17 مايو، 2017

كتاب الصلوات

كان كتاب الصلوات هذا الذي يرجع للقرن الخامس عشر ملكاً لفيكتور إيمانويل الثاني، وهو ملك ساردينيا من عام 1849 إلى عام 1861 وأول ملك لإيطاليا الموحدة من عام 1861 حتى وفاته في عام 1878. وفقاً للباحث روبرت أمييت، فإن المخطوطة، من وجهة نظر شعائرية، هو عمل جمعه ناسخ كانت بين يديه مجموعة متنوعة من إصدارات كتب الصلوات. من الواضح أن التقويم اليومي يرجع إلى أصل باريسي، بينما الابتهالات وصلوات العذراء وصلوات الموتى مستوحاة من المخطوطات المزخرفة التي أُنتجت في دير سيتو. أنشئت المخطوطة من أجل أسرة بورغندية نبيلة، وهي أسرة غِيوم دو تريستوندون (تُوفي عام 1475)، ويمكن العثور على شعار النبالة الخاص بها في الهامش الموجود أسفل وجه الصحيفة 29. ويمكن العثور على شعار النبالة الخاص بأسرة زوجة غِيوم، وهي ماري دو بيسي، في ظهر الصحيفة 82، بينما يحمل ظهر الصحيفة 166 شعار النبالة الخاص بوالدته، وهي أُنريت دو سان سين. يحتوي العمل على شعارين يرتبطان على الأرجح بأسرة دو تريستوندون: "بلو بونسيه كو دير" (التفكير أفضل من الحديث) في ظهر الصحيفة 21 ووجه الصحيفة 23، و"توجور جو دانس" (أنا أرقص دائماً) في وجه الصحيفة 34. اشترت مكتبة تورين الملكية المخطوطة عام 1843 مقابل 700 ليرة. وهذا معروف من مسودة خطاب من دومينيكو بروميس إلى كارلو ألبرتو الأول (1798-1849)، وهو ملك ساردينيا ودوق سافوي ووالد فيكتور إيمانويل الثاني، يتعلق بعرض لبيع المخطوطة للمكتبة الملكية، وهذه المسودة محفوظة في أرشيف بروميس في المكتبة.

مجلد مخطوطات عن تحليق الطيور

كان ليوناردو دافينشي (1452‒1519) مهتماً بالتقانة إلى جانب أعماله الفنية العظيمة التي أبدعها في عصر النهضة. فقد صمم مخططات لعدد من الاختراعات، كان لبعضها استخدامات عسكرية ممكنة، منها نوع من الدبابات المدرعة وبذلة للغطس في أعماق البحار. ومن بين الموضوعات المتعددة التي درسها، كان ليوناردو مولعاً بشكل خاص بإمكانية إنشاء هيكل ميكانيكي يتمكن البشر من خلاله من الطيران. أنتج ليوناردو أكثر من 35,000 كلمة و500 رسم تخطيطي تتناول آلات طائرة (تصور طائرة شراعية ومروحية) وطبيعة الهواء وتحليق الطيور. وحدد ليوناردو في كوديشيه سول فولو ديلي يوتشيلي (مجلد مخطوطات عن تحليق الطيور)، الذي أُنتج في عام 1505-1506، عدداً من الملاحظات والمبادئ ساهمت في عملية تطوير طائرة ناجحة في أوائل القرن العشرين. يُظهر مجلد المخطوطات هذا مهارة دافنشي غير العادية في نطاق واسع من المعارف والنظريات والأفكار في مجالات الفن والعلوم. وتعكس الرسوم المرسومة بالقلم والحبر قدرته على تحليل مجموعة واسعة من الموضوعات، منها كيفية عمل الآليات الميكانيكية ومبادئ سبك الأوسمة والجاذبية وتأثيرات الرياح والتيارات على التحليق ووظيفة وطريقة ضغط حركات الأجنحة للهواء وطريقة عمل ذيول الطيور وموضوعات أخرى. تحتوي المذكرة المقدمة هنا أيضاً على رسوم معمارية وبعض المخططات وتصميمات الآلات، لكن معظم صفحاتها السبعة وثلاثين تملؤها ملاحظات ليوناردو ورسومه المُفصَّلة حول تحليق الطيور، وتحليله طريقة حفاظ الطيور على توازنها وحركتها وتوجهها وهبوطها وصعودها في التحليق. يَظهر التحليل بأسلوب كتابة ليوناردو المرآتي المميِّز له، حيث يَظهر النص فيه مكتوباً من اليمين إلى اليسار فتأتي فيه الحروف الفردية معكوسة. كتب جيورجيو فازاري عن ملاحظات ليوناردو: "لا يمكن فهمها لغير المتمرس بقراءتها، حيث إنها لا يمكن قراءتها إلا بمرآة." اتسمت بدايات فترة تجميع تلك المخطوطة في العصر الحديث بالتعقيد. أُزيلت خمس صحائف من مجلد المخطوطة وبيعت في لندن في منتصف القرن التاسع عشر. واشترى ورثة جياكومو مانزوني دي لوغو الجزء الأكبر من مجلد المخطوطة في عام 1867 وباعوه لتيودورو ساباكنيكوف، وهو باحث روسي متخصص في عصر النهضة تمكن أيضاً من شراء إحدى الصحائف من مزاد لندن. نشر ساباكنيكوف الإصدار المطبوع الأول من مجلد المخطوطات في عام 1892، وهو العام الذي اشترى فيه الصحيفة، وكان هذا الإصدار يحتوي على الصحيفة 18 (التي حصل عليها في لندن) مضافة كملحق لكن العمل لا يزال ينقصه الصحائف الأربعة التي فُصلت وبيعت لمشترين آخرين. أعطى ساباكنيكوف العمل للملكة مارغريتا، وهي ملكة إيطاليا، في 31 ديسمبر من عام 1893 وقد نقلته بدورها إلى مكتبة تورين الملكية. أُضيفت الصحيفة 17 إلى مجلد المخطوطات في عام 1913. واشترى إنريكو فاشيو، وهو أحد الجامعين بجنيف، الصحائف الثلاثة الأخيرة (1 و2 و10) وقدمها بعد ذلك بعدة أعوام إلى الملك فيكتور إيمانويل الثاني، ومن خلاله أُلحقت تلك الصحائف ببقية العمل. جُلِّد مجلد المخطوطات عام 1967، وبقي غير مفهرس ومحفوظاً في خزانة حتى فبراير من عام 1970، حين أُعطي له رقم التصنيف Varia 95 الذي كان ذات يوم رقماً لنسخة مزخرفة من كتاب صلوات اكتُشف أنها مفقودة أثناء إحدى عمليات التفتيش عام 1936. عُرض المجلد في متحف سميثسونيان الوطني للطيران والفضاء في واشنطن العاصمة عام 2013.

أطلس الموانئ لباتيستا أغنيسي

يُنسب أطلس الموانئ هذا لباتيستا أغنيسي (1514-1564)، وهو أحد أهم رسامي الخرائط الإيطاليين في عصر النهضة. كان أغنيسي نشطاً في البندقية منذ عام 1536 حتى وفاته، وترجع أصوله إلى جنوة. وأدار على الأرجح دار طباعة مجهزة بالكامل كانت تُصدر خرائطَه. أصدر أغنيسي 100 مخطوطة أطلس تقريباً لا يزال متبقٍ منها أكثر من 70 مخطوطة، وهي إما حاملة لتوقيعه أو منسوبة إلى الاستوديو الخاص به. الأطالس معظمها أطالس لموانئ أو أطالس بحرية طُبِعت على ورق رقّي للموظفين من ذوي المناصب العالية أو التجار الأثرياء وليس للاستخدام في البحر، ودائماً ما يُنظر إلى تلك الأطالس على أنها أعمال فنية نظراً لما تتمتع به من جودة عالية وطابع جمالي. يحتوي الأطلس الظاهر هنا على جداول ميل ومجسم مجال أرضي ودائرة أبراج وخرائط تُظهر الساحلين الشرقي والغربي لأمريكا الشمالية، والمحيط الأطلنطي والمسافة من غرب شبه الجزيرة العربية إلى الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية الذي رُسِمت حدوده بناء على منظور افتراضي، والمنطقة الواقعة من إفريقيا لجنوب شرق آسيا، وغرب أوروبا، وإسبانيا وشمال إفريقيا، والبحر الأبيض المتوسط (خرائط متعددة)، والبحر الأسود، والمنطقة المحيطة باليونان وتركيا الحالية. تظهر هنا خريطة بيضاوية للعالم على الطراز المعهود في أوروبا في العصور الوسطى محاطة بأطفال أو رؤوس للرياح في سحب زرقاء وذهبية، وهي من السمات الشائعة في معظم أطالس أغنيسي، وتمثل الرؤوس نقاط الرياح الـ12 الكلاسيكية التي نشأت منها نقاط البوصلة الحديثة. أُنشئت هذه المخطوطة من أجل الكاردينال غيدو أسكانيو سفورزا دي سانتا فيورا (1518-1564)، حيث يظهر شعار النبالة الخاص به في وجه الصحيفة 1. ويحتوي الغلاف على بوصلة صغيرة مغطاة بقرص زجاجي مدمجة في ورقة الكتاب الأولى الملصقة في الغلاف. أصبحت طريقة تمثيل العالم المعروف وقتها كمسقط بيضاوي به متوازيات تفصلها عن بعضها مسافات متساوية طريقة شائعة الاستخدام بعد ذلك، ويرجع الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى رسام الخرائط والمهندس وعالم الفلك البييمونتي جياكومو غاستالدي (حوالي 1500-حوالي 1565) ورسام الخرائط الفلمنكي جيراردوس ميركاتور (1512-1594). كان الأطلس ملكاً لفيكتور إيمانويل الثاني، وهو ملك ساردينيا من عام 1849 إلى عام 1861 وأول ملك لإيطاليا الموحدة من عام 1861 حتى وفاته عام 1878.

مجموعة الملازم روبرتس من الشرائح المخصصة للعرض بالفانوس السحري الخاصة بالشرق الأوسط

يَظهر هنا الغلاف والمحتويات الخاصة بصندوق يحتوي على مجموعة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، وكانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الذي يحتوي على الشرائح هو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزُبَيْر أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق، والزبير مدينة تقع جنوب غرب البصرة. ذكر المستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزُبَيْر بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين عام 1917 لمناقشة الثورة، التي استهدفت الإطاحة بالحكم العثماني في الشرق الأوسط العربي. سعى البريطانيون من خلال مساندة الثورة إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني وسانت جون فيلبي، بالإضافة إلى فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين من بيت آل هاشم، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وغيرهما من قادة العرب البارزين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزُبَيْري. تُظهر صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عشائر عرباً. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات للبدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على طول ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض الصور كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً مناظر للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية.

خمسة رجال من العرب في الزي البربري يجلسون متربعين على سجادة

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، وكانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون من خلال مساندة الثورة إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين من بيت آل هاشم، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وغيرهما من قادة العرب البارزين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزُبَيْري. تُظهر صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عشائر عرباً. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات للبدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على طول ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض المناظر كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً مناظر للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الذي يحتوي على الشرائح هو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق، والزبير مدينة تقع جنوب غرب البصرة. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

رجلان من العرب في الزي البربري يتحدثان في ساحة أحد القصور

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، وكانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون من خلال مساندة الثورة إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين من بيت آل هاشم، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وغيرهما من قادة العرب البارزين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزُبَيْري. تُظهر صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عشائر عرباً. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات للبدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على طول ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض المناظر كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً مناظر للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الذي يحتوي على الشرائح هو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق، والزبير مدينة تقع جنوب غرب البصرة. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

امرأتان عربيتان تجلسان أثناء حديثهما في كوة أحد القصور

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، وكانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون من خلال مساندة الثورة إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين من بيت آل هاشم، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وغيرهما من قادة العرب البارزين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزُبَيْري. تُظهر صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عشائر عرباً. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات للبدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على طول ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض المناظر كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً مناظر للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الذي يحتوي على الشرائح هو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق، والزبير مدينة تقع جنوب غرب البصرة. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية لامرأة عربية ترتدي نقاباً

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، وكانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون من خلال مساندة الثورة إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين من بيت آل هاشم، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وغيرهما من قادة العرب البارزين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزُبَيْري. تُظهر صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عشائر عرباً. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات للبدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على طول ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض المناظر كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً مناظر للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الذي يحتوي على الشرائح هو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق، والزبير مدينة تقع جنوب غرب البصرة. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

صورة شخصية لسيدة غربية تجلس في حديقة

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، وكانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون من خلال مساندة الثورة إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين من بيت آل هاشم، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وغيرهما من قادة العرب البارزين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزُبَيْري. تُظهر صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عشائر عرباً. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات للبدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على طول ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض المناظر كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً مناظر للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الذي يحتوي على الشرائح هو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق، والزبير مدينة تقع جنوب غرب البصرة. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.

قوارب وضفاف ضيقة على قناة بِشط العرب

هذه الصورة الفوتوغرافية هي جزء من مجموعة من 65 شريحة من شرائح فانوس العرض الشفافة تتعلق جميعها بالثورة العربية الكبرى التي تفجرت في الفترة ما بين عامي 1916-1918، وكانت مسرح عمليات مهم أثناء الحرب العالمية الأولى. سعى البريطانيون من خلال مساندة الثورة إلى إضعاف الإمبراطورية العثمانية التي كانت متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان العرب من جانبهم يأملون في تحقيق الاستقلال وإنشاء إمبراطورية متحدة تضم المنطقة الممتدة من حلب في سوريا إلى عدن في اليمن. تصور الصور الفوتوغرافية الكثير من الأبطال في هذا الصراع السياسي والعسكري، بمن فيهم العقيد تي. إي. لورنس من الجيش البريطاني والمستكشف والعميل البريطاني هاري سانت جون فيلبي، بالإضافة إلى فيصل بن حسين وعبد الله بن حسين من بيت آل هاشم، وهما زعيما العشائر الأساسيان اللذان قادا الثورة، وغيرهما من قادة العرب البارزين مثل ضاري بن طوالة الأسلمي الشمَّري والشيخ إبراهيم الزُبَيْري. تُظهر صور فوتوغرافية أخرى عملاء غربيين غير محددي الهوية وقادة عشائر عرباً. من المرجح أن تكون إحدى السيدات الظاهرات في الصور الفوتوغرافية غيرترود بيل من دائرة المخابرات العسكرية البريطانية، وهي امرأة لعبت دوراً أساسياً في تنظيم الثورة وفي كسب دعم القادة العرب. تُصور صور فوتوغرافية أخرى مشاهد للصحراء ومعسكرات للبدو في شبه الجزيرة العربية ومستوطناتٍ على طول ضفاف شط العرب. يُظهر تنوع البيئات أن التحالفات القبلية العربية المشاركة في الثورة تضمنت قبائل من قلب شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى قبائل من قرى العراق. ومن المرجح أن بعض المناظر كانت بطاقات بريدية أو نسخاً من أصول ويمكن أن تكون صدرت من ستوديو فينوس للصور بالبصرة، الذي أصدر العديد من المناظر لشط العرب. تتضمن الصور الفوتوغرافية أيضاً مناظر للحياة اليومية بالقرى ولفلاحين مع حميرهم المثقلة بالأحمال وطواقم قوارب تبحر في القنوات وقرويين في السوق. توجد أيضاً بضعة صور تُظهر مبانٍ دينية ومدنية. من المرجح أن تكون المجموعة قد جُمعت من أجل عرضها في محاضرة. إيه. إتش. روبرتس المذكور على غلاف الصندوق الذي يحتوي على الشرائح هو على الأرجح الملازم إيه. إتش. روبرتس، المسؤول السياسي والمساعد البريطاني في الزبير أثناء الاحتلال العسكري البريطاني للعراق، والزبير مدينة تقع جنوب غرب البصرة. ذكر سانت جون فيلبي الملازم إيه. إتش. روبرتس في كتابه قلب الجزيرة العربية، حيث وصف وجوده في الزبير بالآتي: "... بحلول الليل اصطُحبتُ إلى باب المسؤول السياسي المساعد في الزبير، الملازم إيه. إتش. روبرتس، الذي ذهبت معه على الفور إلى مسكن الشيخ، حيث دُعينا لتناول العشاء." وكما أشار العمل نفسه، فقد اجتمع عدد من قادة العشائر العرب في الزبير مع العملاء والمسؤولين البريطانيين في عام 1917 لمناقشة الثورة.