قصة حياة ماكاي الأوغندي للصبية

الوصف

يُسَجّل كتاب قصة حياة ماكاي الأوغندي للصبية السيرة الذاتية لألكسندر مردوك ماكاي (1849-1890)، المبشر الإسكتلندي الرائد في أوغندا. ألّفت شقيقة ماكاي، ألكسينا ماكاي هاريسون، الكتاب الذي نُشِر في لندن عام 1892. كان الكتاب يهدف إلى إلهام الصبية للاقتداء بماكاي وتكريس حياتهم لخدمة إفريقيا. يبدأ الكتاب بسرد مختصر لحياة المستكشفين الأوروبيين الأوائل لإفريقيا ومنهم: مونغو بارك، الذي جازف لاستكشاف نهر النيجر عام 1796؛ وجيمس بروس، الذي تتبع مسار جريان النيل الأزرق حتى وصل إلى منبعه في العام 1770؛ ومستكشفين آخرين منهم سبيك وغرانت وستانلي وليفينغستون. يلي هذا الجزء سردٌ لحياة ماكاي المبكرة في إسكتلندا، وينقل للقارئ مدى تأثره بأسرته شديدة التدين عالية الثقافة، وحرصه المبكر على تعليم الإنجيل المسيحي. ويروي دراسات ماكاي في الهندسة في جامعة برلين، وتعلمه للغة الألمانية، فضلًا عن العلاقات الوثيقة التي بناها مع القائمين على الكنيسة الألمانية والأوساط التبشيرية. وفي عام 1876، لَبّى ماكاي نداء الجمعية التبشيرية الكنسية للخدمة في أوغندا. وَصَل ماكاي إلى إفريقيا في شهر نوفمبر لعام 1878، وقضى بها قرابة 14 عامًا، ولم يعد قَطّ لموطنه بإسكتلندا. يَصِف الكتابُ الصداقةَ التي جمعت بين ماكاي وملك بوغندا، موتيسا الأول (حكم منذ عام 1856 حتى 1884)، والصعوبات التي واجهها ماكاي تحت حكم خليفته، الملك موانغا، الذي مارس الاضطهاد العنيف ضد الكنيسة الأوغندية الأولى. ويتناول الفصل الختامي عمل ألفريد ر. تاكر، المطران الأنجليكاني لشرق إفريقيا الاستوائية في الفترة ما بين 1890-1899، وأول مطران لأوغندا من 1899 حتى 1911، فضلًا عن أعمال ستة مسيحيين أوغنديين أكملوا عمل ماكاي بعد وفاته وهم: سيمبرا ماكاي وهنري رايت دوتا وميكا سيماتيمبا وباولو باكونغا وزكريا كيزيتو ويوهان مويرا.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

هودر وستاوتن، لندن

العنوان باللغة الأصلية

The Story of the Life of Mackay of Uganda Told for Boys

نوع المادة

الوصف المادي

7، 338 صفحة: رسوم إيضاحية، صدر الكتاب ؛ 21 سنتيمتر

ملاحظات

  • من مكتبة جامعة نديجي. تمت الرقمنة في المكتبة الوطنية بأوغندا بدعمٍ من مؤسسة كارنيغي بنيويورك.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 10 يناير 2014