أرجوحة فِلْهَلْم الدائرية: "جيشي يُهزَم خارج باريس..."

الوصف

هذا المُلصَق الدعائي الذي يَرجع لفترة الحرب العالمية الأولى صمَّمهُ كازيمير ماليفيتش (1878-1935) ويصور الجيش الألماني وقد هزمه الحلفاء في ضواحي باريس في خريف عام 1914. إلى اليمين يظهر الجنود الألمان وقد لقوا حتفهم تحت وابل من نيران المدافع. تنطلق القذائف النارية من وراء أسوار مدينة باريس، كما يَظهر في الجزء العلوي إلى اليسار. يَظهر في المنتصف القيصر فِلْهَلْم الثاني وهو يشاهد عاجزاً انهيار الهجوم الألماني. تَنُصُّ الأبيات المكتوبة تحت الصورة بقلم فلاديمير ماياكوفسكي على أنه: "جيشي يُهزَم خارج باريس وأنا حائر، ما بيدي حيلة في ذلك." في المراحل الأولى من الحرب شكل عدد من الفنانين الطليعيين الروس بمن فيهم ماياكوفسكي وماليفيتش وأريستارخ لينتولوف مجموعة سيغودنياشني لوبوك (لوبوك اليوم) التي أصدرت ملصقات وبطاقات بريدية ساخرة مناهضة للألمان والنمساويين لدعم جهود الحرب الروسية. نشأ الاسم من مطبوعات التراث الشعبي الروسي التقليدية، لوبوك، التي جمعت بين الصور البسيطة وروايات من الحكايات الشعبية. تبنى هؤلاء الفنانون أسلوب لوبوك في الملصقات التي صمموها، مما جعلها في متناول الجماهير وفعالةً كوسيلة لتعزيز الروح المعنوية الوطنية. درس ماليفيتش الأوكراني المولد الفن في كييف وموسكو. مارس الواقعية والانطباعية والتكعيبية قبل تحوله إلى ما أسماه "التفوقية" التي ركزت على أشكال وألوان الهندسة الخالصة. فسر ماليفيتش نظرية التفوقية التي وضعها في مقالات وطبقها على الأعمال البصرية، ولا سيما الديكور المسرحي الذي وضَعه لِـالأوبرا الهزلية الغامضة، وهي مسرحية ترجع لعام 1918 كتبها ماياكوفسكي. بعد الثورة الروسية التي اشتعلت عام 1917، شغل ماليفيتش مناصب إدارية وتعليمية هامة إلا أنه تعرض للهجوم بعد إدانة الحكومة السوفييتية للفن الحديث والمجرد باعتباره رمز الانحطاط والبرجوازية. وقد طوى أعماله النسيان لفترة من الزمن إلا أنه يُعرف الآن باعتباره واحدًا من أكبر فناني القرن العشرين.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

سيغودنياشني لوبوك، موسكو

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Вильгельмова карусель: «Под парижем на краю Лупят армию мою...»

الوصف المادي

مطبوعة حجرية واحدة ملونة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 4 مايو 2017