رسالة من غابرييلا ميسترال، 1915، لوس أنديس، شيلي، إلى مانويل ماغايانِس موري، كونسبسيون، شيلي

الوصف

كانت غابرييلا ميسترال (1889–1957)، الاسم المستعار للوسيلا غودوي ألكاياغا، معلمةً ودبلوماسيةً وشاعرة، وهي أول كاتب من أمريكا اللاتينية يفوز بجائزة نوبل في الآداب عام 1945. وُلِدَت غابرييلا في مدينة فيكونيا الشمالية بشيلي، وتنامى لديها اهتمام مبكر بالشعر والأدب والكتاب المقدس والبيئة الطبيعية، وخاصةً تلك التي تميزت بها قرية مونتي غراندي حيث قضت طفولتها. اعتمدت غابرييلا بشكلٍ كبير على التثقيف والتعليم الذاتي، وبدأت العمل من الخامسة عشر من عمرها كمساعدة مدرس لتُعيل نفسها وأمها، وفي عام 1910 حصلت على شهادة تدريس. وبدأت المشاركة بمقالاتها في الصحف الإقليمية بصورةٍ منتظمة. سافرت غابرييلا كثيرًا عبر شيلي وتطور لديها وعي قوي بالظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة في بلدها. وقد نَظَمت الشعر والنثر وكَتبت المقالات وكانت لها مراسلات ثرية مع المفكرين الآخرين. وفي عام 1914، فازت بالجائزة الكبرى في المسابقة الشعرية خويغوس فلوراليس (ألعاب الأزهار) عن سونيتوس دي لا مويرتي (سونيتات الموت). وكان من ضمن حكام هذه المسابقة الشاعر الشيلي مانويل ماغايانِس موري (1878–1924)، الذي كانت غابرييلا قد بدأت مراسلته قبل ذلك بفترة. استمر تبادل الرسائل بينهما حتى عام 1923 وتم الاحتفاظ بسرية معظمها، بما أن ماغايانِس موري كان متزوجًا وأن علاقته بغابرييلا، وهي امرأة عزباء، كان من الممكن أن تُعد غير لائقة. تضمنت سلسلة المراسلات حوالي 80 رسالة بالإضافة إلى تلغراف واحد كتبته غابرييلا. وقد قامت لاحقًا بالتخلص من معظم رسائل ماغايانِس موري (فلم يبق منها إلا خمس رسائل فقط)، اعتقاداً منها بأنه فعل مثلها. هناك جدالٌ يدور في أوساط الباحثين حول طبيعة العلاقة التي جمعت بين الشاعرين؛ فيزعم البعض أن هذه العلاقة كانت قائمة على التقدير الفني المتبادل، بينما يَدّعي آخرون أن علاقة عاطفية كانت تربطهما. تظهر هنا واحدة من الرسائل الأربعة وعشرين التي كتبتها غابرييلا إلى ماغايانِس موري والموجودة في كتالوج جامعة شيلي البابوية الكاثوليكية. تعكس الرسائل جوانب مختلفة من شخصية غابرييلا وتُظهِر حيوية واتساع مجال النثر الذي كتبته.

آخر تحديث: 18 فبراير 2015