مونتنيغرو

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. مونتنيغرو هي رقم 19 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. يتضمن الكتاب أقساماً عن الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. كانت مونتنيغرو في العصور الوسطى جزءاً من صربيا. وأصبحت فيما بعد دولة مستقلة تُعرف بزيتا، وأُديرت من عام 1516 حتى 1851 كدولة دينية تحت سيطرة الأساقفة الأمراء التابعين للكنيسة الأرثوذكسية. استطاع الأساقفة، الذين كانوا يُختارون بالانتخاب حتى عام 1696 ثم أصبح الحكم وراثياً بعد ذلك، الحفاظ على هوية الدولة الثقافية والدينية واستقلاليتها عن الأتراك. وسَّعت مونتنيغرو أراضيها بشكلٍ كبير نتيجة حربها مع تركيا في 1876-1878، وشهدت تطوراً داخلياً سلمياً بعد عام 1880 تحت حكم الأمير نيكولا الأول (الذي أصبح ملكاً فيما بعد). تُقدر الدراسة عدد سكان مونتنيغرو عام 1914 بـ400,000−500,000 نسمة. كان حوالي 30,000 من المونتنيغريين يعيشون في الولايات المتحدة، وأوردت الدراسة أن عودة بعض المهاجرين من الولايات المتحدة كان "لها تأثير ساهم في تحديث مونتنيغرو".

آخر تحديث: 24 مايو 2017