23 فبراير، 2017

خريطة شبه الجزيرة العربية

هذه الخريطة هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. هذه هي الخريطة الوحيدة في المجموعة؛ الشرائح الأربعة والستون الأخرى عبارة عن صور فوتوغرافية. الخريطة مبنية على خريطة بريطانية لشبه الجزيرة العربية أُصدرت لأغراض تجارية في القرن التاسع عشر (على الأرجح حوالي عام 1870 أو قبل ذلك). عُدِّلت الشريحة من خلال طمس المناطق التي تُظهر إفريقيا وبلاد فارس وبلاد الشام. تُظهر المنطقة التي لم تُطمس شبه الجزيرة العربية ومنطقة الانتداب البريطاني في العراق، لكنها لا تُظهر منطقة الانتداب البريطاني في فلسطين. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية للعقيد تي. إي. لورنس في زي تقليدي

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية لفيصل بن حسين

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

ضابط غربي ومجموعة من رجال القبائل العرب يجلسون متربعين على الأرض أمام وجبة تقليدية

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية لفيصل بن حسين

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية لعبد الله بن حسين

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية لضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية للشيخ إبراهيم الزبيري

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية لهاري سانت جون فيلبي

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

عميل غربي في زي محلي

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة مكونة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، والتي كانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية، التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية، وذلك من خلال دعم الثورة ضد الحكم العثماني. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى أعضاء من بيت آل هاشم هما فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وقادة عرب بارزين آخرين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزبيري. وتصور صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عرباً قبليين. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات بدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً صوراً للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. أما إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الحاوي للشرائح فهو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير، وهي مدينة تقع جنوب غرب البصرة، وذلك أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.