قناة كييل وهليغولاند

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. قناة كييل وهليغولاند هي رقم 41 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. كان تشييد قناة كييل التي تربط بين بحر الشمال وبحر البلطيق واحداً من مجموعة تدابير اتخذتها ألمانيا في أواخر القرن التاسع عشر بهدف توسيع المشاريع التجارية والنفوذ البحري الألمانيَيْن. وضع القيصر فِلْهَلْم الأول حجر الأساس للقناة في 3 يونيو لعام 1887، وافتُتحت للسفن في 20 يونيو عام 1895. أدى تشييد القناة إلى تقليل مسافة الرحلة البحرية بين ميناء فيلهلمسهافن البحري وكييل بشكل ملحوظ. تتضمن الدراسة جداول مفصلة عن الخصائص الطبيعية للقناة، بما في ذلك اتساعها وعمقها وحجم أقفالها ومعلومات حول الحمولات المقدرة بالأطنان من البضائع المشحونة عبر القناة والرسوم المفروضة على فئات متنوعة من عمليات العبور. يتناول الجزء الثاني من الدراسة جزيرة هليغولاند الواقعة ببحر الشمال على بعد ما يقرب من 50 كيلو متراً قبالة الخط الساحلي الألماني. انتقلت ملكية الجزيرة، التي كانت جزءاً من الدنمارك في الماضي، إلى بريطانيا عام 1814. وانتقلت إلى ألمانيا بموجب الاتفاقية الأنجلو-ألمانية لعام 1890، التي استولت ألمانيا بمقتضاها على الجزيرة في مقابل التنازل عن سيطرتها على مستعمرة زنجبار الإفريقية إلى بريطانيا. تتضمن الدراسة أقساماً عن الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الخاصة بالجزيرة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب قرطاسية صاحبة الجلالة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

The Kiel Canal and Heligoland

نوع المادة

الوصف المادي

36 صفحة : جداول، رسوم بيانية ؛ 22 سنتيمتراً

ملاحظات

  • من سلسلة: كتيبات السلام

المجموعة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2017