاتٍ علمية وفهرساً مفصلاً. بدأ نشر الطبعة الإمبراطورية الأصلية في 1809، وقد لاقت رواجاً كبيراً بحيث نُشرت طبعة ثانية تحت حكم البوربون الذين استعادوا السُّلطة بعد خلع نابليون. تَظهر هنا "الطبعة الملكية" (1821-1829)، وهي من مجموعات مكتبة الإسكندرية.

وصف مصر. الطبعة الثانية. الآثار، المجلد الخامس (لوحات)

عندما غزا نابليون بونابرت مصر في 1798، اصطحب معه حاشيةً تزيد على 160 باحثاً وعالماً. عُرفت هذه المجموعة من الخبراء باسم اللجنة الفرنسية لعلوم وفنون مصر، وقامت بمسوحات واسعة النطاق للآثار والطوبوغرافيا والتاريخ الطبيعي في البلاد. عثر أحد الجنود الذين كانوا ضمن الحملة على حجر رشيد الشهير، الذي استخدمه اللغوي الباحث الفرنسي جان-فرانسوا شامبوليون لاحقاً في فك الطلاسم التي طالما أحاطت بلغة قدماء المصريين. وفي 1802 أذن نابليون بنشر استنتاجات اللجنة في عمل ضخم متعدد الأجزاء تضمن صوراً وخرائط ومقالاتٍ علمية وفهرساً مفصلاً. بدأ نشر الطبعة الإمبراطورية الأصلية في 1809، وقد لاقت رواجاً كبيراً بحيث نُشرت طبعة ثانية تحت حكم البوربون الذين استعادوا السُّلطة بعد خلع نابليون. تَظهر هنا "الطبعة الملكية" (1821-1829)، وهي من مجموعات مكتبة الإسكندرية.

وصف مصر. الطبعة الثانية. أطلس مصر وأجزاءٍ من البلدان المجاورة (لوحات)

عندما غزا نابليون بونابرت مصر في 1798، اصطحب معه حاشيةً تزيد على 160 باحثاً وعالماً. عُرفت هذه المجموعة من الخبراء باسم اللجنة الفرنسية لعلوم وفنون مصر، وقامت بمسوحات واسعة النطاق للآثار والطوبوغرافيا والتاريخ الطبيعي في البلاد. عثر أحد الجنود الذين كانوا ضمن الحملة على حجر رشيد الشهير، الذي استخدمه اللغوي الباحث الفرنسي جان-فرانسوا شامبوليون لاحقاً في فك الطلاسم التي طالما أحاطت بلغة قدماء المصريين. وفي 1802 أذن نابليون بنشر استنتاجات اللجنة في عمل ضخم متعدد الأجزاء تضمن صوراً وخرائط ومقالاتٍ علمية وفهرساً مفصلاً. بدأ نشر الطبعة الإمبراطورية الأصلية في 1809، وقد لاقت رواجاً كبيراً بحيث نُشرت طبعة ثانية تحت حكم البوربون الذين استعادوا السُّلطة بعد خلع نابليون. تَظهر هنا "الطبعة الملكية" (1821-1829)، وهي من مجموعات مكتبة الإسكندرية.

وصف مصر. الطبعة الثانية. الدولة الحديثة، المجلد الأول (لوحات)

عندما غزا نابليون بونابرت مصر في 1798، اصطحب معه حاشيةً تزيد على 160 باحثاً وعالماً. عُرفت هذه المجموعة من الخبراء باسم اللجنة الفرنسية لعلوم وفنون مصر، وقامت بمسوحات واسعة النطاق للآثار والطوبوغرافيا والتاريخ الطبيعي في البلاد. عثر أحد الجنود الذين كانوا ضمن الحملة على حجر رشيد الشهير، الذي استخدمه اللغوي الباحث الفرنسي جان-فرانسوا شامبوليون لاحقاً في فك الطلاسم التي طالما أحاطت بلغة قدماء المصريين. وفي 1802 أذن نابليون بنشر استنتاجات اللجنة في عمل ضخم متعدد الأجزاء تضمن صوراً وخرائط ومقالاتٍ علمية وفهرساً مفصلاً. بدأ نشر الطبعة الإمبراطورية الأصلية في 1809، وقد لاقت رواجاً كبيراً بحيث نُشرت طبعة ثانية تحت حكم البوربون الذين استعادوا السُّلطة بعد خلع نابليون. تَظهر هنا "الطبعة الملكية" (1821-1829)، وهي من مجموعات مكتبة الإسكندرية.